Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الشمري، منيفة بنت خليف بن حمود"
Sort by:
المقالات التي نسبها السجزي لأبي الحسن الأشعري للدلالة على موافقته للمعتزلة
by
الشمري، منيفة بنت خليف بن حمود
in
الأشعري، علي بن إسماعيل، ت. 324 هـ
,
السجزي، عبيدالله بن سعيد، ت. 444 هـ
,
جماعة المعتزلة
2025
موضوع البحث يتناول: (جمع ودراسة المقالات التي نسبها السجزي لأبي الحسن الأشعري للدلالة على موافقته للمعتزلة). أهم أهداف البحث: ۱- دراسة المقالات التي نسبها السجزي لأبي الحسن الأشعري للدلالة على موافقته للمعتزلة. ۲- بيان مدى اهتمام علماء السنة بتنقية العقيدة الإسلامية من أثر المعتزلة. منهج البحث: المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن. أهم نتائج البحث: ١- أنه لم يثبت تأثر الأشعري بالمعتزلة في قولهم بوجوب النظر بالعقل قبل ورود الشرع، ونفي إيمان المقلد، وعدم الأخذ بخبر الآحاد، وقولهم: أن كلام الله معنى واحد، وأنه بلا حرف ولا صوت، وأن القرآن مخلوق، ونفي العلو، وأن الله يرى بلا مقابلة. ٢- دلت كتب الأشعري التي ألفها في المرحلة الثالثة التي استقر فيها على قربه من مذهب السلف على أنه وافق السلف وخالف المعتزلة في بعض المسائل التي نسبها السجزي له. ٣- إن بعض المسائل التي نسبها السجزي للأشعري هو من كلام الأشاعرة الذي عزوه إلى شيخهم، فلم تثبت عنه؛ لعدم ورودها في كتبه المعروفة وبالأخص كتبه التي ألفها في المرحلة الثالثة. ٤- إن ما نسبه السجزي للأشعري قد يقصد به مذهبه في المرحلة الكلابية، أو لعله أراد مذهب بعض أتباعه.
Journal Article
تحقيق القول في المسائل العقدية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية واستدل عليها بشرع من قبلنا
تهدف هذه الدراسة إلى بيان المسائل العقدية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية عن شرع من قبلنا، التي ثبت أنها شرع لهم، وأمكن الجمع بينها وبين ما جاء في الإسلام، والمسائل العقدية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية ولم يثبت، أنها شرع من قبلنا. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي من خلال استقراء النصوص التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية حول حكم بعض المسائل العقدية في شريعتنا، وفي شرع من قبلنا، ثم حللتها من خلال تتبع أقول العلماء في المسألة؛ للوصول إلى الحكم الصحيح في ثبوتها شرعا لمن قبلنا، وما ثبت منها فهل هو شرع لنا أو أنه منسوخ في شريعتنا. وقد توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج؛ أهمها: أنه لا تعارض بين النصوص الواردة في شريعتنا وشرع من قبلنا عن حكم تمني الموت، وانتفاع الإنسان بعمل غيره، وحكم الدعاء بسلب الإيمان؛ لأنه يمكن الجمع بين النصوص، كما لم يثبت أن بناء المساجد على القبور والتبرك بالصالحين وآثارهم واتخاذ التماثيل جائز في شرع من قبلنا. واتضح وجود عقائد قد نسخها الإسلام، وهي سجود التحية، وصفة التوبة، وحكم الإكراه في الدين، وإطلاق لفظ الرب على غير الله تعالى. وقد أوصت الباحثة بوجوب الالتزام بتعاليمنا التي أقرتها شريعتنا، وعدم اتباع أصحاب البدع واستدلالاتهم على مذاهبهم بما نسخ أو ألغي في شرع من قبلنا، كما أوصت بتتبع المخالفات العقدية في وسائل التواصل الاجتماعي فيما يخص ذلك، والرد على أصحاب البدع بما جاء في الكتاب والسنة الصحيحة.
Journal Article
الحداثيون العرب وموقفهم من القرآن الكريم بين التأثر والاستدعاء للمقالات والمذاهب الباطلة
2019
تهدف الدراسة إلى الربط بين التأثر والاستدعاء للمقالات والمذاهب الباطلة في موقف الحداثيين العرب من القرآن الكريم، فذكرت تأثرهم ببعض المذاهب الغربية، وهي المادية الديالكتيكية الماركسية والديكارتية، ثم عرجت على استدعاءاتهم لمقالات المعتزلة والأشاعرة في القرآن الكريم؛ لبيان هدفهم من ذلك. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي. وتوصلت الباحثة إلى عدد من النتائج، منها: أن تأثر الحداثيين العرب بهذه المذاهب أدى إلى القول بأن القرآن في محتواه هو تلفيق بين الروايات الشفهية للحنفية، ومن الكتب السابقة التوراة والإنجيل، وأنه شبيه في تركيبته بالشعر الجاهلي، كما أدى إلى القول بتاريخية النصوص الدينية. وأن هدف الحداثيين العرب من استدعاء مقالات الفرق المنتسبة للإسلام في القرآن الكريم هو إضفاء صبغة شرعية لما يوافق تصوراتهم واعتقاداتهم فيه، والتي استقوها من المذاهب الغربية كي يشككوا في أحد مصادر الدين الإسلامي. وأوصت الباحثة بتعميق البحث حول المذاهب الغربية التي تأثر بها الحداثيون العرب، وبيان آثارها في مواقفهم من القرآن والسنة، والوحي والنبوة، وغيرها من ثوابت الدين، ونقد المذاهب الغربية من خلال إقامة مؤتمرات ومراكز بحوث متخصصة بذلك.
Journal Article