Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "الشعراوي، أحمد إبراهيم"
Sort by:
دور العرب في بلاد المغرب والأندلس
\"دور العرب فى بلاد المغرب والأندلس\" للدكتور أحمد إبراهيم الشعراوى. الكتاب مجموعة مختارة من البحوث التاريخية فى تاريخ وحضارة بلاد المغرب والأندلس قام بها المؤلف وقدمها فى مؤتمرات علمية أو تضمنتها بعض مؤلفاته، ويبدأ هنا بفتح العرب لبلاد المغرب ثم الأندلس وحكم هذه البلاد لقرون طويلة ازدهرت فيها الحضارة العربية الإسلامية بهذا الصقيع البعيد، وما كان لهذا كله من فضل انتقال هذه الحضارة المتقدمة المتميزة فى هذه العصور المعروفة بالوسطى إلى بلدان أوروبا التى كان يعمها الظلام حينئذ. ويتطرق المؤلف من الفتوح الإسلامية إلى الحكم الإسلامى المستنير، وما كان له من أثر فى ازدهار الحياة ببلاد الأندلس، ونتعرف على بعض الشخصيات سواء الحكام أو المحكومين من العلماء والفقهاء وذوى الرأى منذ نهايات القرن الأول للهجرة (الثامن الميلادى) وحتى عصر الانحطاط وتفوق القوى المسيحية الإسبانية إلى عهد الملكين الكاثوليكيين فرناندو، وإيزابيلا فى القرن الخامس عشر الميلادى، وبداية عصر الإمبراطورية الإسبانية مع مطلع العصر الحديث.
موارد الحميدي في كتابة جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
تعد كتب التراجم والسير في الأندلس تعد ذات قيمة علمية كبيرة لا يمكن تجاهلها، بسبب ما تضمنته من فوائد تاريخية وفكرية وأدبية وسياسية واجتماعية، تساعد على دراسة أوضاع تلك البلاد من جوانبها المختلفة، بالإضافة إلى ما تحويه هذه الكتب من معلومات نادرة عن مجموعة من العلماء الأندلسيين الذين أمدوا هذه البقعة من الأرض بالكثير من العلوم نكاد لا نجدها في كتب التاريخ الأخرى، وحفظت لنا تاريخ الأعلام المشهورين منهم. ويعد كتاب \"جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس\" الذي نحن بصدد دراسة موارد مؤلفه فيه، واحدا من كتب التراجم المتداولة في الأندلس والمشهورة شرقا وغربا، حيث تناول فيه مؤلفه تراجم المحدثين والفقهاء والعلماء والأدباء في الأندلس، فضلا عن من تولى المناصب كالولاية والقضاء والشرطة وبعض المناصب الإدارية الأخرى، كما أنه يحتوي على معلومات لا نجدها في بقية الكتب الأندلسية.
دور الدولة والمجتمع في مواجهة الفقر في الأندلس من عصر الدولة الأموية وحتى نهاية عصر المرابطين (138-539 هـ. / 756-1085 م.)
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الدولة والمجتمع في مواجهة الفقر، وذلك من خلال إبراز أثر الفقر في سيادة ثقافة التكافل والتآزر لدى حكام وشرائح المجتمع المختلفة تجاه تلك الفئات المحرومة والمهمشة في المجتمع وذلك من خلال التعرف على الجهود المبذولة؛ لتحسين أوضاعهم من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وقضاء حوائجهم من قبل الحكام ومؤسسات الدولة ومختلف شرائح المجتمع، فقد سعين إلى عرض الدور والجهد الذي قدمه الحكام للفئات الفقيرة والمحتاجة، كتقديم الصدقات الاختيارية والحرص على توزيع الزكاة، وتقديم الرعاية الطبية، واتاحة مجانية التعليم للفقراء، والاهتمام بتوفير المشاريع الخدمية التي تساعدهم كالاهتمام بتوفير المياه، والتخلص من الجرد هذا بجانب السماح للفقراء بتقديم شكواهم وتخفيف الضرائب عنهم، ثم عرضنا دور مؤسستي القضاء والحسبة ومحاولتهم في رفع مستوى المعيشة للفئات الضعيفة والمحرومة، كما سعينا لعرض دور المجتمع بالنظر في أمور الفقراء ومشاركتهم محنهم وأزمانهم، واقتسام ما لديهم معهم كوقف أوقاف دائمة أو موقتة لهم، لذلك شكل كل من الحكام ومؤسسات الدولة والمجتمع نسقا كاملاً لدعم الفقراء.
التسامح الديني والتعايش السلمي في الأندلس وآثارهما الحضارية
يتناول كتاب (التسامح الديني والتعايش السلمي في الأندلس وآثارهما الحضارية) والذي قام بتأليفه (محمود كامل عبد الكافي) في حوالي (441) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التسامح الديني) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : إسبانيا قبيل الفتح وبداية استقرار المسلمين في الأندلس-الفصل الثاني : تسامح المسلمين مع أهل الذمة في الأندلس في عصري الإمارات والخلاف الأموية-الفصل الثالث : تطور التسامح الشامل ببلاد الأندلس-الفصل الرابع : صور من التسامح الديني والتعايش السلمى في الحياة الاجتماعية-الفصل الخامس : أثر التعايش السلمى على الحياة الاقتصادية في الأندلس-الفصل السادس : أثر التسامح والتعايش على الحياة الثقافية والفكرية.
قوانين الطلاق في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني \408-450 م.\
شهدت الدراسات البيزنطية طفرة ملحوظة من البحث والدراسة خلال القرن الماضي، فقد صب الباحثون فيما مضي جل اهتمامهم على الموضوعات السياسية والحربية والعسكرية، تلك الموضوعات التي غطتها بشكل كبير المصادر المعاصرة لتلك الأحداث وتوفرت عنها المعلومات بشكل مستفيض، ولكن مع العديد من الاكتشافات، وزيادة مجهودات الباحثين المعاصرين والدارسين لتاريخ أوروبا في العصور الوسطي عموما وللتاريخ البيزنطي بشكل خاص، بدأوا في اقتحام مجالات جديدة والكتابة عن موضوعات تاريخية متعلقة بالقضايا الدينية والحضارية والاجتماعية، ومنها مختلف القضايا الخاصة بالأسرة البيزنطية. تتناول هذه الدراسة القوانين الإمبراطورية المشرعة لتنظيم حياة الأسرة، والقوانين الخاصة بالطلاق، ومدي تأثر تلك القوانين بالقانون الروماني القديم، والتغيرات التي أحدثها الأباطرة على تلك القوانين القديمة لتتماشي مع روح العصر الجديد، الذي بدأ يشرق مع ظهور الديانة المسيحية وانتشارها وازدياد اتباعها، ومدي تأثير تلك الديانة وتعاليمها على القوانين المدنية. وكذلك التأثير الذي أحدثته الديانة المسيحية على الأسرة البيزنطية مع بداية القرن الرابع الميلادي، والذي يعد جزءا من قضية أكبر بكثير تتعلق بـ \"تنصير\" المجتمع، وانتشار المسيحية فيه. رصد هذا البحث القوانين الإمبراطورية الخاصة بالطلاق التي سنها الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثاني (408-450م) ووصلتنا من خلال مدونته الشهيرة باسم \"قوانين ثيودوسيوس ومتجدداته The Theodosian Code and Novels\" التي أصدرها الإمبراطور وأصبحت قيد التنفيذ في النصف الشرقي للإمبراطورية بدءا من عام 438م.
حركات التمرد في عهد قنسطنطين الكبير
بعد تنازل دقلديانوس عن الحكم سنة 305م، ظهرت حركات التمرد في الإمبراطورية البيزنطية، بسبب تنازع القادة من أجل الوصول إلى العرش، لدرجة وصل بهم الحال أن أعلن ستة من القادة أنفسهم أباطرة في نفس الوقت، مما هدد أمن واستقرار الإمبراطورية تتناول الدراسة حركات التمرد في عهد قسطنطين الكبير، ومنها تمرد ماكسنتيوس، وحروبه مع قنسطنطين، والتي انتهت بمقتله في معركة جسر ملفيان. وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تمرد ليكينوس، الذي اضطهد العديد من المسيحيين، مما جعله يدخل في حروب مع الإمبراطور قنسطنطين الكبير، والتي انتهت بمقتله وانفراد قنسطنطين بالعرش بمفرده سنة 324م، وبذلك انتهت حركات التمرد في عهد الإمبراطور قنسطنطين الكبير. وتناولت الدراسة السياسة الدينية التي إتبعها الامبراطور قنسطنطين، حيث ظهرت الهرطقة في عهده، وتمت المناداة بتعاليم أريوس التي كانت مخالفة للعقيدة المسيحية وانتهت بعقد مجمع نيقية الذي أقر بأن الابن مساو للأب في الجوهر والأزلية، وحرم كل من يقول غير ذلك، وبذلك انتهت الحرب الأهلية التي أثرت على الإمبراطورية البيزنطية تأثيرا كبيرا.
صور من حالات اللجوء السياسي بالأندلس خلال عصر الدولة الأموية 138 هـ. = 755 م. - 422 هـ. = 1031 م
تعتبر فترة حكم الدولة الأموية من أزهي فترات التاريخ الأندلسي، وبالرغم من ذلك فإن تلك الدولة التي أسسها لاجئ سياسي هو الأمير عبدالرحمن بن معاوية المعروف ب عبدالرحمن الداخل لم تخل من حالات اللجوء السياسي سواء ما بين أمراء الأسرة الحاكمة أو الاتباع أو حتى الفقهاء والعلماء، اختلاف أسباب لجوء كل فرد منهم، فبشكل عام شهدت بلاد أندلس عددا من حالات اللجوء السياسي على اختلاف العصور، وقد تطرقنا لعصر الدولة الأموية نظرا لكونه العصر الذهبي للمسلمين ببلاد الأندلس، وقد استعرضنا خلال البحث صور من أهم حالات اللجوء في الأندلس خلال العصر الأموي ولم نتطرق لكل حالات اللجوء لكننا سردنا فقط الحالات التي اعتقدنا أن لها تأثيرا واضحا على مجريات الأحداث السياسية ببلاد الأندلس آنذاك.