Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الشراري، نايف بن علي السنيد"
Sort by:
جهود الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري في مناقشة قضايا الحدود السعودية العراقية
شكلت قضايا الحدود السياسية للمملكة العربية السعودية منذ بداية تأسيسها عائقا أمام تطوير علاقاتها الثنائية مع جيرانها في المنطقة الشمالية، خاصة مع دولة العراق وذلك بسبب الحدود السياسية المتداخلة فيما بين البلدين والتي لم تنجح الاتفاقيات والمعاهدات والمؤتمرات في تسويتها على أرض الواقع. لذا أوكل الملك عبد العزيز إلى الأمير عبد الرحمن بن أحمد السديري مهمة إمارة منطقة الجوف، وهي المنطقة الأقرب للحدود السعودية مع العراق، في وقت لم تنشأ فيه إمارة منطقة الحدود الشمالية، فأصبح الأمير عبد الرحمن السديري بما يمتلكه من صفات وقدرات عالية هو المؤهل لرئاسة اللجنة السعودية لمقابلة اللجان العراقية ومناقشتها في الموضوعات المتعلقة بقضايا الحدود بين البلدين. ونجح الأمير عبد الرحمن السديري خلال رئاسته للجنة السعودية في الحفاظ على الحقوق الجغرافية للمملكة العربية السعودية والدفاع عن حدودها السياسية بالحجج والأدلة الثابتة رسميا، وتسلط هذه الدراسة الضوء على موضوع فيضة أم قليب كقضية حدودية مختلف عليها فيما بين المملكة العربية السعودية والمملكة العراقية، وتبين هذه الدراسة بعض الجهود الكثيرة التي بذلها الأمير عبد الرحمن السديري في هذا الجانب.
المراسلات التاريخية بين الأمير عبدالعزيز السديري والفريق جون كلوب 1357-1374 هـ. = 1938-1955 م
يتناول هذه البحث المراسلات التاريخية التي تمت بين الأمير عبد العزيز السديري والفريق جون كلوب، حيث احتوت هذه المراسلات على موضوعات تتعلق بقضايا الحدود بين الحكومتين: (المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية)، وقضايا متنوعة: اقتصادية واجتماعية. وتغطي المراسلات التاريخية الفترة الزمنية الواقعة ما بين (1357-1374ه/1938-1955م)، وقد تم تقسيمه إلى تمهيد للفترة التي تتحدث عنها المراسلات التاريخية، والتعريف بالأمير عبد العزيز السديري والفريق جون كلوب، ثم القضايا التي تناولتها هذه المراسلات وهي: (الحدود، الأنظمة والحقوق، التجارة ورسومها، الزكاة، الزراعة والرعي، قضية فلسطين)، ثم الخاتمة، وتوصل إلى أن اللقاءات الثنائية بين الأمير عبد العزيز السديري والفريق جون كلوب أسهمت في إيجاد الحلول الواقعية للعديد من القضايا المعلقة بين السعودية والأردن.
منطقة الجوف
هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على منطقة الجوف\" حلقة من حلقات جهود الملك عبد العزيز في دعم القضية الفلسطينية\". واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن التعريف بمنطقة الجوف. وتطرق العنصر الثاني المميزات التي أهلت منطقة الجوف لهذا الدور. واستعرض العنصر الثالث أبرز الأحداث قبيل حرب فلسطين سنة 1367ه (1948م). وركز العنصر الرابع على منطقة الجوف كمقر للاجئين الفلسطينيين. وأشار العنصر الخامس إلى منطقة الجوف مركزا للمتطوعين ومستودعا للسلاح. وتصدى العنصر السادس إلى منطقة الجوف إبان حرب فلسطين سنة 1367ه/1948م. وعرض العنصر السابع أبرز المشاركين في حرب فلسطين من أهالي منطقة الجوف. وكشف العنصر الثامن عن استمرارية دور منطقة الجوف في دعم القضية الفلسطينية بعد الهدنة. وأشارت خاتمة الدراسة الى أنه بالرغم من اشتغال الملك عبدالعزيز ببناء دولته الفتية والظروف الصعبة التي صاحبت ذلك فإنه بذل جهودا واضحة وكبيرة لأجل خدمة القضية الفلسطينية، وذلك ناتج من إحساسه العميق وشعوره القوي بتحمله مسؤولية هذه القضية الإسلامية المقدسة ، وأن الملك عبد العزيز عايش قضية فلسطين كما عايش قضايا مملكته، وبذل جهده في سبيل دعم هذه القضية كما بذل جهده في سبيل دعم شؤون مملكته، بل إنه فتح أبواب مملكته وإمكاناتها لأجل خدمة القضية الفلسطينية، وظل ثابتا على سياسته الداعمة للقضية الفلسطينية حتى توفى رحمه الله على ذلك. واوصت الدراسة بضرورة اعداد دراسة مماثلة عن منطقة تبوك حلقة من حلقات جهود الملك عبد العزيز في دعم القضية الفلسطينية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدولة السعودية الأولى في تاريخ الجبرتي
شهد تاريخ الدولة السعودية الأولى -ولا يزال- حملات تشويه كثيرة من أعدائها، ووصفت الدولة السعودية الأولى بتهم غير صحيحة كالقتل والإرهاب، ولهذا كان من المهم إخراج سلسلة من الدراسات العلمية الموثقة عنها بالاعتماد على نصوص المؤرخين المعاصرين المحايدين المنصفين. ويعد تاريخ الجبرتي الموسوم بـ \"تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار\" من المصادر المهمة لتاريخ الدولة السعودية الأولى، فمؤلفه معاصر لحملات محمد على علي الجزيرة العربية، وقدم معلومات عن وجهة النظر المصرية تجاه الدولة السعودية الأولى، حيث رصد الجبرتي أحداثا تتعلق بتاريخ الدولة السعودية الأولى بدءا من سنة (١٢١٧هـ/ ١٨٠۲م) حتى أحداث سنة (١٢٣٦هـ/ ۱۸۲۱م) بعد نهاية الدولة السعودية الأولى، مبينا أصداء تلك الأحداث في مصر. وتكمن أهمية هذه الدراسة في كونها ترصد النصوص الواردة في تاريخ الجبرتي عن الدولة السعودية الأولى، التي يعد الجبرتي شاهد عيان عليها، ما أكسب معلومات تاريخه أهمية كبرى.
الحديثة في عهد الملك عبدالعزيز 1344 - 1373 هـ. / 1925 - 1953 م
الحديثة هي أقصى مكان حدودي في شمالي المملكة العربية السعودية، برزت أهميتها بعد دخول منطقة القريات ووادي السرحان في حكم الملك عبدالعزيز سنة ١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٥م، حيث أصبحت ملاصقة للحدود السعودية مع الأردن، وكان لها دور بارز في حفظ الأمن وسيادة النظام في شمالي المملكة العربية السعودية بمنطقة الجوف. أدى عدم ذكرها على خريطة الحدود لعام ۱۹۱۸م إلى وقوع خلافات حول تبعيتها مما نتج عنه القيام بعملية مسح جغرافي للمنطقة، وكانت النتيجة: أن الحديثة تقع ضمن المناطق التي تخضع لنفوذ الملك عبد العزيز وفق الإحداثيات الجغرافية الواردة في اتفاقية حدة سنة ١٣٤٤هـ/ ١٩٢٥م.
جهود اللجنة السعودية للحدود الشمالية في الممكلة العربية السعودية 1357-1368 هـ. / 1938-1949 م
دعت مشكلات الحدود في شمالي المملكة العربية السعودية خلال عهد الملك عبد العزيز إلى تكوين لجنة متخصصة لمناقشة هذه المشكلات مع لجان الحكومات المجاورة ومحاولة البحث عن حلول دائمة لها، وكانت هذه المشكلات الحدودية تشكل عائقًا أمام تقدم علاقات المملكة العربية السعودية مع جيرانها، وشهدت الفترة السابقة لتكوين اللجنة السعودية للحدود عددًا من الاتفاقيات والمؤتمرات التي حاولت إيجاد الحلول لهذه المشكلات الحدودية لكنها لم تفلح في كثير منها. وكان للجنة السعودية للحدود الدور الكبير في إحداث تقدم ملحوظ تجاه حل المشكلات الحدودية في شمالي المملكة؛ مما انعكس إيجابًا على علاقات المملكة العربية السعودية مع جيرانها. وتضمنت هذه الدراسة عدد (12) وثيقة محلية من وثائق اللجنة السعودية للحدود في شمالي المملكة العربية السعودية تستعرض أبرز جهود اللجنة خلال الفترة 1357-1368 ه/1938-1949 م.
جوانب من شخصية الإمام محمد بن سعود وجهوده \1090-1179 هـ. / 1679-1765 م.\
هذه الدراسة عن جوانب من شخصية الإمام محمد بن سعود وجهوده التي بذلها في سبيل ترسيخ دعائم الحكم في الدولة السعودية. وحاولت الدراسة جمع النصوص التاريخية المتناثرة في بطون عدد من المصادر المعاصرة عن شخصية الإمام محمد بن سعود في مختلف الجوانب الدينية والسياسية والاجتماعية، وإعادة قراءتها؛ لتكوين صورة شبه واضحة عن شخصية الإمام محمد ابن سعود وجهوده خلال فترة حكمه. وأثبتت شواهد النصوص أن الإمام محمد بن سعود كان يؤمن بعقيدة التوحيد منذ وقت مبكر جدا من حياته، وكان مقتنعا بضرورة محاربة البدع والخرافات والأعمال الشركية الموجودة في نجد، وتحقيق التوحيد الديني والسياسي. وخلصت الدراسة إلى أن الإمام محمد بن سعود اتصف بصفات عدة؛ كان من أبرزها: الطموح السياسي، والفطنة، والدهاء، والشجاعة، والإقدام، والقيادة، والحكمة، والصدق، والأمانة، والوفاء، والتواضع، والشفافية، والكرم، والرحمة، ونجح الإمام محمد بن سعود في تحقيق الاستقرار السياسي، وفرض الأمن وسيادة النظام، وقام بتحصين العاصمة (الدرعية)، وضبط مالية الدولة.
القضايا العشائرية بين المملكة العربية السعودية والعراق من خلال أوراق الأمير عبدالعزيز السديري
برزت القضايا العشائرية بين المملكة العربية السعودية والعراق بعدما امتد نفوذ الملك عبد العزيز إلى شمالي الجزير العربية، وأصبحت حدود بلاده ملاصقة للحدود العرقية، وشكلت القضايا العشائرية بين البلدين عائقا أمام تقدم العلاقات الثنائية، حيث لم تخل مواد المعاهدات والاتفاقيات التي أبرمت بين البلدين من هذه القضايا العشائرية. ونجح الأمير عبد العزيز بن أحمد السديري مفتش الحدود ورئيس لجنة الحدود السعودية في إحداث تقدم ملحوظ في القضايا العشائرية مما انعكس إيجابا على العلاقات الثنائية بين البلدين.
مخفر العيساوية في عهد الملك عبدالعزيز (1354-1373 هـ. / 1935-1953 م.)
مخفر العيساوية في عهد الملك عبد العزيز هو من المخافر الحدودية التي نشأت في شمالي المملكة العربية السعودية بعد دخول منطقة القريات ووادي السرحان في عهد الملك عبد العزيز سنة 1344هـ/ 1925م، بجانب الحدود السعودية مع الأردن، وكان للمخفر دور مهم في حفظ الأمن ومراقبة الحدود وملاحقة المهربين والمحالفين للأنظمة. وبعد ترسيم الحدود السياسية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية واستقرار قبائل البادية، أصبحت العيساوية منطقة استيطان لعشائر البادية، نظرا لما تتمتع به من موقع استراتيجي وما تتميز به من وفرة المياه وعذوبتها وكذلك خصوبة التربة، فكانت كل هذه العوامل قد شجعت لتتحول العيساوية من مخفر أمني إلى بلدة عامرة بالسكان.