Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"السيف، حمد بن عبدالله بن حمد"
Sort by:
التماسك النصي من خلال الإحالة الضميرية في سورة المعارج
2025
هذه دراسة متخصصة في مجال اللسانيات النصية التطبيقية، تسعى إلى الكشف عن آليات التماسك النصي من خلال دراسة دقيقة للإحالة الضميرية في سورة المعارج، تقوم على ثلاثة مباحث تحاول أن تقدم صورة شاملة عن دور الإحالة الضميرية في تحقيق التماسك النصي في بناء سورة المعارج. تبدأ بالتحليل التفصيلي للضمائر الشخصية كأدوات أساسية للربط، ثم تنتقل إلى دراسة المقارنات كآلية متقدمة لتعميق المعنى، وتحقيق التماسك الدلالي، ثم تنتهي بإظهار الأثر الشامل لهذه العناصر على المستويات المختلفة للنص. هذا التدرج في التحليل يكشف عن التعقيد والدقة في البناء النصي القرآني، ويؤكد أن التماسك في النص القرآني ليس مجرد ترابط شكلي، بل منظومة متكاملة تجمع بين الجوانب النحوية والدلالية والبلاغية لتحقيق الإعجاز القرآني. والدراسة تحاول أن تقدم نموذجا تطبيقيا يمكن الاستفادة منه في دراسات مماثلة على سور قرآنية أخرى، كما تربط بين النظريات اللسانية الحديثة والتراث العربي في دراسة النص القرآني؛ مما يفتح آفاقا جديدة في مجال الدراسات القرآنية واللسانيات التطبيقية.
Journal Article
الحذف في سورة الحج ووظيفته في التماسك النصي
2024
تبحث هذه الدراسة في ظاهرة الحذف في سورة الحج ودورها في تحقيق التماسك النصي، وذلك من خلال توظيف المنهج النصي والوصفي لتحليل صور الحذف المختلفة، سواء كانت حذفًا اسميًا أو فعليًا أو حذفًا للجمل والتراكيب. كما أبرزت الدراسة أهمية جهود المفسرين في استجلاء المحذوفات ودورها في تحقيق الانسجام النصي، مع الإشارة إلى تميز تفسير الإمام النسفي في هذا السياق لما يقدمه من شروح دقيقة تسهم في توضيح مواضع الحذف. وقد أظهرت النتائج أن الحذف يمثل إحدى الوسائل الأسلوبية الفاعلة في تحقيق الترابط النصي، حيث يسهم في اختزال العناصر اللغوية دون الإخلال بالمعنى، مما يُفعّل دور السياق في استكمال الفهم ويُشرك المتلقي في عملية التأويل. كما كشفت الدراسة عن أن الحذف الاسمي هو الأكثر شيوعًا في السورة، في حين قلّ حذف الجمل نظرًا لغياب الطابع القصصي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
وظيفة الكلمات المفاتيح في كشف مقاصد سور القرآن الكريم
يمهد هذا البحث لتطبيق إحدى الآليات اللسانية الحديثة ضمن المنهج النقدي الأسلوبي، تسمى \"الكلمات المفاتيح\"، ويقصد بها وجود كلمات نوعية في كل نص إبداعي، كلمات تتمتع بتكرر مختلف، أو بثقل دلالي نوعي، كلاهما. التكرار أو الثقل- بكون مؤثرا على جميع وحدات النص، ومدخلا إلى اكتشاف هوية النص، وهدفه الرئيس، ورؤيته الخاصة به. ولقد أكد البحث أن التناول الأسلوبي للنص القرآني، وفق مدخل الكلمات المفاتيح \"ينبغي أن يستحضر ما يمتاز به هذا النص من خصوصية النوع، وقدسية الخطاب، وإلهية المصدر، ومن ثم فإن على الدارس في هذا الحقل أن يتوجه إلى كشف مركزية الدلالة المقاصدية، متوسلا بهذه الأداة، ومستعينا بهما على محاولة رؤية مشهد من مشاهد الإعجاز الرباني في هذا الكذاب العظيم. وانطلاقا من استشعار تلك الخصوصية القرآنية، حاول هذا البحث ضبط آلية تطبيق هذه الأداة اللسانية على النص القرآني من خلال وضع إجراءات سبعة تسبق عملية تحديد الكلمات المفتاحية المبثوثة في طوايا النصوص القرآنية، وتمهد لمعايرتها أسلوبيا، ومقاربتها وفق هذا المدخل اللساني. إن تحديد هذه الخطوات الإجرائية التمهيدية لا يعني حصرها، ولا يوحي بفرض الاقتصار عليها، والإلزام بها، لكنها تظل اجتهادا محدودا، وتمهيدا مفتوحا أمام المتخصصين؛ ليسعوا بتجويد تلك المقاربة المقترحة وإثرائها.
Journal Article
التكرار الكلي في سورة البقرة، ووظيفته في التماسك النصي
2024
اتجه هذا البحث إلى إبراز مظهر من مظاهر الترابط النصي في سورة البقرة من خلال تكرار بعض العناصر المعجمية تكراراً كلياً، وقد رصد انتشاراً مكثفاً للعناصر الاسمية والفعلية، وبعض التراكيب المكررة تكراراً كلياً، حيث تمتد على مستوى نص السورة امتداداً ظاهراً. وهذه العناصر اللغوية المكررة في سورة البقرة ذات ارتباط وثيق بالمحور العام للسورة فالأسماء والأفعال والتراكيب المكررة في سورة البقرة تمثل جانباً من جوانب التماسك النصي، من خلال تكرار عناصر لغوية، ووحدات معجمية في النص مرجعهما واحد، فمثل هذا التكرار الكلي يعد ضرباً من ضروب الإحالة إلى سابق، بمعنى أن العنصر الثاني منهما يحيل إلى الأول؛ ومن ثم يحدث التماسك بينهما، أو إعادة عنصر لغوى بنفسه مرة واحدة، أو عدة مرات في مواضع معينة من نص السورة الكريمة، والكشف عن العلاقة الدلالية لهذه العناصر المكررة بالمحور الرئيس في سورة البقرة. والجديد في هذا البحث هو إثبات مظاهر التماسك (السبك) من خلال التكرار الكلي في نص السورة الكريمة، وكذلك بيان ارتباط الدلالة للعناصر المكررة من خلال أقوال المفسرين وعلماء العربية، بالمقصد العام الرئيس لسورة البقرة، والمقاصد الفرعية المرتبطة به.
Journal Article
المسائل التي أجازها البصريون ومنعها الكوفيون في أبواب المبتدأ والخبر ونواسخهما
يعد الخلاف النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة من أهم مكونات الدرس النحوي ومصادره التي أسهمت في بناء القواعد النحوية وإحكامها وترسيخها. وقد تناول عدد من الدارسين هذا الخلاف بنظرة سائدة مقتضاها أن المذهب البصري يتجه دائما نحو (المنع والتقييد)، في حين أن المذهب الكوفي يتجه نحو (الإجازة والإطلاق)، وقد بني من هذه النظرة نظريات ومواقف من منهج المدرستين في عدد من الدراسات والمؤلفات النحوية الحديثة. ويهدف البحث إلى الكشف عن حقيقة هذه النظرة ومدى واقعيتها من خلال التتبع والرصد في كتب الفريقين والمطولات النحوية. وقد التزم البحث المنهج الوصفي الذي يعتمد على الرصد والتتبع لعدد من مسائل الخلاف بين المدرستين ، وجمع (المسائل التي أجازها البصريون ومنعها الكوفيون) في الأبواب المندرجة في حدود الدراسة، وهي أبواب المبتدأ والخبر ونواسخهما ثم عرض المسألة كما وردت في كتب النحويين، وبيان موقف الفريقين. وقد توصل البحث إلى نقض هذه النظرة السائدة بين الباحثين حيث اتضح للفريقين مواقف مغايرة لما اشتهر عنهما بين الدارسين، كما توصل إلى رصد مسائل خلافية بين البصريين والكوفيين في هذه الأبواب محل الدراسة غير مدروسة في كتب الخلاف النحوي، مما أسهمت في إضافة جديدة في هذا الباب؛ يوصي الباحث بعدم التسليم بما ورد في كتب بعض الدارسين بوصف الكوفيين بالتساهل المطلق، ووصف نحوهم بعدم المنهجية المنضبطة، بل علينا أن نعرض نتاج الفريقين إلى مزيد من الفحص والنقد في بقية أبواب النحو.
Journal Article
كتب الخلاف النحوي ودورها في بناء التصورات الخاطئة في الدرس النحوي
2024
يعتمد كثير من الدارسين المحدثين في إصدار أحكامهم واستخلاص نتائجهم عن النحو العربي وأصوله وتحديد موقف مدارسه من بعض الظواهر النحوية على تحليل كتب الخلاف النحوي كالإنصاف لأبي البركات الأنباري والتبيين عن مذاهب النحويين لأبي البقاء العكبري وغيرهما بصفتها مصدرا شاهدا على حضور الظاهرة اللغوية وتطبيقاتها في إرث النحاة والنحويين من البصريين والكوفيين أو أحدهما. وقد أثبت البحث أن الاعتماد الكلي على كتب الخلاف النحوي والتسليم المطلق لها في بناء التصورات عن النحو والنحاة، وتحليلها ابتغاء الوصول إلى حقيقة ظاهرة من الظواهر اللغوية أو ابتغاء الكشف عن سمات جماعية نحوية أو مذهب من المذاهب أو مدرسة مسلك غير صحيح؛ لأنه تحليل واستنباط اعتمد على مصدر غير آمن، وأدوات غير سليمة، وبني على مقدمة سقيمة، فحتما ستكون نتائجه غير واقعية، لعدة أخطاء منهجية ارتكبتها هذه الكتب، وكشف عنها البحث، فأفقدتها قيمة الإيمان المطلق بما فيها، والثقة الكاملة بها، وتعذر الاعتماد الكلي عليها. ووضع البحث أسسا للتعامل الصحيح مع هذه الكتب عند الرجوع إليها.
Journal Article
جهالة القائل والاستشهاد بالشاهد الواحد بين النحويين والأصوليين وأثرها في نقد الدارسين للسماع الكوفي
2023
ناقش البحث الحالي مسألتين في رواية الشاهد النحوي. الأولى دارت حول مسألة جهالة القائل في الشاهد النحوي، والثانية: مسألة الشاهد الواحد. وتمت مناقشتهما في تمهيد وأربعة مباحث تضمنت السماع تعريفه وأهميته ومصطلحاته، موقف النحويين والأصوليين من (الاحتجاج بالشاهد المجهول القائل في الشاهد النحوي، الاستشهاد بالشاهد الواحد)، ثبوت الرواية بين علمي الحديث والنحو، وأثر تطبيق شروط الرواية اللغوية في موقف الدارسين المحدثين من أدلة الكوفيين السماعية. وخلص البحث إلى أن حمل الرواية في الدليل اللغوي على الرواية في الدليل الشرعي في طريقة التثبت وشروط اعتماده مسلك خاطئ نهجه بعض النحويين المتأثرين بعلم أصول الفقه والنحويون على خلافه قولًا وفعلًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
التكرار الكلي في سورة الزمر، ووظيفته في التماسك النصي
2024
إن البحث في بلاغة إعجاز القرآن لا ينتهي، ومن وجوه البحث في إعجازه الوقوف على خصائصه اللغوية والبلاغية والنصية، وإبرازها للقارئ، والدارسة النصية باب من أبواب الكشف عن خصائص سور القرآن الكريم ومقاصدها، ومنها دراسة التماسك النصي (السبك والحبك) التماسك النحوي، والمعجمي والدلالي، والصوتي، وهذا البحث يندرج ضمن التماسك المعجمي كونه يبحث في بلاغة التكرار الكلي في سورة الزمر. والتكرار في القرآن الكريم مطرد بشكل عام، لكن بعض السور يشيع فيها التكرار أكثر من بعض، ولم يكن ذلك عبثًا قط، بل هو تدبير الحكيم الخبير، فلكل سورة طابع خاص من حيث الموضوعات وأسباب النزول، وصيغ القول، مما يقتضي وجود التكرار في بعضها بكثافة لأغراض سياقية ومعنوية وإعجازية، يتتبعها المشتغلون بتفسير القرآن وبلاغته. وسورة الزمر من السور المميزة بطابع التكرار الكلي، فقد أسهم في بلورة أفكارها، وانسجام موضوعاتها، ومقاصدها، وناسب التكرار الكلي سياق الخطاب في السورة الكريمة مناسبة تامة، فربط أجزاءها، وصهرها في قالب لغوي معجز.
Journal Article