Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "السيد، محمد إبراهيم عبده"
Sort by:
الكفايات المهنية لأعضاء هيئة التدريس لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة من وجهة نظر طلابهم
تهدف الدراسة إلى التعرف على الكفايات المهنية اللازمة لأعضاء هيئة التدريس لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، مما يستلزم ضرورة مراجعة الأدبيات لاستخلاص قائمة بأهم هذه الكفايات، ومن ثم عرضها على مجموعة من الخبراء في التربية للتعرف على تصوراتهم حول هذه الكفايات، ومن ثم تسعى الدراسة إلى التعرف على مدى توفر هذه الكفايات لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر من وجهة نظر طلابهم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وأعد الباحثان استبانة تكونت من (80) عبارة موزعة على أربعة محاور هي: محور الكفايات الشخصية والأخلاقية (15) عبارة، ومحور الكفايات التدريسية (21) عبارة، ومحور الكفايات المرتبطة بمهارات القرن الحادي والعشرين (27) عبارة، ومحور الكفايات التقنية والتكنولوجية (17) عبارة، وطبقت أداة الدراسة على عينة من طلبة الكليات العملية والنظرية بجامعة الأزهر بلغ عددها (482) طالبا وطالبة، وكشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج من أهمها: جاء ترتيب محاور الدراسة كما يلي: المحور الأول: \"الكفايات الشخصية والأخلاقية\"، المحور الثاني: \"الكفايات التدريسية\"، والمحور الثالث: \"الكفايات المرتبطة بمهارات القرن الحادي والعشرين\"، والمحور الرابع: \"الكفايات التقنية والتكنولوجية\"، وأظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقا لمتغير النوع (ذكر- أنثى) في جميع محاور الدراسة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعا لمتغير التخصص (نظري- عملي) في جميع المحاور لصالح فئة الطلاب ذوي التخصص العملي، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعا لمتغير نوع الكلية (تربوية- غير تربوية) بالنسبة لمحاور الاستبانة الأربعة.
التشارك المعرفي لدى معلمي التعليم الثانوي في ضوء أبعاد المنظمة المتعلمة
هدفت الدراسة التعرف على الأسس النظرية للتشارك المعرفي، والمنظمة المتعلمة، والتعرف على درجة توافر التشارك المعرفي بين معلمي المرحلة الثانوية في ظل أبعاد المنظمة المتعلمة من وجهة نظرهم. وعلى الفروق ذات الدلالة الإحصائية في تقديرات أفراد العينة. واستخدمت المنهج الوصفي المسحي، واستبانة تكونت من (۷۸) عبارة، موزعة على أربعة محاور هي: التشارك المعرفي مع المعلمين (١٦) عبارة، والتشارك المعرفي مع الإدارة المدرسية (۲۰) عبارة، والتشارك المعرفي مع الطلاب (25) عبارة، التشارك المعرفي مع المجتمع المحلي (۱۷) عبارة، وطبقت على عينة عددها (٤٧٢) معلما ومعلمة. وأسفرت الدراسة عن نتائج منها: ترتيب المحاور كما يلي: المحور الثالث (التشارك بين المعلمين والطلاب) ومجموعها (٤,٢٤٢)، في المرتبة الأولى، المحور الأول (التشارك بين المعلمين) في المرتبة الثانية ومجموعها (٤,١٢٦)، المحور الثاني (التشارك بين المعلمين والإدارة المدرسية) في المرتبة الثالثة ومجموعها (٣,٩١٦)، المحور الرابع (التشارك بين المعلمين والمجتمع المحلي) في المرتبة الرابعة ومجموعها (۳,۷۸۱)، وأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة على المقياس ككل، وكذا على المحاور الفرعية تبعا لمتغير الجنس، لصالح الإناث، وكذلك بالنسبة لمتغير الخبرة، لصالح الأقل من خمس سنوات. كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة على المقياس ككل، وكذا على المحاور الفرعية تبعا لمتغير نوع التعليم، وكذلك بالنسبة لمتغير الوظيفة، وتوصى الدراسة بدعم وتحفيز المعلمين لتحقيق التشارك المعرفي.
توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي في جامعة الأزهر من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة التعرف على الأسس النظرية للدراسات البينية، والبحث التربوي، والوقوف على درجة موافقة أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية جامعة الأزهر، وعلى آليات توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع بياناتها، والتي تضمنت أربعة محاور هي: أهمية الدراسات البينية، واقع الدراسات البينية، معوقات توظيف الدراسات البينية في البحث التربوي، آليات توظيف الدراسات البينية؛ وطبقت الاستبانة على عينة عشوائية قوامها (۸۱) عضو هيئة تدريس. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن درجة موافقة أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية جامعة الأزهر على توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي جاءت بدرجة كبيرة، ومتوسطها (٢,٦١)، وجاءت متوسطات محاور الاستبانة كالآتي: المحور الأول (أهمية الدراسات البينية بدرجة كبيرة ومتوسطها (۲,۸۸)، المحور الرابع (آليات توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي) بدرجة كبيرة ومتوسطها (۲,۸۷)، المحور الثالث (معوقات توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي) بدرجة كبيرة ومتوسطها (٢,٥٣)، المحور الثاني (واقع الدراسات البينية) بدرجة متوسطة ومتوسطها (٢,٢٥)، كما توصلت النتائج إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى متغيرات الدراسة (الدرجة العلمية، الخبرة النوع، والتخصص) عدا المحور الأول في التخصص بين المناهج وطرق التدريس والتكنولوجيا وبين علم النفس والصحة النفسية لصالح المناهج وطرق التدريس والتكنولوجيا، وتوصي الدراسة بدعم البحث التربوي القائم علي الدراسات البينية، وضرورة توظيف الدراسات البينية في تطوير البحث التربوي.
قيم تعزيز الأمن الرقمي لدى طلاب الجامعات في مصر لمواجهة تحديات الثورة الرقمية
هدف البحث إلي الوقوف علي درجة توفر قيم تعزيز الأمن الرقمي لدى طلاب الجامعات في مصر، لمواجهة مخاطر وتحديات الثورة الرقمية؛ وذلك من خلال إطار مفاهيمي، يعكس ماهية الأمن الرقمي، ويبرز أهم تحديات الثورة الرقمية وانعكاساتها على طلاب الجامعة، واستخدم البحث المنهج الوصفي، واعتمد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، حيث تضمنت خمسة محاور رئيسة هي: حرية الرأي والتعبير الرقمي، والرقابة الذاتية، واحترام الخصوصية الرقمية، واحترام حقوق الملكية الفكرية الرقمية، والحماية من المخاطر والتهديدات الرقمية؛ وطبقت الاستبانة على عينة بلغت (١٠٣٦) طالبا وطالبة بالجامعات الحكومية المصرية للوقوف على درجة توفر قيم تعزيز الأمن الرقمي لديهم، وتوصلت نتائج البحث إلى أن قيم تعزيز الأمن الرقمي لدى طلاب الجامعة متوفرة بدرجة متوسطة، حيث بلغت نسبة الاستجابة على الاستبانة مجملة (63.49%)؛ كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعا لمتغير النوع (ذكور -إناث)، لصالح الإناث؛ وتبعا لمتغير الجامعة (أزهر -عام) لصالح الأزهر، وتبعا لمتغير التخصص (نظري -عملي) لصالح العملي، وتبعا لمتغير محل الإقامة (ريف -حضر) لصالح الحضر؛ وأوصى البحث بضرورة تنمية قيم تعزيز الأمن الرقمي لدى طلاب الجامعة لمواجهة تحديات الثورة الرقمية من خلال بعض الآليات الإجرائية المقترحة.
التنمية المهنية لمعلمي المعاهد الأزهرية في ضوء الاتجاهات الحديثة
سلطت الدراسة الضوء على واقع التنمية المهنية في المعاهد الأزهرية، في ضوء الاتجاهات الحديثة. واعتمدت الدراسة على الدراسة المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة الدراسة من 294 معلم ومعلمة من معلمي ومعلمات المعاهد الأزهرية. وتمثلت أداة الدراسة في استبانة للتعرف على التنمية المهنية لمعلمي ومعلمات المعاهد الأزهرية في ضوء المتغيرات الحديثة. وارتكز الإطار النظري للدراسة على العناصر التالية، التنمية المهنية للمعلمين، مبررات التربية المهنية للمعلمين، المبادئ المعلنة للتنمية المهنية للمعلمين، أهداف التنمية المهنية للمعلمين، التدريب أثناء الخدمة، برامج التأهيل واستكمال التأهيل، الاتجاهات الحديثة في مجال التنمية المهنية للمعلم، برامج التنمية المهنية لمعلمي الأزهر، معوقات التنمية المهنية. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى إجمالي لمحاور الاستبانة، لصالح المعلمين (الذكور)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الاستبانة بالنسبة لمتغير حاصل على دورات تدريبية أو غير حاصل وبالنسبة لمتغير تربوي وغير تربوي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين استجابات أفراد العينة على الاستبانة ككل بالنسبة لمتغير المؤهل العلمي. وأوصت الدراسة بضرورة التطوير المستمر لبرامج التنمية المهنية للمعلمين الأزهريين من حيث، الأهداف والمحتوي، والوسائل والأساليب والتقويم في ضوء الاتجاهات الحديثة والاحتياجات المختلفة للمعلمين حسب التخصصات والمرحلة التعليمية، وضرورة إجراء مسح شامل للحاجات المهنية للمعلمين سواء الأكاديمية منها أو التربوية أو الثقافية، وضرورة حل المشكلات التي يعاني منها المعلمين في المعاهد الأزهرية، ونشر ثقافة التعليم المستمر لدى المعلمين بالمعاهد الأزهرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطفو الأكاديمي وعلاقته بالأداء المهني لدى أعضاء هيئة التدريس ببعض كليات جامعة الأزهر بالوجه البحري
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الطفو الأكاديمي والأداء المهني لدى أعضاء هيئة التدريس وذلك في ضوء نوع الكلية والجنس والدرجة العلمية، وإمكانية التنبؤ بالطفو الأكاديمي لدى أعضاء هيئة التدريس من خلال الأداء المهني لهم، وتكونت عينة البحث من (250) عضوا من أعضاء هيئة التدريس، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياسين أحدهما للطفو الأكاديمي، والثاني مقياس الأداء المهني لأعضاء هيئة التدريس، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد الطفو الأكاديمي وكل من أبعاد الأداء المهني والدرجة الكلية لهما، وأنه يمكن التنبؤ بالطفو الأكاديمي من خلال الأداء المهني لدى أعضاء هيئة التدريس، وأيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في أبعاد الطفو الأكاديمي والدرجة الكلية له، وأبعاد الأداء المهني والدرجة الكلية له لصالح الذكور، وأيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين نوع الكلية (نظرية - عملية) في أبعاد الطفو الأكاديمي والدرجة الكلية له وأبعاد الأداء المهني والدرجة الكلية له لصالح الكليات النظرية، وجود فروق دالة إحصائيا بين أعضاء هيئة التدريس حسب متغير الدرجة العلمية لعضو هيئة التدريس (أستاذ - أستاذ مساعد - مدرس) في أبعاد الطفو الأكاديمي والدرجة الكلية له لصالح (مدرس)، ما عدا بعد المسئولية والعلاقات الطيبة، وجود فروق دالة إحصائيا بين أعضاء هيئة التدريس حسب متغير الدرجة العلمية لعضو هيئة التدريس (أستاذ - أستاذ مساعد - مدرس) في أبعاد الأداء المهني لصالح (مدرس)، ما عدا الدرجة الكلية للأداء المهني وبعد التطوير الذاتي.
متطلبات إنشاء جامعة شركات مصرية في ضوء احتياجات سوق العمل
استهدف البحث التعرف على الأسس الفلسفية لجامعات الشركات، والكشف عن واقع الاحتياجات الكمية والكيفية لسوق العمل المصري، ومن ثم التوصل إلى مجموعة من المتطلبات اللازمة للمساهمة في إنشاء جامعة شركات مصرية في ضوء احتياجات سوق العمل بمصر، واستخدم البحث المنهج الوصفي لتحقيق أهدافه، وتوصل إلى مجموعة من المتطلبات اللازمة لإنشاء جامعة الشركات في مصر، سواء متطلبات سياسية، أو تشريعية، أو اقتصادية، أو مجتمعية، أو تقنية، أو أكاديمية، أو متطلبات خاصة بالشركات المصرية، أو خاصة بسوق العمل، وكان من أهمها: ضرورة قبول المجتمع المصري، ومؤسسات التعليم الجامعي، ومنظمات الأعمال والشركات بتطبيق ممارسات جامعات الشركات، والسعي نحو إنشائها، علاوة على إيمانهم بأهميتها للمجتمع وللاقتصاد الوطني وللأفراد، مع ضرورة عمل دراسات ميدانية ومقابلات مع أصحاب الشركات ورجال الأعمال لمعرفة متطلباتهم واحتياجاتهم، ومعرفة أهم المجالات والتخصصات التي يتطلبها سوق العمل، للمساهمة في إنشاء الجامعة وفقا لاحتياجات ومتطلبات السوق، وختاما أوصى البحث بمجموعة من التوصيات والمقترحات التي قد تساعد في سد احتياجات سوق العمل بمصر، وذلك من خلال إنشاء نمط جامعة الشركات.
الجامعات البحثية مدخلا لتحسين الإنتاجية العملية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر
هدف البحث استخدام نموذج الجامعات البحثية كمدخل لتحسين الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، وقد اشتمل البحث على محورين رئيسين الأول تتضمن: الإطار الفكري للجامعات البحثية من حيث المفهوم والنشأة، وأنواع الجامعات البحثية، وأهميتها وخصائصها، وبعض الأسس والمرتكزات. بينما شمل المحور الثاني: الإطار المفاهيمي للإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس من خلال عرض مفهوم الإنتاجية العلمية، ومؤشراتها، وطرق قياسها، والعوامل المؤثرة فيها، وقد شملت بعض العوامل الشخصية، والأكاديمية، والمجتمعية، ثم عرض أهم معوقات الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر وقد اشتملت على: معوقات مالية وإدارية، ومعوقات أكاديمية، ومعوقات مجتمعية، بالإضافة إلى تناول دور الجامعات البحثية في تحسين الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافه من خلال تحليل الدراسات والأدبيات المرتبطة بموضوع الدراسة، وتوصل البحث في النهاية إلى بعض الأليات التي تساعد في تحسين الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر.