Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الشركسي، أحمد صابر"
Sort by:
الدليل العملي للصحة النفسية : العلاج المعرفي السلوكي، العلاج الجدلي السلوكي، العلاج بالتقبل والالتزام، CBT+DBT+ACT
أهم ما يميز الكتاب الحالي هوأنه يجمع أهم ثلاث أساليب علاجية نفسية، يختص الكتاب الأول بالعلاج المعرفي السلوكي CBT المعروف جيدا بصداه ونتائجه الإيجابية في مساعدة الآلاف من الأفراد في التغلب على مشكلات مختلفة،ومشاعرهم، وتناول هذا الجزء أحدث فنيات العلاج المعرفي السلوكي في علاج القلق والاكتئاب والغضب والهلع والوسواس القهري والأرق بالإضافة إلى دور هذا العلاج في الوقاية من الانتكاس. يختص الكتاب الثاني بالعلاج الجدلي السلوكي DBT الذي يعد أكثر فاعلية للأفراد الذين يعانون من الاتفعالات الحادة. يركز الكتاب الثالث على استخدام العلاج بالتقبل والألتزام ACT في التخلص من القلق، واضطراب كرب ما بعد الصدمة، والاكتئاب، والعدوانية، والوسواس القهري، وإساءة استخدام المواد المخدرة، والتدخين، وفقدان الوزن، والسكري، والضغوط، وفق دليل لتخفيف التوتر والتغلب على الخوف: لتعيش حياة سهلة وخالية من الهموم.
أثر اضطرابات المعالجة الحسية على النضج الاجتماعي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بالمملكة العربية السعودية
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى الكشف عن تأثير اضطراب المعالجة الحسية على النضج الاجتماعي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. المنهجية: أجريت هذه الدراسة على عينة مكونة من (40) طفلاً توحدياً، جميعهم من الذكور، متوسط أعمارهم (8.33) أعوام بانحراف معياري (1.72) عام، مقسمين إلى فئات التوحد الآتية: (فئة توحد بسيط (12) طفلاً، وفئة توحد متوسط (13) طفلاً، وفئة توحد شديد (15) طفلاً). استندت الدراسة إلى أداتين، هما: القائمة الحسية لسولاركي ومقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي، وذلك بعد اختبار خصائصهما السيكومترية. النتائج: أوضحت النتائج أن فئة طيف التوحد الشديد جاءت في المرتبة الأولى، ثم فئة طيف التوحد المتوسط، وأخيراً فئة طيف التوحد البسيط في نسبة انتشار جميع اضطرابات المعالجات الحسية، ما عدا اضطراب المعالجة الحسية السمعية، الذي أظهرت فيه فئة طيف التوحد المتوسط (المرتبة الرابعة) نسبة أكبر من فئة طيف التوحد الشديد (المرتبة الخامسة) بفروق طفيفة، وكان اضطراب المعالجة الحسية البصرية والحركية أكثر اضطرابات المعالجة الحسية شيوعاً داخل جميع فئات التوحد. كما كانت فئة التوحد البسيط أفضل من فئتي التوحد المتوسط والشديد في النضج الاجتماعي، بينما لم يكن هناك فروق بين فئة التوحد المتوسط والشديد في النضج الاجتماعي. وكانت فئة التوحد البسيط أفضل من فئتي التوحد المتوسط والشديد في اضطراب المعالجة الحسية البصرية ومشكلات التواصل البصري والدرجة الكلية لاضطراب المعالجة الحسية، بينما لم يكن هناك أي فروق أخرى بين هذه الفئات في اضطراب المعالجات الحسية. الخلاصة: هناك إمكانية للتنبؤ بخفض الدرجة الكلية للنضج الاجتماعي من خال المشكلات الحسية المرتبطة بالحركة، والتواصل، والتغذية، والاستماع من بين جميع المشكلات الحسية الأخرى.
فاعلية برنامج إرشادي لتنمية مهارات التوكيدية و أثره على مهارات الوعي بالمعرفة لدى الطلاب ذوي صعوبات تعلم الرياضيات بالجامعة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي لتنمية مهارات التوكيدية وأثره على مهارات الوعي بالمعرفة لدى عينة من طلاب الجامعة ذوي صعوبات التعلم، وتكونت عينة الدراسة من (24) طالباً جامعيا من ذوي صعوبات تعلم الرياضيات (الإحصاء)، تراوحت أعمارهم بين (18-21) عاماً، قسموا إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة)، طُبق عليهم قائمة الوعي بالمعرفة، ومقياس التوكيدية قبل وبعد البرنامج التدريبي، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على الوعي بالمعرفة وأبعاده الثمانية (المعرفة التقريرية، المعرفة الإجرائية، والمعرفة الاشتراطية، التخطيط، استراتيجية إدارة المعلومات، المراقبة، تنقيح المعلومات، والتقويم) ومقياس التوكيدية وأبعاده الخمسة (عدم الإحجام والتردد، التعبير عن الرأي، المبادرة، عدم السلبية والتجنب) في اتجاه القياس البعدي، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية على مقياسي الوعي بالمعرفة والتوكيدية في اتجاه المجموعة التجريبية.
العلاج الجدلي السلوكي بين النظرية والتطبيق
هدفت الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على العلاج الجدلي السلوكي، كأحد العلاجات التي أظهرت الأبحاث العلمية فعاليتها في علاج كثير من الاضطرابات النفسية، وتتناول الورقة مفهوم العلاج الجدلي السلوكي، وأوجه الاختلاف بينه وبين العلاج المعرفي السلوكي. بالإضافة إلى أهداف العلاج في بناء حياة تستحق العيش، وأهميته في علاج بعض المشكلات الانفعالية مثل الانتحار واضطراب الشخصية الحدية، ومهاراته التي تمثلت في تجاوز المحنة واليقظة الذهنية وتنظيم الانفعال والعلاقات الفعالة. وأخيراً مراحله الأربعة، واستراتيجياته التي شملت الاستراتيجية الجدلية، واستراتيجيات التحقق من الصحة، واستراتيجيات حل المشكلات، والاستراتيجية الأسلوبية، واستراتيجيات إدارة الحالات. وتمت مناقشة الجوانب السابقة في ضوء الأدب النظري، والنظريات التي فسرت العلاج الجدلي السلوكي، والأبحاث العلمية التي ركزت على قياس فعاليته في خفض العديد من الاضطرابات النفسية.
الوعي بالمعرفة لدى المعلمين وعلاقته بحل المشكلات الاجتماعية لدى طلابهم الموهوبين ذوي نقص الانتباه وفرط النشاط
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على علاقة الوعي بالمعرفة لدى المعلمين وحل المشكلات الاجتماعية لطلابهم الموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط والعاديين، وفحص الفروق بين الطلاب العاديين والموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط، على حل المشكلات الاجتماعية، وتكونت عينة الدراسة من (45) معلما، (45) طالبا بالمرحلة الإعدادية من الموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط، و(45) طالبا من العاديين، تراوحت أعمارهم بين (13-15) عاما، طبق على المعلمين قائمة الوعي بالمعرفة، وعلى الطلاب مقياس حل المشكلات الاجتماعية، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط دال بين الوعي بالمعرفة لدى المعلمين، وحل المشكلات الاجتماعية لدى طلابهم، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بين الطلاب والموهوبين ذوي اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط الحركة على حل المشكلات الاجتماعية باتجاه الطلاب العاديين.
إسهام عادات العقل في التنبؤ بالدافعية للإنجاز لدى طلاب وطالبات الجامعة مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن إسهام عادات العقل في التنبؤ بالدافعية للإنجاز لدى طلبة الجامعة مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي، وتكونت عينة الدراسة من (501) طالبا وطالبة بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالتخصصات الإنسانية والصحية، منهم (331) طالبة، (170) طالبا، تراوحت أعمارهم بين (18-20) عاما، وتم تطبيق مقياس عادات العقل، ومقياس دافع الإنجاز؛ وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة بين الدافعية للإنجاز، وعادات العقل وأبعاده لدى كل من طلبة الجامعة الذكور والإناث (باستثناء العلاقة بين دافعية الإنجاز وبعد خلق المتعة والدعابة لدى الذكور فقط)، ووجود علاقة ارتباطية دالة بين الدافعية للإنجاز، وعادات العقل وأبعاده لدى كل من طلبة التخصصات الإنسانية والصحية )باستثناء العلاقة بين دافعية الإنجاز وبعد خلق المتعة والدعابة لدى طلبة الجامعة بالتخصصات الصحية فقط)، كما أظهرت النتائج أن الإقدام على مخاطر مسؤولة، يمكنها التنبؤ بالدافعية للإنجاز لدى طلبة التخصصات الإنسانية والصحية، بينما بعدي تطبيق معارف سابقة على مواقف جديدة، والشغف والرغبة في التعلم يمكنها التنبؤ بالدافعية للإنجاز لدى طلبة التخصصات الإنسانية فقط، كما أن أبعاد الإقدام على مخاطر مسؤولة والتفكير بمرونة، والشغف والرغبة في التعلم، يمكنها التنبؤ بالدافعية للإنجاز لدى عينات من الطلاب والطالبات مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي.
الوعي بالمعرفة و علاقته بالتوكيدية لدى عينة من طلاب الجامعة العاديين و ذوي صعوبات تعلم الرياضيات
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الوعي بالمعرفة والتوكيدية لدى عينة من طلاب الجامعة ، وفحص الفروق بين طلاب الجامعة العاديين وذوي صعوبات التعلم، في الوعي بالمعرفة، والتوكيدية، وتكونت عينة الدراسة من (37) طالباً جامعياً من ذوي صعوبات تعلم الرياضيات (الإحصاء) ، و(56) طالباً جامعياً من العاديين، تراوحت أعمارهم بين (19-21) عام، طبق عليهم جميعا قائمة الوعي بالمعرفة، ومقياس التوكيدية، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط دال بين الوعي بالمعرفة، والتوكيدية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلاب العاديين وذوي صعوبات تعلم الإحصاء في الوعي بالمعرفة، والتوكيدية باتجاه الطلاب العاديين.
التطرف الاجتماعي وعلاقته بالأفكار اللاعقلانية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين أشكال التطرف في المواقف الاجتماعية وبين أبعاد الأفكار اللاعقلانية. وقد طبقت الاختبارات التي تقيس هذه المتغيرات على عينة من طلاب المرحلة الثانوية قوامها 150 طالباً، وتم التحقق من صلاحية الأدوات المستخدمة من الناحية السيكومترية (ثباتها - صدقها) ومن خلال التحليلات الإحصائية (كمعاملات الارتباط، وتحليل الانحدار المتعدد) التي أجريت لاختبار صدق فروض الدراسة، وأوضحت نتائج الدراسة ما يلي: 1- أن هناك ارتباطاً دالاً بين التطرف الاجتماعي وبين بعض أبعاد الأفكار اللاعقلانية منها: الاعتمادية، والكمالية المطلقة للذات، والاستنتاجات السلبية، والتهويل والمبالغة في الأمور، والتعميمات الخاطئة، والتشويه في فهم وإدراك الناس. 2- أن مرتفعي التطرف أكثر ميلاً للاستنتاجات السلبية، والقبول والرضا المطلق من الجميع والتأويل الشخصي للأمور، والتهويل والمبالغة فيها، والتشويه في فهم الناس وإدراكهم. 3- خلصت النتائج إلى أن بعض الأفكار اللاعقلانية تتنبأ بالتطرف في المواقف الاجتماعية مثل (التشويه في فهم الناس وإدراكهم، والمبالغة والتهويل للأمور، والتأويل الشخصي للأمور، والتعميمات الخاطئة) ومن ثم تعد منبئات مهمة عن التطرف الاجتماعي، وكشفت هذه الخطوة التحليلية عن نتائج ذات مغزى كبير، وقد تم في نهاية الدراسة مناقشة هذه النتائج وتفسيرها في ضوء التراث النظري المتاح، وفي إطار طبيعة المفاهيم موضع الدراسة، ثم اقترحت دراسة جديدة، ثم انتهت إلى مجموعة من التوصيات.