Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الشناوي، فاطمة عبداللطيف"
Sort by:
معركة بانوكبيرن عام 1314 م
معركة بانوكبيرن1314م كانت من أهم معارك تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، ولا سيما في القرن الرابع عشر الميلادي؛ لما ترتب على تلك المعركة من نتائج بالغة الأهمية. وما لها من دور في سير الأحداث في المنطقة. وترجع بوادر هذا الصدام حينما انتهت السلالة المباشرة للبيت المالك في اسكتلندا عام 1290م، وعندئذ تدخل \"إدوارد الأول\" ملك إنجلترا (1272 - 1307)م في مسألة اختيار وريث للعرش وأوفد إليها بعثة لهذا الغرض. وقد اختارت هذه البعثة \"حنا باليول\" ملكاً على اسكتلندا الذي سرعان ما قدم فروض الولاء والتبعية لملك إنجلترا. ولكن عندما حاول \"إدوارد الأول\" أن يجعل سيادته على اسكتلندا فعلياً، بالتدخل في شئونها، عارضه \"حنا باليول\" وأنكر حق المحاكم الإنجليزية في استئناف الأحكام التي أصدرتها المحاكم الاسكتلندية. ثم اتخذ \"حنا باليول\" موقفاً عدائياً صريحاً من ملك إنجلترا فخالف \"فيليب الرابع\" ملك فرنسا ضد \"إدوارد الأول\"، ولكن الأخير غزا اسكتلندا وقبض على \"حنا باليول\"، وأقام حكومة موالية له. على أن الاسكتلنديين لم يستسلموا، فانتهزوا فرصة وجود إدوارد الأول في فلاندرز سنة 1297م وثاروا تحت زعامة \"وليم والاس\" وهزموا جيشاً إنجليزياً عند \"جسر سترلنج\"، وعندئذ عاد إليهم \"إدوارد الأول\" - بعد أن عقد صلحاً مع فيليب الرابع ملك فرنسا - وهزمهم في \"فالكيرك\" وأخضع اسكتلندا وأعدم والاس. وقد ثارت اسكتلندا مرة أخرى تحت زعامة \"روبرت بروس\" ولكن \"إدوارد الأول\" توفي سنة 1307م وهو يستعد لإخماد الثورة. ثم تولى عرش إنجلترا بعد ذلك \"إدوارد الثاني\" (1307 - 1327)م، وفي ذلك الوقت كان \"روبرت بروس\" قد طرد الإنجليز تقريباً من اسكتلندا، مما جعل \"إدوارد الثاني\" يتجه على رأس جيش كبير إلى اسكتلندا لإخماد ثورتها، ولكنه على الرغم من أن الاسكتلنديين كانوا أقل عدداً من الإنجليز، لكنهم كانوا جيشاً جسوراً؛ تحت قيادة رجلاً محنكاً استقر بقواته عند تل منخفض يرتبط بغدير صغير يسمى \"بانوكبيرن\"، وحفر خندقاً أمام الخطوط الاسكتلندية وتمت تغطية بسياج ضعيفة، وأرسل الإنجليز الرماة في مقدمة سلاح الفرسان، مما أدى لسقوط عدد كبير منهم داخل الخندق وتمكنت التروس والرماح الاسكتلندية من كسر هجوم كل الذين تجنبوا تلك العراقيل. وتقدم الاسكتلنديون بكل قوة حتى أن الإنجليز لم يتعافوا من الفوضى التي سادت وزجت بهم إلى كارثة، وقد انسحب الإنجليز وانتهت المعركة التي كان لها العديد من النتائج أهمها استقلال اسكتلندا، وعزوف إنجلترا عن محاولة السيطرة عليها مرة أخرى، لأنها أيقنت أن الشعب الاسكتلندي شديد المراس ولا يمكن النيل منه. وبدأت إنجلترا في توجيه قوتها العسكرية اتجاه فرنسا، بل ترتب على تلك المعركة ضعف مركز الملك الإنجليزي بين شعبه مما دفع البرلمان الإنجليزي لمحاكمته والحكم عليه بالإعدام.
كونراد الثالث وبداية الحقبة الهوهنشتاوفنية في الإمبراطورية الرومانية المقدسة
هدف البحث إلى التعرف على كونراد الثالث وبداية الحقبة الهوهنشتاوفنية في الامبراطورية الرومانية المقدسة. وبين البحث أنه أثناء عودة الإمبراطور لوثر الثالث إلى ألمانيا بعد نجاح حملته الإيطالية، اشتد عليه المرض في الطريق وتوفي في (3 ديسمبر 1137م)، وتم دفنه في أحد الأديرة المقامة في ساكسونيا. وبين البحث أن كونراد قد حاول من خلال الدبلوماسية استدراج هنري المتكبر للحصول منه على الشارات الملكية وعندها طلب منه هنري المتكبر الاعتراف منه بامتلاكه الدوقتين سكسونيا وبافاريا، لكن كونراد أقنعة بتسليمها وحصل منه على الشارات الملكية. وأختتم البحث بالإشارة إلى استقرار الأوضاع في ألمانيا أن زاد من نفوذ الدوق كونراد بن برثهولد الذي قد استفاد من موت الإمبراطورة ريتشنزا وغزا سوابيا، في ذلك الوقت أراد فريدريك دوق سوابيا الثأر لأبيه واسترجاع ممتلكاته من كونراد بن برثهولد، وعلى الرغم من هذا اندلعت مجاعة لم يسمع بها أحد من قبل وانتشرت في كل أنحاء ألمانيا لهذا العام (1146م). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022