Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "السيد، مايسة فكري أحمد"
Sort by:
استخدام طاقة الحركة واللون في تصميم طباعة المنسوجات
يتجه البحث إلى الدراسة التحليلية لأنماط الحركة واللون بطريقة معاصرة تساعد على تحسين الأداء الوظيفي لأساسيات تصميم طباعة المنسوجات بصفة عامة بطرق حديثة تضفي عليها التنوع في المجموعات اللونية وتعدد التأثيرات الحسية والبصرية المختلفة من خلال تحقيق الاتزان في الشكل واللون والطاقة والوظيفة لتعديل التأثيرات السلبية لتداخل مجالات الطاقة المختلفة على صحة الإنسان وحصوله على طاقة إيجابية تساعد على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة.
الكولاج كتقنية رقمية في إستحداث تصميمات طباعية لأقمشة التأثيث ذات الطابعة الواحدة
نتيجة التطور الهائل مع ظهور الثورة العلمية تحولت العديد من الأنشطة الفنية كالرسم - التصوير - الموسيقى... إلخ إلى فنون رقمية باستخدام برامج الكمبيوتر المتخصصة، وأخذ الفن الرقمي العديد من الأشكال والاتجاهات، وتختلف التقنيات الرقمية إلى حد كبير عن التقنيات التقليدية وتفوقها، والسيريالية كحركة فنية تتسم بالثراء والعمق الفني، مما يجعلها مصدرا هاما من مصادر الإبداع الفني، وبذلك تأتي فكرة هذه الدراسة في ابتكار صياغات بصرية باستخدام تقنية الرسم الرقمي باعتبارها أحد التقنيات لاستحداث رؤية تصميمة رقمية مبتكرة لأقمشة التأثيث ذات الطابعة الواحدة. مشكلة البحث تتحدد مشكلة البحث في السؤال التالي: كيفية الاستفادة من الكولاج كتقنية رقمية في استحداث صياغات مبتكرة لأقمشة التأثيث ذات الطابعة الواحدة بتقنية الطباعة الرقمية؟ الهدف من البحث: يهدف البحث إلى الاستفادة من الإمكانات الفنية والقيم الجمالية لتقنية الكولاج والرسم الرقمي وتوفير دراسة أكاديمية تحلل مختارات من أعمال فناني السيريالية لتوضيح القيم الجمالية والفنية لتلك الأعمال والاستفادة من العناصر والمفردات التشكيلية للأعمال الفنية السيريالية وإعادة صياغتها باستخدام التقنيات الرقمية بما يتلائم مع أقمشة التأثيث ذات الطابعة الواحدة. خطوات البحث الإجرائية: أولا: الكولاج كتقنية رقمية. ثانيا: الرسم الرقمي وأهم برامجه. ثالثا: الفن السريالي والدراسة التحليلية لبعض لوحات فناني السيريالية. رابعا: أقمشة التأثيث. خامسا: الاطار العملي للبحث (التجربة الذاتية للدراسة).
العلاقة التبادلية بين المعالجات ثلاثية الأبعاد والكتابات العربية لتصميم أقمشة المعلقات الطباعية
للشبكات الهندسية ثلاثية الأبعاد والكتابات العربية مجموعة من المفاهيم والأسس التي تميزها وتحدد العلاقة التبادلية التكاملية بينهما ومن هذه المفاهيم الحركة... الإدراك... البنية التركيبية... بؤرة الانتباه... التجسيد الثلاثي... الخ. وفي ظل القفزات التكنولوجية وما يتبعه من تغيير أفكار المصمم المعاصر من حيث انعكاساتها واستثمارها في استحداث تصميمات لأقمشة المعلقات الطباعية غير إيقاعات شكلية متوالدة باستخدام بعض برامج الكمبيوتر المتخصصة في التصميم والتطبيق بتقنية الطباعة الرقمية. مشكلة البحث وتحدد مشكلة البحث في السؤال التالي: كيف يمكن الاستفادة من العلاقة التبادلية بين الشبكات الهندسية ثلاثية الأبعاد والكتابات العربية. هدف البحث يهدف البحث إلى فتح آفاق جديدة للتجريب من خلال المعالجات التشكيلية وبعض الكتابات العربية واستحداث تصميمات ثلاثية الأبعاد بطريقة طباعية حديثة مع التأكيد على الهوية العربية والتميز المحلي في تصميم أقمشة المعلقات الطباعية. خطوات البحث الإجرائية تعتمد هذه الخطوات على: أولا: نظم بناء الشبكات الهندسية. ثانياً: العناصر التشكيلية الكتابية. ثالثاًك الهوية المصرية لتصميم أقمشة المعلقات الطباعية. رابعاً: التجارب الذاتية للباحثة.
السيريالية المصرية في التصميم الطباعي لأقمشة مكملات ملابس السيدات
ترجع أصول الفكر السيريالي في مصر إلى الاكتشاف والتأسيس لعالم جديد من التصورات اللاواقعية والأشكال الحيوية، والغنية، وتحويل وتغيير مستمر للمألوف عن طريق قوى حيوية، والفنانين السيرياليين المصريين هدفهم استخدام وسيلة تمكنهم من النفاذ لمحتويات اللاشعور؛ فمنهم من استخدم عالم الرموز والعلامات والأشكال ومثلت بذلك لغة، ومنهم من استطاع أن يكشف أهمية استخدام التقنيات الملمسية القريبة الشبه من التصوير الفوتوغرافي سواء كان في العناصر الطبيعية أو الخيالية. مشكلة البحث: يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل التالي: هدف البحث: يهدف البحث إلى تطويع الأساليب التشكيلية اللونية والملمسية والشكلية لبعض فناني السيرالية المصرية، باستحداث وابتكار تصميمات طباعية لمكملات ملابس السيدات، وتقديم دراسة تحليلية لبعض النظم والاتجاهات الخاصة بها، لتحقيق أبعاد جديدة في الفكر التجريبي باستخدام بعض برامج الكمبيوتر المتخصصة في هذا المجال. خطوات البحث الإجرائية: - الدراسة التحليلية الفنية لمختارات من أعمال بعض فناني السيرالية المصرية. - أنماط التصميم الطباعي لمكملات ملابس السيدات. - الوسيلة التطبيقية. - التصميمات الطباعية (التجربة الذاتية للدراسة).
الوحدة التناسبية (المديول) كنظام إبداعي لتصميمات أقمشة السهرة للسيدات
مع بداية القرن العشرين كان للتقدم العلمي أثر مباشر على كل المجالات وخاصة مجال الفن التشكيلي، فأصبح العمل الفني حقلاً لممارسة كل ما هو جديد، ومنه ظهور مدارس الفن الحديثة بأساليبها الفنية والجمالية، إلا أن تلك المفاهيم الجمالية والفنية سرعان ما تجددت بظهور نظرية الكيؤس (Chaos Theory) وتطبيقها على الفنون البصرية وأمكن الحصول على نتائج فنية مذهلة تخفي في طياتها جمالاً عشوائي التنظيم مثيراً للحواس جعلت منها أسلوباً جديداً يثري عالم الفن. ومن أهم النظم التصميمية التي تعتمد عليها نظرية \"الكيؤس\" هي \"المديول\" كوحدة تناسبية يعتمد عليها النظام في الأعمال الفنية؛ بناءً على نظم رياضية وأسس هندسية تتبع قوانين دقيقة للغاية ساعدت في الكشف على النسب الجمالية والتناسب بين الأشكال والنظم الهندسية، بشكل يظهر الترابط التام بين كل منهم في تكوين إبداعات تصميمية قائمة على التنظيم الهندسي في توزيع العناصر التشكيلية وتكرارها داخل المسطح الفني في صورة متواليات شكلية أو لونية مكونة معنى جديد في ضوء المفاهيم الإبداعية المعاصرة في التشكيل الفني. فتلك النظرية ساعدت المصممين على إدراك أن الأنظمة الموجودة في الطبيعة تخفي كثيراً من المثيرات التي تساعد في الحصول على جماليات دائمة التجديد، وبتطبيقها أمكن تنظيم العشوائية في الفن، فالمصمم عليه الجمع بين كل من الوحدة التناسبية والتكرار من خلال نظرية \"الكيؤس\" وأن يختار أحد أساليب التقسيم الهندسية للمساحات بما يتوافق مع المسطح الفني متبعاً نظاما تناسبيا تطبيقيا للحصول على أفكار لأنماط تصميمية مبتكرة أساسها تكرار وتوزيع العناصر داخل مساحة التصميم بهدف الوصول إلى قواعد جديدة في البناء مع التحرر من سيطرة الأنماط التقليدية، والخروج بتصميمات شبكية ذات صيغ تناسبية تحمل في طياتها قيما فنية تعكس روح العصر وتصلح كتصميمات لأقمشة السهرة للسيدات بطرق طباعية حديثة.
تطبيقات محاكاة الطبيعة في تصميم أقمشة السيدات بتقنية الطباعة الزرقاء
يتجه البحث إلى الدراسة التحليلية لأنماط العمارة الحيوية الحديثة المتمثلة في أعمال المعماري سنتياجو كالاترافا كمصدر استلهام في مجال تصميم طباعة أقمشة السيدات. وتطبيقها باستخدام الطباعة الزرقاء Blue Printing. فبالرغم من تنوع المصادر التي يمكن الاستلهام منها التصميمات الطباعية، فتعد الطبيعة المصدر الثري بالأفكار التي تصلح للاستلهام في الكثير من الفنون كالهندسة المعمارية وغيرها. كانت مصدر استلهامهم من الطبيعة كالتشكل الحيوي حيث سعت محاكاة الطبيعة إلى بيان الدور الأساسي للطبيعة لحل المشاكل المرتبطة بالواقع المعاصر في إنشاء عمارة متكاملة سميت بعلم محاكاة الطبيعة أو العمارة الحيوية. تعتبر الطباعة اليدوية من الفنون التطبيقية العملية التي تتميز بالثراء غير المحدود بالتقنيات والأساليب التي ينتج عنها العديد من القيم التشكيلية والجمالية، وقابليته للتطبيق على أسطح وهيئات مختلفة مما يجعل الطباعة اليدوية من أفضل المجالات التجريبية، والتي يمكن الحصول منها على عدد لانهائي من التصميمات ذات الخصوصية والتميز، التفرد، التنوع. ومن الأساليب الطباعية غير التقليدية هو أسلوب الطباعة الزرقاء التي لم يتناولها الكثير من الباحثين والتي تعد أسلوب غير دارج في مجال طباعة المنسوجات اليدوية والتي يستخدم فيها بعض المواد الكيميائية التي تتكون من أملاح الحديد، تلك المواد المستخدمة في أسلوب التصوير الضوئي وطباعة الصور الفوتوغرافية.
إثراء القيم الجمالية والوظيفة للمعلقات النسجية المطبوعة لأعمال المعمارية زها حديد باستخدام العمليات الرطبة
ظهرت فنون ما بعد الحداثة متأثرة بالتطورات والأحداث المتلاحقة التي شهدها الغرب، ومتناقضة بين مظاهر الحداثة والمدنية المدعاة، وذلك برفض الجمود والانغلاق والقبول بمبادئ الانفتاح والتفاعل مع الثقافات الإنسانية، بإطلاق الحرية وفسح المجال لكل التعبيرات وفق تصورها ومرجعيتها الثقافية وتطورها التكنولوجي (۷، ص ۱۱)، فظهرت العديد من الاتجاهات الفنية التفكيكية، البنائية، العضوية... وغيرها). ويتطور فن العمارة بصورة مستمرة ومواكبة لجميع الصور التطور سواء طبقا للاتجاهات والفكر المعماري والاستخدامات المتعددة والخامات الحديثة وأيضا تأثرا بالثورة الرقمية واستخدام أبعاد جديدة في التصميم لم تكن مستخدمة من قبل فيظهر الأسلوب المعماري الجديد مجددا في محاولة للتطوير والوصول إلى الأفضل دائما لمتطلبات العصر، ومن أهم معماري الاتجاهات الحديثة في العمارة المعمارية \"زها حديد\" التي لعبت دورا فعالا في تغيير مفهوم العمارة في العالم بأعمالها المميزة ذات الأسلوب الحديث في التصميم القائم على المرونة والانسيابية والجمع بين هويتنا العربية الأصيلة والمدرسة التفكيكية. فأعمالها تخطت حدود قواعد تصور الفضاء والتصميم والتقاليد المعمارية، وتميزت بخلوها من الزوايا القائمة، كما تبدو مبانيها وكأنها في حركة ديناميكية مستمرة، أو كأنها على وشك الانهيار أو التحليق متحدية بذلك الجاذبية الأرضية ونقطة الرؤية الواحدة (۲۲، ص ۲). انعكست الثورة الرقمية على العمارة شأنها في ذلك شأن باقي المجالات العلمية أو الثقافية والاجتماعية، فبرز في الشكل المعماري لأعمال \"زها حديد\" فأصبح نتاج لأفكارها التصميمية متأثرة بشكل مباشر بالأوساط الرقمية بشكل عام. ونتيجة لذلك تمكنت من إيجاد كتل كان من الصعب التعبير عنها بالوسائل التقليدية، فكانت بمثابة الأداة التي تستطيع التعبير بها مهما بلغ تعقيد الأفكار، كما أتاحت لها الفرصة لاختبار التشكيل الذي توصلت إليه من الناحية التشكيلية أو الإنشائية، إضافة إلى إمكانية التعديل بالحذف والإضافة واكتشاف نقاط الضعف التصميمية، كما ساعدت البرمجيات (Software) أن تلعب دور الوسيط في تحويل الفكر المعماري من مجرد خيال وتصور إلى حقيقة وواقع (۱۹، ص ٩٦). أن التطور التكنولوجي في مجال المعالجات الحديثة للمنسوجات والذي يمكن من خلاله تحسين بعض خصائص الأقمشة وخصوصا العمليات الرطبة والتي تتضمن عملية التجهيز النهائي من الوسائل الهامة التي تساهم في رفع مستوى جودة التصميم بعد طباعته رقميا لما تتمتع به من الدقة في إخراج الخطوط والألوان والتأثيرات الملمسية من خلال التكامل بين استحداث تصميمات من المعالجات التشكيلية لأعمال المعمارية \"زها حديد\" بالاستفادة من هذا التطور التكنولوجي والتي يمكن من خلالها تحسين بعض خصائص الأقمشة ورفع مستوى الأداء الوظيفي لها، وبالتالي زيادة القيم الجمالية والوظيفية للمنتج التطبيقي النهائي.