Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الشوبكي، محمود يوسف محمد"
Sort by:
طبيعة الصراع الإسلامي اليهودي في فلسطين
إن هذا الموضوع يعد من الموضوعات الهامة جداً؛ لأنه يتحدث عن اليهودية والصهيونية، ويبين من هم اليهود؟، ومن هم الصهاينة؟، من هم بنو اسرائيل؟. وقد اشتمل هذا البحث على تعريف اليهودي، الصهيوني، العبري، والإسرائيلي، مبيناً الراجح في تلك التعريفات، ثم تحدثت كيفية نشأة كل من بني إسرائيل، واليهودية، والصهيونية، وذلك من زمن سيدنا إبراهيم، وسيدنا يعقوب- عليهم السلام- ومن بعدهم من الأنبياء- عليهم السلام- حتى يومنا هذا، وأن اليهود اليوم لا يمتون لبني إسرائيل الحقيقيين (الأسباط) بصلة. وبينت في هذا البحث أيضاً الفرق بين اليهودي والصهيوني، وأن افكار الصهيونية نابعة من الديانة اليهودية تجمعهم الأفكار التلمودية المتطرفة، ويختلفون في بعض الاهتمامات، وفي نفس الوقت لا يُعد كل يهودي صهيوني، كما أنه لا يشترط في الصهيوني أن يكون يهودياً؛ ولكن الصهيوني يجب عليه أن يعتقد بمعتقدات الحركة الصهيونية والتي تنبع من الديانة اليهودية، وإن كان على غير الديانة اليهودية. وقد اشتمل هذا البحث أيضاً على بيان طبيعة الصراع، على أرض فلسطين، وأنه صراع عقائدي ديني مع اليهود، له منطلقاته الدينية.
منهج الشيخ الأشقر في إثبات قضايا العقيدة ومدى موافقته لمنهج السلف
يعد الحديث عن الشيخ عمر الأشقر- رحمه الله - من الموضوعات الهامة جدا؛ لأننا نتحدث عن شخص متميز بحق ليس كأي شخص، فنحن نتحدث عن عالم في الفقه والعقيدة، وفي هذا البحث نبين اعتماد الشيخ - رحمه الله - على الكتاب والسنة في إثبات العقيدة. كما بينت موقفه من أهل الكلام، وعدم خوضه فيه؛ فهو يرفض تأويل نصوص الصفات، أو نفيها عن الله تعالى، كما أنه يكره أن يوصف المولى عز وجل بما لم يرد في الكتاب والسنة، مثل صفة القِدم. وقد اتضح في هذا البحث أن الشيخ يقدم فهم الصحابة والتابعين للنصوص الشرعية، على فهم غيرهم، فقد بين أن المنهج الذي تُفهم صفات الله في ضوئه هو منهج السلف الصالح، وأكد بأن الروح مخلوقة. ويبين هذا البحث أن من منهج الشيخ التسليم للوحي مع عدم إهمال العقل؛ فالوحي لا يهمل العقل؛ بل يكرمه ويبين عظيم أهميته، كما أن العقل يدل على وجود الخالق سبحانه وتعالى وأن المخلوق لا بدّ له من خالق. كما أن من منهج الشيخ الجمع بين الأدلة عند التعارض، ورد المتشابه إلى المحكم، متبعا في ذلك منهج السلف الصالح.
ضوابط التعامل مع الموحدين المخالفين في أصول الدين
ضوابط التعامل مع الموحدين المخالفين في أصول الدين إن من ضرورات الحياة أن يتعامل الإنسان مع أخيه الإنسان، ونظرا لطبيعة البشر أنهم يتفقون ويختلفون، وهذا يؤدى إلى تعامل الإنسان مع من يخالفه، والخلاف في الأصول يؤدى غالبا إلى الفرقة وخاصة إذا لم ينضبط المختلفون بالضوابط الشرعية. وهذا البحث لبيان الضوابط التي يجب مراعاتها عند الاختلاف في الأصول بين أبناء الدين الواحد. حيث بين الباحث أن الخطأ في الاجتهاد والتأويل السائغ لا يخرج من الدين، وأكد على ضرورة التفريق بين ما يوقع في الكفر من عدمه، وأن الحكم على القول والفعل لا ينطبق دائما على قاتله وفاعله، ولا يحكم على العبد إلا بعد استقراء حاله ومعتقده. ويجب التعامل مع الأدلة بحسبها والتفريق بين الظني والقطعي من الأدلة. وبين وجوب تقديم تعظيم الدين والدعوة إلى الله تعالى على نصرة المذاهب والأحزاب، مع مراعاة العدالة وقبول الحق من المخالف ورد الباطل، وأن النطق بالشهادتين والصلاة تعصم الإنسان من القتل، ولا يحكم على أحد بلازم قوله أو فعله ما لم يلتزم هذه اللوازم.
النسبي والمطلق في مفهوم الدين والحق والأخلاق
إن هذا الموضوع يعتبر من الموضوعات المهمة جدا؛ لأنه من الأمور التي تمس الدين خاصة في مجال العقيدة، فينبغي أن نتعرف على كل من النسبي والمطلق، وما المراد بهما. عرفت في هذا البحث النسبي والمطلق وهو أن المراد بالنسبي ما يقبل الاختلاف والتغيير وليس مقدسا، أما المطلق فهو الثابت الذي لا يقبل الاختلاف والتغيير. ثم تحدثت في هذا البحث أيضا على توضيح نظرة المفكرين الغربيين في كل من الغيب والدين، وقارنت ذلك بالدين الإسلامي. وتحدثت في هذا البحث عن الحق بين النسبي والمطلق، وبينت أن القول بنسبية الحق يعتبر قولا خطيرا، وهو من أقوال السفسطائيين حيث إنهم أول من قال بنسبية الحقيقة، وقد بينت موقف علماء الإسلام من ذلك مثل ابن تيمية وابن حزم رحمهما الله تعالى. ثم تحدثت عن الأخلاق وهل هي نسبية أم مطلقة؟ وموقف الإسلام من ذلك، وآراء المفكرين الغربيين في نسبية الأخلاق، وخلصت إلى أن الأخلاق عند الغربيين نسبية، ويختلف مصدرها عندهم من مذهب لآخر، بل من مفكر لآخر، وذلك يعارض الشريعة الإسلامية، وينسف الأخلاق من جذورها، وينشر الإباحية والخلاعة والسفور والانحطاط، وذلك هو واقع المجتمع الغربي حاليا، والقول بنسبية الأخلاق يتضمن القول بعدم قبول ما جاءت به الرسل من العقائد والشرائع الخالدة، وعدم احترام المصلحين، وفي ذلك مخالفة لصريح القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وعمل الأمة الإسلامية.
دور عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية بغزة في دعم الطلبة
يبين هذا البحث نشأة الجامعة الإسلامية فقد أنشئت عام 1398 هـ - 1978 م لتقديم خدمات للمجتمع وخاصة شريحة الطلبة الجامعيين، وهم يحتاجون إلى جهة ترعى شئونهم وتحل مشكلاتهم المادية والمعنوية، فأنشأت عمادة شئون الطلبة؛ لتقديم هذه الخدمات، وأوضحت فيه نشأة عمادة شئون الطلبة والأقسام والوحدات التابعة لها، وما تقدمه من خدمات. فقد أنشأت العمادة دائرة البحث الاجتماعي، وصندوق الطالب التي يشرف على المنح الداخلية والخارجية والقروض؛ لتقديم المساعدات المالية للطلبة وتتبع معايير دقيقة لتحقيق العدالة بين الطلبة، وتخفيف الضائقة المالية نتيجة الحصار الإسرائيلي على غزة. كما أنشأت وحدة الأنشطة الطلابية اللامنهجية والتي تقوم بتقديم سلسلة برامج وفعاليات مختلفة (تدريبية، علمية، إرشادية، ثقافية، ترويحية) هدفها تنمية شخصية الطالب الجامعي في إطار التنمية البشرية الشاملة، وأنشأت العمادة نادي القادة والمبدعين من طلاب الجامعة للارتقاء بالمبدعين وإبداعاتهم ومهاراتهم وقدراتهم عن طريق برامج خاصة. ومن أجل تنمية المهارات الخاصة ببعض الرياضات أبدت الجامعة اهتماما بالغا ببعض الرياضات الجماعية والفردية فكونت الفرق الرياضية المختلفة واهتمت أيضأ بكمال الأجسام، وألعاب القوى وغيرها. وأما وحدة القضايا الطلابية فهي وحدة تابعة لشئون الطلبة تختص بالنظر في جميع القضايا الطلابية سواء كانت أكاديمية أو سلوكية. وشجعت العمادة الطلبة على العمل التطوعي وهو ذو شقين فهو يعود بالنفع للطالب وللمجتمع، فالطالب يكسب مهارة وخبرة واندماجا في المجتمع، مما يهيئ له مجالات للعمل والتعامل مع المجتمع بعد التخرج ويعود بالفائدة على المجتمع. ونتيجة الضغوطات الكثيرة التي يعاني منها الطلبة تم إنشاء وحدة الإرشاد النفسي وتعد هذه الوحدة من أكثر الوحدات حساسية للطلبة؛ لذا حرصت الوحدة على سرية عملها وطلبتها، حيث إنها تعنى بشكل كبير بحل المشكلات التي يتعرض لها الطلبة، وهي مشكلات نفسية واجتماعية وأخلاقية وعاطفية، يتعرض لها الطلبة نتيجة لضغط الظروف المحيطة بالمجتمع المحلي.
أثر الأحاديث الموضوعة في العقيدة
إن أصول الدين وتشريعاته ومعاملات المسلمين تبني على أصلين عظيمين، هما كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولما كان القرآن عصياً على التحريف والطعن، لحفظ الله تعالى له، عمد أعداء الإسلام إلى السنة النبوية فوضعوا ما استطاعوا من الواهيات والموضوعات ليغيروا بها عقائد المسلمين وعباداتهم وسلوكهم، لذا انبرى كثير من العلماء دفاعاً عن هذا الدين، وحفظاً للعقائد، وسائر جوانبه والتحذير من الموضوعات وبيان خطر ذلك. ولا يصح نسبة الموضوع المختلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا روايته إلا على سبيل التحذير منه وأسباب وضع الحديث هي أسباب واهية لنصرة مذهبهم المنحرف وبدعهم الضالة من أبرز الفرق التي وضعت الأحاديث الشيعة الروافض والصوفية والمعتزلة وأقلها وضعاً هم الخوارج، ويمكن خطرهم في رد الأحاديث الصحاح بزعمهم أن كثيراً من الصحابة كفروا بعد التحكيم. وقد بينت في هذا البحث تعريف الحديث الموضوع، والعقيدة، وسبب انتشار الأحاديث الموضوعة عند الفرق الضالة وأهمها الرافضة والمعتزلة والصوفية، وخطر الخوارج على السنة، وأقوال العلماء في أثر الأحاديث الموضوعة على العقيدة، وأوضحت بعض الشواهد والأمثلة التي تبين تأثير الأحاديث الموضوعة على العقيدة. وأعددت هذا البحث طمعاً في مرضاة الله تعالى، ودفاعاً عن السنة النبوية حباً في صاحبها عليه السلام، وحرصاً على سلامة المعتقد عند المسلمين.
منهج القرآن والتوراة والإنجيل في توحيد الله
تعالت الدعوات للتوفيق والتقريب بين الأديان، ظنا منهم أن ذلك ممكن، بزعمهم اتفاقها في المصدر والأصول. والدارس للأديان يجدها تختلف اختلافا كبيرا، ليس في الشرائع التي حاء بها الأنبياء؛ بل في العقائد التي عبثت بها أيدي البشر، وأبعدتها عن هدي الأنبياء. بينت في هذا البحث عدم إمكانية التقريب بين الأديان، أو التوفيق بينها لأن الاختلاف في أخص خصائص العقيدة وهو موقفهم من الله تعالى. يتضح لنا من هذا البحث أن موقف اليهود والنصارى من الله تعالي مخالف لما جاء به الأنبياء، ولما تقبله العقول السليمة، فما قدروا الله حق قدره؛ أما منهج القرآن الكريم من التوحيد فهو مبني على أساس الوحدانية لله تعالي، وتعظيمه وتنزيهه كما يليق بجلاله، وعدم إشراك أحداً معه فيما يختص به.
مفهوم الإرهاب بين الإسلام والغرب
إن الإرهاب يمثل مشكلة العصر، ومفهوم الإرهاب يمثل تحديا للإسلام والمسلمين أكبر من الإرهاب نفسه، حيث أن الإرهاب بالمفهوم الغربي أكثر ما يتهم به الإسلام والجهاد في سبيل الله تعالي، حيث حرص زعماء العرب والمسلمين على الوقوف في وجه كل ما هو إرهاب او إرهابي بالمفهوم الغربي، مما جعل حدة الخلاف واسعة بين الشعوب الإسلامية وحكامها، تقرب الحكام الغرب والحرص على مرضاتهم... وما يقوم به الغرب من جرائم في حق المسلمين، والشعوب والحكومات والأفراد، يسمونه محاربة الإرهاب، أو دعم الحرية والديمقراطية... أو غير ذلك. وجعل الغرب الإرهاب مرادفا للجريمة البشعة، في حين أن الإرهاب يعني الخوف والفزع والرعب سواء في معاجم اللغة العربية أو غير العربية، وكذلك مفهومه في القرآن والسنة. ولبيان ذلك كان هذا البحث، وقد تناولت فيه بعد المقدمة الموضوعات التالية: - مفهوم الإرهاب في مصادر اللغة العربية. - مفهوم الإرهاب في القرآن الكريم. - مفهوم الإرهاب في السنة النبوية. - مفهوم الإرهاب في الغرب. - محاولة تعريف الإرهاب اصطلاحا. - أنواع الإرهاب وحكمه الشرعي. وختمت البحث بخاتمة بينت فيها نتائج البحث والتوصيات.