Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الشهري، عبد الهادي بن ظافر مؤلف"
Sort by:
استراتيجيات الخطاب : مقاربة لغوية تداولية
موضوع استراتيجيات الخطاب من الموضوعات اللغوية المهمة، وتكمن أهميته في كل مجال من مجالات الحياة .. فللمجمتع سياقات كثيرة، تتطلب خطابات متنوعة، لترضي أهداف الناس المتباينة. لذلك فالحاجة قائمة لاكتشاف هذه الاستراتيجيات، ومعرفة كيفية تطويعها واستعمالها، وتطوير ذوات الناس التخاطبية بما يواكب متطلبات السياق وما يكفل التكيف مع تقلباته. ونحن أولى المجتمعات بذلك في حياتنا الثقافية، لما للخطاب من دور في تقريب وجهات النظر وإيضاح الحقائق وتوجيه الناس صوب الوجهة التي نرتضيها.
الخطاب الحجاجي عند ابن تيمية : مقاربة تداولية
by
الشهري، عبد الهادي بن ظافر مؤلف
in
ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، 1263-1328 نقد وتفسير
,
الإقناع (بلاغة)
,
الخطابة العربية تاريخ ونقد
2013
يعد الخطاب الحجاجي، منذ القدم، أفضل وسائل التواصل السلمية لحل الإختلافات. لكنه، مع تنامي استعمالاته، وتنوع ساقاتها، استحال من وسيلة تحل الإختلافات ابتداء إلى موطن يكتنف الإختلافات انتهاء. فاجتهد كثير من الباحثين قديما وحديثا في تحليله للوقوف على جوهر الإختلاف، فتجلى لهم أنه يتمحور حول منطق الخطاب الحجاجي، وذلك عندما كان المنطق الصوري (الأرسطي) هو المنوال الأصيل، الذي ينسج به الخطاب، فاجتهد أولئك لإصلاح المنطق، وذهبوا كل مذهب. وكان ابن تيمية من أبرز أولئك العلماء الذين أسهموا في ذلك، فلم تكن أفكاره المنطقية إلا توخيا لإصلاح منطق الخطاب الحجاجي تحديدا، وما تميوت به هذه الإسهامات هو أنها قد تأسست على مقتضيات المقاربة التداولية (كما تجلت بأطروحاتها في الدراسات اللسانية المعاصرة) وهو ما منحها واقعية لمناسبتها طبيعة الخطاب الحجاجي كما يجري في الواقع. وميزها بالموثوقية فتبوأت مكانتها، لهذا حاولنا، في هذا العمل، استصفاء رؤيته التداولية عن منطق الخطاب الحجاجي، الذي ثبت بأنه لم يعد إلا المنطق التداولي، ليغدو هو المنطق لنسج الخطاب الحجاجي في ما يمكن أن نسميه المنوال البديل.