Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الشمري، محمد كاظم هاشم"
Sort by:
الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية
يعد الفعل الدرامي على خشبة المسرح هو غاية بحد ذاتها، فهو معد ليفهمه المتلقي سلسلة متكاملة ذات معنى، وهو سبب كونه مكونا من رموز مختلفة تنعكس بالدرجة الأولى على نحو خاص في وعي المتلقي، يختص هذا البحث بدراسة الرمز واشتغالاته في عروض المخرج المسرحي الجزائري (محمد شرشال). وقسم البحث إلى أربعة فصول: الفصل الأول (الإطار المنهجي) مشكلة البحث الذي تمثلت بالتساؤل الآتي: (ما هي المنطلقات الفكرية والفنية التي أحدثتها اشتغالات الرمز في عروض محمد شرشال المسرحية؟)، وأهمية البحث والحاجه إليه، وهدف البحث وهو: (تعرف الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية- مسرحية ما بقات هدرة أنموذجا)، وحدود البحث: الزمان (2018)، والمكان (تونس)، وحدود الموضوع: (دراسة الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية- مسرحية ما بقات هدرة أنموذجا)، ومن ثم تحديد المصطلحات والتعريف الإجرائي، وأما الفصل الثاني فهو (الإطار النظري والدراسات السابقة) الذي قسم إلى ثلاثة مباحث: الأول (الرمز معرفيا ومفاهيميا)، والثاني (الرمز واشتغالاته في العرض المسرحي لمعاصر)، والثالث (المرجعيات الفكرية والفنية للمخرج المسرحي محمد شرشال)، واختتم الفصل بمؤشرات الإطار النظري، أما الفصل الثالث (الإجرائي) فخصص لعينة البحث المنتخبة قصديا وهي مسرحية (ما بقات هدرة)، وكانت منهجية البحث: (المنهج الوصفي في تحليل العينة موضوعة الدراسة)، أما الفصل الرابع وهو (النتائج ومناقشاتها) فتضمن النتائج والاستنتاجات. والمصادر. ومن أهم النتائج 1- كشفت اشتغالات الرمز هذا العرض عن الأساليب الغرائبية في تقديم الفكرة لدى المتلقي وطرحها وإيصالها إليه. 2- كشفت اشتغالات الرمز هذا العرض أهم المرتكزات الفكرية والروافد والثقافية. 3- ساهمت اشتغالات الرمز في هذا العرض الكشف عن مظاهر الحياة بالتضاد بين أفراد المجتمع.
الإزاحات الفكرية في رؤية المخرج المسرحي العراقي المعاصر
الإزاحة هي الطريقة في نقل محتويات منهج أو فكرة أو رؤية نحو آفاق جديدة من فعل أزاح- يزيح، عندما ينقل الشيء من مكان إلى آخر أو عندما يزيحه عن مكانه الأصلي، فالأمر هنا يتعلق بإزاحة التصور في الرؤى والأفكار بالإضافة إلى العناصر المسرحية، أي يصبح فعل الإزاحات الفكرية هنا تصورا جديدا وإمكانيات جديدة، وأدوات جديدة، بحيث عندما نزيح فكرة عن مكانها الأصلي فإنها تكتسب دلالة جديدة؛ لأنها في ضيافة مكان آخر أزيحت إليه، ومن الممكن بمكان أن يكون فعل الإزاحة قد أفاد الشيء الذي أزيح إليه أو قد أضر ذلك الشيء، أي ليس دائما أن تكون الإزاحة شيئا فاعل، فقد تعمل الإزاحة في بعض الشيء عكسيا وهذا وارد، فالإزاحة تقتضي بعد الأدوات التي تنتمي إلى طبيعتها مثل التأويل، المجاز، أو الاستعارة، أو الرمز، بمعنى كل الأساليب اللغوية والبيانية التي تفيد الانتقال في المعنى والتصور، أي الإزاحة عن المعنى الأصلي، وإدخال معنى يختلف ووضعه بمكانه، فالإزاحة هنا تكون مشابهه لعملية التبديل والتغيير بشرط أن يكون منسجما مع المعنى المزاح. يقع البحث في أربعة فصول، كرس الفصل الأول منها لتحديد مشكلة البحث التي حددت بالتساؤل الآتي: ((كيف يجسد المخرج المسرحي العراقي رؤيته عبر فعل الإزاحات الفكرية في العرض المسرحي العراقي المعاصر؟)). وتضمن هذا الفصل على هدف البحث الذي سلط فيه الضوء على (مفهوم الإزاحات الفكرية عند المخرج المسرحي العراقي المعاصر وكيفية تطبيقها في العرض المسرحي)، وتضمن هذا البحث أيضا على حدود زمانية شملت العروض المسرحية العراقية (1996-1999)، ومكانيا (العراق-بغداد)، وموضوعيا كانت (دراسة مفهوم الإزاحات الفكرية من خلال رؤية المخرج العراقي المعاصر). أما الفصل الثاني: وهو الإطار النظري للبحث فيتضمن مبحثين؛ الأول: عني بدراسة (الإزاحات الفكرية في التجارب الإخراجية العالمية)، وأما الثاني: فقد عني بدراسة (رؤية المخرج في تطبيق الإزاحات الفكرية في العرض المسرحي). أما الفصل الثالث فقد تضمن (إجراءات البحث) المتمثلة بمجتمع البحث وعيناته التي اختيرت بطريقة قصدية معتمدة على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري بوصفها أداة للتحليل ضمن منهج وصفي (تحليلي) ومشاهدة العروض والصور الفوتوغرافية ليأتي بعد ذلك (تحليل العينة) التي تضمنت نموذجين تم اختيارهما قصديا. في حين اختتم البحث بالفصل الرابع الذي تضمن النتائج ومناقشتها، ومن ثم الاستنتاجات، والتوصيات، والمقترحات، وقائمة المصادر.
جماليات الإخراج في عروض الفضاءات المفتوحة
يتميز الفضاء المسرحي عن باقي مكونات وعناصر العرض المسرحي بوصفه الحاضنة التي تحوي كل تقنيات العرض بما فيهم المتلقي، ولولا فضاء العرض لما كان هنالك فعل يقدم إلى المتلقي، فهو يقع في المرتبة الأولى ضمن جغرافية العرض التي تحدد من قبل المخرج، فاختيار الفضاء يتبع إسلوب المخرج ورؤيته الفنية التي تتضح فيما بعد لتصبح سمة يضيفها إلى سمات الإخراج المسرحي في تأسيسه للفضاء وصياغة العرض ومنهجيته التي عليه أن يكتشفها من خلال طبيعة النص وإمكانياته الفنية بوصف الرؤية الإخراجية تعتمد في تطبيقها على خصوصية الفضاء، أي ابتكار فضاء جديد يتناسب وفكرة العرض. لذلك أصبحت التجارب الإخراجية الآن تبحث عن المغاير في تقديم عروضها، لذلك لجأ المخرج المسرحي إلى فضاءات مقترحة خارج العلبة الإيطالية المألوفة ومنها الفضاءات المفتوحة. بما تكسبه هذه الفضاءات من جماليات مضافة إلى جماليات العرض ووظائفه الأخر من دلالة درامية ونفسية. ففي هذا البحث سنتعرف على الجماليات الإخراجية في عروض الفضاءات المسرحية المفتوحة، أي إننا سنثبت أن هنالك متغيرات جمالية لعروض الفضاءات المسرحية المفتوحة. قد قسم البحث على أربعة فصول عني الأول منها بالإطار المنهجي الذي يضم مشكلة البحث المتمثلة بالتساؤل الآتي: (هل يكتسب الإخراج المسرحي وظيفة جمالية إلى جانب وظائفه الأخر من دلالية ونفسية ودرامية في عروض الفضاءات المفتوحة عن غيرها؟) أما هدفه فقد اقتصر على (تعرف جماليات الإخراج المسرحي في عروض الفضاءات المفتوحة) فضلا عن أهمية البحث والحاجة إليه وتحديد المصطلحات. أما الفصل الثاني الإطار النظري والدراسات السابقة، فقد قسم على مبحثين عني المبحث الأول منها بدراسة (الفضاء المسرحي المفتوح النشأة / التطور) مستعرضاً نشأة الفضاء المفتوح بدءاً من المسرح الإغريقي مروراً بالعصور الوسطى حتى عصر النهضة. أما المبحث الثاني فقد اهتم بدراسة (التجارب الإخراجية المعاصرة في الفضاء المفتوح) ثم المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد عني بإجراءات البحث وتحليل العينة المنتخبة قصدياً (مغامرة كونية) المقدمة في العام (٢٠١٣) وقد استند الباحثان في تصميم أداة التحليلِ على ما استنبط من مؤشرات الإطار النظري، أما الفصل الرابع فقد أوصى على جملة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع.
الأبعاد الفكرية في النص المسرحي العراقي : يوسف الصائغ انموذجا
كرس البحث لدراسة الأبعاد الفكرية في النص المسرحي العراقي (يوسف الصائغ) أنموذجاً وقد احتوى البحث على فصول أربع ضم الفصل الأول (وهو الإطار المنهجي) مشكلة البحث وأهمية البحث والحاجة إليه. وهدف البحث الذي تلخص بـ (التعرف على الأبعاد الفكرية في النص المسرحي العراقي)، وحدود البحث، بالإضافة إلى تحديد المصطلحات التي عرفنا فيها (الأبعاد الفكرية) ثم ضم الفصل الثاني (وهو الإطار النظري) مبحثان، عني الأول بدراسة (نشأة المسرح في العراق) وأما المبحث الثاني فقد خصص لدراسة (يوسف الصائغ نشأته واتجاهاته) ليصل الباحثان بعد ذلك إلى الدراسات السابقة وليخلصا إلى أهم المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، وأما الفصل الثالث (وهو الإجرائي)، والذي ضم مجتمع البحث وعينة البحث ومنهج البحث، وأداته، ثم احتوى الفصل الرابع على النتائج والاستنتاجات، والتوصيات ، والمقترحات, بالإضافة إلى قائمة المصادر والمراجع.