Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الشهري، غرمان بن عبدالله بن سعيد"
Sort by:
من أعلام الطب عند المسلمين أبو بكر بن عبدالملك ابن زهر \507-595 هـ.\
تميزت الأندلس في العصر الإسلامي بظهور أسر علمية ممتدة تعاقب أفرادها على رئاسة العلم في مجال أو أكثر من المجالات العلمية لفترة طويلة من الزمن؛ ومن تلك الأسر أسرة بني زهر، التي اشتهرت بالحضور السياسي والعلمي في الأندلس عبر قرنين من الزمان. وتعنى هذه الدراسة التاريخية بأحد أعلام هذه الأسرة في مجال الطب والفلسفة والأدب، والذي برع أيضا في الإدارة حين تولى الوزارة، إنه الوزير الطبيب الأديب أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الملقب بالحفيد (٥٠٧- ٥٩٥ هـ/ ١١١٣- ١١٩٩م). وتبدأ الدراسة بتمهيد موجز عن أسرة بني زهر، ثم تدلف إلى الحديث عن الطبيب الأديب أبي بكر بن زهر الحفيد، ابتداء بمولده ونشأته وطلبه للعلم، ثم تتناول صفاته ومكانته التي تبوأها لدى العامة والقادة والأمراء. وتهدف الدراسة أيضا إلى حصر أبرز آثاره العلمية في مجالي الطب والأدب، وتتبع تلاميذه الذين استفادوا من علمه وتجاربه، خاصة في مجال الطب. ولا شك أن الدراسة توصلت إلى بعض النتائج والتوصيات التي ربما تكون علامات على طريق الباحثين المهتمين بدراسة الجهود العلمية لهذه الأسرة، أو لنظائرها من الأسر العلمية البارزة الممتدة في بلاد الأندلس أو غيرها من بلاد العالم الإسلامي. وقد حرص الباحث على الرجوع إلى المصادر الأصلية في هذا الباب، والاستفادة من المراجع الحديثة ذات الصلة بموضوع الدراسة.
أسباب الإختصار في التفسير
واكبت فكرة الاختصار نشأة العلوم منذ أن استقلت ودونت، وصحبتها على امتداد عهودها، بل وقد نشطت في بعض مراحلها، حتى غلبت على طابع الكتابة فيها. والتفسير واحد من تلك الفنون، التي ازدهرت فيها هذه الفكرة، وانتشرت حتى لا تكاد تجد مؤلفا فيه إلا قد اختصر، أو هو اختصار لما قبله، وربما اجتمع فيه الأمران.nوالذي يدفع إلى ذلك أسباب مختلفة ومتعددة يزعم المختصرون ومدعو تلك الأسباب أنها ضرورة في الفن، ومنفعة للناس، تدني لهم العلم وتقربه، وتحفظه وتهذبه، وتنقيه مما يفسده. ومن نظر في جملة ما ذكروه من الأسباب خرج بجمع منها له ثمرته في العمل، ووجاهته عند أهل الصنعة. وعلى التحقق من ذلك ودراسته تقوم فكرة هذا البحث الذي عنونته بــــ (أسباب الاختصار في التفسير).
المعاني الثانية في القرآن الكريم وأثرها في التفسير
للكلام العربي عند إطلاقه معنيان: أولي مباشر تفيده ظواهر الألفاظ، وآخر من بعده لا يتحصل إلا بالتأمل والنظر والفكر. فما كان من قبيل الأول اصطلح على تسميته: المعاني الأولى، وما كان من قبيل الثاني سمي: بالمعاني الثانية. وهو أوسع وأبلغ الاثنين وأوفرهما قدرا وأبعدهما مدى، ولا يبلغ تمامه أو يقارب إلا في الكلام الفصيح، وقد ذهب القرآن من ذلك بوجه الكمال الذي هو حقيقة الإعجاز. وموضوع هذا البحث هو تحقيق هذا المعنى في أسلوب القرآن الكريم، وكشفه للدارسين ووصفه من خلال جملة من العناوين: كالتعريف به، وتاريخ دراسته، ومعرفة أبوابه في القرآن الكريم، وأثره في التفسير. يأتي بين يدي ذلك مقدمة لبحثه ومن بعده خاتمة توجز بعض نتائجه.
من أعلام الطب عند المسلمين أبو بكر بن عبدالملك ابن زهر الحفيد
سلطت الدراسة الضوء على أحد أعلام الطب عند المسلمين \" أبو بكر بن عبد الملك بن زهر الحفيد، من خلال دراسة تاريخية، تم فيها عرض لمحة موجزة عن بلاد الأندلس وأحوالها السياسية حتى نهاية القرن السادس الهجري، والتعرف على أسرة آل زهر ومكانتها العلمية. وركزت الدراسة على أبو بكر بن زهر الحفيد، من حيث مولده ونشأته، وتعليمه، وصفاته الخلقية والخُلقية ومكانته، وآثاره العلمية الطبية والأدبية، وتلاميذه، ووفاته. وأكدت نتائج الدراسة على إن هناك خلط وتكرار لبعض المعلومات والأعمال، ونسبتها إلى أعلام أسرة آل زهر العلمية؛ وبخاصة ما يتعلق بالرحلات العلمية، والمصنفات العلمية، وكذلك الأدوار السياسية، وقد يكون السبب نقل المعلومات من بعض المصادر دون تحقيق أو تمحيص، وربما حصل تحريف وتصحيف، وخاصة أن أعلام هذه الأسرة يتشابهون في الأسماء والكنى، لذا اعتمدت بعض المصادر للتفريق بينهم على إطلاق بعض الألقاب مثل: الابن أو الحفيد، وهكذا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منهجية البحث في الموضوع القرآني
التفسير الموضوعي مصطلح جديد في تفسير القرآن الكريم، عالجه المختصون بالعناية والدرس، وانتهوا في طرائق بحثه إلى ثلاثة أنحاء: الأول: يختص بالمفردة القرآنية، والثاني: يختص بالسورة الواحدة، والثالث: يختص بالموضوع القرآني؛ وهو أبلغ الثلاثة أثرا، وأعظمها خطرا؛ لاستيعابه مستجدات الأزمنة والأحوال، وتنزله على حاجات الناس. ولكي يحقق غايته، ويؤتي ثماره يحتاج في بحثه إلى إحكام في النهج، وبصر بالطريقة، وسهولة في البيان. ولا يكون ذلك إلا بدراسة ركائزه الثلاث: الباحث، والموضوع، والفئة المستهدفة، ومعرفة مقوماته، وتوفر شرائطه. وهذا ما سيعمل عليه الباحث هنا ويجلى قانونه للدارسين، ويقيد ضوابطه، مع تقدير مثاله. ومن أهم النتائج التي يفضي إليها هذا العمل: أن البحث في الموضوع القرآني هو التوظيف الحقيقي المباشر للتشريع القرآني وتطبيقه على الواقع المعاصر، كما أنه أكثر ألوان التفسير استيعابا للقضايا الحادثة، وهو كذلك الطريقة المثلى للانتفاع بجهود وإبداعات المفسرين التي قد يصعب الوصول إليها في مطولات التفسير.
أدب المبادرة إلى تأويل خطاب القرآن الكريم وتحرى فى ذلك أحسن الجواب
هذا الموضوع يتناول جانباً من الآداب المتعلقة بقراءة القرآن الكريم وسماعه، لم يسبق له على الأظهر أن يكون قد أفرد بالتعريف والبيان بشكل مستقل. ذلك أن التشريع القرآني المتمثل في الأمر والنهي، والتوجيه والحث، والترغيب والترهيب ونحو ذلك، منه ما يمكن الاستجابة له، وتلبيته حين التلاوة بحيث يملك القارئ والسامع فعل ذلك. ومنه ماله آماد وآجال مؤقتة لا تتعين على المكلف إلا بحلول آجالها. فالقسم الأول: هو المتعلق بآداب التلاوة؛ لأنه مصاحب لها في حينها، وهو الذي ذهل عنه كثير من الناس فلا يتأولونه عند التبلغ به مباشرة، مع أن ذلك داخل في إمكانهم، فهم قادرون على أن يستجيبوا له في وقته. هذا البحث يقوم على إيضاح هذه القضية، وخدمتها، وتعريف الناس بها، وندبهم إليها. وقد جاءت دراستها في قسمين: الأول: جانب نظري: وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: تناول الأصل في مشروعية تأول خطاب القرآن الكريم عند التلاوة. المبحث الثاني؛ بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة، وعرض موجز لما قرره الفقهاء فيها. المبحث الثالث؛ تقرير مقتضى المطابقة بين الجواب وصنوف الخطاب. القسم الثاني: جانب تطبيقي. وفيه دراسة لأنواع تلك المطالب، وضرب الأمثلة منها، وكيفية تحقيقها بأحسن وأوفى الردود. وبين يدي ذلك كله مقدمة فيها وصف لقيمة الموضوع وطريقة بحثه. وبعده خاتمة تضمنت جملة من أهم النتائج والتوصيات التي أفضى البحث إليها.
أدب المبادرة إلى تأول خطاب القرآن الكريم وتحرى فى ذلك أحسن الجواب
هذا الموضوع يتناول جانباً من الآداب المتعلقة بقراءة القرآن الكريم وسماعه، لم يسبق له على الأظهر أن يكون قد أفرد بالتعرف والبيان بشكل مستقل. ذلك أن التشريع القرآني المتمثل في الأمر والنهي، والتوجيه والحث، والترغيب والترهيب ونحو ذلك، منه ما يمكن الاستجابة له، وتلبيته حين التلاوة بحيث يملك القاري والسامع فعل ذلك. ومنه ماله آماد وآجال مؤقتة لا تتعين على المكلف إلا بحلول آجالها. فالقسم الأول: هو المتعلق بآداب التلاوة؛ لأنه مصاحب لها في حينها، وهو الذي ذهل عنه كثير من الناس فلا يتأولونه عند التبلغ به مباشرة، مع أن ذلك داخل في إمكانهم، فهم قادرون على أن يستجيبوا له في وقته. هذا البحث يقوم على إيضاح هذه القضية، وخدمتها، وتعرف الناس بها، وندبهم إليها. وقد جاءت دراستها في قسمين: الأول: جانب نظري: وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: تناول الأصل في مشروعية تأول خطاب القرآن الكريم عند التلاوة. المبحث الثاني: بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة، وعرض موجز لما قرره الفقهاء فيها. المبحث الثالث: تقرر مقتضى المطابقة بين الجواب وصنوف الخطاب. القسم الثاني: جانب تطبيقي. وفيه دراسة لأنواع تلك المطالب، وضرب الأمثلة منها، وكيفية تحقيقها بأحسن وأوفى الردود. وبين يدي ذلك كله مقدمة فيها وصف لقيمة الموضوع وطرقة بحثه. وبعده خاتمة تضمنت جملة من أهم النتائج والتوصيات التي أفضى البحث إليها.
تصحيح ماأخطأ العوام فهمه من الألفاظ في القرآن الكريم
يتفاوت الناس في فهم مقاصد القرآن الكريم، ومعرفة دلالات الفاظه، ولكن الكثرة منهم وهم العامة -غالبا-، ومن في حكمهم لا يجاوزون بما سمعوا من الفاظه حدود ما عرفوا من المعاني المستعملة عندهم، الدارجة على لسانهم، دون ان يتحسب أحدهم لما تحتمله الآية فوق ما عرف من الوجوه، وما تقتضيه اوسع مما ظن من الدلالة. وفي هذا إضرار بهم، وتضييق عليهم، وإساءة فهم في حق التنزيل، وقصور به عن غايته من حيث لا يشعرون. هذا الموضوع يقوم على رصد هذه القضية، وتحديد معالمها من حيث الكيفية، وانواعها وامثلتها، وتصحيح الطريقة في معالجتها. ومن خلال الاستقراء والتتبع والسماع وجدت انها تتمثل في ثلاثة ألوان من الانحراف عن النهج الصحيح في تلقي التنزيل، والتعامل مع النصوص. علل الوقوع فيها جميعا لا تخرج عن ثلاث: استعجال الفهم مع الجرأة على التأويل قبل التثبّت والتحري. والاحتكام في فهم الألفاظ إلى العرف. وعدم الرجوع إلى اهل العلم في معالجة ما أشكل بالسؤال والتلقي. وبناء على تنوع الطريقة في الأخذ بالآيات عند هؤلاء فقد قسمت ما جمعته من الشواهد والأمثلة على ما وقع في فهمه الخطأ، وعدل به الظن عندهم إلى ثلاثة اقسام، ضممت تحت كل قسم منها ما يشاكل بعضه بعضا، ويُشبهه ويُقاربه، وفي كل ذكرت الوجه الصحيح في تأويله ومعناه، وقد جاءت مرتبة على هذا النحو: القسم الأول: الألفاظ والمفردات المعدول بها عن معانيها، او المنقوصة دلالاتها. القسم الثاني: الجمل التي يستشهد بها في غير مواطنها، او المستعملة خلاف مقاصدها. القسم الثالث: الكلمات التي يقع الخلل في ضبطها، ويؤثر في نطقها ومعناها.
تبيين الحكم وإصلاح اللحن في قراءة فاتحة الكتاب
على سلامة أداء الفاتحة تتوقف صحة الصلاة. ولئن كان للإنسان المقصِرّ فيها عند الضرورة فُسْحة من أمره حتى يتعلّم ويُتقن تلاوتها فإن الذي لا يُعذر بحال هو من تصدّر للإمامة، لكبير ما تحمّل عن المصلين من الأمانة. وذلك أمر لا ريب فيه. هذا البحث يتعرّض لهذه القضية ببيان أهميتها. وإيقاظ الحسّ إليها، ووضع التّصوّر الممكن لتداركها إذا حدثت. وذلك من محورين: الأول: مبحث يشتمل على بعض الأصول المقررة في بيان منزلة الفاتحة ومشروعيتها. الثاني: مبحث يتضمّن تحقيق معنى اللحن، وذكر أسبابه، وقواعد إصلاحه، وأهم الأحكام المترتبة على ذلك. يسبق ذلك مقدمة فيها ترجمة للموضوع، ويعقبه خاتمة فيها جملة من نتائجه.
تقرير قاعدة أخلاق الجماعة المسلمة في القرآن الكريم
وضع الإسلام للأخلاق منهجا عاما يصلح للفرد وللجماعة على حد سواء، وفي ثنايا هذا المنهج تبدو إشارات نأخذ من ظاهرها: أنها موجهة إلى الجماعة، ومن مضمونها: أنها جاءت لرعايتها، والمحافظة على روحها ووحدتها. وبدا هذا جليا في خطاب القرآن الكريم، كالتوجيه الأخلاقي المبني على طلب المقابلة بالأفعال والمواهبة والمشاركة، مما يدل على تلازم الحقوق بالتناظر بين أهلها في تعاطيها. وهذا محور الموضوع الذي بين أيدينا، حيث جاء فيه بيان لمنزلة الجماعة، والدور الأخلاقي الذي ينبغي أن يحكم فكرها، وينظم معاملاتها، ويرسم العلاقة بين جميع أفرادها. كما أن فيه تأصيلاً للقواعد الأخلاقية التي تحفظ الجماعة، وتبقي على تماسكها. وفي هذا الموضوع تقنين للقاعدة الأخلاقية في القرآن الكريم التي تنطلق منها الجماعة المسلمة، وتتخذها مبدأ تأمن به من عوارض وآفات التجمع البشري. وقد جاء البحث في فصلين: الأول نظري: تكلمت فيه عن ضرورة الاجتماع، وأنه غاية ملحة لتكامل أسباب المعاش بين الناس. كما بينت فيه أن الإسلام قد رفع شعار الجماعة، وعمل على رعايتها في سائر تشريعاته، وبينت أن الفرد هو اللبنة التي تكون بناءها، وأن رعايته وصلاحه شرط لصلاحها. كما تضمن هذا الفصل عرضا للفلسفة الأخلاقية للجماعة من حيث المفهوم والمكانة التي تشكلها، والأثر الذي يترتب عليها، ومدى الإلزام الذي تفرضه على أفرادها. وأما الفصل الثاني: فهو تطبيقي، ويشتمل على صور من القواعد الأخلاقية للجماعة المؤمنة في القرآن الكريم بمفهومها المبني على طريقتي: الإثبات والنفي، إذ جاء في مبحثين: الأول: عن الأخلاق المحمودة التي حض عليها القرآن الكريم. والثاني: عن الأخلاق المذمومة التي حذر الكتاب منها الجماعة. يلي ذلك خاتمة البحث، وفيها تقييد لبعض نتائجه.