Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الشامي، منال مرسي الدسوقي"
Sort by:
السلوك الإداري وعلاقته بالحد من العنف المجتمعي لدى طالبات جامعة الطائف
هدفت الدراسة إلى التعرف على السلوك الإداري وعلاقته بالحد من العنف المجتمعي لدى طالبات جامعة الطائف وذلك من خلال التعرف على الفروق بين أفراد العينة في مستوى السلوك الإداري، التعرف على الفروق بين أفراد العينة في درجة العنف المجتمعي، التعرف على الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في السلوك الإداري بمحاوره تبعاً لمتغيرات (تعليم الأب والأم، عمل الأم، الدخل الشهري)، التعرف على الفروق بين متوسط درجات أفراد العينة في العنف المجتمعي بمحاوره تبعا لمتغيرات (تعليم الأب والأم، مهنة الأب ، عمل الأم)، الكشف عن العلاقة بين محاور استبيان السلوك الإداري ومحاور استبيان العنف المجتمعي، الكشف عن نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على السلوك الإداري، الكشف عن نسبة مشاركة العوامل المؤثرة على الحد من العنف المجتمعي، التعرف على الاختلاف في الأوزان النسبية لأولوية أبعاد السلوك الإداري، التعرف على الاختلاف في الأوزان النسبية لأكثر أبعاد العنف المجتمعي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة البيانات العامة واستبيان السلوك الإداري واستبيان العنف المجتمعي. وتكونت العينة من (343) طالبة من كليات نظرية وعملية ينتمون لأسر ذات مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة. وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية بين محاور استبيان السلوك الإداري ومحاور استبيان العنف المجتمعي. وأوصى البحث بتطوير المناهج بالكليات من خلال إضافة مسارات جديدة تتعلق بالسلوك الإداري وأهميته في الحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
رؤية تطويرية مقترحة لتوظيف التقنيات الذكية للتصميم الداخلي بدور رعاية المسنين وعلاقتها بجودة البيئة السكنية كما يدركها المسن
هدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين توظيف التقنيات الذكية للتصميم الداخلي بدور رعاية المسنين (التشطيبات الذكية للمؤسسة- الأثاث والمكملات الذكية للمؤسسة -الأدوات والأجهزة المؤسسية الذكية) وجودة البيئة السكنية (الراحة السكنية- المرونة السكنية -الأمان السكني) كما يدركها المسن. تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق استمارة البيانات العامة، استبيان توظيف التقنيات الذكية للتصميم الداخلي بدور رعاية المسنين واستبيان جودة البيئة السكنية كما يدركها المسن، على عينة عمدية قوامها (١٠٨) من المسنين بمحافظتي المنوفية والقاهرة، الذين يشترط أن يكونوا من المسنين المقيمين إقامة دائمة بدور رعاية المسنين، وممن تسمح حالتهم الصحية بالمقابلة الشخصية، وبإتباع المنهج الوصفي والتحليلي، وتبويب البيانات واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عبر برنامج Spss. V.21. وتمثلت أهم نتائج الدراسة في الآتي: أن ٧٥% من المسنين عينة البحث ذو مستوى إدراك منخفض ومتوسط بتوظيف التقنيات الذكية للتصميم الداخلي بدور رعاية المسنين وذلك بجمع المستويين معا، كما أن مستوى جودة البيئة السكنية جاء بنسبة 94.4% للمستويين المنخفض والمتوسط معا، كما تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى 0.001 بين توظيف التقنيات الذكية للتصميم الداخلي بدور رعاية المسنين بمحاوره وجودة البيئة السكنية كما يدركها المسن، كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات إدراك المسنين عينة البحث لتوظيف التقنيات الذكية بمحاوره تبعا لنوع الدار لصالح المسنين المقيمين في دار خاص برسوم، وتبعا للمستوى التعليمي لصالح المسنين ذوى التعليم المرتفع، وتبعا للدخل الشهري للمسن لصالح ذوى الدخل المرتفع (٥٠٠٠ فأكثر). كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات إدراك المسنين لجودة البيئة السكنية بمحاورها تبعا لنوع الدار لصالح الإقامة في دار خاص برسوم- مدة الإقامة بالدار لصالح (٥ سنوات فأكثر)- عدد المسنين بالغرفة لصالح من يسكنون بمفردهم بالغرفة- المستوى التعليمي للمسن لصالح المسنين ذوى التعليم المرتفع. كما تشير نتائج الدراسة إلى أن متغير التعليم ومحور الأثاث والمكملات الذكية للمؤسسة هما الأكثر تأثيرا معنويا في تفسير التباين في جودة البيئة السكنية. أهم التوصيات: بتعاون وزارة التضامن مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في وضع خطة لتوظيف التقنيات الذكية بجميع دور المسنين مما يوفر لهم الراحة والأمان السكني، إضافة إلى تبني وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع الشركاء الآخرين، متمثلين في كل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية- وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- المجلس الأعلى للإعلام تطبيق الرؤية المقترحة لما قد تسهمه في تغير إيجابي في دور رعاية المسنين، مما ينعكس بصورة مباشرة على جودة البيئة السكنية التي يعيشون فيها. وتخصيص اعتمادات مالية كافية في موازنة الدولة لدعم وتطوير جميع دور رعاية المسنين على مستوى محافظات مصر بأكملها، قيام الباحثين في مجال إدارة المنزل والمؤسسات بإجراء برامج إرشادية من شأنها رفع وعي المسنين بكيفية توظيف التقنيات الذكية في دور المسنين لهم مما ينعكس إيجابيا على إدراك المسن لجودة البيئة السكنية بهذه الدور.
تصور مقترح لتعزيز الوعي بإدارة المعرفة وعلاقته بثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب الجامعي
استهدف البحث بصفة رئيسية دراسة الوعي بإدارة المعرفة بمحاورها (اكتساب المعرفة - مشاركة المعرفة- تطبيق المعرفة) وعلاقتها بثقافة ريادة الأعمال بمحاورها (المعارف المرتبطة بريادة الأعمال -الوعي بمهارات ريادة الأعمال- الاتجاه نحو ممارسة الأعمال الريادية) لدي الشباب الجامعي، إضافة إلى وضع تصور مقترح لتعزيز الوعي بإدارة المعرفة لدى الشباب الجامعي. تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث (استمارة البيانات العامة، استبيان إدارة المعرفة، استبيان ثقافة ريادة الأعمال) على عينة صدفية غرضية قوامها (٤٨٠) من الشباب الجامعي، وبإتباع المنهج الوصفي التحليلي، وبتطبيق الأساليب الإحصائية باستخدام برنامج (Spss (v.21. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: أن أكثر من نصف أفراد العينة من الشباب الجامعي لديهم مستوى وعى متوسط ومنخفض بإدارة المعرفة بنسبة بلغت 80.2%، وأن ما يقارب من ثلثي العينة ذوي مستوى متوسط ومنخفض من ثقافة ريادة الأعمال بنسبة بلغت 79.6%. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند 0.01 بين مستوى الوعي بإدارة المعرفة بمحاورها وبين ثقافة ريادة الأعمال بمحاورها. وتبين وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات وعى الشباب الجامعي بإدارة المعرفة ومحاورها تبعا للنوع لصالح الذكور، وتبعا لطبيعة الدراسة لصالح الدراسة العملية، وتبعا للفرقة الدراسية لصالح الشباب الجامعي في الفرقة الأخيرة، وتبعا لتعليم للأم لصالح التعليم المرتفع، وتبعا لدخل الأسرة لصالح الدخل المرتفع. كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات وعى الشباب الجامعي بثقافة ريادة الأعمال ومحاورها تبعا للنوع لصالح الذكور، ووفقا لعمر الشاب لصالح الشباب في الفئة العمرية (أكثر من ٢٣ سنة)، وتبعا لوظيفة الأب لصالح أبناء الآباء العاملين ذوي العمل الحر، كما أوضحت النتائج أيضا أن محور اكتساب المعرفة وعمر الشاب أكثر المتغيرات التي تسهم في التباين الكلي الحادث في مستوى الوعي بثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب الجامعي. من أهم التوصيات التي تم التوصل إليها تبنى وزارة الشباب المجلس القومي للشباب، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات التابعة لها، وزارة الإعلام، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تفعيل التصور المقترح حول تعزيز الوعي بإدارة المعرفة مما ينعكس على إكساب الشباب الجامعي ثقافة ريادة الأعمال ومن ثم الحد من معدلات البطالة بين هذه الفئة، قيام وزارة التعليم العالي بعقد اتفاقيات مع الجهات الداعمة للمشاريع الريادية وتقديم بعض المشاريع الفعلية لالتحاق الطلاب بها حتى تكون بمثابة تدريب مصغر على العمل الريادي مسهما بذلك في إكسابهم المعارف والمهارات والممارسات الريادية.
المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية وعلاقتها بالقلق الاجتماعي لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين مستوى مشاركة طلاب الجامعة في اتخاذ القرارات الأسرية وبين درجة القلق الاجتماعي لديهم، من خلال عدة أهداف فرعية منها تحديد مستوى مشاركة طلاب الجامعة في اتخاذ القرارات الأسرية، وتحديد درجة القلق الاجتماعي لدي طلاب الجامعة، كذلك التعرف على أوجه الفروق في كل من المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية والقلق الاجتماعي لدي طلاب الجامعة تبعا لبعض متغيرات المستوى الاجتماعي والاقتصادي (الجنس، الكلية، الحالة الاجتماعية، المستوى الدراسي، المستوى التعليمي للوالدين، عدد أفراد الأسرة). اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات العامة، استبيان المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية، مقياس القلق الاجتماعي، وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (300) طالب وطالبة من كليات أدبية وعلمية بجامعة الطائف، وينتمون لأسر من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، تم اختيارهم بطريقة غرضية بشرط وجود الطالب في أسرة طبيعية (يعيش الوالدين معا). وكان من أهم نتائج الدراسة: وجود ارتباط عكسي دال إحصائياً بين المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية ككل وأبعاده (مجال الشئون الأسرية، مجال العلاقات الاجتماعية، مجال الشئون الخاصة بالأبناء) والقلق الاجتماعي ككل بأبعاده (الأعراض السلوكية، الأعراض النفسية، الأعراض الفسيولوجية)، كما أظهرت النتائج أيضاً وجود فروق في المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية ككل بأبعاده (مجال الشئون الأسرية، مجال العلاقات الاجتماعية، مجال الشئون الخاصة بالأبناء) تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور. كذلك وجود فروق في القلق الاجتماعي ككل ببعديه (الأعراض السلوكية، الأعراض النفسية) تبعا لمتغير الجنس لصالح الإناث. وجود فروق في المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية تبعا لاختلاف الكلية، المستوى الدراسي للطالب، مستوى تعليم الأب والأم، بينما لا تؤثر الحالة الاجتماعية للطالب وعدد أفراد الأسرة على مشاركة الأبناء في اتخاذ القرارات الأسرية. وقد انتهت الباحثة إلى مجموعة من التوصيات تم عرضها في خاتمة الدراسة.
استراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية وعلاقتها بالسلامة السيبرانية للأطفال بمرحلة الطفولة المتأخرة في ضوء تداعيات عصر المعلوماتية
هدف البحث الحالي بصفة أساسية إلى دراسة العلاقة بين ممارسة الأمهات لاستراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية بمحاورها، والسلامة السيبرانية بمحاورها للأطفال بمرحلة الطفولة المتأخرة في ضوء تداعيات عصر المعلوماتية. وتم اختيار العينة بطريقة عمدية غرضية بشرط أن يكون الطفل لنفس الأم ومن مستويات اجتماعية اقتصادية مختلفة بمحافظة المنوفية. تم استيفاء البيانات من خلال تطبيق أدوات البحث (استمارة البيانات العامة، استبيان استراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية، استبيان الوعي بالسلامة السيبرانية). وتم تطبيق الأدوات على عينة البحث الأساسية (۳۱۰) من الأمهات بالإضافة إلى (۳۱۰) طفل (في عمر ٩-١٢ عام) لنفس الأم. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة عبر برنامج Spss 21. وأوضحت النتائج أن: ٩٧,٤٪ من الأمهات عينة البحث كانت ذوات ممارسة منخفضة ومتوسطة لاستراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية وذلك بجمع النسبتين معاً، أن ۹۱٫٦٪ من الأطفال عينة البحث يمتلكون وعي منخفض ومتوسط للسلامة السيبرانية، كما تبين وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستويات دلالة ۰,۰۰١، ۰,۰۱، 0.05 بين مستوى ممارسة الأمهات عينة البحث لاستراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية بمحاورها ومستوى الوعي بالسلامة السيبرانية بمحاورها لدى الأطفال بمرحلة الطفولة المتأخرة. وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الأمهات عينة البحث في ممارسة استراتيجيات الوساطة الوالدية الرقمية بمحاورها تبعاً لعمل الأم لصالح الأمهات العاملات، وتبعاً لعمر الأم لصالح الأمهات في الفئة العمرية (٣٥ ->٤٥ سنة)، وتبعاً لعمل الأم لصالح الأمهات العاملات في أعمال مهنية، وتبعاً لعدد الأبناء لصالح اللاتي لديهن (طفل واحد)، وتبعاً لمستوى تعليم الأم لصالح ذوات التعليم المرتفع. وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال عينة البحث في مستوى الوعي بالسلامة السيبرانية ومحاورها تبعاً لبيئة السكن لصالح الريف، وتبعاً لعدد ساعات استخدام الإنترنت يومياً لصالح الاستخدام أقل من 5 ساعات، وتبعاً لمدى التزام الأمهات باستراتيجيات الحماية الرقمية لصالح الأمهات اللاتي يلتزم بتطبيق استراتيجيات الحماية الرقمية مع أبنائهن، وتبعاً لمدى تعليم الأم لصالح ذوات التعليم المرتفع. ويوصي البحث بتفعيل الاستراتيجية المقترحة من قبل الجهات المعنية المتمثلة في المجلس القومي للأمومة والطفولة- وزارة الإعلام- وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- وزارة التربية والتعليم وذلك من خلال تحويل محتوى الاستراتيجية إلى كتيبات ورقية ورقمية، يتم توزيعها في جميع الجهات التابعة لهم بطرق ميسرة مما يسهم في توعية الأمهات بصفة عامة بالاستراتيجيات المختلفة للوساطة الرقمية وكيفية توظيفها بما يعزز السلامة السيبرانية للأبناء.
اتجاهات الطالبات السعوديات بجامعة الطائف نحو ترشيد الاستهلاك
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على اتجاهات طالبات جامعة الطائف نحو ترشيد الاستهلاك في (الشراء، الكهرباء، المياه) ودراسة أوجه الفروق في مستوى ترشيد الاستهلاك تبعا للمستوى التعليمي للوالدين، تخصص الطالبة والدخل المالي للأسرة، وقد اشتملت أدوات الدراسة على استمارة البيانات العامة، ومقياس اتجاهات طالبات الجامعة نحو ترشيد الاستهلاك من إعداد الباحثتان واشتملت عينة الدراسة الأساسية على (٢٣٠) طالبة سعودية من كليتي التربية والتصاميم والاقتصاد المنزلي بجامعة الطائف. من أهم نتائج الدراسة: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في اتجاهاتهن نحو ترشيد الاستهلاك للشراء والمياه والكهرباء تبعا لمتغيرات الدراسة. 2. وجـود علاقة ارتباط طردي بين محاور استبيان اتجاهات طالبات الجامعة نحو ترشيد الاستهلاك وبعض متغيرات الدراسة. 3. تعليم الأم كان من أكثر العوامل المؤثرة على اتجاهات طالبات الجامعة نحو ترشيد الاستهلاك. 4. أولوية اتجاهات طالبات الجامعة نحو ترشيد الاستهلاك كان الاتجاه نحو ترشيد استهلاك المياه. أهم التوصيات: 1. ينبغي على مسئولي النشاط تبني استراتيجية لنشر مفاهيم ترشيد الاستهلاك من خلال برامج النشاطات الطلابية والورش العلمية واللقاءات. 2. طرح مفاهيم ترشيد الاستهلاك على هامش المحاضرات حتى يتحقق التفاعل بين دور الأستاذ الجامعي والإدارة الجامعية في تعزيز هذه المفاهيم.
مجتمعات التعلم المهنية في ضوء علاقتها بالكفاءات الريادية البيداغوجية والدافعية لتوسيع الذات لدى معلمات الاقتصاد المنزلي
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم واقع تفعيل مجتمعات التعلم المهنية في ضوء علاقتها بمستويات الكفاءات الريادية البيداغوجية والدافعية لتوسيع الذات لدى معلمات الاقتصاد المنزلي، تبنت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، تم تطوير ثلاث أدوات بحثية تمثلت في: استبانة مجتمعات التعلم المهنية واقعها ومعوقاتها ومتطلبات تفعيلها، مقياس للكفاءات الريادية البيداغوجية، ومقياس دافعية التوسيع الذاتي، تم تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة قوامها (۱۷۷) معلمة بالمدارس الحكومية بمحافظة المنوفية، أظهرت النتائج أن تفعيل المعلمات الممارسات مجتمعات التعلم المهنية حقق درجة متوسطة وفقا لتقديراتهن، أما المعوقات فتراوحت بين كبيرة وكبيرة جدا، في حين جاءت المتطلبات بدرجة كبيرة جدا، أما مستويات الكفاءات الريادية البيداغوجية فتراوحت بين المتوسط وفوق المتوسط، فيما جاءت الدافعية لتوسيع الذات بدرجة عالية. كذلك، كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في جميع قياسات الأدوات الثلاثة تبعا لمتغيرات المؤهل العلمي، سنوات الخبرة والمرحلة الدراسية، أيضا، وجود علاقات إيجابية وتأثيرات قوية بين الدافعية لتوسيع الذات والكفاءات الريادية البيداغوجية وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية، فيما أقترح نموذجا ثبت ملائمته وجودته يفسر العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين المتغيرات الثلاثة، حيث تؤدي الكفاءات الريادية البيداغوجية دورا وسيطا في العلاقة بين دافعية توسيع الذات وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية. استنادا إلى هذه النتائج؛ تم التوصية بتوجيه الاهتمام نحو تفعيل مجتمعات التعلم المهنية كآلية معتمدة لتحسين أداء معلمات الاقتصاد المنزلي وجودة تعليم المادة، فيما شددت على أهمية تهيئة وتوفير فرصا كافية لتعزيز دوافع المعلمات لتوسيع ذواتهن، وتطوير كفاءاتهن الريادية البيداغوجية.
الأمن المجتمعي وعلاقته بواقع التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السعودية في ضوء التنمية المستدامة
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين مستوى وعي المرأة السعودية عينة الدراسة بالأمن المجتمعي وبين واقع التمكين الاجتماعي والاقتصادي لها في ضوء التنمية المستدامة. تكونت عينة الدراسة من (200) سيدة سعودية من ريف وحضر محافظة الطائف تم اختيارهم بطريقة عشوائية، تكونت أدوات الدراسة من استمارة البيانات العامة واستبيان ومستوى وعي المرأة السعودية بالأمن المجتمعي، واستبيان واقع التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السعودية في ضوء التنمية المستدامة، واتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. توصلت نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط طردي دال إحصائيا بين مستوى وعي المرأة السعودية عينة الدراسة بالأمن المجتمعي وواقع التمكين الاجتماعي والتمكين الاقتصادي لها في ضوء التنمية المستدامة، وجود فروق دالة إحصائيا بين مستوى وعي المرأة السعودية عينة الدراسة بالأمن المجتمعي تبعا لاختلاف متغيرات المستوى الاجتماعي الاقتصادي (عمل المرأة) و(نوع قطاع العمل)، وجود تباين دال إحصائيا بين مستوى وعي المرأة السعودية عينة الدراسة بالأمن المجتمعي تبعا لاختلاف متغيرات المستوي الاجتماعي الاقتصادي (السن، عدد أفراد الأسرة، تعليم المرأة، الدخل الشهري)، أوصت الدراسة في النهاية إلى ضرورة تغير الذهنية المجتمعية تجاه قضايا المرأة والاعتراف بقدرتها على المشاركة في تنمية المجتمع. كما تتقدم الباحثات بخالص الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاز البحث وفي مقدمتهم السادة القائمين على عمادة البحث العلمي بجامعة الطائف وعلى رأسهم معالي رئيس الجامعة وسعادة عميد ووكلاء البحث العلمي بالجامعة لما قدموه من تيسر وتمويل وإنجاز البحث رقم (103-441-1) بعنوان الأمن المجتمعي وعلاقته بواقع التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السعودية في ضوء التنمية المستدامة: دراسة وصفية جامعة الطائف نموذجا.
الشعور بالمسؤولية البيئية لدى طلاب جامعة الطائف وعلاقته بسلوكهم الاستهلاكي الأخصر
سعى البحث الحالي إلى التعرف على مستوى كل من الشعور بالمسؤولية البيئية والسلوك الاستهلاكي الأخضر لدى عينة غرضية من طلاب وطالبات كلية التصاميم والفنون التطبيقية بجامعة الطائف، بلغت (313) طالب وطالبة من الأقسام العلمية (تصميم الأزياء والنسيج، تصميم جرافيكي، تصميم داخلي، فنون)، كما هدف البحث إلى تحليل ودراسة أثر مجموعة من العوامل الديموغرافية على كل من الشعور بالمسؤولية البيئية والاستهلاك الأخضر، وتحديد أكثرها تأثيراً، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام أسلوب المنهج الوصفي التحليلي، كما تم بناء استبيانين تمثلا في استبيان الشعور بالمسؤولية البيئة، واستبيان السلوك الاستهلاكي الأخضر، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: وجود علاقة إيجابية بين مستوى الشعور بالمسؤولية البيئية والسلوك الاستهلاكي الأخضر، وقدم البحث عدداً من التوصيات منها ضرورة العمل على مراجعة البرامج التعليمية وتطوير الخطط الدراسية الرسمية وغير الرسمية بالكلية لدعم مفهوم المسؤولية البيئية لدى الطلاب وكافة المنسوبين وترسيخ ممارسات السلوك البيئي الأخضر. كما تتقدم الباحثات بخالص الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاز البحث وفي مقدمتهم السادة القائمين على عمادة البحث العلمي بجامعة الطائف وعلى رأسهم معالي رئيس الجامعة وسعادة عميد ووكلاء البحث العلمي بالجامعة لما قدموه من تيسر وتمويل وإنجاز البحث رقم (103-441-1) بعنوان الشعور بالمسؤولية البيئية لدى طلاب جامعة الطائف وعلاقته بسلوكهم الاستهلاكي الأخضر.\"
إدراك طالبات جامعة الطائف ذوي الاحتياجات الخاصة للأمن المجتمعي وعلاقته بمشاركتهن في العمل التطوعي
هدف البحث إلى الكشف عن أوجه الفروق بين متوسطي درجات طالبات جامعة الطائف من ذوي الاحتياجات الخاصة في التطبيق القبلي والبعدي على مقياس الوعي بالأمن المجتمعي لذوي الهمم، والتعرف على العلاقة بين درجات طالبات جامعة الطائف من ذوي الاحتياجات الخاصة على مقياس الوعي بالأمن المجتمعي ودرجاتهم على مقياس الوعي بأهمية العمل التطوعي، وكانت من أهم فروض البحث هي أن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين إدراك طالبات جامعة الطائف من ذوي الاحتياجات الخاصة للأمن المجتمعي ومشاركتهن في العمل التطوعي. وكان من أهم نتائج البحث هو وجود فرق دال إحصائيا عند مستوي (0.05≥α) بين متوسطي درجات طالبات جامعة الطائف من ذوي الاحتياجات الخاصة في التطبيق القبلي والبعدي على مقياس الوعي بالأمن المجتمعي لذوي الهمم ويوصي البحث بزيادة اهتمام جميع المؤسسات بذوي الاحتياجات الخاصة حيث إنهم لديهم قدرات ومهارات يمكن استغلالها، الاستفادة من مجالات العمل التطوعي لعمل مشروعات صغيرة يشارك فيها ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير دليل لهم يساعدهم لتنفيذ هذه المشاركات التطوعية. كما تتقدم الباحثات بخالص الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاز هذا البحث وفي مقدمتهم السادة القائمين على عمادة البحث العلمي بجامعة الطائف وعلى رأسهم معالي رئيس جامعة الطائف وسعادة عميد البحث العلمي وسعادة وكلاء البحث العلمي بالجامعة لما قدموه من تمويل وتيسير لإنجاز البحث رقم (103-441-1) بعنوان إدراك طالبات جامعة الطائف ذوي الاحتياجات الخاصة للأمن المجتمعي وعلاقته بمشاركتهن في العمل التطوعي.