Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الشريف المرتضى، علي بن الحسين بن موسى، 966-1044 مؤلف"
Sort by:
الشهاب في الشيب والشباب
كتاب الشهاب في الشيب والشباب تأليف السيد الشريف المرتضى أبى القاسم على ابن الشريف، ويشتمل على شعر أبي تمام في الشيب تسعة وثلاثون بيتا، ومن شعر أبي عبادة البحتري مائة وأربعون بيتا، ومن شعر السيد الرضي ثلاثمائة وأربعة عشر بيتا، ومن شعر السيد المرتضى المصنف-رضي الله عنهم-ورحمهم أربعمائة وثلاثة وستون بيتا، ومن شعر ابن الرومي ستة وأربعون بيتا جملة ذلك كله ألف بيت وبيتان.
طيف الخيال
يشكل كتاب طيف الخيال هذا واحدا من أهم موضوعات الشعر العربي ابتداء من الشعر الجاهلي وصولا إلى عصر الشريف المرتضى (436 هـ) حيث طيف الخيال هو ما يراه النائم في أثناء نومه وهو هنا يتعلق بزيارة طيف الحبيب في أثناء الحلم وهو تعبير عن انشغال العاشق بمحبوبته التي حالت الظروف بينه وبين اللقاء بها لهذا يظل الشاعر العاشق منشغلا بها دائم التفكير فيها لهذا يتواصل معها في أثناء النوم.
الانتصار
يتناول كتاب (الانتصار) والذي قامه بتأليفه (السيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي) في حوالي (320) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الشيعة فرق إسلامية) مستعرضا المحتويات التالية : مسائل الطهارة ومايتعلق بها، في عدم نجاسة الكر، في تطهير ولوغ الكلب، في نجاسة ماء البئر وغسل الأواني ... إلخ.
نهج البلاغة : وهو ما اختاره أبو الحسن محمد بن حسين المعروف بالشريف بالرضي من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
يمثل كتاب نهج البلاغة دائرة معارف من الثقافة الإسلامية تتضمن معارف مختلفة من قبيل : معرفة الله تعالى وعالم الملائكة، وطبيعة نشوء العالم، وطبيعة الإنسان، والأمم والحكومات الصالحة أو الفاسدة. لكن الملاحظة المهمة فيما يمكن الحديث عنه حول هذه الخطب هو أن الإمام لم يكن بصدد تدريس العلوم الطبيعية أو التعرف على عالم الحيوان أو تفهيم الملاحظات الفلسفية أو التأريخية، وإنما سار عليه السلام في طرحه لهذه المواضيع على الطريقة التي استعملها القرآن الكريم في بيانه لهكذا أمور وذلك بلغة الموعظة حيث جعل أمام المستمع نموذجا واضحا يمكن إدراكه عن كل ظاهرة محسوسة أو معقولة، ثم أخذ الشخص رويدا رويدا إلى ما يرنوا إليه وما ينبغي بلوغه، وهو عتبة الله تعالى وبابه جل اسمه. ويدعو الإمام من خلال هذه الخطب الناس إلى الانقياد لأمر الله واجتناب ما حرم. وكتب (ع) إلى عماله بضرورة رعاية حقوق الناس. فيما كانت الحكم القصيرة في نهج البلاغة، مجموعة كلام حكيم مفعم بالمواعظ، ومقال تم بيانه بلغة أدبية مثلت الذروة في المجال الأدبي. نهج البلاغة ؛ هو مجموعة مختارة من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ورسائله، التي جمعها السيد الرضي أواخر القرن الهجري الرابع (فرغ من تدوينها سنة 400 ه). وكان هدف الرضي من تأليف الكتاب اختيار مجموعة من الخطب التي يتجسد فيها الكلام الأدبي البليغ وملاحظة عنصر الفصاحة والبلاغة. وقد تجسدت البلاغة في هذا الكتاب إلى الحد الذي جعل السيد الرضي يتباهى، ويفتخر بإنجازه هذا، رغم كونه أديبا وشاعرا قديرا قدم تراثا جما يكفيه فخرا ورفعة