Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الشريف، ريم سامي"
Sort by:
تقويم أداء الإذاعات الإقليمية المصرية وسبل تطويرها
تعرض الدراسة للتعرف على تقييم أداء الإذاعات الإقليمية المصرية وسبل تطويرها من وجهة نظر القائمين بالاتصال في تلك الإذاعات، وأجريت الدراسة على عينة قوامها (١٥٠) مبحوثاً من القائمين في الإذاعات الإقليمية العشر، وأجريت الدراسة بتطبيق فروض نظرية حارس البوابة. وأثبتت الدراسة أن القائمين بالاتصال في الإذاعات الإقليمية حاصلون على مؤهلات علمية تناسب أداء وظائفهم، كما أن النسبة الأكبر منهم التحقوا بالإذاعات وفقاً لمسابقات أجرتها الإذاعات، وأن النسبة الأكبر من هؤلاء القائمين بالاتصال ينتمون للمحافظات التي تعمل الإذاعة في نطاقها، وأجاب القائمون بالاتصال أنهم تلقوا دورات تدريبية أثناء عملهم، إلا أن هذه الدورات توقفت منذ أكثر من عشر سنوات. وجاءت معظم التحديات التي تواجه العاملين في الإذاعات الإقليمية ممثلة في ضعف الإمكانيات وضعف إرسال الإذاعات، وعدم إجراء دراسات على الجمهور، إلى جانب ضعف الكوادر الفنية العاملة في تلك الإذاعات، وارتفعت نسبة الرضا الوظيفي للقائمين بالاتصال في الإذاعات الإقليمية، وأكدت النتائج أنهم لا يوافقون على نقل تبعية الإذاعات للمحافظات التي تتبعها رغم إقرارهم بضعف وتراجع تأثيرها.
التماس الجمهور المصري للمعلومات حول التغيرات المناخية في مواقع التواصل الاجتماعي واتجاهاته نحو قمة المناخ 2022
تزايدت في الآونة الأخيرة أهمية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي وثار جدل كبير تلك المواقع في نشر المعلومات المضللة بشأن تغيرات المناخ، بل اتهمت منظمات دولية ناشطة في مجال حماية البيئة تلك المواقع بأنها تسهم في تضليل الرأي العام بحقيقة التغيرات المناخية وتأثيراتها السلبية. وفي إطار استعداد مصر لإستضافة قمة المناخ العالمية في دورتها السابعة والعشرين وذلك في نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ (مؤتمر الأطراف في اتفاقية للأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27). واستهدف هذا البحث الكشف عن العلاقة بين التماس الجمهور المصري للمعلومات حول التغيرات المناخية من مواقع التواصل الاجتماعي والاستراتيجيات المستخدمة في ذلك، ومدى إدراكهم لخطورة تلك التغيرات والتعرف على اتجاهاتهم نحو استضافة مصر لقمة المناخ (COP27) في نوفمبر 2022. قامت الباحثة بالاعتماد على صحيفة الاستقصاء الإلكترونية كأداة لجمع البيانات من عينة الجمهور المصري، في الفئة العمرية من 18 عاماً فأكثر، وذلك خلال الفترة من 10 مارس وحتى 10 يونيو 2022. وبلغ عدد الاستمارات 400 استمارة. جات أهم النتائج تبين أن مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها Facebook هي المصدر الأول بالنسبة للمبحوثين لالتماس المعلومات حول التغيرات المناخية، وجاءت الأسباب لسرعتها في نشر المعلومات ولضعف وسائل الإعلام التقليدية في تغطية الأخبار المتعلقة بالتغيرات المناخية. وجاء شعور المبحوثين بالمخاطر التي يمكن أن تسببها التغيرات المناخية واستضافة مصر لقمة المناخ في نوفمبر 2022 كأهم الدوافع التي تدفعهم لمتابعة هذه الأخبار، وأكد نسبة كبيرة من المبحوثين أن مصر مؤهلة لإستضافة ذلك الحدث، وأن ذلك يعد إضافة لمكانتها كدولة مؤثرة في العالم. كما قدم المبحوثون العديد من المقترحات لتفعيل دور مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة الوعي البيئي منها: دعم وتحديث المواقع والصفحات الخاصة بوزارة البيئة وتشجيع مبادرات المجتمع المدني في مواجهة التغيرات المناخية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة ما ينشر عن التغيرات المناخية في مواقع التواصل الاجتماعية وتصحيح ما بها من معلومات خاطئة.
مشاهدة المسلسلات عبر الشاشات البديلة وتأثيرها على مشاهدة التليفزيون التقليدي
تسعى هذه الدراسة لرصد أهم الأسباب التي تدفع الشباب المصري لمشاهدة مسلسلات رمضان على المواقع الإلكترونية وتطبيقات الموبايل (الشاشات البديلة) عبر الإنترنت والتعرف على مدى تأثير تطبيقات التكنولوجيا الحديثة التي تقوم بعرض برامج ومسلسلات رمضان على كثافة متابعة التليفزيون كوسيلة تقليدية، وذلك بعد تصاعد قوة وتأثير الشاشات البديلة في السنوات الأخيرة وتداعياتها على جماهيرية التليفزيون التقليدي، كما تعد هذه الدراسة من الدراسات القليلة التي تعرضت لدراسة المواقع الإلكترونية وتطبيقات الموبايل في عرض الأعمال الدرامية. جاء ذلك من خلال دراسة ميدانية شملت عينة من الشباب المصري المتعلم من سن 18 عاما إلى 35 عاما، ممن يتابعون الدراما التليفزيونية قوامها (361) مبحوثا بأسلوب العينة المتاحة. جاءت أهم النتائج لتوضح أن تخطي الفواصل الإعلانية والقدرة على المشاهدة في الوقت الذي يناسبني جاءت في مقدمة دوافع مشاهدة الشباب المصري للمسلسلات الرمضانية عبر المواقع الإلكترونية وتطبيقات الموبايل، كما أظهرت النتائج أن الشباب المصري يرى تأثيرا كبيرا للمنصات الإلكترونية وتطبيقات الموبايل على نسب الإقبال على مشاهدة التليفزيون التقليدي، وأن نسبة كبيرة من الشباب المصري لا يرى في المواقع والتطبيقات التي تعرض المسلسلات في رمضان (حتى بشكل غير قانوني) أنها سرقة صريحة أو أنها اعتداء على حقوق الملكية الفكرية.
الواقع المدرك لصورة رجال الشرطة في الدراما التليفزيونية لدى الشباب المصري
تتمثل مشكلة الدراسة في رصد سمات الصورة المتكونة لدى الشباب المصري عن رجال الشرطة، وتحديد الدور الذي تقوم به الدراما التليفزيونية في تشكيل هذه الصورة لديهم. تعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تستهدف وصف ودراسة الحقائق المتعلقة بظاهرة أو موقف بهدف الوصول إلى بيانات ومعلومات عن هذه الظاهرة. اعتمدت الباحثة على استمارة استبيان إلكترونية كأداة لجمع البيانات من عينة تبلغ 200 مبحوث من الشباب المصري. وتوصلت الدراسة إلى أن أهم السمات الإيجابية التي وافق عليها المبحوثون أن رجال الشرطة على دراية كبيرة بالمسئولية الأمنية، بينما كانت أهم السمات السلبية أن رجال الشرطة يستغلون مناصبهم لتحقيق مصالح شخصية وتورط رجال الشرطة في قضايا الفساد. كما أثبتت الدراسة حيادية صورة رجال الشرطة المقدمة في الدراما التليفزيونية.
توظيف النوستالجيا في الإعلانات التليفزيونية المصرية وتقييم الخبراء لمدى فاعليتها
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية توظيف النوستالجيا في الإعلانات التليفزيونية المصرية وتقييم الخبراء لمدى فاعليتها في إقناع الجمهور بشراء السلع أو تبني الخدمات المعلن عنها، وفي إطار ذلك أجرت الباحثة دراستين؛ إحداهما تحليلية لعينة من الإعلانات التليفزيونية التي أذيعت خلال شهر رمضان للسنوات الثلاث الأخيرة 2019-2020-2021، للتعرف على عناصر النوستالجيا التي تم توظيفها في الرسالة الإعلانية، والشعارات والقوالب الفنية المستخدمة، والقيم المتضمنة فيها، والجمهور المستهدف لها، والثانية دراسة على عينة من أساتذة وخبراء الإعلان ضمت (20) أستاذا وخبيرا؛ للتعرف على تقييمهم لتوظيف النوستالجيا في الإعلانات التليفزيونية، ومدى نجاحها في إقناع الجمهور بشراء السلعة والعوامل المؤثرة في ذلك. وجاءت أبرز النتائج كالتالي: أنه في حين اتفق أساتذة وخبراء الإعلان على أن السلع والخدمات التي مر على وجودها في الأسواق سنوات طويلة وعاصرت أجيالا مختلفة؛ هي الأكثر مناسبة لاستخدام عناصر النوستالجيا في الإعلان عنها، وجاءت اختياراتهم للسلع التي يفضل الإعلان عنها من خلال عناصر النوستالجيا بالترتيب هي (المواد الغذائية والمشروبات -خدمات الاتصالات -جمعيات التبرعات -السيارات -الشركات السياحية -الأجهزة المنزلية)، فإن نتائج الدراسة التحليلية اتفقت مع تلك الاختيارات إلى حد بعيد.
صورة مصر كما يعكسها الموقع الإلكتروني لقناة BBC World News
كشفت الدراسة عن صورة مصر كما يعكسها الموقع الإلكتروني لقناة (BBC World News). عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن تساؤلا عن كيفية صنع الأخبار صورة الدول، وشخصية المواقف والأحداث، إضفاء الطابع الدرامي على المواقف والأحداث، وتجزئة المواقف والأحداث، فورية المتابع الإعلامية، الاختزال. وتناول طبيعة الأخبار المتعلقة بمصر في موقع الإلكتروني. اعتمدت الدراسة على المنهج المسحي، الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في أسلوب تحليل المحتوى. وجاءت العينة وتمتد من أول شهر يناير (2017) وحتى نهاية ابريل (2017) خلال أربعة شهور، وعدد المواد المقدمة عن مصر(48) منها (22) خبرا (13) تقري، (13) تحقيق. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إجمالي السمات الإيجابية تلاها سمة يتمتع بعلاقات إيجابية مع دول العالم بنسبة (26.66%) ثم يحافظ على السلام الدولي بنسبة (20%). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"