Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "السيد، رضوان، 1949- مراجع"
Sort by:
الأسد والغواص : حكاية رمزية عربية من القرن الخامس الهجري
\"الأسد والغواص\" حكاية رمزية عربية من القرن الخامس الهجري، تذكرنا ببعض أحداث \"ألف ليلة وليلة\"، والغواص زاهد حكيم رأى في أمور الدولة بعض الاضطراب فعرض على الملك أن يتعاون معه لإعادة الأمور إلى نصابها في مقابل أن يكون هو إذن الملك، ورأيه، ومستشاره في المجالات التي لا يحسن الانفراد بالرأي فيها، لكنه لا يريد أن يكون كذلك بالنسبة للملك من أجل الجاه والقوة والسواد، بل \"لأن في صلاح الملك صلاح مملكته ورعيته. وفي صلاح مملكته ورعيته صلاح الجملة التي الناصح جزء منها يضره ما يضرها وينفعه ما ينفعها\". أما مضامين النصيحة والرأي اللذين يحملهما الغواص فمعروفة وتتعلق بوحدة السلطة والأرض والجماعة. وقد قبل الملك اتخاذ الغواص معاونا له بعد رأي رغم ما في ذلك من مصلحة له وللدولة في نظر الغوأص. وضمن العلاقة الجديدة الحافلة بالتعقيدات أسهم الغواص أسهاما ملحوظا في إعادة تنظيم إدارة الدولة، والقضاء على المتمردين وأمراء الأطراف المتغلبين. لكن بمرور الوقت شعر الغواص أن السلطة لم تكن في مستوى مضامين العلاقة الوثيقة التي أرادها معها. صحيح أنه يكيل المدح للملك وحكمته، لكنه يشير من جهة ثانية إلى أن الملك وقع في حبائل مكيدة دبرها خصوم الغواص الغيورون منه من بين بطانة الملك. وهكذا وجد الغواص نفسه في السجن دونما ذنب معروف غير بعض الوشايات الواهية الثبوت. وتحقق الملك أخيرا من براءة ساحته مما نسب إليه فأطلق سراحه، وعرض عليه صيغة جديدة للتعاون، لكن المستشار الخارج من السجن، ما وجد في الصيغة المعروضة ما يغري بالاستمرار على النمط السابق. فعاد إلى معتزله وعاد إلى بلاد الملك، ولا الملك ألح على عودته، رغم أن استمرار الصلة كان يعطي الأمل دائما بإمكان تحقيق حل وسط. فالقصة في الواقع رمز للصحوة بعد الحماس الشديد في أوساط العلماء لسياسات السلاجقة الأولى تجاههم.
الإسلام الحنبلي
لم تكن هناك عناية حقيقية في عالم الإستشراق بالحنبلية قبل هنري لاووست وتلميذه جورج مقدسي الذي تتحدث دراسته التي بين أيدينا عن الحنابلة بإعتبارهم الممثلين الأقدم لعقيدة أهل السنة-وهي تعنى بمحاولة غولدزيهر في تقييمه لموقع المذهب الحنبلي والعقائد (السلفية والحنبلية) عند أهل السنة. فغولدزيهر كان همه الحديث عن الأشعرية التي صارت التيار (الكلامي) الرئيس عند أهل السنة منذ القرن الخامس الهجري، أما زملاؤه فقد كانوا يعتبرون أن الأشعرية هي سبب رئيس في الإنحطاط الذي نزل بالإسلام عامة والسني خاصة !. من جهة ثانية، أسس هنري لاووست لإتجاه جديد في دراسة المدرسة الحنبلية، وفي توجهها العقدي والفقهي ؛ فكتب عن ابن تيمية وترجم نصوصا له، كما قام بدراسة دور الحنابلة في التاريخ الإجتماعي والسياسي. أما جورج مقدسي فقد جرؤ على ما لم يجرؤ عليه أستاذه لاووست، وقام بنشر نصوص حنبلية في الحديث وأصول الفقه، ومع أنه لم يتجاهل الأشعرية بل كتب عنها، لكنه ظل يعتبرها أنها تمزج التقليد السني بغيره، بخلاف الحنبلية الصافية. إن جورج مقدسي محق في أن الحنبلية تقع في أصل تكوين أهل السنة والجماعة، لذا كان عمله هذا مبدعا ولافتا وفيه أفكار كثيرة تستحق الإهتمام والنقاش.
نظرية في العدالة
يحاجج رولز في نظرية في العدالة لأجل توفيق مبدئي بين التحرر والعدالة، حيث يراد منه أن يطبق على الهيكل الأساسي لمجتمع جيد التنظيم. من المركزي في هذا الجهد تقدير لظروف العدالة من إلهام ديفيد هيوم، ووضع اختيار منصف لأطراف العلاقة في مثل تلك الظروف، مشابهة لبعض آراء إيمانويل كانط. يتطلع إلى مبادئ العدالة لتوجه سلوك الأطراف. من المعترف به أن تلك الأطراف تواجه شحة معتدلة، كما أن شخوصها ليسوا مؤثرين بالفطرة ولا أنانيين بصورة محضة. لديهم أهداف يتطلعون إلى تحقيقها، لكنهم يفضلون أداء ذلك بالمشاركة مع الآخرين وفق شروط يتم التوافق عليها. يعرض رولز نموذجا لحالة اختيار منصفة (الوضع الأصلي وفيه غطاء الجهل) حيث يفترض فيه أن تختار الأطراف مبادئ عدالة يقبل بها الجميع. تحت مثل هذه المحددات، يعتقد رولز بأن الأطراف قد ترى مبادئ العدالة التي يفضلها ذات جاذبية بشكل خاص، تتفوق على بدائل متنوعة، مثل تقديرات اليوتيليتارية والتحررية اليمينية.
الكهانة العربية قبل الإسلام : الكاهن، الكاهنة، النبي، الشاعر، الحازي، الساحر، الرائي، العراف، الرب، ذو إله، الحمس ..
تبدو الكهانة العربية بحسب تعريفها الوصفي، وعبر تجلياتها، مرتبطة غاية الارتباط بالنبوة التي هي جذرها الأصلي، أو على الأقل درجتها الأولى ليس ثمة انقطاع يفصل بين هذين المفهومين المتكاملين اللذين يبدو ثانيهما، بوصفه تفتحا للأول غير أن خطأ فاصلا سيرتسم بينهما في اليوم الذي تغيرت فيه الشروط الاجتماعية عبر الانتقال من البداوة إلى التحضر أو من النظام القبلي إلى النظام الملكي. وفي اليوم الذي تبدلت فيه طبيعة الرسالة الإلهية ومحتواها تبدلا كاملا عبر الانتقال من الإيمان بآلهة متعددة، إلى عبادة إله واحد إلى التوحيد. فالكهانة والنبوءة هما التعبير الحب والفعال عن مجتمع محدد في حقبة معينة من تاريخه، والواقع أن الكاهن العربي، الذي كان في البداية انخطافيا، ولا سيما في ظل تسميته بالأفكل، أو الرب، أو ذو إله، كان يستمد إلهامه من المصدر ذاته الذي كان يستمد منه النبي، أي: من الإله الذي كان الكاهن خادمه والناطق باسمه في آن معا. وكان يمارس عمله الاجتماعي وينقل الرسالة الإلهية تحت تسميات السادن والحازي والعراف والكاهن والسيد، بالروح ذاتها إن لم يكن بالطريقة ذاتها التي كان يزاولها النبي ... إلخ.
مسألة الحرب العادلة في الإسلام
هذا الكتاب يتطلع إلى وصف كيفية ممارسة الشريعة الإسلامية بين المسلمين المعاصرين وذلك من خلال تفسير مصطلح الجهاد الذي أصبح يرتبط في أيامنا هذه بأكثر المعاني إرهابا وتضليلا يقدم جون كلسي في كتابه، تفسيرات واضحة لظروف الجهاد الذي يتبعه المسلمون بحسب التقليد في تفسيراته هذه إلى الأحداث التاريخية السابقة من جهة، وإلى الآيات القرآنية من الإسلامي مرتكزا جهة ثانية.
ما وراء الغرب : من أجل تفكير كوني جديد
لا يعد نقد الدكتور فايدنر للغرب جلدا للذات، بل هو نابع من لحظة وعي عميقة، لا يصلها إلا من نجح في التحرر من نرجسيته ومركزيته، ومعرفة الثقافات والحضارات الأخرى، بالاحتكاك الفكري والفيزيقي بها وبأناسها. كما أن هذا النقد هو عبارة عن مساهمة في إعادة ترميم قناطر الحوار والتواصل بين الغرب والآخرين على مبادئ أكثر قبولا. وتعد ترجمة ونشر هذا الكتاب بمثابة مساهمة حقيقية في هذا الإطار، لأنها تتيح للباحثين العرب والمسلمين إعادة النظر في العلاقة بيننا وبين الغرب.
اللفياثان : الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة
وهو من أبرز الكتب المؤسسة لنظرية الفلسفة، حيث يبتكر لنا المؤلف أسطورة السلطة المطلقة ويوضح ركائز التقليد السياسي الحديث واللفياثان هو كائن بحري خرافي له رأس تنين وجسد أفعى ويرد ذكره مرات عدة في الكتاب المقدس، أما هوبز فيستعمله ليصور سلطة الحاكم أو الدولة التي يستبدل بها الناس ضمن عقد اجتماعي جديد سلطة الدين أو اللاهوت. وقسم هوبز الكتاب إلى أربعة أقسام، وتحدى فيه سلطة الكنيسة والدين البابوي، ويحدثنا في الجزء الأول عن الانسان، وعن أهمية اللغة والحكمة وكيفية التفكير معطيا أول التلميحات لنظرية المثالية، ثم ينتقل بعد ذلك للدولة المثالية، عبر ترميزها في اللفياثان، ويوضح لنا رؤيته بشكل جلي.
قاعدة الشك عند الفقهاء المسلمين : تاريخ القواعد الفقهية والتأويل والفقه الجنائي الإسلامي
يتناول هذا الكتاب بالدرس والتحليل حقلا مهما من حقول التشريع الإسلامي، ويكشف عن طريقة الفقهاء خلال القرون الوسطى في حل القضايا الجنائية التي يمكن إثباتها دون شك أو منازع. تناقش مؤلفة الكتاب انتصار راب مفهوما شائعا متنازعا عنه اليوم في القانون الإسلامي، وهو أن القانون الإسلامي تقليد قانوني إلهي لا يسمح كثيرا بحرية التصرف أو الشك، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالقانون الجنائي الإسلامي. وبالرغم من شعبية المفهوم المعاصرة، فقد تبين أنه كان بعيدا جدا عن القانون الإسلامي السائد في أغلب تاريخه. وبدلا من رفض مبدأ الشك، اعتنقه العلماء المسلمون في القرون الوسطى بشكل واسع. فلقد وظفوا، في الواقع، مبدأ الشك لتوسيع سلطتهم في بناء القانون الإسلامي الجنائي نفسه. ومن خلال فحص دقيق للمصادر القانونية والتاريخية واللاهوتية ومجموعة من النماذج التوضيحية، يبين هذا الكتاب أن الفقهاء المسلمين أصلوا لنظام متطور بشكل كبير في التعامل مع مفهوم الشك الفريد في الإسلام الذي تطور من خلال نشر القواعد القانونية من القرن السابع إلى القرن السادس عشر الميلاديين-مع إحالة المؤلفة القارئ من حين لآخر على القانون الأمريكي قصد مقارنته بالتشريع الإسلامي.
تاريخ مدرسة فقهية : الانتشار المبكر للمذهب الحنفي
كانت المدرسة الحنفية، كغيرها من المدارس الفقهية السنية الثلاث نتاج عملية استمرت لعدة قرون وقد تطورت العناصر المختلفة التي أسست تلك المدارس وتراكمت تدريجيا خلال تلك العملية وتتعلق بعض تلك العناصر بالاعتراف بسند مؤسس المدرسة، بينما تعلق بعضها بالمحتوى، كالآراء الفقهية التي تقبلتها المدرسة أو الروايات التي تدعم تلك الآراء، وهناك عناصر أخرى، مثل الكتب الفقهية أو كتب السيرة، تتعلق بالمنحى الأدبي للمدرسة. إضافة إلى عناصر أخرى، كالمؤسسات التعليمية المتعلقة بالتعليم أو بإتباع تلك المدرسة وشعورهم بالانتماء لها، وقد شهدت السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في فهم كيفية تطور هذه العناصر وكيفية تأسيس تلك المدارس. ويعتقد الجميع حاليا أن المرحلة التكوينية لهذه المدارس الفقهية انتهت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، عندما اكتسبت كل عناصرها الأساسية، ووصلت إلى مرحلة النضج، يقدم هذا الكتاب سردا لكيفية انتشار المذهب الحنفي لقرابة قرن ونصف، وذلك منذ نشأته في منتصف القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، حتى نهاية القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.
العلم والسياسة بوصفهما حرفة
يضم هذا الكتاب محاضرتين تندرجان في سياق مرحلة حرجة من تاريخ ألمانيا الخارجة مهزومة بعد الحرب العالمية الأولى، عندما كان عليها أن تعيد بناء نفسها علميا وسياسيا وأخلاقيا، أي أن تجمع بين النظر والعمل. من هنا وجه التكامل ومد النظر إلى العمل، حيث امتزج عند فيبر النظر بالنقد، والنقد بالتوصيات. وهكذا يعتبر هذا الكتاب تأملا في الطريق الأمثل نحو إعادة البناء العمي والسياسي والاجتماعي.