Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الشوحة، خالد نواف أحمد"
Sort by:
تحقيق القول في مسائل علوم القرآن الكريم في سورة الفاتحة وأثرها على مباحث علوم القرآن
تتناول هذه الدراسة تحقيق القول في مسائل القرآن في سورة الفاتحة، وبيان أثرها على مسائل علوم القرآن، وقد هدفت إلى تحقيق مسائل: جمع القرآن الكريم وترتيبه، ونزول القرآن الكريم، والمكي والمدني، وأسباب النزول، ورد الشبهات التي أثيرت حول سورة الفاتحة، مبينا في كل ذلك أثر الخلاف في خصوص مسائل سورة الفاتحة على القضايا العامة في مباحث علوم القرآن، من حيث كونها دليلا أو مثالا أو مرجحا أو نحو ذلك. واتبعت فيه المنهجين؛ الاستقرائي والتحليلي. وكان من أهم نتائج الدراسة: الوصول إلى نتائج دقيقة في مباحث سورة الفاتحة، كالقول بأن أسماء سورة الفاتحة منها ما هو توقيفي وما هو اجتهادي، وأن ترتيبها يعد من اجتهاد الصحابة الموفق المتميز، والرد على الشبه الموجهة إلى سورة الفاتحة، كالقول بعدم قرآنية بعض القراءات. وأن للخلاف في مسائل سورة الفاتحة أثرا كبيرا في مباحث علوم القرآن العامة.
الآراء المنسوبة إلي الصحابي عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في كتب علوم القرآن الكريم
تعد الدراسات التي تعنى بجهود العلماء السابقين، وفي مقدمتهم صحابة النبي- صلى الله عليه وسلم- من أهم الدراسات التي نحتاج إليها في العصر الحاضر؛ وذلك لأنها تعتبر من الدراسات البينية التي تجمع بين أكثر من علم، فإن الدفاع عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود يدخل في الدراسات التفسيرية، والدراسات العقدية، والدراسات الحديثية. فجاءت هذه الدراسة لتعالج موضوعا خطيرا، هو الدفاع عن القرآن الكريم بالدفاع عن أحد أساطين العلم في عصر الرعيل الأول، وهو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه)، وتهدف إلى بيان جهوده، ودراسة أشهر المرويات الواردة عنه في كتب علوم القرآن، الكريم دراسة تفصيلية كاشفة، ودفع الشبهات المثارة حول هذه المرويات. وقد استخدم الباحثان المنهجين: الاستقرائي والتحليلي، وقد خلصت الدراسة إلى أن ابن مسعود (رضي الله عنه) كان أحد أكثر الصحابة الذين اعتنوا بكتاب الله تعالى حفظا وإقراء ودفاعا عنه، كما بينت الدراسة أن القراءات التي اتهم فيها الصحابي الجليل ابن مسعود (رضي الله عنه) إما قراءات متواترة، وإما قراءات شاذة لم تثبت نسبتها إليه، وإما أنها كانت من قبيل ما كتبه الصحابة على مصاحفهم مما هو من قبيل التفسير. وتوصي الدراسة بإجراء دراسات موسوعية استقصائية لمرويات جميع الصحابة في قضايا علوم القرآن ودرء الشبهات عنها.
الإشارات القرآنية إلى أحداث السيرة النبوية في الآيات المدنية
يعنى هذه البحث بدراسة الإشارات القرآنية: الصريحة منها والضمنية إلى أحداث السيرة النبوية في الآيات المدنية. وكان من أهم أهداف البحث إبراز العلاقة المتينة بين القرآن والسيرة النبوية، وأنه لا غنى لأحد الوحيين عن الآخر، وقد اعتمد الباحثان على المنهجين الوصفي والتحليلي وهما ما تقتضيه طبيعة البحث، وقد اشتمل البحث على ثلاثة مباحث، كان الأول منها في إشارة الآيات إلى أحداث السيرة المتعلقة بالأخلاق. والثاني في الإشارات المتعلقة بأحكام النساء. وأما المبحث الثالث فعرضنا فيه للإشارات القرآنية التي تحدثت عن المنافقين والكافرين. وخلصنا إلى أن منهج القران الكريم هو الأشمل والأكمل في عرضه لأحداث السيرة، وأن الإشارات القرآنية في الآيات المدنية قد غلب عليها القضايا التي تعني بشؤون تكوين الدولة وإدارة الجوانب المجتمعية التي تحقق أركانه وأشكاله على المستوى الفردي أو الأسري أو المجتمعي بمعناه العام.
حقوق الطفولة و علاج مشكلاتها في ضوء القرآن الكريم
يعني هذا البحث بدراسة حقوق الطفل، وعلاج المشكلات التي يواجهها دراسة تأصيلية شرعية. ويهدف البحث إلى: إظهار منهج القرآن الفريد في عرض قضايا حقوق الإنسان بعامة، وحقوق الطفل بخاصة، وتأصيلها تأصيلاً قرآنياً، وإظهار سبق القرآن الكريم لجميع المنظمات والاتفاقيات. وانتهج البحث: المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي. وتوصل إلى نتائج، من أهمها: أن تعريف علم النفس للطفولة ليس صحيحاً، ولا يتوافق مع اللغة، ولا مع الاصطلاح الشرعي، بل ولا يتفق مع طبيعة التغييرات الفسيولوجية لدى الإنسان. وأن القرآن الكريم سبق جميع منظمات واتفاقيات حقوق الطفل بخاصة وحقوق الإنسان بشكل عام. وأن وفاء القرآن الكريم بحقوق الطفولة وعلاج مشكلاتها وفاء عام شامل؛ ليكون قاعدة عامة في كل مكان وزمان. ومن أهم التوصيات: الدعوة إلى عقد المؤتمرات والندوات الدولية؛ لإبراز أثر الإسلام وإسهاماته في قضايا حقوق الإنسان. والإفادة من تسارع عجلة التطور المعاصر، واستخدام جميع وسائل الإعلام؛ لنشر الثقافة الإسلامية الخاصة بحقوق الطفل، والإفادة منها في دعوة الناس إلى تعاليم هذا الدين الحنيف.
مخالفات البيضاوي للزمخشري في علوم القرآن
يقوم هذا البحث على إجراء دراسة مقارنة بين تفسيري الزمخشري والبيضاوي؛ وذلك لأنه اشتهر بين أهل العلم أن البيضاوي السني الأشعري لخص كشاف الزمخشري المعتزلي، فنقاه من الاعتزاليات أولا، ثم أثبت فيه ما رأى أنه جدير بأن يوضع في كتابه من مسائل علم التفسير كافة، اللغوية والبلاغية والنحوية والتفسيرية وعلوم القرآن. واجتهد الباحثان أن يبينا منهج البيضاوي فيما خالف فيه الزمخشري، في مباحث علوم القرآن خاصة، ودراسة قوليهما، وأيهما كان قوله أولى بالقبول، بالأدلة والبراهين، معتمدين على أصحاب الحواشي وكتب التفسير. وقد خلص البحث إلى أن للبيضاوي منهجا علميا رصينا في تلقي معلومات الزمخشري التي أوردها في كتابه، حيث كان يخالفه فيما لم يقتنع به، ويثبت ما يراه الحق والصواب.
مراكز إعجاز القرآن الكريم بين الواقع والمأمول
يهدف هذا البحث إلى دراسة مراكز اعجاز القرآن الكريم من حيث نشأتها وأنواعها، والأنشطة التي تقوم بها، سواء أكانت علمية؛ كالبحث العلمي والتأليف ونحو هما، أو عملية؛ كالمؤتمرات والندوات ونحوها، ثم التعرف على مدى الصلة بين هذه المراكز مع المجتمعات المحلية والعالمية، وبيان أثرها وجهودها في الدعوة إلى الإسلام، كل ذلك ضمن دراسة تطبيقية تحليلية عملية، من خلال زيارة الباحث للمراكز ورؤية واقعها وحقيقة أمرها، وبيان الإيجابيات والسلبيات فيها. وبعد هذا السبر وذلك التمحيص، تبيض الدراسة المأمول من هذه المراكز والمطلوب منها: كيف ينبغي أن تسعى لتحقيقها؟. ثم بعد ذلك يتم تقديم هذه الدراسة الفاحصة لجميع مراكز إعجاز القرآن الكريم لتستفيد منها، فتعالج السلبيات وتعزز الإيجابيات.
فنقلات الطبري في آيات الحج في تفسيره جامع البيان
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على فنقلات الطبري في آيات الحج في تفسيره جامع البيان الإبراز أسلوب من الأساليب التي اتبعها الإمام الطبري في تفسيره. وتناولت الدراسة فنقلات الطبري في تفسير آيات الحج في جميع سور القرآن، وحصر صيغها، وعرض أقوال المفسرين فيها، ومناقشتها، وبيان رأي الطبري، والرأي الذي يميل إليه الباحث موافقة ومخالفة لرأي الطبري. واتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي والوصفي والمنهج النقدي والتحليلي. وخلصت الدراسة إلى أن فنقلات الطبري في آيات الحج موجودة في سورتي البقرة وآل عمران وأنها متنوعة من حيث صياغتها والهدف منها، وأن لها أثر واضح في تفسيره، كما توصل إلى قوة الطبري في التمهيد للفنقلة، وفي عرضها، وفي الرد عليها. وأوصت الدراسة باستنطاق الأحكام اللغوية والفقهية من فنقلات الطبري لما لها من قيمة علمية كبيرة في تفسير القرآن الكريم.
فنقلات الطبري في آيات قصة إبراهيم - عليه السلام - في تفسيره جامع البيان
ينعقد هذا البحث لدراسة فنقلات الطبري في آيات قصة إبراهيم _ عليه السلام _ في تفسيره جامع البيان؛ سعيا لإبراز مرتكز رئيس قام عليه منهج شيخ المفسرين في تفسيره. وقد استقرا الباحثان الفنقلات في قصة إبراهيم عليه السلام في تفسيره جامع البيان في جميع سور القرآن الكريم المكية والمدنية وعرضاها في هذا البحث أولا، ثم درسا هذه الفنقلات وعرضا أقوال المفسرين وناقشاها وبينا رأيهما في كلام الطبري موافقته أم مخالفته. واتبعنا في دراستنا، المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج النقدي، والمنهج التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن فنقلات الطبري في قصة إبراهيم عليه السلام في تفسيره جامع البيان، موجودة في السور المكية والمدنية، وأن هناك تنوعا في الفنقلات عند الطبري، وأنه يوجد تنوع أيضا في صيغ الفنقلات عنده، وأن الفنقلات التي استخدمها الطبري كان لها أثر واضح ومهم في التفسير، كما توصلنا إلى قوة الطبري في التمهيد للفنقلة وفي عرضها والرد عليها.
تحقيق دلالة القرآن الكريم على أشراط الساعة الكبرى : دراسة موضوعية مقارنة
ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأفكار التي تهدف إلى تقليص مادة الاستدلال الديني، وتحويل النصوص الغيبية إلى نظريات مادية، وكان من ضمنها إنكار أشراط الساعة الكبرى، أو تجريدها من دلالة القرآن الكريم أو السنة النبوية عليها، ولذلك جاءت هذه الدراسة لإثبات دلالة القرآن الكريم على أشراط الساعة الكبرى عموما، ومن ثم بيان وتحقيق ما استدل به المفسرون من أي القرآن الكريم عليها، وقد جعلته في تمهيد وستة مباحث، درست فيها من الأشراط: خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم -عليه السلام-، وخروج يأجوج ومأجوج، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، والدابة، مبينا مواقف المفسرين، ومحللا أقوالهم، في دراسة تحليلية نقدية مقارنة، ثم ذكرت في الخاتمة مجمل ما توصلت إليه من نتائج.