Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الشهراني، محمد بن مبارك بن مشيط"
Sort by:
الاحتياجات التدريبية والمهارية اللازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاحتياجات التدريبية والمهارية اللازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة المنورة ، ولتحقيق أهداف البحث اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث اعتمدت على الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات اللازمة حيث تكونت الاستبانة في صورتها النهائية من (٢٣) فقرة، وقد اعتمد الباحث على تدرج ليكرت الثلاثي (موافق -محايد - غير موافق) لتحديد استجابات أفراد الدراسة على فقرات الاستبانة ، إذ تكونت عينة الدراسة من (١٠٠) معلما ومعلمة من معلمي الصم وضعاف السمع بمدارس الدمج الحكومية في المدينة المنورة ومن المتغيرات الديموغرافية التي استخدمت في هذه الدراسة والمتمثلة في الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، مدينة العمل، مرحلة العمل والدورات التدريبية في مجال تعليم الصم وضعاف السمع. تم اختيارهم بطريقة عشوائية، أسفرت نتائج الدراسة في المقام الأول أن أفراد الدراسة موافقون بدرجة كبيرة على أن هناك احتياجات تدريبية ومهارية لازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة المنورة حيث جاءت بوزن نسبي (94.2%). وأظهرت النتائج أيضا انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات استجابات عينة استبانة الاحتياجات التدريبية والمهارية اللازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة المنورة تعزى لمتغير الجنس وكذلك أضهرت النتائج بتطبيق اختبار (ت) أن مستوى الدلالة أكبر من (٠.٠٥) وبالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات استجابات عينة استبانة الاحتياجات التدريبية والمهارية اللازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة تعزى لمتغير المؤهل العلمي. وبتطبيق نفس اختبار (ت) بخصوص متغير سنوات الخبرة ومتغير مرحلة العمل ومتغير الدورات التدريبية في مجال تعليم الصم وضعاف السمع اتضحت النتائج أن مستوى الدلالة أكبر من (٠.٠٥) وبالتالي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات استجابات عينة استبانة الاحتياجات التدريبية والمهارية اللازمة لمعلمي الصم وضعاف السمع لرفع الكفايات التعليمية لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية في المدينة للمتغيرات سابقة الذكر.
مستوى جودة النوم لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى جودة النوم لدى أطفال اضطراب طيف التوحد وعلاقته ببعض المتغيرات، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي من خلال استخدام الاستبانة للإجابة عن أسئلة الدراسة. بلغ عدد أفراد عينة الدراسة (٢١٦) ولي أمر من أولياء أمور أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مرحلة ما قبل المدرسة ومرحلة المدرسة الابتدائية بمدينة جدة. توصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى جودة النوم مرتفع لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. أشارت كذلك إلى أن أبرز مؤشرات جودة النوم لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد تمثلت في سلوك النوم واضطراباته، عادات النوم، أداء الطفل أثناء النهار، وأخيرا مدة النوم واستمراريته. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد الدراسة حول جودة النوم لدى أطفال اضطراب طيف التوحد باختلاف متغير الجنس لصالح الذكور، لأصحاب شدة الاضطراب البسيط، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد الدراسة حول جودة النوم لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد باختلاف متغير المرحلة الدراسية للطفل.
مظاهر اضطرابات النطق واللغة لدى أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه من وجهة نظر أولياء أمورهم في ضوء بعض المتغيرات بمدينة جدة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مظاهر اضطرابات النطق واللغة لدي أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه بمدينة جدة، من وجهة نظر أولياء أمورهم. وكان عدد أفراد العينة (90) من أولياء الأمور، للتعرف على مظاهر اضطرابات النطق واللغة لدي أطفالهم وفقا لمتغيري الجنس والفئة العمرية. ولتقصي هذه المشكلة البحثية اتبعت الباحثة المنهج الوصفي، وأعدت استبانة تكونت من (43) فقرة، قُسمت علي بعدان رئيسيان: البعد الأول الرئيسي الأول هو اضطرابات النطق ويحوي أربعة أبعاد فرعية هي (الابدال - الحذف - الإضافة - التشويه)، أما البعد الرئيسي الثاني هو اضطرابات اللغة وبه بعدان فرعيان هما اللغة الإستقبالية واللغة التعبيرية. وأسفرت النتائج أن الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بمدينة جدة يعانون من اضطراب الابدال في المرتبة الأولي، ويليه اضطراب التشويه، ثم يليه اضطراب الحذف، وقد جاء اضطراب الإضافة في المرتبة الأخيرة، كما أن لديهم اضطرابات في اللغة الاستقبالية والتعبيرية، كما تشير الدراسة إلي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي الدلالة (0.05) أو أقل منه بين استجابات أولياء الأمور حول مظاهر اضطرابات النطق واللغة في أبعادها الفرعية لدي أطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه وفق متغير جنس الطفل (ذكر، أنثي) ووفق متغير الفئة العمرية (7-8) سنوات، (9-10) سنوات، (11-12) سنة.
الكفايات المهنية لطلاب التربية الميدانية بقسم التربية الخاصة والمشكلات التي يواجهونها بجامعة جدة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على الكفايات المهنية لطلاب التربية الميدانية بقسم التربية الخاصة والمشكلات التي يواجهونها بجامعة جدة. تكونت عينة البحث من الطلاب المسجلين لمادة التربية الميدانية في تخصصات (الإعاقة العقلية، الإعاقة السمعية، التوحد، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق)، بكلية التربية جامعة جدة في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي (2017- 2018) وبلغ عددهم (110) طالب. لتحقيق أهداف البحث قام الباحث بتطوير استبانة الكفايات المهنية لمعلم التربية الخاصة في ضوء معايير الجودة الشاملة مكونة من (4) أبعاد ويحتوي على (72) عبارة. توصلت نتائج البحث إلى أن إدارة الصف وحل المشكلات جاءت متدنية الدلالة مقارنة بالكفايات المهنية وفقا لمعايير الجودة وعلى الترتيب التالي (صعوبات التعلم، السمعية، العقلية، النطق، التوحد). جاءت الكفايات في التعاون مع الإدارة والزملاء متوسطة الدلالة بالترتيب التالي (النطق، صعوبات التعلم، العقلية، التوحد، السمعية)، مقارنة بالكفايات المهنية وفقا لمعايير الجودة، للفرض الأول. ظهرت فروق دالة إحصائيا في الكفايات الأدائية بين معلمي (السمعي، الصعوبات، العقلي) بالترتيب، في ضوء معايير الجودة، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي في مجمل الكفايات المهنية بين معلمي (السمعي، الصعوبات، العقلي)، بالترتيب في ضوء معايير الجودة، للفرض الثاني.
مستوى الرضا الوظيفي لدى اختصاصيي النطق واللغة في منطقة مكة المكرمة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى الرضا الوظيفي لدى اختصاصي النطق واللغة في منطقة مكة المكرمة. تكونت عينة الدراسة من (59) اختصاصي. لتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بتطوير أداة مكونة من (35) فقرة موزعة على أربعة أبعاد. توصلت نتائج الدراسة إلى أن مدى الرضا الوظيفي لدى اختصاصيي النطق واللغة كان يتراوح بين المرتفع والمنخفض على أبعاد الأداة، لصالح اختصاصيي النطق تعود لذوي الدخل الشهري المتوسط والمرتفع. بينت النتائج وجود فروق في مستوى الرضا الوظيفي تعود إلى عدد سنوات الخبرة الأكثر، للرواتب، ثم الامتيازات. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح اختصاصيي النطق تعود إلى عدد ساعات العمل الأسبوعية من (31- 40) ساعة، ومستوى رضاً أعلى على بعد ظروف وطبيعة العمل مقابل الفئات الأخرى. أظهرت النتائج كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعود إلى مكان العمل لصالح الاختصاصيين العاملين في المستشفيات على الدرجة الكلية، وبعدي طبيعة العمل والإدارة والإشراف مقابل العاملين في مراكز الرعاية النهارية ومراكز النطق. أظهرت النتائج أيضاً فروقاً ذات دلالة إحصائية في مستوى الرضا الوظيفي تعود إلى نوع العمل، حيث أظهر أن العاملين في القطاع الحكومي لديهم مستوى رضا وظيفي أعلى على بعدي الراتب والامتيازات والإدارة والإشراف مقابل الاختصاصيين في القطاع الأهلي.
فاعلية برنامج تدريبي في تنمية المستوى الدلالي للغة وأثره على اللغة الوظيفية لدى ضعاف السمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي في تنمية المستوى الدلالي من اللغة وأثره على اللغة الوظيفية للطلاب ضعاف السمع. تكونت عينة الدراسة من (18) طالبا، تتراوح أعمارهم من (7 -9) سنوات، حيث قسمت العينة إلى مجموعتين متساويتين تجريبية وضابطة، في كل مجموعة منها (9) طلبة، حيث اختيرت العينة من برنامج ضعاف السمع في مدرسة ابن شيبه بجده. استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي في تطبيق الدراسة، وقام بتنفيذ (26) جلسة ضمن البرنامج التدريبي المقترح على أفراد المجموعة التجريبية. استخدمت الدراسة مقياس المعاني والمفردات، ومقياس اللغة الوظيفية لضعاف السمع، وبرنامج تدريبي محكم البناء لقياس فاعليته في تنمية المستوى الدلالي من اللغة، وأثره على اللغة الوظيفية لضعاف السمع، وجميعها من إعداد الباحث. أسفرت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية على المستوى الدلالي (المعاني) بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة، وذلك لصالح المجموعة التجريبية تعزى إلى البرنامج التدريبي، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اللغة الوظيفية بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة، وذلك لصالح المجموعة التجريبية تعزى إلى البرنامج التدريبي.
اتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج للطلاب الصم وضعاف السمع ومعيقات تطبيقه وفق مجموعة من المتغيرات في مدينة جدة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن اتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج للطلاب الصم وضعاف السمع ومعيقات تطبيقه، وفق مجموعة من المتغيرات في مدينة جدة. قامت الباحثة بتطبيق استبيان (من إعداد الباحثة) لقياس الاتجاهات والمعيقات حول عملية تكييف المناهج للطلاب الصم وضعاف السمع، على عينة مكونة من (148) معلما ومعلمة من معلمي معاهد الأمل وبرامج الدمج بمدينة جدة. تكونت عينة الدراسة من (49) معلما، و(99) معلمة، واعتمدت على المنهج الوصفي المسحي. أظهرت النتائج مستوى مرتفع جدا لاتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج على جميع الأبعاد (المحتوى، الأهداف، الأنشطة، طرق التدريس، والتقويم) للطلاب الصم وضعاف السمع في مدينة جدة. وتبين كذلك أن مستوى المعوقات التي تحول دون تكييف مناهج الطلاب الصم وضعاف السمع من وجهة نظر المعلمين في مدينة جدة كبيرة جدا. كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج على بعد (المحتوى، طرق التدريس، التقويم، والدرجة الكلية) وفي معيقات تطبيقه للطلاب الصم وضعاف السمع باختلاف متغير الجنس لصالح المعلمين الذكور. كذلك وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج على بعد (المحتوى، الأهداف، التقويم، والدرجة الكلية) وفي معيقات تطبيقه للطلاب الصم وضعاف السمع باختلاف متغير البيئة التعليمية لصالح معلمي معاهد الأمل. بينما لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات المعلمين حول عملية تكييف المناهج ومعيقات تطبيقه للطلاب الصم وضعاف السمع باختلاف متغيري (المؤهل العلمي، والمرحلة الدراسية للمتعلمين). وفي الختام أوصت الباحثة بإعداد تصور مقترح لتكييف وحده في المنهج باستخدام طرق واستراتيجيات حديثة مناسبة للصم وضعاف السمع والتعرف على مدى فاعليتها.