Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
32
result(s) for
"الشمسان، أبو أوس إبراهيم"
Sort by:
تجربتي في إعداد معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية
2021
استعرضت الورقة تجربة الأستاذ الدكتور أبوأوس الشمسان في إعداد معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية. وذلك من خلال رصد بداية اهتمامه بدراسة الأسماء، وجهوده في إعداد معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية والدافع وراء ذلك، وأهم الاعمال التي أسهمت في تحرير هذا المعجم، وإجراءات إعداده ونشره، وطريقة العمل في المعجم، وأهم المعاجم التراثية والمعاصرة التي اعتمد عليها في إعداد هذا المعجم، ومصادر الأسماء الواردة في المعجم ومشكلاتها، والتنوع اللهجي وأثره في التسمية. وختاما فثمة ملحوظات تؤخذ على هذا المعجم، ومنها: كان ترتيب الأسماء يدويا، وذلك حدث بعض الخطأ في ترتيب بعض الأسماء ، والخلط أحيانا بين الهاء والتاء المربوطة في بعض الأسماء، وأنه بالرغم من إدراكه أن من طرائق التسمية استقصاء الإمكانات التصريفية للجذر فاته تسجيل أسماء مختلفة، لأن الاعتماد اقتصر على مدونة الأسماء المجموعة ولم تكن مستغرقة كل الاستغراق، بالإضافة إلى جعل لبعض الأسماء ذات الأصل الاعجمي جذور، وهذا خلاف المتبع في المعجم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
المصحف
2021
هدفت الورقة إلى التعرف على المصحف. وانقسمت الورقة إلى عدد من النقاط، منها الأولى والتي أشارت إلى أن المصحف اسم أخذ من الصحف، كما أن الفعل الوارد في نص الخليل \"أصحف\" مستعملاً، بل دل عليه \"مصحف\" على بناء مفعل، وهو مشترك لفظي يدل على اسم المفعول من الفعل \"أفعل\" والمصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان، ولذلك لا تجد الفعل \"أصحف\" إلا في سياق تفسير الاسم المصحف. وأكدت الثانية على أن المصحف معروفاً تعريفاً جنسياً، ثم جعل علماً بالغلبة على القرآن المكتوب في صحف مجموعة. وأوضحت الثالثة أن المصحف وإن كان على هيأة اسم المفعول اسم جامد لا يوصف به ولا يعمل عمل الفعل. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن المصحف اسم جامد، كما يتعدد لغاته من غير قصد لتلك المعاني، فالمضموم والمفتوح والمكسور شيء واحد وهو جملة الصحف بين دفتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
أقوال العلماء في صرف \ أشياء \
2001
منعت كلمة \"أشياء\" من الصرف في القرآن الكريم في موضع واحد. فاختلف علماء العربية القدماء والمحدثون في تفسير ذلك. ذهب القدماء مذهبا صرفيا فرأى الخليل والأخفش والفراء على اختلاف بينهم في التفاصيل أنها انتهت بلاحقة تأنيث (ألف ممدوة) فمنعت من الصرف. وذهب الكسائي إلي أنها منعت الصرف توهما لشبهها الشكلي بما ينتهي بتلك اللاحقة المانعة من الصرف. أما المحدثون فمنهم وصفيون يقبلونها كما وردت في سياقها دون تعليل. ومنهم من فسر ذلك تفسيرا صوتيا بأنها منعت من الصرف كراهة توالي المقاطع المتماثلة؛ ولذلك دعا بعضهم إلي صرفها متى تخلفت دواعي المنع ومنعها هي وأمثالها متى تحققت دواعي المنع. رصد الباحث كل تلك الآراء موردا ما عليها من مآخذ وانتهى إلي نتيجة سجلها آخر البحث مفادها أنه يمكن صرف أشياء متابعة للأصل فيها أو منعها متابعة لما استقر عليه الاستخدام العربي.
Journal Article