Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الشرعي، محمد مسعد أحمد"
Sort by:
ثلاثة نقوش سبئية جديدة من جبل العرق مديرية الحدأ محافظة ذمار
تناول البحث دراسة ثلاثة نقوش سبئية صخرية جديدة، مدونة بخط المسند، عثر عليها حديثا في موقع جبل العرق (قرية الحنية) في مديرية الحدأ (محافظة ذمار)، وقد قام الباحث بدراسة الجانب اللغوي للألفاظ، ومقارنتها، ودراسة الأسماء الواردة ومقارنتها بالأسماء المعروفة في النقوش اليمنية القديمة، وقد حملت الثلاثة النقوش موضوعا واحدا، وهو الموضوع الحربي، حيث قام أصحابها بخوض حرب ضد الحميريين، وكانت نتائج الدراسة لتلك النقوش هو تأكيد الصراع السبئي الحميري في تلك المنطقة، وتوصل البحث إلى أن الإنسان اليمني كان حريصا على تدوين وتوثيق نقوشه التذكارية ذات الموضوعات العامة، أو الشخصية ويستدل من النقش (الشرعي جبل العرق1) أن قبيلة قشم التابعة للشعب ذمري كانت تتبع مملكة سبأ وشاركت في محاربة الحميريين في فترة تاريخ هذه النقوش. ويمثل موقع النقوش جبل العرق أهم المعسكرات السبئية، في مواجهة الحميريين. وأكدت النقوش الصراع السبئي الحميري الذي دام عدة قرون. كما يستدل أيضا على أن المنطقة الشمالية، والشمالية الشرقية لمديرية الحدأ (حاليا) تمثل بؤرة الصراع والحد الفاصل بين مملكة سبأ والحميريين (الريدانيين) في تلك المدة.
ذو سحر وبنو عثكلان في ضوء نقوش سبئية جديدة من محرم بلقيس
يتناول البحث بالتحليل والدراسة خمسة نقوش سبئية جديدة مصدرها معبد أوام في مدينة مارب حاضرة السبئيين في تاريخ اليمن القديم (خارطة ۱) دونت بخط المسند الغائر وهي ذات طابع نذري تخص أفرادا من قبيلتي ذي سحر وعثكلان، وتكمن أهمية هذه النقوش في أنها لم تدرس من قبل فيما تقدمه من محتوى لغوي فضلا عما ترفدنا به من دلالات تاريخية ودينية، وقد درست هذه النقوش من حيث (وصفها، وتاريخها، ومعناها بالفصحى)، وعرض مواضيعها في جزئين الأول: دراسة المفردات الجديدة وبعض المفردات المدروسة، والجزء الثاني: إيضاح مضمون النقش وتلا ذلك استعراض تاريخي لقبيلتي ذي سحر وعثكلان من خلال النقوش والمصادر الإخبارية والمراجع الحديثة، وفيما يلي ملخص المحتوى النقوش النقش الأول (الشرعي معبد أوام ۷) نقش نذري يقدم مسجله خمسة من التماثيل، أربعة تماثيل ذكور والخامس تمثال امرأة، وذلك لأن معبودهم حفظ أبناءه الأربعة الذكور وأنثى واحدة بمعنى أن مقابل كل ابن تمثال يمثله. والنقش الثاني (الشرعي معبد أوام ۸) هو من النقوش النادرة جدا من حيث سبب تقديم النذر أو القربان، وذلك بأن المعبود قد استجاب لطلب أحد أتباع مسجل النقش، وحقق له ذلك الطلب وأوفي المعبود أيضا عندما نجى أحد الأشخاص من عين خبيثة أصابته عند إحدى القنوات المائية بأعلى وادي يسران والنقش الثالث (الشرعي معبد أوام ۹) يحدد مسجله سبب التقدمة النذرية للمعبود عندما حفظة ونجاه من معركة شارك فيها مع ملوك سبأ ضد ملك حضرموت يدع إيل بين. والنقش الرابع (الشرعي معبد أوام ۱۰)، يتحدث عن مسجلات النقش، وهن أربع نساء يصفن أنفسهن تابعات (إماء لبني عثكلان عن نذر للمعبود إلمقه وذلك لشفاء إحداهن من مرض ابتليت به والنقش الخامس (الشرعي معبد أوام ۱۱) مسجله أحد قادة بني عثكلان يتقدم بالنذر للمعبود إلمقه، وذلك مقابل كل ما حققه له المعبود من طلبات والتماسات، وكذلك بمنحه الفوز برضى سادته، والحصول على المكانة والحظوة عندهم، وفي خاتمة هذه الدراسة عرض البحث العديد من النتائج التي خلص إليها.
نقوش يمنية قديمة من مدينة كمنا وادي الجوف
يتناول البحث بدراسة وتحليل أربعة نقوش جديدة ثلاثة منها ذات طابع نذري وآخر إنشائي، دونت بخط المسند الغائر، أحدها دون على واجهة مائدة قرابين حجرية، والآخر يظهر العرش الحجري (كرسي)، والأخرى على لوحات حجرية، ومصدرها من مدينة كمنا (كمنهو قديماً) في وادي الجوف (خارطة 1)، وقد نقلت حروفها إلى الأحرف العربية، ثم نقل معناه إلى العربية الفصحى، ودرست تحليلاً ومقارنة. وتكمن أهمية هذه النقوش في أنها لم تدرس من قبل، وفيما تقدمه من دلالات تاريخية، ودينية، وسياسية، ومن ما زاد أهميتها في معرفة تاريخ تدوينها حيث تضمنت ذكر لملكي كمنا (نبط علي) وإلى جانبه الملك النشَّاني (عم يثع)، وكذلك المكرب السبئي (يثع أمر) في النصف الثاني القرن الثامن قبل الميلاد، كما أكدت جزء من المعلومات المعروفة سابقاً لتاريخ مملكة كمنا السياسي، وعلاقتها بجيرانها خصوصاً مملك سبأ ومدينة نشَّان (السوداء حالياً) في هذه الفترة.
نقشان سبئيان من محرم بلقيس \معبد أوام\
يعنى هذا البحث بتوثيق ودراسة وتحليل نقشين سبئيين جديدين: النقش الأول دونه المقتوي أزاد أكيف بن وعس بخط المسند الغائر على نصب حجري قدم لإلمقه ثهوان في معبده المسمى أوام (محرم بلقيس) بمدينة مارب حيث مصدر النقش (الشرعي: معبد أوام ۱)، وهو عبارة عن تمثال برونزي بمناسبة عودته وسيديه نمران أوكن وأخوه جاض أحصن بالسلامة والنصر من حرب خاضوها ضد قبائل السهرة مختتما بالدعاء لهما، النقش الثاني: دونه الملك إلى شرح يحضب وأخوه يأزل بين أبناء فارع ينهب بخط المسند على نصب حجري عبارة عن تقدمة لإلمقه ثهوان بعل أوام في معبده بمدينة مارب، مصدر النقش (الشرعي معبد أوام ۲)، وهو تمثالان من الفضة حيث يتضمن النقش عدة مواضيع لسبب تلك التقدمة منها عودة الملك إلى شرح وأخوه إلى صنعاء ومن معه من حملة عسكرية قادها ضد الأحباش وقبائل السهرة، والآخر طلب الريدانيين تحقيق السلم مع السبئيين والتحالف معهم، وكذلك مشاركة السبئيين والريدانيين في محاربة الأحباش وقبائل الخدنة، والسهرة في واد بأرض عك، وقد تم تأريخ الأحداث التي ذكرت في النقش بالسنة السادسة من عهد أبي كرب بن معدي كرب بن فضاح، وأختتم النقش بالدعاء على كل أعدائهم. تم نقل النقشين من حروف المسند إلى الحروف الفصحى، ثم نقل معناه إلى العربية الفصحى، كما تضمنت الدراسة تحليلا لغويا وتاريخيا، وتكمن أهمية هذين النقشين كونهما لم يدرسا من قبل، حسب علم الباحث، فضلا عن تاريخهما، فالنقشان يعودان لنفس الفترة وهي التي عاش فيها الملك إلى شرح يحضب وأخوه يأزل بين.
نقوش سبئية من معبد أوام
يتضمن البحث ثلاثة نقوش سبئية جديدة بالدراسة والتحليل، مصدرهما معبد أوام في مدينة مارب حاضرة السبئيين في تاريخ اليمن كتبت بخط المسند الغائر ونقلت أحرفها إلى الأبجدية الفصحى، والأحرف اللاتينية، ثم نقلت معناهما إلى العربية الفصحى ودراستها في جزأين الأول: دراسة المفردات الجديدة وبعض المفردات المدروسة سابقاً للإيضاح دراسة تحليلية لغوية، الجزء الثاني: إيضاح مفهوم النقش ومحاولة سردها ومقارنتها بالنقوش المماثلة، وتكمن أهمية النقوش في كونها جديدة النقش الأول: (الشرعي معبد أوام: ٣) أطولها نصاً يحتوي على مواضيع كثيرة ومتنوعة يعد من النقوش القليلة في صيغة البدء وترتيب الأحداث، فضلاً عن ذكر أسماء أعلام جديدة، وألفاظ وصيغ دينية ولغوية ترد بشكل نادر ومختلف بعض الشيء في النقوش حيث يرد في مقدمته ذكر حادثة اجتياح وباء وحشرات أدت إلى موت العديد من الناس يلي ذلك سن قوانين خاصة بمسجليه في توزيع الري، وأعمال إنشائية، ومهام قد تدخل ضمن العمل العسكري، ويختم النقش بالدعاء لمسجليه وأولادهم وممتلكاتهم والاستعانة بالمعبودات السبئية، تعد موضوعات النقش إضافة جديدة ومهمة إلى اللغة اليمنية القديمة والتاريخ السياسي والاجتماعي والديني لليمن القديم، والنقشان الآخران لهما طابع ديني هو تقديم تماثيل للمعبود إلمقة نذراً له، أحدهما (الشرعي معبد أوام ٤): سبب التقدمة حفظ ومساعدة مسجليه بني الشرعي من قبل المعبود إلمقه، والأخر (الشرعي معبد أوام ٥): قدمه مسجلوه أبناء شقير، والمحفد، قرباناً وذلك لنجاة والدهم من مرض أصابه في خصره، وختمت جميعها بالدعاء للمعبودات.
نقوش سبئية جديدة من منطقة الحدأ
تناولت الدراسة نقوشا سبئية جديدة من منطقة (مديرية الحدأ) محافظة ذمار اليمنية، تم جمعها من خلال النزول الميداني المتكرر لمختلف أنحاء المنطقة، وما تم جمعه من النقوش بلغ (٦٣٠) نقشا (غير منشور) اقتصرت الدراسة على (۳۳۱) نقشا فقط لدراستها، وتكمن أهمية هذه النقوش علاوة على كونها جديدة (غير منشورة في التنوع الكبير في مضامينها وتعدد موضوعاتها ما بين إنشائية ودينية وحربية واجتماعية وغير ذلك، واختتمت الدراسة بجملة نتائج لعل من أبرزها - تغطي النقوش المكتشفة فترة زمنية تمتد من القرن الثاني ق.م. إلى منتصف القرن الثالث الميلادي - العثور على أقدم نقش مؤرخ حتى تاريخ هذه الدراسة. - العثور على نقش ثنائي اللغة (نبطي/ مسند) في منطقة بينون ويعد ثاني نقش من هذا النوع عثر عليها في اليمن حتى تاريخ هذه الكتابة. - العثور على نقوش تحمل مضامين غير معهودة من قبل ضمن النقوش اليمنية القديمة والمعروفة.