Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"الشعيبي، عذاري بنت إبراهيم"
Sort by:
آراء المؤرخين في دوافع الدخول الثالث ليوسف بن تاشفين للأندلس
هدفت الدراسة إلى بيان \"آراء المؤرخين في دوافع الدخول الثالث ليوسف بن تاشفين للأندلس\". وتناولت الدراسة أربعة محاور هما: المحور الأول \"أهم الملامح الرئيسية لشخصية وحياة يوسف بن تاشفين\" نسبه وأسمه: هو يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن تورقيت بن ورتاقطن بن منصور بن مصالة بن مانية بن ونمالي الصنهاجي الحميري وكنيته أبو يعقوب، ذكرت بعض المصادر التاريخية إلى الثناء عليه وذكر محامده في مجابهة النصاري في الأندلس\". وتمثل المحور الثاني في \"أبرز الشواهد التي تشير إلى وجود دوافع سياسية وراء دخول يوسف بن تاشفين الأندلس\" حيث أن رغبة يوسف بن تاشفين في الأندلس كانت منذ بداية دخوله الأول للأندلس وتحديداً في معركة الزلاقة الشهيرة، حيث بعد انتهاء المعركة وانهزام النصاري حرص المعتمد بن عباد على تتبع فلول الجيش النصراني المنهزم والقضاء على البقية المتبقية منه في حين رفض يوسف بن تاشفين ذلك بحجة أنه في تتبعهم للجيش النصراني، فإن جيش النصاري سيصطدم ببقية جيش المسلمين العائد من الجهة الأخرى فيقضون عليهم. وعرض المحور الثالث \"أبرز الشواهد التي تشير إلى وجود دوافع جهادية وراء دخول يوسف بن تاشفين الأندلس\". وجاء المحور الرابع ب \"استقراء ودراسة للآراء السابقة \"النتائج والمناقشة\" ومنها: قد تكون مخاطرته بجيشه لأول مرة عند دخوله الأندلس في عرض البحار وعلى أراضي مجهولة وهو على رأس ذلك الجيش بدافع الجهاد في سبيل الله، ولكن دخوله للمرة الثالثة بعد معرفته للطريق قد يكون خالط نية الجهاد الرغبة في تملك الأندلس وضمها إلى ملكه، ليس له إلا دافع قوي تذلل من أجله الصعاب\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
دور المرأة الغربية في الحروب الصليبية من خلال كتابات المؤرخين الغربيين
أخذت الحملات الصليبية المتجهة نحو الشرق الإسلامي اهتماما وعناية من المؤرخين الغربيين والمسلمين على السواء، ولكن قد تخفى تلك المعارك والحملات العسكرية كثيرا من الأمور والمعلومات المهمة منها؛ دور المرأة الغربية وأثره في تلك الحملات. وبما أن المصادر الإسلامية لم تتناول تناولا واضحا ماهية دور المرأة الغربية في الحروب الصليبية وتنوع تلك الأدوار إلا بإشارات يسيرة، فقد جاءت هذه الدراسة بهدف التعرف على وجهة نظر المؤرخين الغربيين في دور المرأة الغربية في الحملات الصليبية، وأهميتها وتنوع الأدوار المتعددة للمرأة الغربية فيها ونتائج تلك المشاركة. وقد عمدت الباحثة لتحقيق هذا الهدف الرجوع إلى الكتب التاريخية الغربية ومصادرها التي تناولت حقبة الحملات الصليبية. ونتيجة لذلك قسمت الباحثة الدراسة إلى عدة أجزاء رئيسة؛ تناولت فيها مكانة المرأة الغربية في كتابات المؤرخين للحملات الصليبية، وبواعث مشاركة المرأة الغربية في الحملات الصليبية، والأدوار التي شاركت بها في تلك الحملات، وختمت الباحثة الدراسة بخلاصة بينت فيها أهم نتائجها التي تم التوصل إليها، وإجمالا، تشير النتائج إلى أن للمرأة في الحملات الصليبية أدوارا كثيرة ومتعددة الأوجه، تراوحت بين أدوار ذات تأثير واسع، وأدوار فرعية مساندة، إلا أن مشاركتها في الخدمات المساندة كان بصورة أكبر من مشاركتها المباشرة في العمليات القتالية، كما كان لها قرارات مؤثرة على سير الأحداث في بعض الأحداث التاريخية المهمة في تلك الحملات.
Journal Article
اختيار العواصم الإسلامية : الأسباب و الدوافع
Choosing a capital for any country or nation is a key factor in its organizational and economical composition. It also gives an impression about its social status and political vision. Most of the motives in choosing a capital for any country are usually unannounced. Researchers have to study that and link it to previous and next events to fully understand the reasons for choosing the capital of any nation. There were many states which ruled and led the Islamic nation world-wide or region-wide. Each of these states had a new capital usually made by them and different from the states before them. This process requires searching and studying from researchers for the motives of choosing the capital of any state. It also needs to be analyzed to discover the common reasons in choosing a capital in these states. For these reasons this study came to discuss the motives and to identify the common factors in choosing the capitals for the Islamic states.
As a result, the researcher chose four capitals as a selected sample for the main Islamic caliphates and countries. These capitals are: Kufa, Damascus, Baghdad, and Cairo. The researcher divided the paper into four major parts, and tried through that to study the advantages of these capitals in different areas. These areas are : geography, strategy, military, politics, and economy. The researcher ended the paper with a conclusion which discussed the main results. Overall, the results show that the geographic factor is the most important reason in choosing a capital. Self-sufficiency in economic and food supply was also essential in choosing a capital so the capital does not require any help or support in general. The rulers did not ignore to choose a capital which is a center for their supporters or at least close to them. So, it is clear that choosing the Islamic capitals was done with a lot of efforts and planning. There were some basic features in choosing the capital which gave these states: political strength, and provided military, and economic importance to these states which allowed the capital to stay strong and thriving for long periods. key words: Islamic history - Islamic capitals - Islamic civilization.
Journal Article
اختيار العواصم الإسلامية
2018
يعد اختيار العاصمة (لأي خلافة أو دولة) محوراً أساسياً في تكوينها: التنظيمي، والاقتصادي. وهو يعطي انطباعاً عن: تموضعها الاجتماعي، ورؤيتها لمستقبلها السياسي. وتعد الدوافع التي تقف خلف هذا الاختيار دليلاً على أهميتها - في الغالب - وهذا دليل غير معلن. وهو ما يتطلب من الباحثين: دراسته، واستنباطه، وربطه بالأحداث السابقة، والتالية لاختيار هذه العاصمة. وقد تعاقبت دول عديدة في حكم الأمة الإسلامية وقيادتها على نطاق واسع (أو إقليمي)، ولكل خلافة (أو دولة) عاصمة في معظم الأحيان تكون مستحدثة (غير تلك التي اتخذتها الدولة التي تسبقها) مما يستدعي: البحث، والدراسة لأسباب اختيار تلك الدول لعواصمها، وتحليل الدوافع التي تقف خلف ذلك الاختيار؛ للتعرف إلى العوامل المشتركة (في تلك الدوافع بين الدول). لهذا كله، جاء هذا البحث: لدراسة هذه الدوافع، وتحديد بعض العوامل المشتركة، بين الدول في اختيارها لعواصمها. ونتيجة لذلك، اختارت الباحثة أربع عواصم (هي الكوفة، ودمشق، وبغداد، والقاهرة) عينة مختارة لأبرز الخلفاء في التاريخ الإسلامي. وقد قسمت الباحثة البحث إلى عدة أجزاء رئيسة، حاولت من خلالها، تناول مميزات تلك العواصم من النواحي: الجغرافية، والاستراتيجية، والعسكرية، والسياسية، والاقتصادية. وختمت الدراسة بخلاصة: بينت فيها أهم نتائج البحث التي تم التوصل إليها. وإجمالاً، تشير النتائج إلى: أن العامل الجغرافي المكاني (لموقع العاصمة) هو أهم ما يركز عليه عند اختيار العاصمة. وكذلك الحرص على أن يتوفر بالعواصم نوع من الاكتفاء الذاتي (في التموين الاقتصادي) حتى لا تكون بحاجة: لأي معونة، أو مدد خارجي، إلا ما ندر. ولم يهمل الحكام والخلفاء في اختيارهم لعواصمهم أن تكون: مركز أنصارهم، ومؤيديهم، أو قريبة منه، على أقل تقدير. وهكذا، نجد أن اختيار العواصم الإسلامية كان له رؤية مدروسة وتخطيط سليم، وملامح أساسية مهمة يعطي للدولة: قوة سياسية، وأهمية اقتصادية، وعسكرية تساعدها على أن تستمر (من خلالها مزدهرة قوية، لفترات طويلة).
Journal Article
التنظيمات الإدارية والقانونية في عهد المنصور محمد بن أبي عامر وأثرها على الحكم في بلاد الأندلس
2014
يهدف هذا البحث إلى دراسة موجزة تتناول القوانين السياسية و الجوانب التنظيمية الإدارية لفترة حكم المنصور محمد بن أبي عامر بشيء من الاستقصاء والتحليل بالإضافة إلى موجز مختصر عن نشأته وكيفية انقضاضه على السلطة؛ لكشف وتوضيح الحقائق بما تيسر لنا من روايات بعض المؤرخين ومنقولاتهم خلال نتائج الفترة وتمحيص ما تحتويه من تحيز آو مبالغة. لكشف أسباب وكيفية توليه الحكم ومن ثم سيطرته وإحكام قبضته عليه وانتزاعه من الخلفاء الآمويين ولتحقيق هذا الهدف، قسمت الباحثة البحث إلى خمسة أجزاء حاولت من خلالها الكشف عن أسباب سيطرة المنصور محمد بن آبي عامر على بلاد الأندلس وبقائه في حكمها حتى وفاته بل وثوريث حكمها لآبنائه من بعده. وقد تمثلت هذه الأجزاء في الاتي الأندلس قبل عهد المنصور، حياته ونشأته، أهم التغييرات التي أحدثها في الأندلس، وفاته، وختمت الدراسة بخلاصة بينت فيها أهم نتائج البحث التي تم التوصل اليها.
Journal Article
العنف لدى بعض الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي ( 170 - 655 هـ )
2013
يهدف هذا البحث إلى دراسة موجزة لسير أربع شخصيات نسائية مشهورة في التاريخ الإسلامي عبر فترات زمنية مختلفة، ركزت معظم الكتب التاريخية أدوارهن السياسية ومواقفهن البطولية، متغافلين عن بعض المواقف السلبية العنيفة في حياتهن، وتأثير تلك المواقف على مسار الأحداث التاريخية في عصرهن، والأسباب المؤدية لذلك العنف، وهو ما سنحاول إبراز في هذا البحث. ونتيجة لذلك فقد قسمت الباحثة البحث إلى خمسة أجزاء استطاعت من خلالها أن تصل إلى الكشف عن حياة تلك النسوة وأهم مواقفهن السياسية المؤثرة، ودورهن السياسي والذي أدى في أوقات كثيرة إلى تغيير مجريات بعض الأمور السياسية في الدولة، إضافة إلى مجموعة من النتائج الاجتماعية والسياسية. وقد عرضت هذه الدراسة في عدة محاور جاءت كالآتي: مكانة المرأة المسلمة ودورها السياسي، العنف عند المرأة، الشخصيات النسائية الأربع مرتبات حسب تاريخ وفاتهن، أبرز العوامل المشتركة بين تلك النسوة، وختمت الدراسة بخلاصة بينت فيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها.
Journal Article
تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي
سلطت الدراسة الضوء على تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: لمحة عامة حول القضاء في المدينة المنورة. المحور الثاني: منهجية اختيار القضاة ومراسم تعيينهم. المحور الثالث: مهام القاضي وصلاحياته. المحور الرابع: القضاء. المحور الخامس: رواتب القضاة ومخصصاتهم. المحور السادس: لباس القضاة. المحور السابع: أبرز قضاة المدينة المنورة بالعصر العباسي. المحور الثامن: الوظائف المساندة للقاضي: فقد ادي اتساع الدولة الإسلامية زمن العباسيين وكثرة المقيمين فيها والوافدين اليها مع اختلاف ثقافاتهم ومذاهبهم إلى كثرة الخلافات والمشاكل القضائية؛ وهو ما أدي إلى ازدياد أعباء القضاة، فكان لابد من عمل هيكل تنظيمي للقضاء لتنظيم سير الأمور القضائية واستحدثت عدة وظائف تتبع القضاء ولعل من أهمها:\" نائب القاضي وخليفته، الكاتب، الحاجب، المترجم، المزكي، القاسم أو خبير القسمة، الوكيل أو المحامي، الشهود، امين القاضي، محضر الخصوم\". واختتمت الدراسة موضحة أن الأوضاع العامة لقضاة المدينة المنورة خلال العصر العباسي لم يكن مختلفاً عن بقية مدن الدولة العباسية في الكثير من الأمور، إلا أن المكانة الروحية الدينية للمدينة والرمزية التي يحملها من يتولى منصب القضاء فيها اكسبت هذا المنصب بريقاً خاصاً ميزته عن غيره في بقية المدن الأخرى؛ وقد كان ذلك سبباً كافياً لخلفاء بني العباس لإعطاء أهمية خاصة وعناية بالغة في اختيار من يتولى هذا المنصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
القضاء والقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي في الفترة \132 هـ.-750 م.\ إلي \330 هـ.-941 م.\
2018
أخذ القضاء ومنصب القاضي اهتماما وعناية من قبل المصادر الفقهية والتاريخية على السواء، وقد أخذت تلك القوانين والتشريعات الخاصة بالقاضي أو بمنصب القضاء تتطور وتتغير على مر العصور الإسلامية. وقد جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على تاريخ القضاء والقضاة في حقبة تاريخية مهمة من تاريخ القضاء عبر العصور الإسلامية، ألا وهي فترة الخلافة العباسية في الفترة (132ه-750م) إلى (330ه-941م)، لاسيما وأن العصر العباسي تميز بنشاط المذاهب الفقهية وبروز عدد من الاتجاهات الفكرية. ومن جانب آخر كان اختيار المدينة المنورة لدراسة تطور التنظيمات الخاصة بالقضاء والقضاة في هذه الحقبة التاريخية لكون جل تركيز المؤرخين والباحثين توجه نحو قضاة بغداد كونها عاصمة العباسيين على الرغم من أهمية المدينة المنورة الروحية وتأثيرها العلمي الكبير على باقي الأمصار الإسلامية بما فيها بغداد وغيرها من المدن الرئيسة في تلك الفترة. وقد عمدت الدراسة لتحقيق أهدافها إلى اتباع منهجية البحث الوصفي وذلك بالرجوع إلى أمهات الكتب والمصادر التاريخية ذات العلاقة، وتحليل محتواها والجمع بين متفرقاتها ومقارنة معطياتها لتقديم صورة أوضح وأكثر تفصيلا عن القضاء في تلك الفترة التاريخية المهمة في التاريخ الإسلامي، وفي بقعة مقدسة لدى عموم المسلمين ولها تأثيرها الأهم في تشكيل التنظيمات التشريعية. ونتيجة لذلك تم تقسيم الدراسة إلى عدة أجزاء رئيسة كالتالي: لمحة عامة حول القضاء في المدينة المنورة، منهجية اختيار القضاة ومراسم تعيينهم، مهام القاضي وصلاحياته، مجالس القضاء، رواتب القضاة ومخصصاتهم، لباس القضاة، أبرز قضاة المدينة المنورة بالعصر العباسي، الوظائف المساندة للقاضي، وختمت الدراسة بخاتمة بينت فيها أهم نتائج البحث التي تم التوصل إليها.
Journal Article
قيام الدول وسقوطها وفق نظرية ابن خلدون وفلسفته
2017
كانت محاولة فهم كيفية قيام الدول وسقوطها محور اهتمام لدى الباحثين والمهتمين بالتاريخ. ومن الواضح أن هناك تفصيلات كثيرة تتعلق بقيام كل دولة وسقوطها، هذه التفصيلات تختلف وتتبدل بحسب عوامل النشأة والظروف المحيطة بها. وقد جاءت هذه الدراسة بهدف تعرف أسباب قيام الدول وسقوطها في ضوء نظرية ابن خلدون المتعلقة بقيام الدول وانهيارها. ولتحقيق هذا الهدف عمدت الباحثة إلى دراسة عوامل نشوء عدد من الدول الإسلامية وقيامها ثم انهيارها عبر التاريخ الإسلامي، ممثلة في ثلاث دول هي: الدولة المملوكية، والفاطمية، والعامرية. عمدت الباحثة لتحقيق هذا الهدف إلى التحليل التاريخي لأطوار قيام هذه الدول وانهيارها في ضوء رأي ابن خالدون وفلسفته في الدول وأطوارها المختلفة وأجيالها المتعاقبة. وإجمالاً، تشير إلى أن هناك مصداقية كبيرة لرؤية ابن خالدون في قيام الدول وانهيارها بعامة، إلا أن هذه الأطوار التي ذكرها ابن خلدون قد لا تكون مرتبة عند الدول موضوع الدراسة بالترتيب نفسه الذي ذكره في نظريته؛ ففي بعض هذه الدول الطور إما متقدماً أو متأخراً عما ورد في النظرية، وأن هناك ودلاً قد تجمع أكثر من طور في وقت واحد؛ كاستبداد الخليفة وانفراده بالمللك عن عشيرته. إضافة إلى أن بعض الدول قد لا تمر بالأطوار الخمسة التي ذكرها ابن خالدون، ولكن مما لا شك فيه أن جميع هذه الدول التي دُرست عايشت أحد تلك الأطوار أو أكثر.
Journal Article
الترف العمراني في قصور الخليفة العباسي المتوكل في مدينة سامراء
2012
تناوب على الحكم خلال فترة العصر العباسي الأول العديد من الخلفاء الذين عاشوا برغد من العيش وتمتع بملذات الحياة إلى درجة الإسراف والبذخ. ولعل من أبرز الشخصيات العباسية التي عرف عنها الترف والبذخ في بناء القصور وتزيينها هو الخليفة العباسي المتوكل الذي قيل: إنه بنى في سامراء عاصمة الخلافة العباسية وقتها أكثر من (22) قصراً. فكان يبني القصر ويجتهد في تزيينه وإظهار جماله وزراعة البساتين والحدائق من حوله. فإذا مل منه نقضه وبنى قصراً آخر بدلاً عنه في مكان آخر يختاره. ومن خلال هذا البحث سأتطرق إلى وصف تلك القصور من الناحية العمرانية وكيفية بنائها ومقدار التكلفة المادية المرتفعة التي صاحبت بناءها. محاولة قدر جهدي معرفة طريقة بنائها. والشكل الخارجي لذلك البناء وذلك من خلال الإبحار في كتب التاريخ والأدب. فكثير من تلك القصور لم يتم التعرف على كيفية تصميم بنائها إلا من خلال الأبيات الشعرية والقصائد الممتدحة لها. التي يمكن من خلالها الاطلاع على المستوى المعيشي للناس في تلك الحقبة. ومدى الاهتمام بالعمارة والتطور المعماري وذلك من خلال وصف بناء تلك القصور من الداخل والخارج.
Journal Article