Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الشنقيطي، عبدالرحمن بن محمود مختار"
Sort by:
الاستطالة وأثرها في الحكم النحوي
العرب بنت كلامها على النفرة من طول الكلام إلا في مواطن التأكيد والتفصيل والبيان، فهي مراعية لمقاصد المتكلم؛ ولذا جاءت القاعدة النحوية مراعية لهذا السنن، ومتماشية مع تلك المقاصد. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن تأثير طول الكلام في الحكم النحوي، سواء على مستوى الحرف: صفة ومخرجا، أو على مستوى الكلمة: بناء ووزنا، أو على مستوى الجملة: ذكرا وحذفا، أو على مستوى التركيب: إعمالا وفصلا.
تداخل المعني النحوية في الجملة العربية
ناقش البحث موضوع تداخل المعاني النحوية في الجملة العربية. وتناول البحث سريان المعني النحوي في الجملة وتداخل المعاني المتطابقة الذي ظهر في دخول عدة أمور على بعضها منها الشرط والقسم والاستفهام والاستثناء والنفي والإثبات والتوكيد والتشبيه فأشار الفراء إلى أن العرب تجمع بين تشبيهين كجمعهم بين \"\"كاف\"\" التشبيه و\"\"مثل\"\" وجعل اجتماعهما دليلاً على أن معناهما واحد واستشهاده بالآية القرآنية \"\"ليس كمثله شيء\"\" ودفع هذا الإشكال على أقوال أشهرها القول بزيادة \"\"الكاف\"\" والتحقيق أن دخول التشبيه على التشبيه غير معتمد عند علماء البلاغة وهو محمول على التشبيه التمثيلي كما هو معلوم. ثم تطرق البحث إلى تداخل المعاني المتجانسة بين القسم والشرط، وبين الاستثناء والنفي، وبين الاستفهام والشرط. واختتم البحث فيما يخص المعاني المتكاملة والمتنافرة فقد عقد سيبويه باباً عنونه بالاستقامة من الكلام والإحالة وقال فيه \"\" وأما المحال فأن تنقض أول كلامك بآخره فتقول أتيتك غداً وسآتيك أمس وعلق السيرافي بقوله المحال هو الكلام الذي يوجب اجتماع المتضادات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الحواجز النحوية
سعى البحث لبيان الحواجز النحوية. وأشار إلى الحواجز في إطار بنية الكلمة، الحواجز المتفق عليها (أدوات الاستفهام، إن وأخواتها، لام الابتداء، حروف الاستفتاح والعرض والتنبيه، ما التعجبية)، الحواجز المعتمدة عند الجمهور (أدوات الشرط، ما النافية، كم من كنايات العدد، كأين من كنايات العدد، ليس). وركز على الحواجز المشروطة إلا الاستثنائية، حروف العطف، إذا، الفاء الرابطة لجواب الشرط، الحواجز الشاذة (لن، لم، لا النافية، حروف الجواب، ضمير الشأن، السين وسوف)، إزالة الحواجز (التسمية، الإسناد، التركيب، الخروج عن المعنى الحقيقي أو الأصلي، الاتساع بالظرف أو الجار والمجرور، الاستثبات). وأهتم باختراق الحواجز. واختتم البحث بالتركيز على وجود فرق بين الحاجز والفاصل ويخلط بينهم بعض النحاة، الحواجز كما تشمل المنع من العمل، تشمل كذلك المنع من التفسير، ولذا منعوا اسم الفعل أن يعمل فيما قبله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التقاء الساكنين بين القراء و النحويين
يتناول هذا البحث قضية التقاء الساكنين : منعا وجوازا ، صورا وحالات ، قراءة وقاعدة ، ضوابط وأحكاما. وهو يناقش هذه القضية من منظورين مختلفين : قراء ونحاة ؛ ليتوصل إلى وضع تصور تفصيلي لصور هذا الالتقاء عند طرفي القضية ، وحكمه حينئذ. وتم تصنيف هذا العمل في مباحث أربعة ، مسبوقة بمقدمة: - أشير في المقدمة إلى أهمية الموضوع ، مع استعراض لبعض الدراسات القريبة منه، ومتوقفا عند عنوان البحث. - يتناول المبحث الأول : الحكم الإجمالي لالتقاء الساكنين ، مع استعراض للأحكام المتعلقة به : نحوا وقراءة . - وأما المبحث الثاني : فيتم فيه استعراض صور التقاء الساكنين ، والحكم على سبيل التفصيل. - وفي المبحث الثالث يتم عرض طرائق التخلص من التقاء الساكنين عند القراء والنحويين. - وأما المبحث الرابع : ففيه جمع ومناقشة للقراءات الواردة على خلاف القاعدة البصرية. - وأذكر في الخاتمة أهم نتائج البحث. سائلا من المولى التوفيق والسداد، (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ).