Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الشريف، باسم بن نايف محمد"
Sort by:
فاعلية تنوع أنماط الإرشاد عبر النصوص المصاحبة للرسومات الرقمية المتحركة في تنمية مهارات البحث الإلكتروني والتفكير التخيلي لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية
استهدفت الدراسة الحالية دراسة فاعلية تنوع أنماط الإرشاد عبر النصوص المصاحبة للرسومات المتحركة الرقمية في تنمية مهارات البحث الإلكتروني والتفكير التخيلي لدى طلاب الدراسات العليا في كلية التربية، وقد تكونت عينة الدراسة من سبعة وأربعين (47) طالب؛ من طلبة الدراسات العليا في كلية التربية جامعة طيبة في المدينة المنورة، وقد تم توزيع طلاب العينة على مجموعتين تجريبية للدراسة، وقد تم تقديم المحتوى التعليمي للمهارات البحثية الإلكتروني عبر الويب بنمطين مختلفين في ضوء مستويي الدراسة المستقلة، وله نمطان، وهما: إرشادات إلكترونية بالنصوص الموجزة (القصيرة) وإرشادات إلكترونية بالنصوص الشارحة (المطولة)، تم إعداد أداتي الدراسة وهما: بطاقة ملاحظة مهارات البحث الإلكتروني عبر الويب، واختبار التفكير التخيلي وضبطها، كما قام ببناء الوحدة المقترحة المشتملة على مهارات وأساليب البحث الإلكتروني عن المعلومات والمراجع عبر الإنترنت والمكتبات الرقمية، وتصميمها وإنتاجها، وقد استخدم الباحث تحليل التباين ثنائي الاتجاه لمعالجة بيانات الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى فاعلية مستوى نمط الإرشاد الإلكتروني عبر النصوص الإلكترونية الشارحة المصاحبة للرسومات المتحركة الرقمية، على بطاقة ملاحظة أداء مهارات البحث الإلكتروني عبر الويب البعدي، وكذلك على مهارات التفكير التخيلي لدى طلاب الدراسات العليا في كلية التربية جامعة طيبة.
فاعلية قوالب تصميم المحتوى الرقمي عبر الويب القائم على نظرية التعلم الاجتماعي في تنمية مهارات التعلم الاجتماعي والدافعية لدى طلاب مرحلة التعليم الجامعي
استهدف البحث الحالي تحديد فاعلية قوالب تصميم المحتوى الرقمي عبر الويب القائم على نظرية التعلم الاجتماعي في تنمية مهارات التعلم الاجتماعي والدافعية لدى طلاب مرحلة التعليم الجامعي، وتكونت عينة الدراسة من 35 طالبا؛ ممن يدرسون مقرر تصميم التعليم من بين طلاب كلية التربية جامعة طيبة بالمدينة المنورة، وتم توزيع طلاب العينة على مجموعتين تجريبيتين، وفقا لمستويي المتغير المستقل للبحث وهو: قوالب تصميم المحتوى الرقمي عبر الويب، ويتمثلان في: نمط التصميم الرقمي باستخدام النمذجة التعليمية للمحتوى الرقمي، ونمط تصميم المحتوى الرقمي باستخدام المشاركة والتبادل للوسائط الرقمية. تم إعداد أداتي البحث المتمثلتين في بطاقة ملاحظة مهارات التعلم الاجتماعي ومقياس الدافعية وضبطهما، كما قام الباحث بإعداد وتصميم مادة المعالجة التجريبية للبحث. وأستخدم أسلوب تحليل التباين الأحادي الاتجاه لمعالجة بيانات البحث. توصلت نتائج البحث إلى فاعلية نمط المشاركة والتبادل بالوسائط الرقمية بين الطلاب؛ بينما كانت هناك فروق بين مستويات المتغيرين المستقلين عند اعتبار التفاعل بينهما؛ على المتغيرين التابعين للبحث. قدم البحث توصيات من بينها: ضرورة تعرف أساليب وطرائق وأشكال جديدة؛ لتقديم المحتوى الرقمي الإلكتروني، للطلاب الذين يدرسون من خلال البرامج والتطبيقات والتقنيات التعليمية الحديثة، كما أوصت النتائج أيضا بأهمية ابتكار نماذج وقوالب تصميم حديثة لإعداد وتصميم وإنتاج المحتوى التعليمي الرقمي؛ في ضوء اعتبار خصائص طلاب المرحلة التعليمية التي سوف يقدم لها هذا المحتوى الرقمي، وفي ضوء متطلبات العرض والتقديم، وطبيعة التخصص في مجال التقنيات الرقمية.
تصور مقترح لتوظيف تقنية الروبوت في عملية التعليم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في جامعة طيبة
هدفت الدراسة الحالية إلى التوصل إلى تصور مقترح لتوظيف تقنية الروبوت في عملية التعليم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في جامعة طيبة، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وقد تكونت عينة الدراسة من (247) من أعضاء هيئة التدريس في جامعة طيبة، تم اختيارها بطريقة العينة العشوائية، موزعة على مجموعتين الكليات العلمية وتكونت من (113) عضو هيئة تدريس، والكليات الإنسانية وتكونت من (134) عضو هيئة تدريس، وتم توزيع أداة الدراسة (الاستبانة) على العينة، وتكونت الاستبانة من ثلاثة محاور رئيسية، لقياس تصور أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين بجامعة طيبة نحو توظيف تقنية الروبوت في عملية التعليم، فالمحور الأول: أهمية الروبوت في التعليم وتكون من سبع فقرات والمحور الثاني: استخدام الروبوت في التعليم وتكون من سبع فقرات، والمحور الثالث: التحديات التي تواجه الروبوت في بيئات التعليم وتكون أيضًا من سبع فقرات، وقد رصدت الدراسة عدة نتائج من أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية لأثر متغير نمط التخصص على أهمية الروبوت في التعليم لصالح الكليات العلمية، في المحاور الثلاثة للأداء، الأهمية، والاستخدام، والتحديات، كما قدمت الدراسة عدة توصيات كان من بينها عقد الدورات التدريبية والندوات التعريفية والمؤتمرات المتخصصة وورش العمل لأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في جامعة طيبة؛ للاستفادة من نتائج البحوث المتخصصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ وآخر ما توصلت إليه مصادرها المعرفية المتنوعة، وصقل وتنمية القدرات الإدراكية والمهارية والمهنية، بما يسهم في تطوير المجالات والتخصصات كافة منها النظرية والتطبيقية في جميع الكليات والأقسام بالجامعة.
فاعلية أنماط التغذية الراجعة الإلكترونية عبر بيئة التعليب الرقمية في تنمية التحصيل المعرفي والدافعية للتعلم لدى طلبة الدراسات العليا في جامعة طيبة
هدفت الدراسة الحالية لرصد فاعلية أنماط التغذية الراجعة الإلكترونية عبر بيئة التلعيب الرقمية في تنمية التحصيل المعرفي والدافعية للتعلم لدى طلبة الدراسات العليا في جامعة طيبة، وقد اتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي، واستخدمت الدراسة أداتين وهما: الاختبار التحصيلي ومقياس الدافعية. وقد بلغ عدد أفراد عينة الدراسة (45) من طلبة الدراسات العليا تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة، وقد وزعت العينة على مجموعتين، المجموعة التجريبية الأولى، وقد بلغ عدد أفرادها (23) والمجموعة التجريبية الثانية وقد بلغ عدد أفرادها (22) وقد رصدت الدراسة عدة نتائج من أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأولى للبحث؛ التي درست بنمط اللعبة ذات التغذية الراجعة المتعددة، بالنسبة للتحصيل المعرفي، كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بالنسبة للدافعية التعليمية إحصائية لصالح أفراد المجموعة التجريبية الأولى للدراسة؛ التي درست بنمط اللعبة ذات التغذية الراجعة المتعددة. كما قدمت الدراسة عدة توصيات كان من بينها الاهتمام بتوظيف أنماط التصميم ومتغيرات التقديم للمحتوى التعليمي عبر تطبيقات وبيئات التلعيب الرقمية لطلبة الدراسات العليا، وكذلك اعتبار المتغيرات التصنيفية المرتبطة بالطلبة الذين سوف يدرسون عبر بيئة التلعيب الرقمية، مثل الفروق الفردية، ومستوى الثقافة الرقمية؛ التنفيذ وتصميم اللعبة الرقمية.
فاعلية توظيف تطبيقات تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تنمية المفاهيم والتفكير العلمي لدى طلاب صعوبات التعلم بالمرحلة المتوسطة بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث فاعلية توظيف تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام نمطين مختلفين لإنتاج المجسمات ثلاثية الأبعاد وهما المجسمات بحجمها الحقيقي مقابل المجسمات بحجمها المصغر، في تنمية التحصيل المعرفي وتعلم المفاهيم المرتبطة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتفكير العلمي لدى طلاب صعوبات التعلم بالمرحلة المتوسطة بالمدينة المنورة، وقد تكونت عينة الدراسة من عدد خمسون (50) طالبا تم تقسيمها بالتساوي على المجموعتين التجريبيتين للدراسة، وقد استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار تحصيلي معرفي، ومقياس للتفكير العلمي. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α = 0.05) بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي في الوحدة المقترحة للدراسة، ومقياس التفكير العلمي؛ ترجع إلى نمط تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المستخدم للمجسمات بحجمها الحقيقي.
متطلبات توظيف بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريس الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة طيبة، إضافة إلى تقديم مقترحات تساهم في دعم هذا التوظيف داخل مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستخدمة أداة الاستبانة التي ضمت (24) عبارة موزعة على عدة أبعاد تعكس المتطلبات التقنية والتربوية والتنظيمية اللازمة لتفعيل الذكاء الاصطناعي في البيئة الجامعية. وتم تطبيق الأداة على عينة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة طيبة. أظهرت نتائج الدراسة وجود وعي عال لدى أفراد العينة بأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وعبر المشاركون عن توجهات إيجابية نحو استخدامه، معتبرين أنه يسهم في تطوير أساليب التدريس ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي. كما بينت النتائج وجود عدد من التحديات التي تحول دون التوظيف الفاعل لهذه التطبيقات، أبرزها ضعف التدريب المتخصص، ونقص البنية التحتية الرقمية، وغياب دعم إداري مستدام يضمن استمرارية التطبيق وتطوره. وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تقديم برامج تدريبية ممنهجة لأعضاء هيئة التدريس حول استخدامات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية التقنية داخل الجامعات، إلى جانب إدماج مفاهيم الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط التطويرية والتأهيلية في التعليم العالي، وتشجيع البحث العلمي المتخصص في هذا المجال، وتأسيس شراكات بين الجامعات ومراكز التقنية لدعم توظيف هذه التطبيقات بما يحقق تكاملا حقيقيا بين البعدين التربوي والتقني. وتؤكد هذه الدراسة أن التوجه نحو الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي ليس خيارا إضافيا، بل ضرورة استراتيجية لمواكبة التحولات الرقمية وتحقيق جودة مستدامة في التعليم العالي.
فاعلية اختلاف نمط تصميم الاختبارات المحوسبة على خفض مستوى قلق الاختبار والتحصيل المؤجل لدى طلاب كلية التربية في جامعة طيبة
هدفت الدراسة الحالية إلى رصد قياس فاعلية اختلاف نمط تصميم الاختبارات المحوسبة على خفض مستوى قلق الاختبار والتحصيل المؤجل لدى طلاب كلية التربية في جامعة طيبة وفق نظام معالجة المعلومات، ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة تكونت من (٦٣) طالبا تم توزيعهم بطريقة عشوائية على مجموعتين، المجموعة الأول تكونت من (٣٢) طالبا تقدموا للاختبار المحوسب متعدد المثيرات (الوسائط السمعية البصرية) وتكونت المجموعة الثانية من (٣١) طالبا تقدموا للاختبار المحوسب بمؤثر واحد (وسائط بصرية). وقد استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، كما تم بناء اختبار تحصيل محوسب في مقرر التعلم الإلكتروني، وبناء مقياس آخر لقلق الاختبار. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التحصيل بين نمطي الاختبار المحوسب؛ حيث جاءت الفروق لصالح نمط الاختبار المحوسب بمثيرات متعددة، كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى درجة قلق الاختبار بين نمطي الاختبار المحوسب؛ حيث جاءت الفروق لصالح نمط الاختبار المحوسب بمثيرات متعددة، وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بتبني الاختبارات المحوسبة وتصميمها وفق نظام معالجة المعلومات الرقمية بالكوادر البشرية.
واقع اتجاهات طلبة الجامعة نحو توظيف المنصات الرقمية في التعليم الجامعي بالمملكة العربية السعودية
استهدف البحث الحالي قياس واقع اتجاهات طلبة الجامعة نحو توظيف المنصات الرقمية في التعليم؛ وقد اتبع البحث المنهج الوصفي، واستخدم أداء للبحث وهي: مقياس الاتجاهات نحو توظيف المنصات الرقمية في التعليم، وهد بلغ عدد أفراد عينة البحث (١٢٠) من طلبة كلية التربية -في جامعة طيبة بالمدينة المنورة، وقد توصل البحث الحالي إلى عدة نتائج من أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر الجنس، لصالح الذكور، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر مقر الدراسة، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر التفاعل بين الجنس ومقر الدراسة عند استجابة أفراد عينة البحث على المحور الأول من مقياس الاتجاهات للبحث الحالي والمرتبط باستخدام تقنية المنصات الرقمية في التعليم الجامعي، كما توصلت نتائج البحث كذلك إلى وجود فروق دالة وأخرى غير دالة إحصائيا بالنسبة للمحاور الأربعة الأخرى في مقياس الاتجاهات للبحث الحالي، عند اعتبار متغيري الجنس ومقر الدراسة والتفاعل بينهما. كما قدم البحث عدة توصيات من بينها ضرورة تحويل جميع المقررات الجامعية إلى محتوى رقمي وتكون مفتوحة المصدر؛ يستفيد منها جميع شرائح المجتمع.
فاعلية تنوع نمط المهمة التعليمية وطريقة التوجيه في المكتبات الرقمية على تنمية مهارات البحث الإلكتروني وقيم المواطنة الرقمية لدى طلبة الجامعات السعودية
استهدف البحث الحالي بحث فاعلية تنوع نمط المهمة التعليمية وطريقة التوجيه في المكتبات الرقمية على تنمية مهارات البحث الإلكتروني وقيم المواطنة الرقمية لدى طلبة الجامعات السعودية، تكونت العينة من (100) طالب، ممن يدرسون مقرر تقنيات التعليم من بين طلبة كلية التربية بجامعة طيبة، تم توزيع طلبة العينة على أربع مجموعات تجريبية لدراسة الوحدة المقترحة للبحث وفقا لأربعة معالجات تجريبية في ضوء مستويات المتغيرين المستقلين للبحث، نمط المهمة التعليمية، طريقة التوجيه. قام الباحث بإعداد أداتي البحث والمتمثلتين في بطاقة ملاحظة أداء مهارات البحث الإلكتروني، ومقياس القيم الأخلاقية للمواطنة الرقمية، كما قام ببناء الوحدة المقترحة وتصميمها وإنتاجها. استخدم الباحث تحليل التباين الثنائي لمعالجة بيانات البحث، وتوصل البحث إلى فاعلية كل من طريقة التوجيه المباشرة عبر الفيديو، ونمط المهام التعليمية البسيطة في أداء أفراد عينة البحث على بطاقة ملاحظة أداء مهارات البحث الإلكتروني، ومقياس قيم المواطنة. توصلت النتائج إلى عدم وجود أثر للتفاعل بين كل من طريقة التوجيه ونمط المهمة التعليمية على الأداتين. وقد أوصي البحث بالإسراع في تحويل المكتبات الجامعية إلى مكتبات رقمية، لتقديم مصادرها الإلكترونية وخدماتها المعلوماتية لطلبة الجامعة بفاعلية أكبر.
فاعلية اختلاف نمط الفواصل الترويحية وموقعها عند تصميم المحتوى الرقمي في بيئات التعلم الإلكترونية لتنمية التفكير الناقد والدافعية لدى طلبة الجامعة
استهدف البحث الحالي بحث فاعلية اختلاف نمط الفواصل الترويحية وموقعها عند تصميم المحتوى الرقمي في بيئات التعلم الإلكترونية لتنمية التفكير الناقد والدافعية لدى طلبة مرحلة الجامعة. تكونت عينة الدراسة من ثمانين (80) طالبا وطالبة ممن يدرسون مقرر تقنيات التعليم من بين طلبة كلية التربية في جامعة طيبة بالمدينة المنورة. وقد تم توزيع طلبة العينة على أربع مجموعات تجريبية لدراسة الوحدة المقترحة للبحث وفقا لأربع معالجات تجريبية في ضوء مستويات المتغيرين المستقلين للبحث، وهما: نمط الفواصل الترويحية، وموقعها، التي تم استخدامها في تصميم المحتوى الرقمي للوحدة المقترحة للبحث. تم القيام بإعداد أداتي البحث المتمثلتين في اختبار التفكير الناقد، ومقياس الدافعية، وضبطهما، وبناء الوحدة المقترحة وتصميمها وإنتاجها. واستخدم الباحث تحليل التباين ثنائي الاتجاه لمعالجة بيانات البحث. وتوصل البحث إلى فاعلية نمط الفواصل وموقع الفواصل بصفة عامة في تنمية التفكير الناقد والدافعية نحو التعلم. ووجدت فروق بين مستويات المتغيرين المستقلين عند اعتبار التفاعل بينهما؛ على المتغيرين التابعين للبحث. وقدم البحث توصيات من بينها البحث عن أساليب وطرق وأشكال جديدة؛ لتقديم المحتوى الرقمي الإلكتروني للطلبة الذين يدرسون من خلال البرامج والتطبيقات والتقنيات التعليمية الحديثة. كما تمت التوصية بابتكار نماذج وأساليب تصميم حديثة لإعداد المحتوى التعليمي الرقمي الإلكتروني وتصميمه وإنتاجه؛ في ضوء اعتبار خصائص طلبة المرحلة التعليمية التي سوف يقدم لها هذا المحتوى الرقمي الإلكتروني، وفي ضوء متطلبات العرض والتقديم، وطبيعة التخصص في مجال التقنيات الرقمية الإلكترونية.