Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الشغيبي، محمد بن سالم حسين"
Sort by:
الدرس الكلامي في الفكر الإسلامي
ينظر هذا البحث في قضية علم الكلام في التراث الإسلامي وكيف تناول قضاياه علماء السلف الصالح وكيف كان موقفهم منه من خلال كتاب الإمام عبد الله بن محمد الهروي (المتوفى: ٤٨١هـ) والمسمى: \"ذم الكلام وأهله\". فقد برز الكلام في القرون الأولى للإسلام عبر استخدام العقل، وتقديمه على النص والشرع. فقابل ذلك مذمة من السلف، حيث رأى علماء السلف بأن المتكلمين جانبوا طريقة السلف في الاستدلال من خلال عدم اعتمادهم الرئيس على النص القرآني والرواية الصحيحة. لذلك كانت هناك مجابهة قوية لذم الكلام وأهله، حتى نرى العلماء أفردوا التأليف في ذلك، كما هو الحال في كتاب الهروي. ونستطيع من خلال بحثنا أن نجيب عن السؤال الرئيس: هل علم الكلام والمتكلمين في مذمة من السلف في العموم أم في التفصيل؟ وللإجابة عن هذا السؤال تم استخدام المنهج التحليلي للنصوص الواردة في كتاب الهروي، وتم ختم هذه البحث بنتائج وعدة توصيات.
التسامح والتعايش مع الاّخر في وثيقة مكة المكرمة
يسلط البحث الضوء على وثيقة مكة المكرمة الصادرة عام 1440 ه - ٢٠١٩م، وعلى ما تضمنته من أهمية مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والأديان، والتعايش المشترك، والتي تتوفق مع المبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق المنظمات الدولية. امتازت الوثيقة في عرضها لقيم التسامح والتعايش مع الآخر أو العيش السلمي أنها انطلقت من المبادئ الإسلامية، وخاطت العالم بلغة حضارية كونية. استمد واضعو الوثيقة المكية روح بنودها من دستور المدينة المنورة الذي وضعت بنوده في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل ١٤ قرنا. تدور إشكالية البحث في مناقشة الفكر السائد في الغرب بأن الإسلام لا يمكن أن يتعايش مع غيره، ويعرض البحث تفنيد هذه الفكرة من خلال ما أبرزته الوثيقة المكية من أهمية قيم التسامح والتعايش في الإسلام، وكيفية تعزيزه في العالم عن طريق الحوار والتفاهم. وانتهج البحث في النقاش الأسلوب التحليلي والمقارن مع مفهوم ومبادئ التسامح والتعايش في اعتبارات الفكر العالمي، وما يشوب المجتمعات الغربية من ازدياد ظاهرة الإسلاموفوبيا، ومشكلة الاعتراف بالآخر.
الاستشراق الأسكندنافي وتفسير القرآن الكريم
تقوم هذه الدراسة بفحص كتاب أحد أشهر المستشرقين الاسكندنافيين وهو هاريس بيركلاند والمعنون بـ (معارضة المسلمين الأوائل لتأويل القرآن). يناقش الكتاب فكرة معارضة تفسير أو تأويل القرآن الكريم من قبل التابعين ومن يليهم في القرون الأولى للإسلام، ويفترض أن هناك معارضة كبيرة لأي محاولة تقوم بشرح وتفسير النص القرآني، ويزعم بأن ذلك يعود لأسباب دينية وأخرى أيديولوجية نفعية. سلكت هذه الدراسة المنهج التحليلي والنقدي لأفكار هاريس حول هذا الموضوع، ورجعت إلى مصادر التراث الإسلامي من أجل تقييم ما ورد في هذا الكتاب من نظريات وأطروحات. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة من أهمها أن هاريس لم يأت بجديد في طرحه، بل وافق غيره من مستشرقين بخصوص تاريخ ونشأة تفسير القرآن، إضافة إلى ما احتواه المنهج البحثي لديه من تناقض واضطراب في فهم النصوص الدالة على منع التفسير في عهد التابعين.
القرون الوسطى وصناعة الإسلاموفوبيا
تعد القرون الوسطى أخصب الفترات وأكثرها تأثيرا في صناعة الصور النمطية التي علقت بالإسلام ونبيه وأتباعه في العالم المسيحي (Christendom) الغربي، وهذه الصور النمطية المتراكمة هي التي ساهمت في ظهور ما صار يعرف بالإسلاموفوبيا في وقتنا الحالي. تهدف هذه الورقة إلى تتبع المؤثرات التاريخية القروسطية التي تشكلت على أساسها هذه الصور وتم تجميعها على الوجه الذي أوجد في النهاية قلقا وخوفا بلغ حد الرهاب، يرجع هذا إلى قناعة مفادها أن هذا العداء الشديد للإسلام ولكل ما يمت بصلة إليه ليس ناتجا عن أحداث 11/09/2001م كما يروج له، بل إنه يمتد إلى قرون طويلة سابقة، وليس لهذه الأحداث دور سوى أنها أعادت إحياء ما تم نسيانه إعلاميا وشعبيا لفترة قصيرة، أما أكاديميا فقد كان حاضرا على الدوام، وخاصة عبر الاستشراق الذي يعتبر امتدادا لتاريخ المعرفة الغربية الوسيطة للإسلام. في هذا السياق يرى صاحبا هذه الورقة أن إبطال الصورة المشوهة التي ألصقت بالإسلام والمسلمين يمر بلا ريب عبر العمل على تفكيك المقولات التي أسست وقعدت لها، وهي مقولات في الوقت الذي أسست فيه للكراهية الزائدة، أسست في الوقت ذاته لمركزية دينية مسيحية دخلت لاحقا في عملية تشكيل ممنهج لمركزية أورو -أمريكية (العطاس، 2021، صفحة 98) كانت لها نتائج خطيرة على مستوى العلاقات الإنسانية، وكل ذلك يسهم في محاولة الاقتراب من الظاهرة وفهمها على وجه يجعلها أكثر وضوحا، ليتيسر بعد ذلك تقديم الرؤى التي تمكن من التقليل من مخاطر الاشتباك، ولم لا الانتقال إلى التعاون في دائرة الاختلاف، وهذا بالتأكيد يحتاج إلى شجاعة في تقليب أوراق التاريخ وقراءتها قراءة مستوعبة وناقدة.