Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الشريف، بندر بن عبدالله"
Sort by:
المشاركة الوالدية المدركة كمنبئ بالتحصيل الدراسي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلاب المرحلة الثانوية بمدارس العلوم الشرعية بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التوصل لأبعاد المشاركة الوالدية (المشاعر والتوقعات، الوعي بالأنظمة المدرسية، دعم الأبناء في المهام المدرسية، المتابعة المدرسية) الأكثر إسهاما في كل من الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتحصيل الدراسي لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمدارس العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، وتكونت عينة الدراسة من (182) طالبا، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المشاركة الوالدية، ومقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية إعداد (Wentzel, 2013)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بكل من الكفاءة الذاتية الأكاديمية والتحصيل الدراسي بمعلومية أبعاد المشاركة الوالدية، ومثل بعد المشاعر والتوقعات أفضل أبعاد المشاركة الوالدية في التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية بنسبة إسهام (47.2%)، يليه بعد المتابعة المدرسية بنسبة إسهام (31.4%)، ثم بعد الوعي بالأنظمة المدرسية بنسبة إسهام (29.9%)، كما أظهرت النتائج إسهام بعد المشاعر والتوقعات في التنبؤ بالتحصيل الدراسي بنسبة إسهام (46.5%) يليه بعد الوعي بالأنظمة المدرسية بنسبة إسهام (14.2%).
الفروق في التفكير ما وراء المعرفي لدى طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة الحالية إلى محاولة الكشف عن الفروق في التفكير ما وراء المعرفي وفقا للفئة العمرية ونوع الكلية والسنة الدراسية ومكان النشأة \"القارة\"، مستخدمة للمنهج الوصفي من خلال تطبيق مقياس (Schraw & Dennison, 1994)، بعد أن تم إعادة صياغته ليتناسب مع عينة الدراسة من الطلاب الدوليين بالجامعة الإسلامية وعددهم (۳۷۷) طالباً، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق في التفكير ما وراء المعرفي وفقا لمتغير مكان النشأة \"القارات\" بين طلاب قارات \"أوروبا، آسيا، أمريكا\" لصالح طلاب قارة أفريقيا\" وبين طلاب قارتي \"آسيا وأوروبا\" لصالح طلاب قارة \"آسيا\". كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق في التفكير ما وراء المعرفي لبقية متغيرات الدراسة وهي (الفئة العمرية الكلية، السنة الدراسية).
التنمر السيبراني لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في التنمر السيبراني-بصفته متغيرا تابعا-في ضوء المتغيرات المستقلة: التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسط والثانوية بالمدينة المنورة. استخدم الباحثان المنهج العلمي المقارن. وطبقت أداة الدراسة- بعد التحقق من صلاحيتها- على عينة مكونة من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح ضحاياه. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح الأخير. كما خلصت النتائج إلى وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح المتنمرين سيبرانيا. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح العاديين. وأخيرا، كشف النتائج عن عدم وجود فروق في التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت بين من شهد التنمر السيبراني ومن لم يشهده.
الفروق في فاعلية الذات الإبداعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف عن مستوى فاعلية الذات الإبداعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم والكشف عن الفروق تبعا لمتغيرات: (نوع الصعوبة الأكاديمية، التقدير الدراسي، الصف الدراسي). وتكونت عينة الدراسة من (۱۱۰) تلميذا. وقد تم بناء مقياس فاعلية الذات الإبداعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم. وخلصت النتائج إلى أن مستوى فاعلية الذات الإبداعية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم جاء بدرجة (متوسطة)، بينما لم توجد فروق في فاعلية الذات الإبداعية لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم تعزى لنوع الصعوبة الأكاديمية (القراءة والكتابة، الرياضيات) والتقدير الدراسي (مقبول، جيد، جيد جدا، ممتاز) والصف الدراسي (الرابع، والخامس، والسادس).
الكفاءة الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم في ضوء بعض الفروق
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الكفاءة الاجتماعية والكشف عن الفروق تبعا لنوع الصعوبة الأكاديمية والتقدير والصف الدراسي. وقد تم بناء مقياس الكفاءة الاجتماعية ببعديه وهما: (العلاقة مع الأخرين، ضبط الذات) وطبق على عينة قوامها (۱۲۰) تلميذا من تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم بمدينة حائل. وأظهرت النتائج أن مستوى الكفاءة الاجتماعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم وبعديه جاء بدرجة مرتفعة، وجاء بعد العلاقة مع الأخرين في المرتبة الأولى يليه بعد ضبط الذات. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الاجتماعية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم تعزى لنوع الصعوبة الأكاديمية والتقدير الدراسي والصف الدراسي.
بناء وثيقة منهج مقترحة للقضايا الرقمية المستجدة اللازمة لتطوير مناهج الدراسات الإسلامية في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية
هدف البحث الحالي إلى بناء وثيقة منهج مقترحة للقضايا الرقمية المستجدة اللازمة لتطوير مناهج الدراسات الإسلامية في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية، ولتحقيق الهدف من البحث تم استخدام المنهج الوصفي القائم على أسلوب مسح الخبير الخارجي، مع بناء أداة استبانة، وقد تكون المشاركون في البحث من خبراء في التعليم العام، وخبراء في المناهج وطرق التدريس وتقنيات التعليم والعلوم الشرعية وأصول التربية الإسلامية، وتوصل البحث إلى بناء قائمة بالقضايا الرقمية المناسبة لطلاب التعليم العام بمراحله الثلاثة، وفي ضوء هذه القائمة تم بناء وثيقة المنهج المقترحة، وقد تكونت من الإطار الفكري لها، ومصفوفة المدى والتتابع، وخريطة المنهج، وتكونت خريطة المنهج من خمسة مجالات رئيسة، وكل مجال تكون من مجموعة من المعايير (القضايا الرقمية) بلغت (۷۸) قضية، وكل معيار تكون من مجموعة من المؤشرات بلغت (582) مؤشرا موزعة على مراحل التعليم الثلاثة، بواقع (۱۹) معيارا، و(۱۰۲) مؤشرا للمرحلة الابتدائية، و(۲۹) معيارا، و(۲۱۰) مؤشرا للمرحلة المتوسطة و(۳۰) معيارا، و(۲۷۰) مؤشرا للمرحلة الثانوية، مع تحديد المحتوى المناسب لكل مؤشر، واستراتيجيات التدريس التي تسهم في تحقيقه، وأساليب التقويم التي تؤكد تحقيقه لدى الفئات المستهدفة من المتعلمين.
درجة إسهام التنمر السيبراني في الجوانب الأكاديمية والنفسية والأسرية والاجتماعية للمتنمر وضحايا التنمر لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة
تهدف الدراسة إلى تحديد درجة إسهام التنمر السيبراني في الجوانب الأكاديمية والنفسية والأسرية والاجتماعية لدى المتنمرين سيبرانيا وضحايا التنمر السيبراني، تكونت عينة الدراسة النهائية من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة بالمرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة، وبلغ عدد لمتنمرين سيبرانيا (٢٤٤) طالبا وطالبة، وبلغ عدد ضحايا التنمر السيبراني (٦٥٩) من الجنسين. واستخدمت الدراسة استبانة تم من خلالها سؤال المشاركين \"هل قاموا بالتنمر السيبراني أو تعرضوا للتنمر السيبراني كضحايا؟\"، كما استخدمت الدراسة استبانة للجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية والأسرية المتأثرة بالتنمر السيبراني. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن التنمر السيبراني كان له أثر في جميع الجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية والأسرية لدى أفرد عينة المتنمرين سيبرانيا من طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة، فيما عدا الجانب الأسري لدى عينة طالبات المرحلة والثانوية، حيث لم يكن للتنمر السيبراني تأثير واضح فيه. كما أظهرت النتائج وجود أثر للتنمر السيبراني في الجوانب الأكاديمية والنفسية والاجتماعية لدى أفراد عينة ضحايا التنمر السيبراني من طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة، لكن لم يكن هناك أثر للتنمر السيبراني في الجانب الأسري، وجاء الجانب النفسي في مقدمة الجوانب المتأثرة لدى عينة المتنمرين سيبرانيا، باستثناء طالبات المرحلة المتوسطة حيث جاء الجانب الأكاديمي في المقدمة. كما جاء الجانب النفسي في مقدمة الجوانب المتأثرة لدى عينة ضحايا التنمر السيبراني من طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية، بينما جاء الجانب الأسري في المرتبة الأخيرة لأنه لم يتأثر بالتنمر السيبراني لدى أفراد العينة، وقدمت الدارسة عددا من التوصيات والبحوث المستقبلية المقترحة.
مهارات القرن الحادى والعشرين لدى طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وعلاقتها بتحصيلهم الأكاديمى
هدف البحث الحالي إلى تحديد مدى امتلاك طلاب الجامعة الإسلامية لمهارات القرن الحادي والعشرين وعلاقتها بتحصيلهم الأكاديمي؛ باعتبارها تمثل أدوات ضرورية لتحقيق أهداف التربية الحديثة والوفاء بمتطلبات التكيف في المجتمع وبيئة العمل. وسعى البحث إلى التعرف على مستوى مهارات القرن الحادي والعشرين (مهارة التفكير الناقد، ومهارة الابتكار، ومهارة التواصل، ومهارة التشارك، والمهارات التقنية) لدى طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وعلاقتها بتحصيلهم الأكاديمي. وتكون مجتمع البحث من طلاب الكليات الشرعية الجامعة الإسلامية، وتم اختيار عينة ممثلة لهذا المجتمع (ن= ٣٨١). واعتمد البحث على المنهج الوصفي في تحديد مستوى امتلاك طلاب الجامعة الإسلامية لمهارات القرن الحادي والعشرين والتعرف على علاقتها بتحصيلهم الأكاديمي. واستخدم البحث مقياس مهارات القرن الحادي والعشرين (إعداد الباحثين الحاليين) لتحديد مستوى الطلاب في المهارات المستهدفة، كما استخدم المعدل التراكمي في قياس مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب. أظهرت نتائج البحث امتلاك طلاب الجامعة الإسلامية لجميع مهارات القرن الحادي والعشرين بدرجة مرتفعة، كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين التحصيل الأكاديمي ومهارات القرن الحادي والعشرين.
دليل إرشادي للحد من ظاهرة التنمر السيبراني
هدفت الدراسة إلى إعداد دليل إرشادي للحد من ظاهرة التنمر السيبراني. واعتمد الدليل في إعداده على الأطر النظرية والدراسات السابقة، وعدد من مواقع الإنترنت ذات الصلة بموضوع الدراسة. وقد تناول الإطار النظري للدليل مفهوم التنمر السيبراني وخصائصه وأشكاله وأكثر الوسائل التقنية التي تستخدم للتنمر السيبراني، ومعدلات انتشار التنمر السيبراني، وعلاقته ببعض العوامل. كما تناول الدليل التشريعات المنظمة للتعامل القانوني مع التنمر السيبراني، ونظم المعلومات والاتصالات، والأمن السيبراني، وطرق الوقاية من التنمر السيبراني. واستند الدليل الإرشادي إلى نتائج المشروع البحثي الممول من عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ وخاصة فيما يتعلق بمعدلات انتشار التنمر السيبراني، وأكثر وسائل التنمر السيبراني لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة، والعوامل المرتبطة بالتنمر السيبراني أو المسببة له، والفروق بين المتنمرين السيبرانيين والضحايا في ضوء عدد من المتغيرات؛ ومنها المستوى الاجتماعي -الاقتصادي، والجنس، والمرحلة الدراسية. ويمثل هذا الدليل الإرشادي مجموعة من التوجيهات والإرشادات التي تهدف إلى وقاية الطلاب من التنمر السيبرانى سواء كمتنمرين أو ضحايا، والحد من هذه الظاهرة، والتخفيف من تأثيراتها السلبية، وإعادة التكيف مرة أخرة بالنسبة لضحايا التنمر السيبراني. واحتوى الدليل على الهدف العام والمنطلقات، ومصادر بناء الدليل الإرشادي، وأليات الاستفادة منه، والفئات والمراجل التعليمية المستفيدة منه. ويحتوي الدليل على (١٨) موضوعا، يمثل كل منها محورا مستقلا ذا أهداف وتوجيهات مباشرة، تتضمن الموضوعات التالية: (مفهوم التنمر السيبراني، وأشكاله ووسائله، ومعدلات انتشاره، وأسبابه، وتأثيراته، وخصائص المتنمر السيبراني، وخصائص الضحية، وكيف يحمي الطالب نفسه من أن يكون متنمرا سيبرانيا أو ضحية للتنمر السيبراني، وكيف يتجاوز صدمة تعرضه للتنمر السيبراني ويعود لحياته الطبيعية، وماذا يفعل لو كان شاهدا للتنمر السيبراني، ووسائل تحقيق الأمن السيبراني، ودور كل من الأسرة والمدرسة والإعلام في الحد من التنمر السيبراني، وختمت الموضوعات بعرض عدد من القصص الحقيقية عن التنمر السيبراني).