Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "الشويلي، عصام كاطع داود"
Sort by:
السياسة الخارجية لدويلات الطوائف اتجاه الممالك الإسبانية 422 - 482 هـ / 1031 - 1089 م
في هذا يتناول هذا البحث الحديث عن السياسة الخارجية لدويلات الطوائف باتجاه الممالك الاسبانية والمؤثرات في هذه السياسة من كلا الطرفين الاسباني ودويلات الطوائف، فجزيرة الاندلس منذ الفتح الاسلامي. كانت موطنا لطرفين مختلفين في الديانة والثقافة والاصول العرقية متمثلين في المسلمين الفاتحين للأندلس من عرب وبربر ومن انضم للدولة الإسلامية من الصقالبة ومولدين جهة، والنصارى في ممالك الشمال جهة اخرى. ولم تتوقف هذه السياسة على الصراع بين هاتين القوتين بل تعدت الى العلاقات الودية التي انتجت سياسة خارجية بعيده عن الحروب فلم تكن علاقات دويلات الطوائف مقتصر على الغزوات والحروب بل كانت هناك مصاهرات ومعاهدات، بالإضافة الى تحالفات بين النصارى ودول الطوائف.
الخطاب الديني وأثره في الحملات الترويجية في بلاد الأندلس
كان للكنيسة اثر كبير في الصراع الإسلامي النصراني في الأندلس، فقد ادرك البابوات أن شبه الجزيرة المكان الأمثل لقيام حروبها، لذا بدأت بتجهيز الحملات من اجل إنجاح السياسة، التي بصدد الظهور بها، ولم تكن حملتها الدعائية تقتصر في الداخل في شبه الجزيرة الايبيرية، بل تعدت إلى الخارج لتشمل مساندة قوى خارجية كالقوة الفرنجية، التي دعمت الصراع بشكل قوي، والقوة البرتغالية بنفس الدعم الفرنجي، ومن ثم القوى في البلاد التي تمثلت بتمويل من الكنيسة، ودعم كبير منها بإضفاء صفة القدسية لتلك الصراعات، ومنح صكوك الغفران لم يشارك فيها، وكذلك الأمر دعم الإقطاعين، والأديرة المتمثلة بدير كلوني وغيره، والحركات والدور الذي لعبه رجال الكنيسة في تسييس تلك العملية السياسية، بالإضافة إلى التحالفات والاتحاد الذي عقد بين الممالك، كمملكة أرغون وقشتالة، والتي ساعدت ع إنجاح تلك الصراع إلى جانب النصارى، كما كان للخطاب الذي أطلقته الكنيسة من اجل كسب جماهير وتحشيد المقاتلين اثره على النصارى في الصراع.
إسهامات ابن عطية الأندلسي في الحياة العلمية في غرناطة 481 - 542 هـ. = 1088 - 1148 م
ابن عطية الأندلسي: نشأته: نشأ ابن عطية الأندلسي في أسرة علمية ودينية ساعدت على إرواء بذرة العلم في سويداء نفسه فتهيأ له أسباب النبوغ العلمي، إذا كان أبوه الأمام العلامة أبو بكر غالب بن عطية قد سجل المؤرخون الكثير من حطأته ومنهم الفتح بن خاقان فقال عنه ((... فتى العمر كهل العلاء حديث السن قديم السفاء لبس الجلالة بردا ضيافا وورد ماء الأصالة صافيا...)). مكانته العلمية: حظي أبن عطية الأندلسي على مكانة كبيرة عند الكثير من العلماء مما جعلهم يمنحونه الإجازة العلمية وكان ذلك الحرص من قبل ولده غالب الذي سعى وحرص على حصوله الإجازة لذلك منح بعض العلماء ابن عطية الإجازة له فستجازه أبا جعفر احمد بن خلف بن عبد الملك المعروف بابن القلبعي بإجازة فكان عبد الحق بن عطية حريصا على طلب الإجازة من العلماء فقد راسل عدد منهم لاستجازه فكتب إلى أبي المطرف عبد الرحمن بن قاسم الشعبي الذي بعث له بالإجازة من مدينة مالقه الأندلسية وكتب إلى أبي علي الحسين بن محمد بن فيره الصدفي السرقسطي طالبا من الإجازة وقد وردت عليه أجازات علماء أخرين كابي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي الساكن بالإسكندرية والأمام المازدي دفين مدينة المنستير التونسية. كان عبد الجق حريصا على الالتقاء بالعلماء والاجتماع بهم في كل مدن الأندلس التي حل بها فلقي بمدينة غرناطة محمد بن علي بن حميدن التغلبي وأبا بحر سفيان بن العاصي وكذلك أبا القاسم بن إبراهيم بن خلف بن سعيد بن الحصار المعروف بابن النحاس بقرطبة ومحمد بن عبد الرحمن بن عتاب ولقي بمدينة أشبيليه الحسن بن عمر الهوزني ولقي بجيان محمد بن عمر أبي العصافير الجاثي اضف إلى ذلك فقد برع ابن عطية الأندلسي في علوم كثيرة منها التبشير والقراءات والفقه والحديث واللغة والشعر وكذلك برع في مختلف العلوم وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرون وخمس مائة وكان يتوخى الحق والعدل.
إسهامات الأمراء والخلفاء في استقطاب العلماء في النهضة الفكرية في دولة الموحدين \541-668 هـ. / 1147-1270 م.\
ارتكزت الدولة الموحدية منذ انطلاق شرارتها الأولى على إقامة حضارة الإسلامية إنسانية شاملة قائمة على العلم والثقافة كدعامة أساسية للدولة، فأعطى الموحدون العلم والثقافة أولوية لبناء دولتهم وجعلوها نواة لحضارتهم وأسسؤا المكتبات الضخمة واستقطبوا العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة والمفكرين والأطباء. فأن عصر الموحدين يمثل ذروة النشاط الفكري في بلاد المغرب الإسلامي والأندلس لوجود العلماء القادمين من مختلف العالم الإسلامي، وقد أغدقت الدولة بسخاء على طلاب العلم، كما كان بعض خلفاء الدولة أنفسهم من كبار العلماء والأدباء.
اسهامات أسرة الزجالي في خطة الكتابة بالأندلس للمدة \206 هـ.-344هـ. / 822 م.-955 م.\
أظهر الأمويون في الأندلس اهتماما كبيرا في التنظيمات الإدارية وخصوصا بعد تمكنهم من إحكام سيطرتهم على البلاد، وتبع ذلك ظهور العديد من الوظائف الإدارية في الأندلس ومنها وظيفة \"الكاتب\"، والتي كانت من أهم تلك الوظائف في الدولة. وأدت هذه الأهمية إلى ظهور الحاجة لاجتذاب النخبة المثقفة من طبقة الكتاب، ذوي المستوى الرفيع في صناعة الكتابة، ومن ثم فقد وضعت الدولة شروطا محددة لمن يتولى هذه الوظيفة وأهمها الموالاة للدولة والكفاءة الإدارية والثقافية. ونظرا لأهمية منصب الكاتب فقد أصبح أقرب الشخصيات إلى الحاكم بعد الحاجب، ويعد راعي أسرار الحاكم ومستشاره الأقرب، ولهذا نجده يحظى بمكانة مهمة ويمتاز بالتقدير والاحترام من قبل الأسرة الحاكمة، كما نجده يتمتع بالعديد من الامتيازات الاقتصادية والاجتماعية مما أدى إلى منافسة شديدة للحصول على المنصب. وكانت أسرة الزجالي واحدة من العوائل التي تولت هذا المنصب بفضل ما تمتلكه من موهبة إدارية وأدبية. وكل ذلك يرجع إلى جهود مؤسس الأسرة \"محمد بن سعيد الزجالي\" الذي كان يتمتع بموهبة أدبية فذة حتى أنه كان يلقب بـ \"الأصمعي\" لشدة موهبته الأدبية وما يملكه من مقومات النباهة التي مكنته من الوصول إلى هذا المنصب. وقد أصبحت أسرة الزجالي من أكثر الأسر موالاة للدولة الأموية وارتبطت معها بروابط متينة، عززت من أدوارهم المهمة من خلال تقلدهم العديد من المناصب، وأهمها خطة الكتابة التي أظهروا فيها كفاءة عالية وبراعة فائقة حازوا بها على إعجاب وثقة الأمويين وجعل الخطة وراثية فيهم، فكسب الأمويون إخلاصهم وتفانيهم في الخدمة.
الخيانة السياسية وأثرها في سقوط سلطنة غرناطة
تعلم أن الحياة الاجتماعية مبنية على أسس التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع لحل المشاكل ولتخفيف من تحديات الواقع والظروف القاهرة، والاستفادة من الأفضل من مواهب الحياة الطبيعية، لهذا فأنه مسألة الثقة، والاعتماد لها دور كبير في تأصيل هذا المفهوم الاجتماعي، لأنه لولا وجود الاعتماد المقابل، فأن المجتمع سيتحول إلى فهم لا يطاق، ويتعامل الأفراد بينهم من واقع التوحش والأنانية، ويسود قانون الغاب في مثل هذا المجتمع، بدلا من تكاثف القوى والطاقات على مستوى بناء المجتمع والتصدي إلى التحديات والتي تواجه المجتمع، فأن هذه القوى سوف تتحرك بالجهة المقابلة لتعميق والتنفر بالمجتمع.
الخطاب الديني وأثره في حركة الاسترداد في الأندلس
كان للدين أثره السياسي والفكري على المجتمع الغربي الذي تم نقله إلى الممالك الإسبانية التي انتشرت في الشرق إذ يتزايد تأثير الدين في السياسة الغربية على نحو لا يقل عنه في الشرق، وتتلاشى معه الصورة التقليدية التي سادت عن الغرب بأنه علماني يفصل بين الدين والسياسة والحياة، ولا يتوقف المشهد عند التمسك بالتدين والتعصب الديني وتبني العنصرية والكراهية المستندة إلى الدين، بل يتجاوز ذلك أيضا إلى التأثير في السياسة والانتخابات والسياسات العامة. وتؤدي الكنيسة المسيحية دورا اجتماعيا. لذلك من خلال هذا البحث سنوضح مدى دور الخطاب الديني للكنيسة في الحياة العامة للمالك الإسبانية. قسم البحث إلى مقدمة مع المبحث الأول نشأة البابوية، بداية نشوء الممالك الإسبانية ومراحل تطورها دور الكنيسة والبابوية في دعم الممالك الإسبانية، والمبحث الثاني: تزايد قوى الممالك الإسبانية وانحسار النفوذ الإسلامي في الأندلس أثناء الحقبة (٤٢٢- ٤٨٣هـ/ ١٠٣٠- ۱۰۹۰م) الدعم الكنسي والبابوي للإسبان وأثره في سقوط المدن الأندلسية.
دور النباتات العطرية والدوائية في المناسبات والأعياد في الأندلس
تعد النباتات الجوهر الأساسي لحياة الإنسان والحيوان على سطح الأرض فهي مصدرا مهما وأساسيا للغذاء بالإضافة إلى أهميتها في المداواة لعلاج الأمراض. فعرفت بلاد الأندلس بمناخها الجيد وتوفر العوامل الطبيعية من مياه أمطار وأنهار وتربة، والتي ساعدت على نمو النباتات والأعشاب والأشجار المتنوعة الثمار والتي انتشرت على نطاق واسع في أنحاء المدن والأقاليم والجبال والأودية في الأندلس فقد وصف الوزير الأديب الغرناطي ابن الخطيب أرض الأندلس بمقولة \"خص الله تعالى بلاد الأندلس من الريع وغدق السقيا ولذاذة الأقوات وفراهة الحيوان ودرور الفواكه وكثرة المياه...\"، أدى ذلك إلى تنوع المحاصيل الزراعية ومن بينهما النباتات العطرية والدوائية التي استخدمها الأطباء والعشابين والصيادلة في تركيب الأدوية والعقاقير لعلاج الأمراض السائدة في المجتمع الأندلسي.