Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "السيد، أميرة السيد عبدالعظيم"
Sort by:
الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية لتحقيق بيئات عمل تفاعلية مستدامة
تنبع أهمية بيئات العمل من حيث الدور المحوري الذي تقوم به في النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والذي يساهم في دفع عملية التقدم وتحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، كما تكمن أيضا أهمية بيئات العمل الداخلية في مساحتها، وعدد الشاغلين بها سواء من موظفين أو جمهور يقصد هذه المباني وعدد الساعات التي يقضيها الفرد داخل بيئة عمله وما لها من انعكاس على \"صحة أمان راحة\" شاغلي الفراغ ورفع مستوى كفاءة العامليين، لذلك كان لابد الاهتمام بالجانب التصميمي لبيئة العمل والتفكير بكل مستوى على حدة، الأمر الذي ينعكس بالتأكيد على اختيار الاتجاه الحل التصميمي الذي يناسب كل منطقة عمل والدور الذي تقوم به. تطورت الاتجاهات التصميمية لبيئات العمل صعوداً وهبوطاً، سلباً وإيجاباً كنتيجة للعديد من الظروف والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة في كل عقد زمني. وأصبحت من أهم الاتجاهات التصميمية المعاصرة هو \"التصميم المستدام -التصميم الصديق للبيئة\"، لما له من تأثير إيجابي على البيئة وصحة الفرد وتنمية الاقتصاد. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في كيفية تطبيق مبادئ ومعايير الاستدامة داخل بيئات العمل الداخلية؟ كذلك كيف يمكن الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية الحديثة لتحقيق بيئة عمل تفاعلية مستدامة، حتى نستطيع مواكبة التطور السريع في هذا المجال؟ وتكمن أهمية البحث في دراسة تأثير التقنيات والتكنولوجيا الرقمية الحديثة في تصميم بيئات العمل على نظام الريادة للطاقة والتصميم البيئي (LEED). لذلك يهدف البحث إلى تحقيق مفهوم الاستدامة داخل بيئات العمل لتقليل الانبعاثات الضارة، واستهلاك الطاقة، وتوصل البحث إلى استخدام التقنيات الحديثة داخل بيئات العمل يلعب دورا هاما في تحقيق العديد من متطلبات التصميم الداخلي وبما يتوافق مع نظام الريادة للطاقة والتصميم البيئي (LEED) كما تعمل على توفير الطاقة والمياه وتحسين البيئة وتحقيق الراحة الإنسانية والعضوية والنفسية المطلوبة.
كفاءة استخدام الورق المقوى كخامة بدلية صديقة للبيئة لتحقيق تصميم داخلي وأثاث مستدام بالتطبيق بمقرر تصميم الأثاث \1\
في ظل ما نواجهه اليوم من مشاكل وتداعيات تغيير المناخ والخلل في النظام البيئي الحادث في العالم بأكمله فهناك اهتمام عالمي لحل قضايا تغير المناخ فهي على رأس التحديات التي تواجه العالم حاليا، وتستضيف جمهورية مصر العربية الدورة الـ ٢٧ من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ عام ۲۰۲۲ م. لذا أصبح هناك ضرورة حتمية للاتجاه نحو إيجاد خامات بديلة صديقة للبيئة دون الخامات التقليدية المتعارف عليها لتحقيق معايير ومبادئ الاستدامة، وذلك للحد من مخاطر التلوث البيئي، والاستفادة من تكنولوجيا إعادة تدوير المخلفات للتخلص منها دون أثار جانبية على البيئة وتحقيق الاستفادة القصوى على صعيد البيئي والاجتماعي والاقتصادي. تناول البحث أحد التقنيات لإعادة تدوير خامة صديقة للبيئة \"الورق المقوى\"، ومدى كفاءة استخدام الورق المقوى \"الكرتون cardboard\" كخامة صديقة للبيئة بديلة بالعملية التصميمة للتصميم الداخلي وتصميم الأثاث ملبية لمبادئ الاستدامة من حيث البعد البيئي وكذلك البعد الاقتصادي والاجتماعي، وذلك من أجل تحقيق حياة أكثر صداقة للبيئة. كما تضمن البحث نماذج لمشروعات تطبيقية للطلاب بقسم التصميم الداخلي والأثاث والتي تم استخدام خامة الورق المقوى لعمل تصميمات مختلفة لقطع الأثاث، وذلك من خلال تطوير مقرر تصميم الأثاث (۱)، تحقيقا لدور المصمم في إيجاد الحلول والبدائل للمشكلات المحيطة ومواكبه الاتجاهات الحديثة في التصميم. تكمن مشكلة البحث في طرح عده تساؤلات منها ما مدى كفاءة استخدام الكرتون المضلع كخامة بدلية لتحقيق تصميم داخلي وأثاث مستدام، أهمية البحث التأكيد على أهمية مواكبة الاتجاهات التصميمية البيئية الحديثة لطلاب كليات الفنون، كما يهدف البحث إلي: زيادة الوعي بالاختيار والاستخدام المواد الصديقة للبيئة بالبرامج التعليمية وكذلك أفراد المجتمع، أيضا إدخال الورق المقوى المستخدم كمواد بديلة صديقة للبيئة بالتصميم الداخلي والأثاث.
دراسة القيم الإسلامية للعمارة والتصميم الداخلي للمسجد بين التراث والمعاصرة
المسجد هو مركز الإشعاع الروحي والعلمي ومنطلق الدعوة لدين الله الحنيف منذ أن وضع لبناته الأولى \"رسول الله صلى الله عليه وسلم\"، وعمارته ذاكرة الأمة وتاريخها الحضاري ففيه تتوحد قلوب المسلمين لعبادة الله وحده لا شريك له. وفي إطاره تتركز الآداب والمعطيات التي تحدد سلوك المسلمين دينيا وخلقيا واجتماعيا. ومن هذا المنطلق تم الاهتمام ببناء المساجد آخذا في الاعتبار أهمية العمارة التي تعكس الحضارة الإسلامية. وهو ما أدى إلى تطور عمارة المسجد ليكون ملبيا لمتطلبات واحتياجات العصر فظهر المسجد الذي يحتوي على المدرسة والكتاب والبيمارستان كنتيجة لتلبية متطلبات العصر، وكان لانتشار الإسلام في الغرب دوره في إفراز عمارة متميزة للمسجد المعاصر. كما برزت في الفترة المعاصرة توجيهات وأنماط جديدة في العمارة والتصميم الداخلي للمساجد والتي تختلف عن ما هو متعارف عليه من المساجد التقليدية والتي تأثر طرازها بمجموعة من المضامين والقيم الإسلامية التي أسهمت في بلورتها بشكلها النهائي وهي منبع العمارة الإسلامية، ومن هنا تكمن مشكلة البحث في طرح عدة تساؤلات منها: هل استطاعت العمارة المعاصرة الحفاظ على تحقيق المضامين والقيم الإسلامية لبناء المساجد؟، كما يهدف البحث إلى اكتشاف التوجهات المعاصرة ومدى تحقيقها للمضامين والقيم الإسلامية المؤثرة على العمارة والتصميم الداخلي للمساجد، ويفترض البحث أنه يمكن استعادة الهوية المميزة للعمارة والتصميم الداخلي للمسجد في حال التمسك والحفاظ على المضمون والقيم الإسلامية وتقديمها بشكل معاصر يواكب تطور واحتياجات عصرنا الحالي، وتوصل البحث إلى أنه لم يرفض ديننا الإسلامي التطور بل على العكس كان محبب، والعمارة الإسلامية نموذج للمرونة واستيعاب العديد من الحضارات والثقافات المختلفة، فلابد من مواكبة العصر وابتكار نماذج معاصرة للمسجد ولكن دون إغفال المضمون والقيم الإسلامية، حتى لا تكون نماذج مشوهة لا تعبر عن الهوية.
الاستفادة من تكنولوجيا إنترنت الأشياء \IOT\ في تصميم أثاث خارجي مستدام
مع ظهور التقنيات والتكنولوجيا الحديثة التي تتطور بشكل غير عادي، والتي تؤثر بشكل كبير على تصميم الأثاث الخارجي، حيث يجعلها تختلف عن ما هو متعارف عليه بشكلها التقليدي، وفي ظل الحاجة الملحة للحفاظ على البيئة عند تخطيط المدن الجديدة وأثر التطور الغير طبيعي للتكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية على إنتاج أثاث الفراغ الخاجي، وما هو أثر هذا التطور واستخدام التكنولوجيا الحديثة في المناطق العامة المركزية. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في افتقار تصميم الأثاث الخارجي للمناطق العامة إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة إنترنت الأشياء (IOT) لتحقيق مبادئ الاستدامة ومراعاة الجانب البيئي، كما يهدف البحث إلى كيفية الاستفادة منها في تحقيق مبادئ الاستدامة في تصميم الأثاث الخارجي، ويفترض البحث أن التكنولوجيا الحديثة وصناعة الأثاث الخارجي المستدام توثر على فراغات المناطق العامة المركزية وتؤدي إلى ظهور مفردات حديثة عند تخطيط المدن الجديدة كتكنولوجيا إنترنت الأشياء (IOT) لإنتاج أثاث خارجي صديق للبيئة ويوفر العديد من الخدمات لمستخدمي المناطق العامة المركزية، وأيضا خدمة صناع القرار برصد العديد من المعلومات والتحليلات ذاتيا لجودة حياه أفضل. وتوصل البحث إلى أن استخدام البيئة المحيطة كمعلومات لتوفير الوظائف والراحة لمستخدميها، يتم عن طريق تصميم أثاث الفراغ الخارجي المستدام المبني في تصميمه على تقنيات التكنولوجيا الحديثة إنترنت الأشياء (IOT)، التي تتحكم بالعديد من التطبيقات التي تهدف إلى مراعات الجانب البيئي، وتعظيم دور المدن الذكية في مفهوم يهدف إلى تحسين نوعية الحياة من خلال تطبيقات تتيح للمستخدمين الخدمات الذكية لرفع كفاءة العمليات والخدمات، وأيضا اكتشاف مفردات عناصر الفراغ الخارجي ودور الأثاث الخارجي الذكي في إضافة المزيد من المعلومات القيمة حول الأماكن والمواقع المختلف لدى المستخدمين والوظائف والراحة أيضا لهم، من خلال تطبيقات ذكية تخدم كلا من المستخدمين وصناع القرار.
استخدام تقنيات الواقع المعزز والافتراضي في التصميم الداخلي لتنمية مهارات الطفل
ينظر إلى والواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) على أنهما من أكثر التقنيات التي غيرت العالم في القرن الحادي والعشرين فالواقع المعزز هو نسخة تفاعلية محسنة لبيئة العالم الحقيقي يتم تحقيقها من خلال العناصر المرئية الرقمية والأصوات والمحفزات الحسية الأخرى عبر تقنية التصوير المجسم. يتضمن الواقع المعزز ثلاث ميزات مزيج من العوالم الرقمية والمادية، والتفاعلات التي تتم في الوقت الفعلي، وتحديد دقيق ثلاثي الأبعاد للأشياء الافتراضية والحقيقية. كما يعني أيضا الواقع الافتراضي (VR) نظام محاكاة حاسوبي غامر. هذا النوع من النظام غالبا ما يشار إليه باسم رسومات تفاعلية ثلاثية الأبعاد. تتضمن أنظمة الواقع الافتراضي المتطورة أجهزة خاصة مثل أجهزة الكمبيوتر القابلة للارتداء، وغرف الواقع الافتراضي والأجهزة اللمسية. وحيث يجلب هذا العصر الجديد من الواقع المعزز والواقع الافتراضي قضايا جديدة يجب مراعاتها، ليس فقط من الناحية العلمية ولكن أيضا على جانب التأثير المجتمعي والثقافي والتعليمي. فأن استخدام تقنيات AR/ VR قد أدى إلى تحسين لتعليم الأطفال وتنمية مهاراتهم، لتطوير قدراتهم التعليمية والمهارات الاجتماعية والمعرفية. لذلك يمكن الاستفادة من تلك التكنولوجيا الجديدة (الواقع المعزز، الواقع الافتراضي) في مجال التصميم الداخلي بطرق عديدة، تتيح للطفل تجربة تفاعلية مباشرة تساعده على إدراك العالم المادي الحقيقي، وتعزيز تعلم المهارات بشكل أكثر فاعلية. ويمكن ذلك من خلال دمج وتعزيز تلك التكنولوجيا في العملية التصميمة للحيزات الداخلية المرتبطة بتعليم وتنمية مهارات الطفل منها (متاحف ومعارض الطفل المراكز الاستكشافية الاستديوهات التعليمية لتنمية قدرات ومهارات الأطفال...) حيث يمكن للطفل الانغماس في تجارب كاملة والتعرض لطريقة جديدة تماما للتعلم وتنمية المهارات. ومن هنا تتضح مشكلة البحث: كيفية دمج تكنولوجيا الواقع المعزز والواقع الافتراضي في التصميم التصميم الداخلي لتحقيق بيئة تفاعلية قادرة على تنمية مهارات الطفل؟ كما يهدف البحث إلى: استنتاج دور تكنولوجيا الواقع المعزز- الواقع الافتراضي ودمجها بالحيزات الداخلية لتنمية مهارات الطفل في المجالات المختلفة (العقلية- الحركية البدنية - الاجتماعية- الوجدانية). وتكمن أهمية البحث في الاهتمام بالجانب التنموي لمهارات الطفل ودعمة. ويفترض البحث يمكن من خلال الدمج والاستفادة من تكنولوجيا الواقع المعزز والواقع الافتراضي بالعملية التصميمة للحيزات الداخلية من تعزيز وتنمية العديد من قدرات ومهارات الطفل. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1- من الممكن تطوير الحيزات الداخلية المخصصة للأطفال من خلال دمج التكنولوجيات المتطورة الواقع المعزز- الواقع الافتراضي بالعملية التصميمية مما يساهم في تنمية مهارات الطفل. 2- خلق بيئة معززة أو افتراضية بالتصميم الداخلي من خلال محددات الفراغ تحقق تجربة تفاعلية تساعد وتنمي قدرات ومهارات الطفل.
الاستفادة من تكنولوجيا إنترنت الأشياء \IOT\ وأثرها علي التصميم الداخلي المستدام لقاعات المحاضرات في الجامعات بالتطبيق علي كلية الفنون التطبيقية - جامعة 6 أكتوبر
تحقق تقنية إنترنت الأشياء (IOT) رؤية مستقبلية عظيمة لعصر جديد من الذكاء والاستدامة في العمارة والتصميم الداخلي والأثاث، وبالنظر نجد إنه لا توجد قاعات محاضرات وحيزات داخلية بالكليات ذات تأثير إيجابي عام على البيئة، وتحقق مبادئ الاستدامة من خلال تصميم ذكي ومتفاعل مع البيئة المحيطة ومع شاغلي الحيزات الداخلية بالجامعة، حيث يمكن أن يتم ذلك بفضل تكنولوجيا إنترنت الأشياء (IOT)، فهو اتجاه تصميمي جديد يساهم بشكل متكامل بكل عناصر الحيزات الداخلية للجامعة. حيث يمكن الاستفادة من حلول إنترنت الأشياء (IoT)، والتي تتفاعل مع أجهزة الاستشعار وأنظمة التشغيل بالجامعة لتوفير بيئة تفاعلية تتميز بالذكاء والاستدامة. وفي هذا الصدد، ندرس كيفية الاستفادة من تكنولوجيا (IOT) لتحقيق رؤية مستقبلية للتصميم المستدام للحيزات الداخلية لقاعات المحاضرات والتصميم بالجامعة، للوصول إلى حرم جامعي ذكي. وبما أن كلا من التكنولوجيا والتصميم الداخلي يكملان بعضهما البعض، فإن أهمية دراسة هذا الاتجاه في التصميم الداخلي تكمن في جميع تقنياته للمصمم الداخلي، حيث تساعد تكنولوجيا إنترنت الأشياء (IOT) على تقديم حلول شاملة للعديد من مشاكل تصميم قاعات المحاضرات والحيزات الداخلية المختلفة بكليات الفنون التطبيقية، والتحكم في جميع عناصر ومحددات التصميم الداخلي من (أرضيات، حوائط، أسقف، الإضاءة، الصوت، وسائل الاتصال، ...وغيرها)، وتحويلها إلى عناصر تساهم في تحقيق الاستدامة. لذلك فعلى المصمم الداخلي أن يكون قادرا على تطبيق تقنيات إنترنت الأشياء (IOT) في التصميم الداخلي لقاعات المحاضرات، والحيزات الداخلية المختلفة بالكليات. ويتم ذلك أثناء مراحل التصميم المبكرة، حتى يتمكن من إيجاد حلول مستدامة ودمجها في العملية التصميمية، وذلك لتحقيق تصميم داخلي متطور ومستدام، ومن هنا تكمن مشكلة البحث في كيف يمكن للمصمم الداخلي مواكبة التطور التكنولوجي وتحديدا تكنولوجيا (إنترنت الأشياء IOT)، وإجراء بعض التعديلات للاستفادة منها في تصميم الحيزات الداخلية لقاعات المحاضرات لتحقيق مبادئ الاستدامة؟ كما يهدف البحث إلى تأكيد الاستفادة من تكنولوجيا إنترنت الأشياء في التصميم الداخلي لقاعات المحاضرات الذكية في الجامعات لتحقيق مبادئ المستدامة. في كل مرحلة من مراحل التصميم للحفاظ على البيئة المحيطة، وذلك للتأكيد على دور إنترنت الأشياء كعنصر أساسي في تصور وتنفيذ المشاريع التي تؤثر على نجاح وتطوير المؤسسات التعليمية.
التصميم الداخلي العاطفي \الوجداني\ وأثره على تحفيز ذاكرة المكان
لم يكن هدف التصميم الداخلي هو البحث عن تحقيق القيم الجمالية والوظيفية فقط ولكن يهدف أيضا إلى تحقيق وتوفير البيئات التي تستوعب مشاعر شاغليها، فالتصميم الداخلي له دور هام في تهيئة الحيزات الداخلية والخارجية، ليس فقط عن طريق تلبيه الاحتياجات الفسيولوجية التي تعتمد على ممارسة الأنشطة وتلبية الاحتياجات الوظيفية بالحيزات المختلفة بل يمتد إلى تحقيق الاحتياجات السيكولوجية والتي بدورها تعمل على تعزيز العواطف الإيجابية لدى شاغلي الحيزات الداخلية والعاطفة داخل التصميم الداخلي ليست فقط استجابة لشيء موضوعي، ولكن أيضا هي تحقيق لنوع من الارتباط الوجداني بين الذات والموضوع. لذلك فلابد من تحقيق الثراء العاطفي في حيزاتنا الداخلية التي نتعايش معها فهي جزء لا يتجزء من حياتنا اليومية وذلك من خلال تحقيق معايير ومحددات التصميم الداخلي العاطفي وبعض الاتجاهات التصميمية المعاصرة وما لها من تأثير على عواطف الإنسان اتجاه البيئة التي يتعامل معها وتحفيز تصرفاته وقدرته على تذكر المكان وتوطيد الصلة بين الأشخاص ومساحتهم الخاصة، فهناك أماكن تبقى عالقة في ذاكرة ووجدان كلا منا. ومع حلول عصر الثورة الصناعة أصبح التوجهه المعماري والتصميمي نحو تحقيق الوظيفة وإغفال الجانب العاطفي والوجداني، على الرغم من إن مفهوم التصميم العاطفي ليس بجديد ونجده محقق في العمارة التاريخية على سبيل المثال (عمارة المصري القديم- العمارة القبطية- العمارة الإسلامية...)، إلا أنه تم إغفاله في أغلب تصميماتنا الحديثة. ومن هنا تتضح مشكلة البحث إغفال الجانب العاطفي والوجداني بالتصميم الداخلي المعاصر، كيفية الاستفادة من التصميم الداخلي العاطفي لتحفيز القدرة على تذكر المكان وتوطيد الصلة به؟. كما يهدف البحث إلى استنتاج محددات التصميم الداخلي العاطفي لتعزيز العواطف الإيجابية لدى الأفراد بالحيزات الداخلية لتكوين وتحفيز حواس الأفراد للوصول إلى حالة من الارتباط العاطفي مع البيئات المختلفة وتذكرها، وتكمن أهمية البحث في الاهتمام بالجانب النفسي للإنسان وكذلك تلبية احتياجاته الجسدية إلى جانب الاهتمام بمشاعره وعواطفه. ويفترض البحث يمكن للتصميم الداخلي العاطفي القدرة على تعزيز العواطف الإيجابية في عملية ذاكرة التعرف المكاني والارتباط به. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي- المنهج التطبيقي.
أثر مبادئ الاستدامة على تطور الفكر التصميمي للأثاث المعاصر
ارتبطت فكرة الاستدامة منذ عام ١٩٨٠م بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفي عام ١٩٨٩م نصت اللجنة العالمية المختصة بالبيئة والتنمية (world commission environment development) أو لجنة \"برونتلاند\" على تعريف الاستدامة بأنها: تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها. وظهرت العديد من المصطلحات التي أصبحت تحتل الصدارة في السياسات البيئية والاقتصادية مثل (إستفاد الموارد الطبيعية، كفاءة استهلاك الطاقة، اقتصاديات التصميم المستدام، والخامات الصديقة للبيئة والمعاد تدويرها). كما تكمن أهمية صناعة الأثاث ليست فقط من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، ولكنها أيضا من الصناعات المتوافقة بيئيا، وعليه كان التوجه نحو التنمية المستدامة. ومن أولويتها الأساسية تحقيق زيادة الاستقرار الاقتصادي، وتطوير المجمعات الصناعية للأثاث، وتعديل تعريفات استيراد الأثاث والمنتجات الخشبية، وتقليل المركبات العضوية المتطايرة (VOC)، وتعزيز إدارة النفايات. وأيضا خلق بيئة تنافسية في هذه الصناعة، ومن هنا تكمن مشكلة البحث في طرح عده تساؤلات منها: ما هي الاتجاهات الحديثة لتصميم وصناعة الأثاث المستدام المعاصر؟، كما يهدف البحث إلى اكتشاف الخامات الغير تقليدية المستحدثة في تصميم وتصنيع الأثاث المستدام.
انعكاس تعددية القيم الإنسانية على تشكيل بهو الاستقبال بالمنشأ السياحي المعاصر
تأثرت اتجاهات التصميم الداخلي للعمارة المصرية والعربية خلال العقدين الماضيين بالتغيرات الحضارية المتتابعة التي شهدها العالم الإسلامي، والتي تضمنت أيضاً أعمالا تصميمية تعمل على صياغة خطاب فكري حداثي يتسم بقيم (النقائية، والتعددية)، وأحيانا بالتناقض في بعض نواحيه من خلال محاولة الجمع بين \"الأصالة والمعاصرة أو التقليد والتجديد\" والتي تتلخص في حتمية الالتزام بالقيم الإسلامية الأصيلة، في مقابل الانحياز إلى التجديد والابتكار الذى تفرضه الاتجاهات العالمية المعاصرة الواردة بكل أشكالها وتنويعاتها، وما تحمله من قيم معاصرة، وتأصيل التراث الإسلامي وتطويره من خلال طروحات مختلفة قائمة على احترام القيم الإسلامية منها: ( الروحانية، والانفتاح). ويهدف البحث إلى مد جسور التواصل بين الاتجاهات التصميمية المعاصرة وما تحمله من قيم بأصول تراثنا الإسلامي والاستفادة من المضمون القيمي للتراث الإسلامي لتصميم بهو الاستقبال بالمنشئ السياحي المعاصر يعبر عن هويتنا وثقافتنا الإسلامية. وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: أكدت قيمة التعددية على إيجاد علاقة إيجابية بالتاريخ والتراث والاستفادة منها في تحقيق تصميمات تحمل السمات والمضامين الخاصة بالتراث الإسلامي، وذلك لتصميم بهو الاستقبال بالمنشآت السياحية المعاصرة يشتمل على مضامين القيم الإنسانية للموروث الإسلامي، بالإضافة إلى إعادة دمجها في العملية التصميمية المعاصرة.
القيم الإسلامية وآثرها على تصميم غرف الإقامة بالمنشآت السياحية
فلسفة القيم الإسلامية هي المنبع الأول والأصيل لفكر المعماري المسلم، فالعمارة الإسلامية تنبع من القيم والتعاليم الإسلامية لديننا الحنيف (الإسلام)، والتي لا تخضع إلى محددات المكان أو الزمان. كما استطاع المعماري المسلم أن يعبر عن أهم القيم الإسلامية منها: (القيم الجمالية - قيمة الستر الاجتماعي - القيمة الروحانية - قيمة الوحدانية - قيمة الوسطية)، وترجمتها إلى مبادئ تقوم على أساسها العمارة والتصميم الداخلي والأثاث. وتكمن أهمية البحث في التأكيد على قيمنا الإسلامية والحرص على هويتنا في ظل العولمة والبعد عن قيمنا وتراثنا، ومحاولة التعريف بتلك القيم ونشر مفاهيمها من خلال تصميمات تؤكد على قيمنا الإسلامية وتحققها. كما يهدف البحث إلى تعزيز القيم الإسلامية وإلقاء الضوء على أهميتها كمصدر للفكر التصميمي والإبداعي المعاصر لتصميم غرفة فندقية تعبر عن مضمون وفلسفة تلك القيم. وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: القيم الإسلامية هي الفلسفة التي نبعت منها مبادئ وأسس التصميم الداخلي للعمارة الإسلامية. إن تحقيق القيم الإسلامية يرتقي بالتصميم الداخلي ويسمو بقيمته، والتي تم التأكيد عليها من خلال اختبار غرف الإقامة بالمنشآت السياحية لما لها دور فعال في نشر ثقافتنا وقيمنا في ظل تعدد الثقافات والقيم المعاصرة على الساحة العالمية، وإبراز دور تلك القيم على التواصل مع الحركة التصميمية المعاصرة.