Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "الشواف، منير محمد طاهر"
Sort by:
هل تساعد الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل على الانتحار
هدف المقال إلى الكشف عن مساعدة الولايات المتحدة لإسرائيل على الانتحار السياسي أو التفكك. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن تغير الموقف الدولي؛ حيث أشار إلى تحول في الرأي العام العالمي (بما في ذلك داخل الغرب وإسرائيل نفسها) من دعم غير مشروط لإسرائيل إلى إدانة لرد فعلها \"الوحشي\" على هجمات 7 أكتوبر، ومطالبة بوقف إطلاق النار ومفاوضات سلمية. أما المحور الثاني أشار إلى نداءات لتفكيك إسرائيل؛ حيث يذكر ظهور أصوات (حتى من يهود) تنادي ليس فقط بحل الدولتين، بل بإنهاء دولة إسرائيل نفسها، باعتبارها أصبحت عبئاً على اليهود وعلى النظام العالمي الجديد المتشكل. وتتبع المحور الثالث النشأة السياسية؛ حيث أكد أن إسرائيل قامت بقرار سياسي دولي (من الأمم المتحدة) ويمكن أن تنتهي بقرار دولي مماثل إذا تغيرت الظروف، مستشهد بكتاب لبنيامين نتنياهو. وأبرز المحور الرابع إلى الدور الاستعماري؛ حيث تعيد تأصيل قيام إسرائيل كمشروع استعماري بريطاني-غربي (مؤتمر سايكس-بيكو ومؤتمرات سابقة) هدفه منع توحيد المنطقة العربية والإسلامية وضمان تفتيتها لخدمة مصالح القوى الكبرى. وتحدث المحور الخامس عن الدافع الديني المشبوه؛ حيث قدم تحليلاً مثيراً بأن الدعم المسيحي الصهيوني لإسرائيل وبناء الهيكل ليس بدافع حب اليهود، بل لتسريع نهايتهم في معركة \"هرمجديون\" وفقاً لمعتقداتهم اللاهوتية؛ مما يعني أن الدعم مبني على نية شيطنة وتدمير اليهود في النهاية. واختتم المقال باستنتاج أن الغاية من إسرائيل قد انتهت من وجهة نظر مصالح بعض القوى، ولم تعد هناك حاجة لها، خاصة مع بروز نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب وتوجه أمريكي محتمل نحو \"الشرق الأوسط الواسع\" الذي قد لا مكان فيه لكيان مثقل بالمشاكل مثل إسرائيل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الذكاء الاصطناعي يؤكد على انتهاء الحروب الكونية ومعالم النظام العالمي الجديد
هدف المقال إلى مناقشة موضوع الذكاء الاصطناعي العالمي يؤكد على انتهاء الحروب الكونية ومعامل النظام العالمي الجديد. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن نهاية الحروب المباشرة؛ منذ 1945، لم تحدث حرب مباشرة بين القوى العظمى المالكة للسلاح النووي. بدلاً من ذلك، سادت \"الحروب بالوكالة\" لتعزيز مصالح القوى الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة. كما كشف المحور الثاني عن الهيمنة الأمريكية؛ حيث تمكنت الولايات المتحدة من تأسيس هيمنتها على النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية من خلال صناعة المنظمات الدولية (مثل الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي) وتحجيم نفوذ حلفائها السابقين (بريطانيا، فرنسا) ومنافسيها (الاتحاد السوفيتي لاحقاً روسيا). وأشار المحور الثالث إلى التعاون والصراع مع السوفيت؛ حيث أشار الكاتب إلى أن ما سمي \"بالحرب الباردة\" كان في جوهره تعاوناً مضمراً بين القيادتين الأمريكية والسوفيتية لإدارة العالم. وقدم المحور الرابع الوضع الحالي؛ حيث استخدمت الولايات المتحدة الصراعات الحالية (مثل الحرب في أوكرانيا) لاستنزاف روسيا والاتحاد الأوروبي معاً، لتكون هي القوة المهيمنة الوحيدة وتتفرغ لمواجهة التحدي الصيني. وتطرق المحور الخامس إلى خطر التسلح والذكاء الاصطناعي؛ حيث حذر الكاتب من أن التطور الهائل في الأسلحة التقليدية والنووية والكيماوية والبيولوجية، مقترناً بقدرات الذكاء الاصطناعي \"السيبراني\"، جعل إمكانية تدمير العالم أمراً يمكن أن يحدث في دقائق، وليس أيام كما في السابق. واختتم المقال بالتأكيد على ضرورة إقامة نظام عالمي جديد عادل يقوم على مبدأ \"من كل حسب قدرته، ولكل حسب حاجته\"، ويعيد توزيع الثروة والنفوذ عالمياً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
هل ماكرون يخشى النظام العالمي القادم
هدف المقال إلى مناقشة هل ماكرون يخشى النظام العالمي القادم. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول أوضح رفض روسيا كسبب رئيسي؛ حيث ذكر المقال أن روسيا ليست التهديد الوجودي لأوروبا، فقوتها الاقتصادية محدودة (تعادل اقتصاد إسبانيا أو إيطاليا) وقوتها النووية غير قابلة للاستخدام الفعلي في الصراع. وأشار المحور الثاني إلى الفشل الأوروبي في الاستقلال؛ حيث تشير المحاولات الأوروبية الفاشلة (مثل مشاريع عسكرية فرنسية-ألمانية سابقة) إلى عجز أوروبا عن إنشاء كيان مستقل عن الحماية الأمريكية عبر حلف الناتو، مما جعلها تابعة وغير فاعلة. وكشف المحور الثالث عن الصراع في أوكرانيا والتناقضات؛ حيث كشفت الحرب الأوكرانية التناقض في المصالح بين الولايات المتحدة وأوروبا، والسبب هو إضعاف روسيا وأوروبا في الوقت ذاته، ووضعها في مأزق يستهلك قواها الاقتصادية والعسكرية. وتطرق المحور الرابع إلى الخطر الحقيقي المتمثل في المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الواسع وهو المصدر الحقيقي لخوف ماكرون، وهذا المشروع، الذي تدعمه الأزمة في غزة، يهدد المصالح الأوروبية التقليدية في المنطقة، خاصة المصالح الفرنسية في أفريقيا. واختتم المقال باستخلاص أن الخوف الأوروبي والفرنسي ينبع من احتمال قيام صفقة أمريكية-صينية كبرى لإقامة نظام مالي عالمي جديد ربما يعود بمعايير ذهبية أو عملة احتياط جديدة لتجاوز أزمة الديون الأمريكية الهائلة. وهذه الصفقة ستتم على حساب أوروبا وروسيا، وتكون بمثابة \"اليوم التالي\" لحربي أوكرانيا وغزة، مما سيدفع بأوروبا إلى هامش التاريخ السياسي والاقتصادي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الأسلحة الكيماوية وتحيل السلاح النووي إلى التقاعد
أوضح المقال إحالة السلاح النووي إلى التقاعد بوسطة الأسلحة الكيماوية. وأشار إلى أن السلاح النووي أصبح عاملاً أساسيا لكل دولة تريد أن يكون لها نصيب في السياسة الدولية. وبين تطور الأمور العالمية للقفز من السلاح النووي إلى الهيدروجيني فالارتجالي فالصواريخ حاملة الرؤوس النووية. وأكد على أن الدول الكبرى، تعلم أن الحروب النووية فزاعة يستخدمونها لإرهاب الصغار، مبينًا أن الخطورة الحقيقة كمنت في الأسلحة الكيماوية من (بيولوجية وجرثومية وفيروسية). وتناول تصريحات محمد البرادعي، أن دول كثيرة ستمللك السلاح النووي، وأنه حوالي من (10-20) دولة في الشرق الأوسط ستكون عندها هذه الإمكانية إن رغبت في السنوات القليلة القادمة. واختتم المقال بالتأكيد على أن خير وسيلة لإحالة الحروب الكيماوية بأنواعها للتقاعد، هو أن يملكها الجميع للاستعمال السلمي مع إمكانية أن يكون للاستعمال الحقيقي فينا إذا استعملها الآخر بالقدر المؤذي والمدمر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
هل تعود الولايات المتحدة إلى الدولار الذهبي
ناقش المقال إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الدولار الذهبي. وبين إقدام الرئيس نيكسون بقرار رئاسي يفصل فيه الدولار الأمريكي عن الذهب، مخترقاً اتفاقية برايتون وودز، تعهدت فيها أمريكا بدفع لكل حامل دولار ورقي، أونصة ذهبية مقابل (35) دولار، اضطرت الولايات المتحدة طبع دولارات ورقية لتسديد ديونها بعد حرب فيتنام، وتسديد الخسائر التي نجم عنها بطالة وكساد وركود في الاقتصاد الأمريكي. وأظهر النظام السياسي الأمريكي الذي يعد نظام رأسمالي وليس ديمقراطيا، توسع المصرف الفيدرالي الأمريكي في صك الدولار حتى غدت أوراقه في العالم عملة سائبة بدون رصيد من الذهب أو الدخل القومي. واختتم المقال بالإشارة إلى وعي الصين واليابان والدول الأوروبية لهذه المخططات، لذا ضاعفت اكتناز الذهب في مصارفها المركزية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
اليوم الأخير وليس اليوم التالي
ناقش المقال موضوع بعنوان اليوم الأخير وليس اليوم التالي. دأبت الصحافة المحلية والإقليمية والدولية منذ بدء القتال في غزة وازدياده وحشية على استعمال مصطلح اليوم التالي (The Next Day)، وهو مصطلح أمريكي تستعمله الدوائر السياسية العليا. وأشار المقال إلى أن هذا المصطلح لا ينطبق على حدث غزة الحالي لعدة أسباب منها، أن هناك حروب تتضارب وتتناقض فيها المصالح، والقتال في غزة لا ينطبق عليه أيه حالة من الحالات المذكورة فهو وضع خطير جدًا نشأ عن عملية مباغتة وغير محسوبة. واختتم المقال بضرورة التأكيد على العالم أن يبحث في ما العمل بعد (اليوم التالي) غير المعروف له، بل عليه أن يدرس بعناية وعقلانية وبدون حقد وماذا بعد اليوم الأخير لأن بداية الحدث معروفة وهي السابع من أكتوبر (2023)، وستمتد أحداثه لليوم الأخير وليس لليوم التالي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
من كندى خروتشوف إلى ترامب بوتين
لا يمكن للسياسي المتابع للمتغيرات الحادثة في الموقف الدولي الإجابة على سؤال الساعة, وهو ماذا حصل في مؤتمر هلسنكي؟؛ إلا إذا عدنا إلى الحقيقة المغيبة في السياسة الأمريكية، وهي لماذا تم تعيين ترامب رئيساً للولايات المتحدة من أهل الفعاليات الاقتصادية؟؛ الحكام الحقيقيون للولايات المتحدة، والقادرون بعملية معقدة جداً على تعين رئيساً للولايات المتحدة، من خلال أكذوبة الديمقراطية الشائعة في الولايات المتحدة والعالم الغربي، والتي تمكن الشعب من التصويت بإرادته إلى الرئيس المعين الذي اختاره كبار صناع القرار السياسي في الولايات المتحدة.