Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الشمري، علاء مكي"
Sort by:
الإعلام المرئي في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي
بركز الباحث في دراسته على التغييرات المحتملة في المرتكزات الأساسية لصناعة الرسالة الإعلامية في ضوء معطيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، مثل كتابة المادة الإعلامية وإعداد نصها التنفيذي وتقديمها للمتلقي، تصميم المقاطع الصورية، واختيار الجرافيك وتصميمه والمؤثرات الصورية. فضلاً عن الوقوف على أهمية التطور الهائل في جوانب الذكاء الاصطناعي وما لها من دور فاعل في تطور الرسالة الإعلامية وأداء وسائل الإعلام المري على وجه الخصوص. ويتطرق الباحث إلى اهم التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية والقائمين عليها في هذا الإطار ومنها: المحاكاة وتقديم البرامج والأخبار في القنوات التلفزيونية الفضائية، وإعداد القصص الإخبارية المقنعة، الزملاء الآليين الجدد في العمل الإعلامي، ورسم نسخ طبق الأصل من الشخصيات، والزيف العميق deep fakes، فضلاً عن تحديات التلقي في إطار الواقع المعزز Augmented Reality. كذلك تلك التحديات التي تتعلق بالجوانب التقنية والمادية، والتحديات الأخلاقية والاجتماعية، وكذلك ما تشكله الملكية الفكرية وحقوقها من تحدي حقيقي في هذا الإطار. وتكون البحث من ثلاثة مباحث رئيسة وكالآتي: المبحث الأول: تضمن الإطار النظري والمنهجي للبحث، إذ بين الباحث أهمية البحث في العديد من المحاور من أهمها أنه من بين البحوث التي تتصدى إلى اهم التحديات التي تواجه العاملين في مجال الإعلام بمختلف أنواعه: *مهنية. *معرفية. *أخلاقية. المبحث الثاني: وسائل الإعلام واهم تحديات الذكاء الاصطناعي وعناصره التي يمكن توظيفها في عمل الإعلام المرئي ولاسيما في الأخبار. المبحث الثالث: نتائج البحث ومناقشتها، إذ توصل الباحث إلى العديد من النتائج، من أهمها ضرورة وجود قوانين وتشريعات ناظمة لمرحلة استعمالات عناصر الذكاء الاصطناعي بشكل عام لحماية الجنس البشري وحقوقه من سلوك الآلات ومن يقف خلفها، وأن الذكاء الاصطناعي يمنح القدرة على استعمال الصحافي الآلة في مواقع وحالات وأوقات لا يمكن للصحافي الإنسان أن يقوم بها في المكان والزمان المحددين.
تغريدات الرئيسين \ترامب\ و \بايدن\ على موقع تويتر وأثرها على السياق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة الأميركية
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات تغريدات الرئيسين الأمريكيين \"ترامب\" و\"بايدن\" على موقع تويتر وإلى الموضوعات والاستمالات والأطر المستخدمة فيها، كما هدفت الدراسة إلى استقصاء الارتباط بين هذه التغريدات وبين السياق الانتخابي الذي توصلت إليه نتائج الانتخابات الأمريكية لعام (٢٠٢٠ -٢٠٢١م). تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية المقارنة التي استخدمت منهج المسح وأداة تحليل المضمون، حيث تكونت عينة الدراسة من مجموعة من تغريدات الرئيسين الأمريكيين \"دونالد ترامب\" و\"جو بايدن\" التي بثت على منصة موقع تويتر، والتي تم اختيارها بالطريقة المنظمة بواقع (90) تغريدة في الفترة الواقعة بين (اكتوبر2020) وحتى إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية في بداية شهر (ديسمبر 2020م)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: ١- عدم وجود ارتباط بين اتجاهات التغريدات للرئيس \"بايدن\" وأثرها على السياق الانتخابي الواقع لعام (2020 -2021م). ٣- يوجد ارتباط بين السياق الانتخابي لنجاح الرئيس بايدن في انتخابات عام (2020 -2021م) ودرجة اهتمامه في التأثير العاطفي في تغريداته على موقع تويتر. ٣- ترتبط نتيجة اهتمام الرئيس \"ترامب\" بإطار الصراع في فترة الحملات الانتخابية مع نتيجة خسارته في السياق الانتخابي لعام (٢٠٢٠ -2021م). ٤- يوجد علاقة ارتباطية بين اهتمامات الرئيس \"بايدن\" بموضوعات كورونا مع نتائج السياق الانتخابي لعام (٢٠٢٠ -٢٠٢١م) وفوزه بها مقابل خسارة نظيره \"ترامب\".
دور التدريب الميداني في تشكيل الهوية المهنية لطلبة الاعلام - تخصص الاذاعة والتلفزيون
يأتي البحث انسجاماً مع ما توليه جامعة الشارقة من اهتمام كبير بالبرامج العلمية التنموية التي تتبني مبدأ التطوير المستمر في الجوانب المعرفية المختلفة. لذا نفذ هذا البحث بناء على توصية مجلس قسم الاتصال الجماهيري في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، استناداً إلى عدد من المؤشرات والملاحظات العلمية التي قدمها الأساتذة المشرفين على مساقات التدريب الميداني بما يتعلق بالطلبة الذين يوشكون على إتمام متطلبات التخرج عوضاً عن المستمرين منهم في الدراسة. وتنبع أهمية الدراسة الحالية في كونها الأولى أكاديمياً على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي، والتي اعتمد الباحث فيها على عدة أدوات في جمع البيانات منها: الاستبانة والملاحظة والمقابلات ومراجعة الأدبيات والدراسات السابقة عربياً وعالمياً، على قلتها. يناقش البحث إشكاليات تدريب الطلبة في كليات الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، كذلك الإمكانات التكنولوجية والفنية المتوفرة بوجود المعدات والأجهزة المتطورة، فضلاً عن الإستوديوهات والمختبرات الخاصة بالتوليف والمؤثرات الصورية والصوتية بالإضافة إلى الفرص التدريبية المتاحة داخل أروقة الكلية وخارجها والتي تهدف إلى تمكين الطالب من تطبيق الأسس العلمية والأكاديمية في إطار مجال الإنتاج التلفزيوني بمختلف أنواعه. كما يحاول الباحث دراسة ومراجعة الخطط والرؤى التي تنتهجها كليات الإعلام في مجال التدريب الميداني لتخصص الإذاعة والتلفزيون، ومدى مواءمتها مع المتطلبات المهارية التي يتصدى من خلالها الطالب للمنافسة في الحصول على فرص العمل في المؤسسات الإعلامية (سوق العمل الإعلامي) في ظل التحديات الخاصة بالتطور التقني الحاصل في تكنولوجيا الاتصال والإعلام واستخداماتها. عمل الباحث على تصميم صحيفة استبيان تتضمن نوعين من الأسئلة، الأول موجه إلى الطلبة الذين أنهوا ساعات التدريب ضمن متطلبات مساق التدريب الميداني في المؤسسات الإعلامية الذين انجزوا تدريباتهم فيها، والثانية موجهة إلى الطلبة الذين مازالوا مستمرين في الدراسة النظرية والعملية في كلية الإعلام والاتصال في تخصص الإذاعة والتلفزيون، ومن بين أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي أن معظم المبحوثين من الطلاب الذكور أنجزوا مساق التدريب داخل مؤسسة إعلامية بنسبة ٧٥% وأيضاً الإناث بنسبة 64.3% كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من حيث اختيارهم للمؤسسة التي أنجزوا فيها مساق التدريب الميداني حيث بلغت قيمة اختبار مان ويتني 3582.000 وقيمة المعنوية 0.107 وهي أكبر من 0.05.
أطر التغطية الإخبارية لأزمة الطاقة العالمية في القنوات الفضائية العربية
اعتمد الباحثان على مرتكزات نظرية الأطر التي باتت تعد من الروافد النظرية الهامة في دراسات الاتصال والتي حظيت باهتمام متزايد من قبل الباحثين في دراسات الرأي العام والاتصال السياسي والدراسات الخاصة بالمضمون الإخباري بوسائل الإعلام. تهدف الدراسة إلى التعرف على أطر التغطية الإخبارية لأزمة الطاقة العالمية في نشرات القنوات الفضائية العربية، وتم اختيار قناتي العربية وسكاي نيوز عربية نموذجا للقنوات الإخبارية العربية التي حققت انتشارا ملحوظا بين جمهور المشاهدين والمتابعين. كما سعت الدراسة إلى التعرف على حجم اهتمام قناتي العربية وسكاي نيوز بتغطية موضوعات أزمة الطاقة العالمية، فضلا عن التعرف على الموضوعات الرئيسية التي عالجتها العربية وسكاي نيوز في تغطيتهما لأزمة الطاقة العالمية، بالإضافة إلى معرفة أهم المصادر الإخبارية المعتمدة في القنوات الفضائية لمعالجة أزمة الطاقة العالمية خلال فترة الدراسة. من بين أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: إن الموضوعات الرئيسية التي عالجتها قناتا سكاي نيوز والعربية لأزمة الطاقة العالمية، هي الموضوعات الاقتصادية حيث جاءت في المرتبة الأولى على قناتي سكاي نيوز والعربية وذلك بنسبة (32.3%) وبنسبة (31.1%) على الترتيب، وبفارق نسبي بلغ مقداره (1.2%) لصالح قناة سكاي نيوز. وفي فئة أنواع المصادر جاء مصدر التغطية الإخباري \"وكالات أنباء عالمية\" على قناتي سكاي نيوز والعربية في المرتبة الأولى بنسبة (49.1%) وبنسبة (47.9%) على الترتيب، وبفارق نسبي مقداره (1.2%) لصالح قناة سكاي نيوز.
الإعلام الجديد ودوره في التغطية الإخبارية
أفرزت ثورة المعلومات وتقنيات الاتصال الحديثة عدة تغيرات ليس فقط في المجال الإعلامي، بل حتى في المجال السياسي والثقافي، كما جاءت بمصطلحات ومفاهيم جديدة، حلت محل مفاهيم تقليدية أو أصبحت تستعمل كمقابلة لها، فأصبحنا نتحدث عن \"إعلام جديد\" كمقابل للإعلام \"التقليدي\"، وعن \"الصحفي المواطن\" كمقابل للصحفي \"المحترف\". وقد غيرت هذه التحولات البيئة الإعلامية بشكل عام، فتوجب على المؤسسات الإعلامية العربية أن تتبنى هذه الأشكال والممارسات الاتصالية البارزة والمضامين الإعلامية الجديدة، التي يقدمها المواطن العادي البسيط. تحاول هذه الدراسة معرفة علاقة التواصل الاجتماعي بالتغطية الإخبارية للأحداث.