Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الشقصي، عبيد بن سعيد بن سالم"
Sort by:
اتجاهات الجمهور نحو تعامل الإعلام العماني مع أزمة إعصار \جونو\
هدفت هذه الدراسة المسحية إلى اختبار العلاقة بين المواقف الاتصالية للإعلام العماني في أثناء إعصار جونو لعام 2007، والاستجابات السلوكية التي تبناها الجمهور فضلا عن اتجاهاتهم نحو أداء الإعلامي العماني في هذه الأزمة. واعتمدت في تفسير النتائج على نظريتي اتصال الأزمات الموقفية ومجموعات المصالح. واستخدمت الدراسة عينة متاحة مكونة من 140 مفردة من المتضررين من الإعصار من ثلاث مناطق مختلفة في سلطنة عمان. بينت النتائج أن 96 % من المبحوثين تابعوا الإعلام العماني في أثناء هذه الأزمة. كما أشارت إلى وجود علاقة ارتباط إيجابية بين تقديم رسائل سريعة وشفافة عن الإعصار، ومراعاة مصالح الجمهور والجوانب العاطفية من جهة، وتبني استجابات سلوكية إيجابية من جهة أخرى. كما أشارت إلى اختلاف وسائل الاتصال التي اعتمد عليها الجمهور باختلاف مراحل الأزمة ولكن برز التلفزيون والراديو كوسيلتين أساسيتين عند الجمهور. وبنى الجمهور تقييمه للمتحدثين الذين ظهروا خلال الأزمة على أسس وظيفية برجماتية وليس على أساس الشكل والمظهر. وخلصت الدراسة إلى رضا الجمهور عن أداء الإعلام العماني خلال مراحل الأزمة الثلاث.
دوافع استخدامات الوافدين في سلطنة عمان لوسائل الإتصال المختلفة والإشباعات المتحققة
أجريت هذه الدراسة المسحية على عينة مكونة من 517 وافداً من العرب والآسيويين والأوروبيين يعملون في سلطنة عمان بهدف تعرف أنماط ودوافع استخدام الوافدين لعشر وسائل اتصالية مختلفة إلكترونية ومطبوعة، شخصية وجماهيرية، ونوعية الدوافع التي تشبعها كل وسيلة. وتم تفسير نتائج الدراسة في إطار نظرية الاستخدامات والإشباعات، وأجريت تحليلات إحصائية مختلفة شملت تحليل التباين الأحادي ANOVA، وعلاقات الارتباط إضافة إلى التكرارات والنسب. أشارت النتائج إلى أن الوافدين يركزون على التعرض واستخدام الوسائل التي تشبع رغباتهم واهتماماتهم، وهو ما يدعم فكرة الجمهور النشط القادر على تحديد الإشباعات التي تحققها كل وسيلة. ويستخدم الوافدون التلفزيون أكثر من بقية الوسائل بينما جاءت الإنترنت ثم الراديو ثم السينما على التوالي من أقل الوسائل استخداما. ويرى الوافدون أن التلفزيون أقدر من غيره على إشباع دوافع نفعية وطقوسية، وأن الاتصال الشخصي عبر الأصدقاء يشبع حاجة الهروب من المشاكل، والتسلية وإشباع الرغبات العاطفية. وتجسدت أهم دوافع تعرض الوافدين لوسائل الاتصال المختلفة بالترتيب في متابعة أخبار العالم، وتعلم مهارات وأشياء جديدة، والتواصل مع الوطن الأم وإبعاد الشعور بالغربة. ووجد أن وسائل الاتصال الجماهيرية التي تتبع الوطن الأم تشبع حاجات الوافدين أكثر من وسائل الاتصال الجماهيرية العمانية والعربية والدولية. وكشفت الدراسة عن أهمية متغيرات مدة الإقامة، وعرق المبحوث، وعدد الأفراد الذين يسكن معهم الوافد، في تحديد دوافع تعرض واستخدام الوافدين لوسائل الاتصال. وارتبطت طبيعة الشخصية \"انطوائية أو اجتماعية\" بنوعية الدوافع \"طقوسية أو نفعية\" التي يحرص الوافد على إشباعها من خلال تعرضه لوسائل الاتصال
استخدام الطفل العمانى بمحافظة مسقط لمواقع التواصل الاجتماعى وأثرها على التنشئة الاجتماعية
كشفت الدراسة عن استخدام الطفل العماني بمحافظة مسقط لمواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على التنشئة الاجتماعية، وذلك بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. وجاءت الأدوات متمثلة في مقياس رباعي التدريج وتمثلت أبعاده في المضمون المعرفي للتنشئة الاجتماعية وشمل اللغة والمعارف والأفكار، وتأثير منظومة المعايير والقيم الإنسانية، وتأثير شبكات التواصل الاجتماعي على بعض جوانب الهوية الثقافية للطفل متضمنة التغير في القواعد الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأثر شبكات التواصل الاجتماعي في التمكين من القدرات اللازمة لتفعيل دوره في عملية التنشئة الاجتماعية. وتمثلت العينة في مجموعة من تلاميذ المدارس بالمراحل التعليمية الثلاث (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية) وبلغ عددهم 1208 مفردة. وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع قدرة وسائل الإعلام الجديدة على صياغة المكون المعرفي للتنشئة الاجتماعية خاصة المعارف والمعلومات والأخبار المتعلقة بالمحيط الاجتماعي الداخلي والدولي والإلمام بقضايا المجتمع ثقافيا واقتصاديا وسياسيا، وذلك نتج عنه تزايد أعداد الأطفال أصحاب المواقع الإلكترونية وانتشار المدونات الإلكترونية للكثير منهم. كما أشارت النتائج إلى أن قدرات الأطفال المكتسبة جاءت نتيجة التفاعل مع المحتوي الإعلامي والتشارك مع المضمون المعرفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في امتلاك للطفل لمهارات الحوار مع ولي الأمر وأطراف عملية التنشئة الاجتماعية بالأسرة كالأم والأخوة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"