Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "السيد، صابرين زغلول"
Sort by:
أبعاد التجربة الدينية عند وليام وينرايت
يتناول هذا البحث أبعاد التجربة الدينية في فلسفة ويليام وينرايت، مستكشفاً إسهاماته الفريدة في فلسفة الدين المعاصرة. يقدم وينرايت رؤية متكاملة للتجربة الدينية تجمع بين العمق الفلسفي والحساسية الروحية، متجاوزاً الثنائيات التقليدية بين العقل والإيمان. من خلال مفهومه \"فينومينولوجيا المتعالي\"، يطرح وينرايت تصوراً جديداً للمعرفة الدينية كشكل من أشكال الوجود، متحدياً النماذج الإبستمولوجية التقليدية. يناقش البحث أيضاً مفاهيم وينرايت حول \"المعرفة الوجودية\" و\"المعقولية الموسعة\" و\"اللغة الرمزية\"، مبرزاً كيف تفتح هذه المفاهيم آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين الإنسان والعالم والمطلق. في النهاية، يخلص البحث إلى أن فلسفة وينرايت تمثل محاولة جادة لإعادة الاعتبار للبعد الروحي في الفكر الفلسفي المعاصر، دون التخلي عن النقد العقلاني، مقدمة نموذجاً لفلسفة دينية معاصرة قادرة على الحوار مع العلم والفلسفة الحديثة.
جدل الإلحاد والدين عند سام هاريس
أصبحت إشكالية الإلحاد تشكل خطرا واضحا في وقتنا الحاضر، حيث نجد الملاحدة الجدد يقدمون فرضيات ونظريات خاطئة حول قضية الإلحاد والإيمان بالإضافة إلى نشاطهم المستمر في ترسيخ مفهوم الإلحاد ومحاولة تفنيد أدلة وجود الله والحجج الدينية وإثبات عدم منطقيتها، وقد اختارت الباحثة واحدا من أهم فرسان الإلحاد وهو سام هاريس على وجه التحديد لندرة الأبحاث العربية التي تتناول فلسفته، ودراسة جدل الإلحاد والدين في فكر هاريس تكتسب أهمية بالغة في حقل الفلسفة المعاصرة نظرا لتأثيره الواسع فهو يدعي إلى إعادة النظر في أسس الإيمان الديني، انطلاقا من هذه الخلفية تسعي الباحثة إلى تحليل جدل الإلحاد والإيمان في فكر هاريس ومناقشته من وجهة نظر كانطية، وسنتناول بالنقد الحجج التي يطرحها هاريس ضد الدين ونقارنها مع رؤية كانط الفلسفية، سنبدأ بتحديد الإطار المفاهيمي للبحث من خلال تعريف مصطلحات مثل الإلحاد، والإيمان، والعقل، والدين، والأخلاق، ثم سننتقل إلى عرض الأفكار الرئيسية لهاريس في نقد الدين والدفاع عن الإلحاد، مع التركيز على حججة العقلية والأخلاقية وبعد ذلك سنخصص قسما لمناقشة نقدية لأفكار هاريس، وقد أتبعت الباحثة في ذلك المنهج التحليلي بالإضافة للمنهج النقدي المقارن، والهدف الاسمي هو المساهمة في إثراء النقاش الفلسفي جول قضية الإلحاد والإيمان انطلاقا من حالة سام هاريس وباستلهام من فلسفة كانط، آملين أن يفتح هذا البحث آفاقا جديدة للتفكير في هذه الإشكالية بما يعزز قيم العقلانية والحرية والتسامح في عالمنا المعاصر.
مفهوم الشر عند وليام لين كريج
تناولنا في هذا البحث موقف الفيلسوف وليام لين كريج من مفهوم الشر، حيث يرى كريج أن معضلة الشر تعد من أكبر العقبات التي تقف أمام الإيمان بوجود الله. فقد حاول من خلال فلسفته الرد على المشككين في وجود الله وذلك من خلال الرد على العديد من المفاهيم الفلسفية التي يتناولها الملحدون لتقوية مذهبهم في إنكار وجود الله وخاصة فيما يتعلق بمشكلة الشر، ولذلك وضع كريج منهجا تحليلا للتمييز بين أقسام الشر، وهذا التمييز سوف يتيح له أن يعد ردا واضحا وصريحا ضد الملاحدة لإمكانية تواجد كل من الله والشر معا، لذلك قسم كريج الشر إلى أولا: مشكلة فكريه وتنقسم إلى مشكلتين، مشكلة داخلية ومشكلة خارجية، وانقسمت المشكلة الداخلية إلى نظرتين وهما أ- نظرة منطقية للشر: تمثل الشكل التقليدي للاعتراض الإلحادي لمشكلة الشر عموما منذ أبيقور، والتي تقر بأن وجود الشر في العالم يتنافى مع وجود الله ب نظرة احتمالية للشر فهي تتمركز في التعارض بين وجود الله ووجود الشر، فيرى الملحدون أن تواجد الله مع الشر ممكن منطقيا ولكنه أمر غير محتمل. وقد استخدمت في البحث المنهج التحليلي النقدي.
فلسفة العقل عند لافيت رون هابرد
إن موضوع هذا البحث يتناول (الديانتكس) والذي يعد فلسفة العقل عند هابرد، وتتمحور فلسفة هابرد حول هدف الحياة ألا وهو البقاء، ولا يستطيع الإنسان أن يحقق هذا الهدف إلا من خلال عقل سليم خالي من أي انحراف ذهني، والغاية إلى ذلك تكون عن طريق الديناميكيات الثمانية التي وضعها هابرد لتحقق معادلة الحياة ومن ثم يتحقق الهدف المنشود الذي هو البقاء. أما منهجية البحث: فهو المنهج التحليلي النقدي. وأما ما توصلت إليه الباحثة من نتائج فكانت كالتالي: إن العقل يستطيع أن يدرك ويطرح ويحل المشاكل المرتبطة ببقاء الكائن الحي، فإذا حل العقل أغلب المشاكل المعطاة، فإن الكائن الحي يحقق مستوي عال من البقاء، أما إذا فشل العقل في حل أغلب المشاكل، فإن الكائن الحي يفشل في البقاء، كما أن مذهب هابرد يعد مذهب تطبيقي، حيث أن هابرد يعتبر أن نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة، رابطا بين التطبيق والنظرية، حيث أن النظرية يتم استخراجها عبر التطبيق، وهذا ما تقوم عليه البراجماتية، حيث إن الأثر العملي هو المحدد الأساسي في صدق المعرفة وصحة الاعتقاد، كما نستنتج أن فلسفة هابرد تهتم بالآثار العملية، وتتجسد من خلال ممارسات الديانتكس، كما أن فلسفته معاكسة للفلسفة القديمة، التي تبدأ بالتصورات، وننتهي بالنتائج كما أن المنفعة العملية لدى هابرد هي المقياس لصحة هذا الشيء
جدل الألوهية والشر في فلسفة الدين عند ويليام هاسكر
يتناول هذا البحث جدل الألوهية والشر في فلسفة الدين عند ويليام هاسكر، مع التركيز على إعادة صياغته لمفهوم الألوهية ومعالجته لمشكلة الشر. يقدم هاسكر رؤية جديدة للعلاقة بين الإيمان والعقل، متجاوزاً الثنائيات التقليدية. من خلال مفهوم \"اللاهوت المفتوح\"، يطرح هاسكر تصوراً ديناميكياً الله كمتفاعل مع الزمان والتاريخ. كما يقدم \"الثيودسيا التطورية\" كمحاولة للتوفيق بين وجود الشر ونظرية التطور مع فكرة الإله المحب والقادر. يسعى هاسكر إلى بناء جسور بين الإيمان الديني والفكر العلمي الحديث، مقدماً نموذجاً للفكر الديني القادر على التجدد والتفاعل مع التحديات المعرفية المعاصرة.
فينومينولوجيا الدين عند جان لوك ماريون
يتناول هذا البحث فينومينولوجيا الدين في فلسفة جان لوك ماريون، مستكشفا مفاهيمه الأساسية كالعطاء المحض والظاهرة المشبعة والأيقونة. يحلل البحث كيفية تجاوز ماريون للميتافيزيقا التقليدية وإعادة تأسيسه للعلاقة بين الفلسفة والدين. كما يناقش إسهامات ماريون في فهم التجربة الدينية والتحديات التي تواجه مشروعه الفلسفي، مبرزا أهميته في سياق الفكر الفلسفي والديني المعاصر.
معنى الحياة والمأزق الوجودي
هدفت الدراسة إلى التعرف على معنى الحياة والمأزق الوجودي استقراء نقدي لأعمال فلاسفة غربيين. وقسمت الدراسة إلى عدة عناصر، أشار الأول إلى شوبنهور والمعنى المتشائم للحياة؛ حيث إن؛ الفيلسوف الألماني \"آرثر شوبنهور\" والذي كان معاصراً لكاريل هي نقطة الانطلاق في البحث الفلسفي الغربي الحديث في مشكلة معني الحياة، كما أنه بدأ فلسفته بالبنية الميتافيزيقية التي ورثها عن \"كانط\" وأخذ يفرق بين الشيء في ذاته (النومين) وعالم الظواهر (الفينومين). وتحدث الثاني عن فريدريك نيتشه (1844-1900)، فلم تكن فلسفة نيتشه أقل تشاؤماً من فلسفة شوبنهور حيث لم يبصر هو الآخر سوي الوجه القائم من الحياة عندما انطلق من وحي فلسفة شوبنهور، واستشعر انجذاباً عميقاً نحوه. وتطرق الثالث إلى جان بول سارتر (1905-1980) والذي إنطلق في بنائه لمعني الحياة من ثلاثة قضايا رئيسة والتي تمثلت في الحرية والعبث في الوجود وإنكار فكرة الإله. وأشار الرابع إلى معقولية الإيمان عند \"كريج\" حيث طرح \"كريج\" معنى الحياة من خلال معقولية الإيمان في محاولة لاكتناف المأزق البشري الذي يعيش فيه الإنسان المعاصر والذي يحاول دائماً أن يجد المعني الحقيقي لوجوده. وختاماً توصلت الدراسة إلى أن الأفكار العبثية التي جاء بها كل من شوبنهور ونيتشة وسارتر وألبير كامو عملت على إنكار القيمة الأسمي للحياة البشرية باعتبار الوجود البشرية إن هو إلا وجود عبثي وغير منطقي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الإيمان الصاعد والإلحاد المتهافت
هدف البحث إلى التعرف على الإيمان الصاعد والإلحاد المتهافت من خلال قراءة في تجربة وليام كريغ في دحض النزعات الإلحادية. وكشف البحث عن جهود كريج في دحض المنظور الالحادي. كما استعرض الاركان التي ارتكز عليها في الرد على الملحدين بصفة عامة وعلى كتاب دوكينز \"وهم الإله\" بصفة خاصة، وهي: البرهان الكوني (الكوزمولوجي)، برهان الكلام الكوني، والبرهان الأخلاقي، والبرهان الغائي، والبرهان الانطولوجي. وختاما فقد جاءت كريج أقرب لعلم اللاهوت من فلسفة الدين، حيث تبنى فيها الإطار الدفاعي عن المسيحية والتبشير بها، وأنها الدين الحق أو دين الابانة، ولا ضير في ذلك، باعتبار أن لاهوتي مسيحي، ومن أجل ذلك تنوع المنهج الذي استخدمه كريج بتنوع القضايا والمشكلات التي تناولها، وذلك بين الجانب العقلي، والجانب الكشفي الصوفي، والجانب العلمي، حيث انتهج كريج طرق المتكلمين، ولا سيما دليل الكلام الكوزمولوجي الذي يرجع له الفضل في إحيائه من جديد في الفلسفة الغربية المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التقنية والعزلة
تسعى هذه المقالة إلى الإضاءة على أطروحة \"التقنية والعزلة\" كما تظهر في أعمال الفيلسوف الروسي نيقولا برديائيف. فالمعروف عن هذا الفيلسوف الذي عاش جل حياته في أوروبا الغربية مذهبه النقدي للعلمانية الحادة لا سيما حيال موقفها من الدين. تركز الدراسة على نقطة جوهريه عند برديائيف وهي مسعاه إلى تحويل روح الإبداع التقني إلى حقبة روحية تستخدم لتحقيق غايات بشرية بناءة، بدلا من كونها ظاهرة تعمل على اغتراب الإنسان عن ذاته وعن مجتمعه. إلى ذلك تجيب الدراسة عن مجموعة من التساؤلات المتمحورة خصوصا حول التقنية وعلاقتها بالإنسان والطبيعة والله، والآثار المترتبة على هذه العلاقة لجهة تدمير الشخصية الإنسانية في بعدها الروحي.