Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الشعيبي، عذاري بنت إبراهيم عبدالعزيز"
Sort by:
آراء المؤرخين في دوافع الدخول الثالث ليوسف بن تاشفين للأندلس
هدفت الدراسة إلى بيان \"آراء المؤرخين في دوافع الدخول الثالث ليوسف بن تاشفين للأندلس\". وتناولت الدراسة أربعة محاور هما: المحور الأول \"أهم الملامح الرئيسية لشخصية وحياة يوسف بن تاشفين\" نسبه وأسمه: هو يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن تورقيت بن ورتاقطن بن منصور بن مصالة بن مانية بن ونمالي الصنهاجي الحميري وكنيته أبو يعقوب، ذكرت بعض المصادر التاريخية إلى الثناء عليه وذكر محامده في مجابهة النصاري في الأندلس\". وتمثل المحور الثاني في \"أبرز الشواهد التي تشير إلى وجود دوافع سياسية وراء دخول يوسف بن تاشفين الأندلس\" حيث أن رغبة يوسف بن تاشفين في الأندلس كانت منذ بداية دخوله الأول للأندلس وتحديداً في معركة الزلاقة الشهيرة، حيث بعد انتهاء المعركة وانهزام النصاري حرص المعتمد بن عباد على تتبع فلول الجيش النصراني المنهزم والقضاء على البقية المتبقية منه في حين رفض يوسف بن تاشفين ذلك بحجة أنه في تتبعهم للجيش النصراني، فإن جيش النصاري سيصطدم ببقية جيش المسلمين العائد من الجهة الأخرى فيقضون عليهم. وعرض المحور الثالث \"أبرز الشواهد التي تشير إلى وجود دوافع جهادية وراء دخول يوسف بن تاشفين الأندلس\". وجاء المحور الرابع ب \"استقراء ودراسة للآراء السابقة \"النتائج والمناقشة\" ومنها: قد تكون مخاطرته بجيشه لأول مرة عند دخوله الأندلس في عرض البحار وعلى أراضي مجهولة وهو على رأس ذلك الجيش بدافع الجهاد في سبيل الله، ولكن دخوله للمرة الثالثة بعد معرفته للطريق قد يكون خالط نية الجهاد الرغبة في تملك الأندلس وضمها إلى ملكه، ليس له إلا دافع قوي تذلل من أجله الصعاب\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
العنف لدى بعض الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي ( 170 - 655 هـ )
2013
يهدف هذا البحث إلى دراسة موجزة لسير أربع شخصيات نسائية مشهورة في التاريخ الإسلامي عبر فترات زمنية مختلفة، ركزت معظم الكتب التاريخية أدوارهن السياسية ومواقفهن البطولية، متغافلين عن بعض المواقف السلبية العنيفة في حياتهن، وتأثير تلك المواقف على مسار الأحداث التاريخية في عصرهن، والأسباب المؤدية لذلك العنف، وهو ما سنحاول إبراز في هذا البحث. ونتيجة لذلك فقد قسمت الباحثة البحث إلى خمسة أجزاء استطاعت من خلالها أن تصل إلى الكشف عن حياة تلك النسوة وأهم مواقفهن السياسية المؤثرة، ودورهن السياسي والذي أدى في أوقات كثيرة إلى تغيير مجريات بعض الأمور السياسية في الدولة، إضافة إلى مجموعة من النتائج الاجتماعية والسياسية. وقد عرضت هذه الدراسة في عدة محاور جاءت كالآتي: مكانة المرأة المسلمة ودورها السياسي، العنف عند المرأة، الشخصيات النسائية الأربع مرتبات حسب تاريخ وفاتهن، أبرز العوامل المشتركة بين تلك النسوة، وختمت الدراسة بخلاصة بينت فيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها.
Journal Article
اختيار العواصم الإسلامية
2018
يعد اختيار العاصمة (لأي خلافة أو دولة) محوراً أساسياً في تكوينها: التنظيمي، والاقتصادي. وهو يعطي انطباعاً عن: تموضعها الاجتماعي، ورؤيتها لمستقبلها السياسي. وتعد الدوافع التي تقف خلف هذا الاختيار دليلاً على أهميتها - في الغالب - وهذا دليل غير معلن. وهو ما يتطلب من الباحثين: دراسته، واستنباطه، وربطه بالأحداث السابقة، والتالية لاختيار هذه العاصمة. وقد تعاقبت دول عديدة في حكم الأمة الإسلامية وقيادتها على نطاق واسع (أو إقليمي)، ولكل خلافة (أو دولة) عاصمة في معظم الأحيان تكون مستحدثة (غير تلك التي اتخذتها الدولة التي تسبقها) مما يستدعي: البحث، والدراسة لأسباب اختيار تلك الدول لعواصمها، وتحليل الدوافع التي تقف خلف ذلك الاختيار؛ للتعرف إلى العوامل المشتركة (في تلك الدوافع بين الدول). لهذا كله، جاء هذا البحث: لدراسة هذه الدوافع، وتحديد بعض العوامل المشتركة، بين الدول في اختيارها لعواصمها. ونتيجة لذلك، اختارت الباحثة أربع عواصم (هي الكوفة، ودمشق، وبغداد، والقاهرة) عينة مختارة لأبرز الخلفاء في التاريخ الإسلامي. وقد قسمت الباحثة البحث إلى عدة أجزاء رئيسة، حاولت من خلالها، تناول مميزات تلك العواصم من النواحي: الجغرافية، والاستراتيجية، والعسكرية، والسياسية، والاقتصادية. وختمت الدراسة بخلاصة: بينت فيها أهم نتائج البحث التي تم التوصل إليها. وإجمالاً، تشير النتائج إلى: أن العامل الجغرافي المكاني (لموقع العاصمة) هو أهم ما يركز عليه عند اختيار العاصمة. وكذلك الحرص على أن يتوفر بالعواصم نوع من الاكتفاء الذاتي (في التموين الاقتصادي) حتى لا تكون بحاجة: لأي معونة، أو مدد خارجي، إلا ما ندر. ولم يهمل الحكام والخلفاء في اختيارهم لعواصمهم أن تكون: مركز أنصارهم، ومؤيديهم، أو قريبة منه، على أقل تقدير. وهكذا، نجد أن اختيار العواصم الإسلامية كان له رؤية مدروسة وتخطيط سليم، وملامح أساسية مهمة يعطي للدولة: قوة سياسية، وأهمية اقتصادية، وعسكرية تساعدها على أن تستمر (من خلالها مزدهرة قوية، لفترات طويلة).
Journal Article
تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي
سلطت الدراسة الضوء على تطور التنظيمات الخاصة بالقضاة في المدينة المنورة خلال العصر العباسي. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: لمحة عامة حول القضاء في المدينة المنورة. المحور الثاني: منهجية اختيار القضاة ومراسم تعيينهم. المحور الثالث: مهام القاضي وصلاحياته. المحور الرابع: القضاء. المحور الخامس: رواتب القضاة ومخصصاتهم. المحور السادس: لباس القضاة. المحور السابع: أبرز قضاة المدينة المنورة بالعصر العباسي. المحور الثامن: الوظائف المساندة للقاضي: فقد ادي اتساع الدولة الإسلامية زمن العباسيين وكثرة المقيمين فيها والوافدين اليها مع اختلاف ثقافاتهم ومذاهبهم إلى كثرة الخلافات والمشاكل القضائية؛ وهو ما أدي إلى ازدياد أعباء القضاة، فكان لابد من عمل هيكل تنظيمي للقضاء لتنظيم سير الأمور القضائية واستحدثت عدة وظائف تتبع القضاء ولعل من أهمها:\" نائب القاضي وخليفته، الكاتب، الحاجب، المترجم، المزكي، القاسم أو خبير القسمة، الوكيل أو المحامي، الشهود، امين القاضي، محضر الخصوم\". واختتمت الدراسة موضحة أن الأوضاع العامة لقضاة المدينة المنورة خلال العصر العباسي لم يكن مختلفاً عن بقية مدن الدولة العباسية في الكثير من الأمور، إلا أن المكانة الروحية الدينية للمدينة والرمزية التي يحملها من يتولى منصب القضاء فيها اكسبت هذا المنصب بريقاً خاصاً ميزته عن غيره في بقية المدن الأخرى؛ وقد كان ذلك سبباً كافياً لخلفاء بني العباس لإعطاء أهمية خاصة وعناية بالغة في اختيار من يتولى هذا المنصب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
ثورات العامة في مصر في عصر المماليك البحرية 648 هـ - 784 هـ / 1250 - 1382 م : الأسباب والنتائج
يهدف هذا البحث إلى دراسة موجزة لثورات طبقة العامة في مصر خـلال عهد المماليك البحرية، فقد أغفلت معظم الكتب التاريخية التعمق في سبر أهم أسباب تلك الثورات ودوافعها والنتائج المترتبة عليها، وهو ما سيحاول هذا البحث إبرازه. قسمت الباحثة البحث إلى خمسة أجزاء حاولت من خلالها الكشف عن أسباب تلك الثورات ودوافعها وأهم نتائجها، وهي نتائج أدت في أوقات كثـيرة إلى تغيير مجريات بعض الأمور السياسية في دولة الماليك البحرية، إضافة إلى مجموعة من النتائج الاجتماعية والاقتصادية. وقد عرضت هذه الدراسة في عدة محاور جاءت كالآتي: المعنى اللغوي للثورة، أصل كلمة مملوك وبداية الحكم المملوكي، العامة في مصر زمن الماليك، نماذج لأبرز ثورات العامة في العصر الماليك البحرية، وقد ختمت الدراسة بخلاصة بينت فيها أهم نتائج البحث التي توصلت إليها.
Journal Article
اختيار العواصم الإسلامية : الأسباب و الدوافع
Choosing a capital for any country or nation is a key factor in its organizational and economical composition. It also gives an impression about its social status and political vision. Most of the motives in choosing a capital for any country are usually unannounced. Researchers have to study that and link it to previous and next events to fully understand the reasons for choosing the capital of any nation. There were many states which ruled and led the Islamic nation world-wide or region-wide. Each of these states had a new capital usually made by them and different from the states before them. This process requires searching and studying from researchers for the motives of choosing the capital of any state. It also needs to be analyzed to discover the common reasons in choosing a capital in these states. For these reasons this study came to discuss the motives and to identify the common factors in choosing the capitals for the Islamic states.
As a result, the researcher chose four capitals as a selected sample for the main Islamic caliphates and countries. These capitals are: Kufa, Damascus, Baghdad, and Cairo. The researcher divided the paper into four major parts, and tried through that to study the advantages of these capitals in different areas. These areas are : geography, strategy, military, politics, and economy. The researcher ended the paper with a conclusion which discussed the main results. Overall, the results show that the geographic factor is the most important reason in choosing a capital. Self-sufficiency in economic and food supply was also essential in choosing a capital so the capital does not require any help or support in general. The rulers did not ignore to choose a capital which is a center for their supporters or at least close to them. So, it is clear that choosing the Islamic capitals was done with a lot of efforts and planning. There were some basic features in choosing the capital which gave these states: political strength, and provided military, and economic importance to these states which allowed the capital to stay strong and thriving for long periods. key words: Islamic history - Islamic capitals - Islamic civilization.
Journal Article