Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الشمري، حسين رحيم حسون"
Sort by:
التحديات الجيوبوليتكية التي تواجه قيام دولة كردية في شمال العراق
يهدف البحث إلى دراسة التحديات الجيوبوليتيكية التي تواجه قيام دولة كردية في شمال العراق إذ قادت التغييرات التي طرأت على العراق خاصة والمنطقة عامة بعد عام 2003 إلى إطلاق طموحات الكرد المتمثلة بقيام دولة كردية مستقلة في شمال العراق، مستغلة العوق السياسي والاقتصادي الذي يمر به العراق، ومعولة على الدعم الخارجي، وقد مهدت لذلك عن طريق بعض المكاسب السياسية والدستورية التي حصلت عليها في غفلة ونوم عميق للسياسيين العراقيين الذين تصدوا للعملية السياسية بعد عام 2003، أعطت هذه المكاسب السياسية الانتهازية مع الدعم الخارجي للكرد الثقة القومية المفرطة التي قادتهم إلى تنظيم استفتاء لقيام دولتهم المنشودة في شمال العراق، إلا انهم صدموا بتحديات سياسية واقتصادية وجغرافية، تقوض مشروعهم الذي طالما تغنوا به لإن الوضع الجغرافي لا يسمح بقيام دولة كردية، وإن وجدت فستكون مغلقة لا حدود مفتوحة لها وهذا يعني أن ديمومتها تتوقف على علاقتها مع جيرانها، الذين يرفضون جملة وتفصيلا هذا المشروع، حيث ترى تركيا وإيران في قيام دولة كردية شمال العراق تهديدا لأمنهما السياسي والاقتصادي والاجتماعي، يتمثل في أنها ستكون نواة لدولة كردية كبرى تضرب في صميم الوحدة التركية والوحدة الإيرانية، واقتصاديا تمثل تهديدا لمصالح الدولتين يكمن في غلقها للحدود أمام صادراتهما، واجتماعيا ستشجع على انفصال الأقليات الكردية في هذه الدول ومن ثم عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، الأمر الذي يدفع هاتين الدولتين في استعمال كل أدوات القوة التي تمتلكها للحيلولة دون قيام هذه الدولة في شمال العراق.
تحليل جغرافي للتوسع العمراني لمدينة المدحتية
تناول البحث مراقبة التوسع الحضري لمدينة المدحتية وما آل إليه من نمو عمراني أدى إلى توسع المدينة من جهاتها الأربعة وكشف ذلك بوساطة استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وقد تبين أن سبب هذا النمو هو زيادة حجم السكان بسبب موقعها المتميز فضلا عن الاستقرار الأمني والانتعاش الاقتصادي الذي شهدته المنطقة سيما في السنين الأخيرة، وقد تناول البحث محاور ثلاث للكشف عن هذا التوسع جاء المحور الأول: ليقف على اتجاهات التوسع العمراني والعوامل المؤثرة فيه ومراحل التوسع التي مرت بها المدينة في حين سلط، المحور الثاني: على الملاءمة المكانية للتوسع العمراني في منطقة الدراسة، وجاء المحور الثالث: ليتناول اتجاهات التوسع العمراني المستقبلية واختتم البحث بنتائج وتوصيات.
دور الجغرافية في تنمية الواقع التعليمي في العراق
إن الدراسات الجغرافية ولا سيما البشرية منها أسهمت في كثير من الأحيان تشخيص المشكلات التي تعاني منها المجتمعات ولا سيما بعد النمو السكاني واتساع حجم التطور العمراني، وقد حاولت بعض الشعوب بالاستعانة ببعض التجارب والبحوث الجغرافية لتنمية وتطوير ما لديها من خدمات بشكل مستدام، ومن بين أهم الخدمات التي كثيرا ما تستعملها هذه المجتمعات ولا سيما المتطورة منها بشكل كبير هي الخدمات التي تعني بالواقع التعليمي (الخدمات التعليمية) التي تدخل ضمن جغرافية المدن، التي هي احد فروع الجغرافية البشرية إذ أصبحت ضرورة ملحة بل بات تنميتها والاهتمام بها من تقدم الشعوب وتطورها، وذلك في سبيل تحقيق الأهداف التنموية من جهة، وحماية البيئة بما تحويه من خدمات تعليمية وما تضم من مشكلات ومعوقات من جهة أخرى، وقد تضافرت الجهود العلمية الجغرافية في تحديد هذه المشكلات ومحاولة تشخيصها وسبل معالجتها بالآليات المتاحة في سبيل تنميتها وزيادة كفاءتها من الجهات ذات العلاقة. ونحن سنتطرق في هذا البحث دور الجغرافية والباحث الجغرافي وبما يقدم من دراسات من أجل تحسين الواقع التعليمي في العراق في سبيل معالجة احدى المشكلات العراقية المعاصرة ليتسنى لنا تشخيص دور الجغرافية في تنمية المجتمع العراقي، إذ اشتمل هذا البحث ثلاثة محاور جاء المحور الأول ليتطرق إلى مفهوم علم الجغرافية وعلاقته بالتنمية، أما المحور الثاني فقد تناولنا فيه العلاقة بين الجغرافية والتعليم، في حين جاء المحور الثالث ليقف على الآفاق المستقبلية لتنمية التعليم في العراق، واختتم البحث بنتائج ومقترحات.
التحديات والمشاكل التي تواجه التعليم الابتدائي في ناحية الحمزة الغربي
إن الزيادة التي حصلت في أعداد التلاميذ في جميع مدارس محافظة بابل عامة وناحية الحمزة الغربي خاصة نظرا للنمو السكاني المتزايد فضلا عن التطور العمراني الذي تشهده الناحية، لذا فقد واجهت الخدمات التعليمية ومنها الابتدائية مشاكل ومعوقات ساهمت في التقليل من المستوى التعليمي لدى التلاميذ، مما استوجب دراسة واقع خدمة التعليم الابتدائي للوقوف على المشاكل وتشخيصها وسبل معالجتها أو التقليل منها، إذ شمل هذا البحث على ثلاثة محاور، جاء المحور الأول ليناقش واقع حال خدمة التعليم الابتدائي في منطقة الدراسة وبحث التوزيع الجغرافي للمدارس الابتدائية وتوزيع التلاميذ والمعلمين والشعب، فضلا عن معدلات الالتحاق بهذه المدارس حسب البيئة (حضر - ريف)، أما المحور الثاني فقد تناول كفاءة المعايير التخطيطية لمدارس التعليم الابتدائي لمعرفة كفاءة إعداد المدارس بالنسبة لأعداد التلاميذ وأعداد التلاميذ بالنسبة لأعداد الشعب وكذلك أعداد المعلمين بالنسبة للتلاميذ وحسب البيئة (حضر - ريف)، فيما كان المحور الثالث ليقف على التحديات والمشاكل التي تواجه التعليم الابتدائي في منطقة الدراسة وسبل معالجتها.
التعليم الابتدائي في محافظة بابل
نظرا للنمو السكاني المتزايد فضلا عن التطور العمراني الذي تشهده محافظة بابل، فقد حصلت زيادة كبيرة في أعداد التلاميذ في جميع مدارسها سيما تلك التي تقع في الحضر، لذا فقد واجه قطاع التعليم الابتدائي العديد من المشاكل والمعوقات يمكن أن تكون لها مردودات سلبية على الواقع التعليمي في محافظة بابل، وهذا ما دفع الباحث لدراسة أحد أركان التعليم الأساسية ألا وهو \"التعليم الابتدائي\" ونحن في هذا البحث بصدد الوقوف على واقع وحال التعليم الابتدائي ومدى كفاءته في محافظة بابل لنبحث عن أهم المشاكل والمعوقات التي تواجهه ومحاولة تشخيصها وسبل معالجتها بالآليات المتاحة من أجل تنميتها وزيادة كفاءتها بالشكل الذي يحقق زيادة نسبة الرضا لسكانها، إذ شمل البحث على محورين جاء المحور الأول ليقف على واقع حال قطاع التعليم الابتدائي ومدى كفاءته في محافظة بابل إذ بحث هذا المحور على التوزيع الجغرافي للمدارس حسب الأقضية فضلا عن توزيع التلامذة والمعلمين والشعب الدراسية ومعدلات الالتحاق في كل قضاء وحسب البيئة (ريف -حضر) وتطبيق المعايير التخطيطية -لمعرفة مدى كفاءة هذا التوزيع وحجمه، فيما جاء المحور الثاني ليقف على أهم المشاكل التي تواجه التعليم الابتدائي في المحافظة وسبل معالجتها بالإمكانات المتاحة.