Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الشواهنة، أميرة بنت أسعد"
Sort by:
الرقية الشرعية
إن الشريعة الإسلامية جاءت بالعديد من الأدوية للأمراض الحسية والمعنوية، أمراض الأجساد والنفوس، فليس هناك داء، إلا وأنزل الله له دواء، ومن طرق العلاج التي يلجأ إليها الناس العلاج بالرقية الشرعية، والرقية الشرعية من الظواهر المنتشرة في هذا العصر، وهي من وسائل العلاج التي يلجأ إليها الناس منذ البدايات الأولي للإسلام حتى اليوم، ولذلك من الضروري الوقوف على مفهومها وأدلتها من الشرع وأقسامها وشروطها لتميز الصحيح منها من غير الصحيح. ولقد استخدمت الباحثة في تناول هذا الموضوع المنهج الاستقرائي والاستنباطي. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الباحثة: ۱- من أفضل تعريفات الرقية تعريف السيوطي بقوله أنها كلام يستشفي به من كل عارض\" ۲- دلت الكثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية على مشروعية الرقية ودورها في التداوي من الأمراض المادية والروحانية 3- أجمع الصحابة رضي الله عنهم وكذلك العلماء على مشروعية العلاج بالرقية الشرعية.
الإله
لما ظهر الشرك بالله تعالى وانحرف الناس عن الشريعة الحقة وظهر الكثير من الديانات الوضعية ، أصبح الناس لا يعلمون من هو الإله المستحق للعبادة ، والديانة السيخية كواحدة من هذه الديانات الوضعية لها مفهومها الخاص تجاه الإله من حيث مفهومه ، وأنواعه ، ومعتقده ، وعبادته وآثار هذه العبادة. فدراسة الألوهية في الديانة السيخية من الحاجات الملحة لإبراز معتقدات أصحاب الديانة السيخية في الإله؛ لتفنيدها وبيان بطلانها، والتحذير منها. ولقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لعرض ومناقشة ودراسة فكرة البحث، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها: -يوجد اضطراب في مفهوم الألوهية عند السيخ. وعلى الرغم أنه اشتهر عنهم أنهم يؤمنون بإله واحد إلا أن هذا غير صحيح، فهم يرون هذا الإله هو المرجع الأكبر للآلهة الأخرى مثال: برهم، وشيفا، واندرا. وهكذا تعددت الآلهة في السيخية وهذا يمثل قاسما مشتركا بينها وبين الهندوسية، فقد أراد المؤسس الأول نانك للسيخية الجمع بين الهندوسية والصوفية المنتمية للإسلام. وهناك العديد من الأسباب التي دفعت السيخ إلى الإيمان بإله خاصة إلها واحدا الذي يدعونه: منها الرغبة في وجود سلطة عليا تمنح السيخي النظام الذي يسير عليه، وحتى لا تخرج الديانة السيخية عن الهندوسية والإسلام؛ لأنه لو لم يتخذ السيخ إلها لاتهموا بالإلحاد.
النجارية ومذهبهم في رؤية الله تعالي
يتناول هذا البحث موقف فرقة النجارية من رؤية الله تعالى، وقد بين البحث أن النجارية أنكرت إمكانية رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة على حد سواء، مستندة في ذلك إلى أصول عقلية وتأويلية تلتقي مع منهج المعتزلة، وفي المقابل، عرض البحث عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة، حيث أجمعوا على نفي الرؤية البصرية في الدنيا، وإثباتها في الآخرة للمؤمنين رؤية حقيقية بأبصارهم دون تكييف أو تمثيل، مستندين إلى نصوص قطعية من الكتاب والسنة، كما قارن البحث بين النجارية وغيرها من الفرق في هذه القضية، وخلص إلى أن الخلاف في مسألة الرؤية يعكس التباين الجوهري في مناهج الاستدلال بين الفرق، ويعد من القضايا العقدية الكبرى التي تبرز أهمية الجمع بين النصوص الشرعية والفهم الصحيح لها، وفق منهج أهل السنة والجماعة، ولقد استخدمت الباحثة المنهج التحليلي والنقدي، ومن أبرز نتائج البحث: أن فرقة النجارية تعد من الفرق الكلامية التي تنتمي إلى المعتزلة من حيث الأصل، لكنها تميزت ببعض الآراء الكلامية، وأنهم أنكروا رؤية الله تعالى بالبصر في الدنيا والآخرة معا، وعدوها محالا عقليا، وموقفهم هذا لا يخرج عن موقف جمهور المعتزلة.
صفات \العلم - الإرادة - الحياة - الوحدانية\ عند ابن ملكا البغدادي في كتابه \المعتبر في الحكمة\
يهدف البحث إلى: التعريف بتصورات ابن ملكا حول صفات العلم، والإرادة، والحياة، والوحدانية في كتابه المعتبر، وبيان الأسس الفلسفية والعقلية التي اعتمدها في معالجته لهذه الصفات، وتوضيح مدى اتفاق أو اختلاف آراؤه مع منهج أهل السنة والجماعة؛ ولقد استخدمت الباحثة المنهج التحليلي النقدي، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: - يعد ابن ملكا البغدادي من المتكلمين المتأثرين بالفلسفة المشائية، إلا أنه يظهر في كثير من مواضعه انحيازا إلى الدفاع عن العقيدة الإسلامية، مع نقده لبعض مسلمات الفلاسفة. - يرى ابن ملكا أن العلم صفة حقيقية الله تعالى، أزلية، شاملة لجميع المعلومات، ويقر بتمايزها عن صفات الإنسان، وهو قريب من منهج أهل السنة في هذا الباب. - في حديثه عن الإرادة، يرفض ابن ملكا البغدادي القول بأنها عين العلم أو مجرد العلم بالمصلحة، بل يجعلها صفة مخصوصة توجب التخصيص، وهو ما يتفق مع ما قرره أهل السنة.