Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الشويش، إبراهيم بن عبيد"
Sort by:
تطبيق منهجية التحليل المكاني باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لتقييم ملائمة الأرض للتوسع الحضري
تسعى الدراسة من خلال التقنيات الحديثة في المساعدة في أعمال اتخاذ القرارات المكانية من خلال الاستفادة من أدوات التحليل المكاني المتوفرة في تقنيات نظم المعلومات الجغرافية للوصول إلى درجة ملائمة موقع جغرافي معين للتوسع الحضري في مدينة بدر. وقد تم اختيار منطقة مدينة بدر لتطبيق وسائل التحليل المكاني وتقنيات أنظمة المعلومات الجغرافية لدراسة مدى صلاحية المنطقة للتنمية الحضرية. وعلى ذلك ركز البحث من خلال مراجعة الأدبيات على إلقاء الضوء على التحليل المكاني من وجهة النظر التخطيطة وربطها بأدوات التحليل المكاني المتوفرة في برمجيات نظم المعلومات الجغرافية من خلال Analyst Spatial وإجراء عملية التطابق الموزون Overlay Weighted) بواسطة إعطاء الأوزان للمعايير المؤثرة في توسع المدينة (المحفزات المحددات) حسب الأهمية النسبية لكل منها لاستنباط خريطة ملاءمة الأرض وتحديد أفضل المواقع الملاءمة للتوسع المساحي المستقبلي. تضمن البحث دراسة تطبيقة على المنطقة المختارة وأهتم بإجراء تطبيق عملي عليها من خلال بناء النموذج التحليلي لها واستعراض منهجية التحليل المكاني لها واستعراض منهجية التحليل المكاني بشكل تطبيقي وباستخدام البيانات المتوفرة لمنطقة الدراسة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك مواقع ملائمة للتوسع والنمو الحضري أكثر من غيرها الأول على طريق (المدينة - ينبع السريع)، والآخر في مخطط (الغزلاني - المفرق)، وهناك مساحات كافية للتوسع، وتفي باحتياجات السكان المستقبلية للنمو الحضري والتوسع العمراني المستدام.
التحليل المكاني لمشكلات النمو العمراني في مدينة بدر - منطقة المدينة المنورة المملكة العربية السعودية
شهدت مدينة بدر نمواً عمرانياً غير متوازن ومستدام ساهم في ظهور العديد من المشكلات المرتبطة بهذا النمو العمراني ولعل العمران العشوائي أبرز هذه المشكلات، وهدفت هذه الدراسة إلى حصر وتقييم مشكلات التنمية العمرانية وتأثيرها على البيئة الحضرية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مرئيات فضائية لمنطقة الدراسة حسب السنوات من 1975-2020م التقطت من القمر الصناعي Landsat، ولمعالجة المرئيات تم استخدام برامج الاستشعار عن بعد ايرداس (ERDAS Imagine2014)، بالإضافة إلى برنامج GIS لرسم شبكة الطرق واستخدامات الأراضي. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أبرزها: أن هناك نقص في خدمات البنية التحتية بنسبة بلغت حوالي 34% وبذلك تصدرت قائمة المشكلات. كما كشفت الدراسة تركز النمو العشوائي في شمال مدينة بدر في حي (الخشبي)، وفي جنوبها في حي (ادمان)، وأجزاء من حي الشهداء، الفردوس والبحيرة والمفرق والغزلاني والديرة القديمة. كما بينت الدراسة من خلال البقع الساخنة وجود أربع مناطق لتركز العشوائية فيها هي (أجزاء من حي الشهداء، حي الخشبي، حي الغزلاني، ومعظم حي ادمان)، كما بينت الدراسة أن التلوث أهم مصادر التلوث البيئي حيث ساهم بنسبة بلغت 12.5%، كما كشفت الدراسة أن مساحة المزارع والبساتين لعام 2020م بلغت (0.326878كم2) بنسبة 2.8% وأن هذه النسبة في تناقص مستمر. وبناء على نتائج الدراسة تتمخض التوصيات التالية: الاهتمام بالبنية التحية في مدينة بدر من قبل أصحاب القرار، حيث أنها تصدرت قائمة المشكلات التي تعاني منها المدينة. وإنشاء حدائق ترفيهية في بعض الأحياء كحي الغزلاني وأجزاء من حي الشهداء التي تنعدم فيها هذه الخدمات، ومكافحة التلوث عن طريق إنشاء مجاري للصرف الصحي، خاصة وأن بعض الأحياء تعاني من طفح البيارات.
التحليل المكاني لأخطار السيول بمدينة الطائف وأثره على الكتلة العمرانية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
عرض المملكة العربية السعودية كغيرها من دول العالم لمخاطر طبيعية مختلفة، كالسيول والفيضانات، وقد تعرضت مناطق عديدة في مدينة الطائف لأمطار غزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الشوارع والطرقات والى تعطيل حركة المرور. وحيث أنه من المستحيل دفع مخاطر السيول والفيضانات أو منع حدوثها، ولكن بالإمكان العمل على الحد من تأثيراتها والتقليل من خسائرها التي تنجم عنها، وذلك بعمل الخرائط التي تحدد المواقع المهددة وإجراء الدراسات والبحوث التي تحسن من عمل شبكات الرصد ونظم الإنذار المبكر وإنشاء قواعد للمعلومات. وقد تم في هذه الدراسة تحديد مجاري الأودية لمناطق السيول والفيضانات بدقة. وتم التحليل المكاني للمناطق المهددة بالسيول في مدينة الطائف باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، من أجل بناء قاعدة معلومات مكانية، للاستفادة في تحليل تضاريس سطح الأرض عن طريق تحليل نموذج المناسيب الرقمي (Digital Elevation Model (DEM وذلك لتحليل الانحدار وتحليل اتجاه الانحدار وتحليل مائية السطح. كما تم القيام بعمليات التحليل المكاني وإنتاج الخرائط الموضوعية لتحديد المناطق السكنية والعمرانية والطرق المهددة بمخاطر السيول والفيضانات في مدينة الطائف. ونتج عن الدراسة تحديد المواقع الخطرة على الأودية والشعاب ذات التأثير المباشر على منطقة الدراسة.
الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والصحية لمرضى القلب بمدينة الرياض
جاءت هذه الدراسة بهدف التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والصحية لمرضى القلب بمدينة الرياض، وعلاقة هذه الخصائص بالإصابة بمرض القلب. استخدمت الدراسة مربع \"كاي\" وقياس حجم الأثر لتحقيق أهداف الدراسة. وكانت نتائج هذه الدراسة أن هناك علاقة بين الإصابة بمرض القلب والخصائص الاجتماعية والصحية لدى مرضى القلب بمدينة الرياض. بالإضافة إلى أن هناك علاقة بين الإصابة بمرض القلب والخصائص الاقتصادية: (الدخل الشهري -الحالة العملية) لدى مرضى القلب بمدينة الرياض، بينما لا توجد علاقة بين الإصابة بمرض القلب و(ملكية السكن -نوع السكن). أوصت الدراسة بضرورة اتباع نمط حياة صحي -خاصة مع التقدم في العمر -كممارسة الرياضة وتناول غذاء صحي والابتعاد عن التدخين. وأكدت الدراسة على ضرورة عمل فحص لأفراد الأسرة بغرض الكشف المبكر عن أي عوامل تُشكل خطرًا أو تُساهم في حدوث مشاكل أو أمراض للقلب، في حال تشخيص أحد أفراد العائلة بأمراض القلب.
تحليل النمو العمراني بمدينة جيزان خلال الفترة ما بين \1985 م. - 2020 م.\ باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تتناول هذه الدراسة النمو العمراني في مدينة جيزان في المملكة العربية السعودية فيما بين عام ١٩٨٥ وعام 2020م، وذلك عن طريق مراقبة النمو العمراني واتجاهاته بين عامي ١٩٨٥م- ۲۰۲۰م، والكشف عن تغير في النمو العمراني في مدينة جيزان باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد، متعددة الأطياف ونظم المعلومات الجغرافية. وقد اعتمدت الدراسة لتحقيق أهدافها على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وذلك من خلال معالجة وتحليل المرئيات الفضائية للقمر الصناعي SPOT5/7 للأعوام (١٩٨٥م- ١٩٩٥ م/ ٢٠٠٥ م/ ٢٠١٥م- ۲۰۲۰م). فقد تم القيام بالتصنيف غير الموجة للمرئيات، كما تم حساب استكشاف التغير العمراني وحساب معامل صلة الجوار؛ لدراسة التوزيع المكاني للعمران، كذلك قامت الباحثة بحساب معامل ارتباط بيرسون لتوضيح العلاقة بين الزيادة في السكان وبين النمو العمراني، حيث تشير نتائج الدراسة أن العمران في مدينة جيزان يتميز بسرعة ملحوظة في سرعته ومساحاته بشكل عام، وبلغت مساحة المناطق العمرانية في مدينة جيزان في عام 1985م (0.٦٨%)، وبلغت (0.۷۷%) ٢٠٠٥، و(1.٠٦%) في عام 2015 م كما بلغت أعلاها في عام ۲۰۲۰م حيث كانت (3.۲۹%). وقد أوصت الدراسة بضرورة مراقبة النمو العمراني في مدينة جيزان ورسم خرائط التغير في العمران خلال فترات زمنية متباعدة؛ لمعرفة وتحديد التجاوزات العمرانية فيها وضبطها، أو مراقبة كفاءة وتناسق خطط التنمية في المدينة.
أهمية التمثيل السكاني الأمثل باستخدام نماذج تخصيص المواقع ونظم المعلومات الجغرافية
تمثيل التوزيع الجغرافي للسكان أحد العوامل الرئيسية لتحديد التوزيع الجغرافي الأمثل للخدمات باستخدام نماذج تخصيص المواقع Location Allocation models عليه تهدف هذه الدراسة إلى توفير الدعم العلمي لقرارات اختيار المواقع المثلى للمرافق أو الخدمات وملء الفجوة في الدراسات السابقة فيما يخص أهمية التمثيل السكاني الأمثل مع أحد أهم نماذج تخصيص المواقع في نظم المعلومات الجغرافية .p-median model نوعين من التمثيل السكاني تم استخدامها في هذه الدراسة لتمثيل حجم الطلب من السكان على خدمات مراكز الرعاية الصحية الأولية بمدينة الرياض، أولاً: النقطة الوسطى للحي السكني، ثانياً: نتاج تقدير السكان لوحدات مساحية أصغر من الأحياء باستخدام واحدة من أهم تقنيات الاستيفاء المساحي Areal interpolation techniques وأكثرها دقة في النتائج وهي تقنية Dasymetric Mapping. نتائج الدراسة أظهرت وجود اختلافات واضحة في قرارات اختيار التوزيع المكاني الأمثل للخدمات والتغطية الجغرافية وذلك عندما تم تطبيق نموذج p-median model على سطح تمثيل السكان بالنقطة الوسطى للحي السكني أو على سطح نتائج التمثيل السكاني باستخدام تقنية .Dasymetric Mapping وهذه النتائج تعطي دلالة واضحة على حجم الاختلاف في تحديد التوزيع الجغرافي الأمثل للخدمات لأفضل 10، 25 و 50 موقعاً لخدمات مراكز الرعاية الصحية الأولية على مسافات مختلفة تم اختيارها ١٥٠٠ و ٣٠٠٠ متر وفقاً للتغطية الجغرافية للسكان التي تراوحت ما بين ١٠٣١٩١٧ و ٤١٥٣٣٨٩ نسمة بالنسبة للنقطة الوسطي، وما بين ٦٥٦٣٤٧ و ٤٢٨٦٤٧٢ نسمة بالنسبة لاستخدام تقنية .Dasymetric Mapping وتعكس هذه الأرقام أهمية التمثيل السكاني الأمثل عند استخدام نماذج تخصيص المواقع، والحذر الشديد من استخدام النقطة الوسطى للحي خصوصاً مع تقدم تقنيات الاستيفاء المساحي ودقة نتائجها.
تقييم نطاق الخدمة الجغرافي للجوامع في مدينة بريدة باستخدام نماذج تخصيص المواقع وتقنيات الاستيفاء المساحي
تتحدث هذه الدراسة عن تقييم نطاق الخدمة للجوامع في مدينة بريدة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية وذلك باستخدام تقنية Dasymetric Mapping احدى تقنيات الاستيفاء المساحي واستخدام نماذج تخصيص المواقع متمثلة في تطبيق نموذج P-Median لدراسة المواقع الحالية للجوامع وتقيم نطاق خدمتها ووضع مقترح للمواقع المثلى كتطبيق لإحدى معايير الاشتراطات المكانية المحددة وهو نطاق الخدمة حسب (450 و 800 مترا) وتوصلت هذه الدراسة: أن نسبة السكان الذين هم خارج نطاق الخدمة في نطاق 450 مترا تبلغ 58% ويبلع عددهم 460491 نسمة، وأما السكان الذين هم داخل نطاق الخدمة فيبلغ عددهم 326720 نسمة بنسبة 42% في نطاق الخدمة للمواقع الحالية، وتبين نتائج الموقع الأمثل أن نطاق الخدمة أعلى مقارنة بالمواقع الحالية وبها تغطية لعدد سكان أكبر حيث إن نسبة السكان الذين هم خارج نطاق الخدمة في نطاق 450 مترا تبلغ 31% ويبلغ عددهم 243044 نسمة، وأما السكان الذين هم داخل نطاق الخدمة فيبلغ عددهم 544167 نسمة بنسبة 69%، حيث أصبحت نسبة الزيادة بعد القيام بنموذج المقترح الأمثل 11%.
استخدام تقنيات الاستيفاء المساحي ونماذج تخصيص الموقع لتحديد إمكانية الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة الرس
تم في هذه الدراسة التعرف على التوزيع المكاني لمراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة الرس وتحليل إمكانية الوصول إليها، واستخدمت الدراسة تقنية الاستشعار عن بعد ممثلة في تقنيات الاستيفاء المساحي بتطبيق تقنية Dasymetric Mapping للكشف عن التوزيع المكاني الفعلي لسكان الرس لإيجاد التوزيع الأمثل للمراكز على أساس أعداد السكان وتوزيعهم الفعلي داخل الأحياء، ويتكامل الاستشعار عن بعد مع نظم المعلومات الجغرافية في دمج البيانات وتحليلها وتفسيرها ممثلة في هذه الدراسة بنماذج تخصيص الموقع بتطبيق نموذج P-Median لمعرفة مواقع المراكز المثلى التي تقدم تغطية للسكان داخل نطاق خدماتها وذلك ضمن مسافة 800م و1200م، وأوضحت النتائج أنه عند تطبيق مسافة 800م يصبح 58% من مجموع السكان خارج نطاق التغطية الجغرافية للمراكز مما لا يحقق لهم سهولة الوصول إليها، تنخفض هذه النسبة إلى 34% عند مسافة 1200م، كما أن مواقع المراكز المثلى تختلف باختلاف المسافة المقطوعة إليها، وأخيراً اوصت الدراسة بضرورة تبني نتائج تطبيق نموذج P-Median للتوزيع الأمثل لمراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة الرس واختيار مواقع المراكز المستقبلية بناء على مخرجات النموذج.