Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الشريف، صفاء محمد عزت عبدالسلام"
Sort by:
سبل التأهيل والاستدامة للمباني التراثية والأثرية وترميمها وإعادة توظيفها
2024
أدرك المجتمع الأردني منذ زمن بعيد قيمة الممتلكات التاريخية والإرث الثقافي الحضاري، وعملت بشكل متوازن مع المتطلبات العالمية لحفظ التراث \"والتنمية المستدامة ودور المجتمعات المحلية فيها، والذي يعتبر تعزيز للاتفاقيات الدولية بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي وتطويرها من خلال الترميم وإعادة إحياء هذه الممتلكات، وبالنهاية هو جهد جماعي من خلال الهيئات الاستشارية الدولية مثل ايكوم واليونسكو للتراث العالمي. هذا العمل بحد ذاته يعتبر تحد كبير للحفاظ على القيمة التاريخية لها وإعادة توظيف المكان حتى يلبي حاجات ومتطلبات المجتمع الأردني بالحفاظ عليه وما آل إليه من تغيرات بسبب تغير المناخ والتوسع العمراني وتداعيات الزمن المتراكمة وأسباب عدة، واحتاج متطلبات تاريخية، معمارية، إنشائية واقتصادية. فكرة الترميم تبدو مثالية إذا تمت مراعاة خصوصية السياق والاحتياجات الحالية، قد تكون قادرة على أن تخلق فرصا ثمينة لتنمية المحافظة على الطراز المعماري وهذا الإرث من الاندثار، بتحويلة إلى مساحة مفيدة من الناحتين النظرية والعملية، وتحقيق منفعة عامة. ساهمت أمانة عمان في ذلك بشكل كبير ملبية نداء إدارة التراث العالمي وايكوم والجهات المسؤولة كلها، بأن بدأت باقتناء \"هذه الممتلكات وإعادة تأهيلها وتوظيفها بالشكل الملائم، وقامت بتبني وتنفيذ العديد من المشاريع المشابهة في الأردن، ومن هذه الأعمال كان منزل أول رئيس وزراء في المملكة الأردنية الهاشمية، دولة (إبراهيم هاشم)، وكان المنزل يشكل فنا معماريا مميزا، والذي تم تأهيله بشكل ملائم بعد عقد اتفاقية مع الجامعة الألمانية الأردنية \"ليتم إعادة توظيفه وضمه إلى الجامعة\"، وتعكس دقة بنائه الطابع المعماري المحلي لمدينة عمان القديمة المستمد من الفنون العربية الإسلامية، يعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر الميلادي، يقع في جبل عمان وسط العاصمة ليصبح جزءا حيويا من الجامعة الألمانية الأردنية.
Journal Article
مظاهر تأثير وتأثر فنون عمارة القباب في الحضارات المختلفة
العمارة تراث ثري بمصادر الإلهام والفنون الروحانية والجمالية، ومثالا على ذلك عمارة الحضارة العربية الإسلامية التي كان لها بصمة إبداع أثرت على فنون العمارة المعاصرة وتأثرت بعمارة الحضارات السابقة، فكانت المرأة التي تعكس قوة ودقة وحرفية وجمال المنتج المعماري بكل عناصره. بنيت الحضارة الإسلامية المعمارية على حضارات سبقتها كالحضارة البيزنطية والتي كانت قد وصلت إلى تطور مرموق في عصرها، أخذت الحضارة الإسلامية عنها ما وصلت إليه وتم التطور بكل إبداع تفاصيل عدة نتج عنها تراث وحضارة نفخر بها على مر العصور. \"القبة\" من أهم العناصر المعمارية الهامة التي تأثرت بها العمارة الإسلامية وأثرت بدورها في العديد من العمائر الدينية أو القصور، وهذا البحث سيلقي الضوء على كيفية تأثر العمارة الإسلامية بعمارة بالقباب وكيف بدورها أثرت أيضا على عمارة الحضارات اللاحقة والمعاصرة. العمارة الدينية سواء كانت البيزنطية المسيحية والتي تبعتها من الحضارة الإسلامية مليئة بالإلهام النابع من العقيدة لكل دين وتطور الحرف المهنية والهندسة المعمارية بشكل كبير، وكان هذا كله واضح أكثر في تقنية عمارة القباب باستعمال تقنية المقرنصات. سأقدم في دراستي كيف يمكن لهذه القباب أن يكون لها تأثير إلى حد كبير على التراث المعماري والجمالي لها في توالي الحضارات لإظهار التأثير والتأثر على الفنون في تلك العصور. يوضح المشروع البحثي أهمية القباب وميراثها وجمالياتها، والأثر الأكبر في الحفاظ على التراث من الانقراض، وكيفية مواكبة التقنيات المعمارية والديكور والمواد الخام، مع الأخذ في الاعتبار العوامل السياسية والبيئية والاقتصادية في توالي خلافة العصور والحضارات.
Journal Article