Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
740 result(s) for "الصادق، محمد"
Sort by:
الفن القصصي والمسرحي في المغرب العربي 1900-1965
يتناول كتاب (الفن القصصي والمسرحي في المغرب العربي 1900-1965) والذي قام بتأليفه (محمد الصادق عفيفي) في حوالي (263) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : الفصل الأول : القصة الطويلة، الفصل الثاني : القصة القصيرة، الفصل الثالث : المسرحية النثرية : المسرحية في أدبنا الحديث، الفصل الرابع : المسرحية الشعرية.
الهجرة القسرية نتيجة النزاعات المسلحة من منظور قانوني
تتناول هذه الدراسة قضية الهجرة القسرية الناتجة عن النزاعات المسلحة من منظور قانوني، مع التركيز على النزاع السوداني كنموذج معاصر يبرز التحديات القانونية والإنسانية المرتبطة بهذه الظاهرة. تؤكد الدراسة أن النزاعات المسلحة، خصوصا تلك التي تتسم بالعنف العشوائي وتعدد الفاعلين، تؤدي إلى موجات نزوح ولجوء جماعي، إلا أن النظام القانوني الدولي، وعلى رأسه اتفاقية جنيف لعام ١٩٥١، لا يزال يعتمد تعريفا تقليديا للاجئ لا يشمل صراحة الفارين من النزاعات، مما يترك كثيرا من الضحايا خارج نطاق الحماية الدولية. تبين الدراسة أن الفجوة بين النصوص القانونية والممارسات الواقعية تفاقم معاناة النازحين، حيث يواجهون صعوبات في الحصول على وضع قانوني، خاصة في ظل غياب الوثائق والإثباتات، وتباطؤ إجراءات التسجيل والحماية. كما أن الدول المضيفة، مثل مصر وتشاد، تعاني من ضغوط اقتصادية وبنية تحتية هشة، مما يقلل من قدرتها على توفير الحماية الفعالة. تناقش الدراسة أيضا قصور تطبيق مبدأ عدم الإعادة القسرية، رغم كونه أحد أهم ضمانات حماية اللاجئين في القانون الدولي. وترى الدراسة أن أزمة السودان، التي اندلعت في أبريل ٢٠٢٣، تكشف عن الحاجة الملحة لتوسيع تعريف اللاجئ، وإقرار أدوات قانونية دولية تراعي خصوصيات النزاعات الحديثة. كما تدعو إلى آلية دولية لتقاسم الأعباء ودعم الدول المضيفة، وتعزيز نظم التوثيق والتسجيل، وضمان الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية. في الختام، تؤكد الدراسة أن معالجة الهجرة القسرية تتطلب إصلاحا شاملا للمنظومة القانونية الدولية، واستجابة إنسانية عاجلة ومنسقة، تضمن حماية كرامة وحقوق المدنيين الفارين من النزاعات.
الخط العربي كموروث حضاري وعنصر تشكيلي وفق أسس التصميم ومقومات العمل الجداري
لا شك أن استخدام الخط العربي في الفنون البصرية والتشكيلية وعلاقته بفلسفة التصميم في التصوير الجداري. يضفي عليه طابعاً عالميًا فهو أحد الموضوعات المهمة، التي لا تقتصر على الجانب التطبيقي، وإنما تستند إلى منطلقات فكرية وجمالية، وثيقة الصلة بمجريات العصر وتطوراته من تكنولوجيا وخامات وتقنيات متعددة ومستحدثة. يتناول البحث الخط العربي والذى يحمل معنى الأصالة حيث الارتباط بالجذور، وما له من قيم جمالية وتشكيلية التي تميز بها وما يتفق مع مقومات العمل الجداري. ذلك لإيجاد حلول جدارية مبتكرة الذي وما يضيفه المصور الجداري من ثراء إبداعي للأسطح المعمارية الداخلية والخارجية. تؤكدا على ذلك كله الرؤى المستحدثة لتوظيف الخط العربي بأبعاده الفلسفية وقيمه الجمالية بتقنيات متنوعه استخدمت فى صياغة الخط العربي بحلول تشكيلية مبتكرة. رحلة الخط العربي لم تنته عند مرحلة زمنية بعينها، فقد تناولها المصور الجداري عبر العصور المختلفة بفلسفات وأساليب تشكيلية متنوعة. فمع ظهور التطورات الفكرية والفلسفية والتطور الحتمي لفكر المصور الجداري والتي أنتجت أعمال جدارية تحمل رؤى فلسفية وتشكيلية غير تقليدية تضيف للتصوير الجداري كل ما هو جديد.
شعرية الصورة في القصة القصيرة عند أبو المعاطي أبو النجا
الصورة أداة من أدوات إدراك النص الأدبي وتمثل حلقة تواصل بين النص والمتلقي، والصورة الخيالية ليست مجرد حامل للنص وإنما دليل على شعريته بصفتها عامل للتعبير العميق يكمن في اللغة الموحية بدلالات لا تظهر في الاستخدامات الأولية والمعجمية للغة، فالتأثير الذي يحدث للمتلقي ليس فقط لجمال صور النص الأدبي وليس لابتكار الكاتب صورا جديدة وإنما يحدث بسبب الإدراك العميق من الكاتب للأشياء فيجسدها تجسيد حسي وعاطفي مما يجعل الصورة تقوم بوظيفتها بالتعبير عن انطباع خاص، ويمكن القول بأن \"أبو المعاطي أبو النجا\" مصور موهوب لديه وعي كامل بجدلية اللحظة وما يحدث في قلب العملية الاجتماعية، واستطاع بعدسته أن يوقف عند حياة البسطاء، فهو بارع دائما عندما يصور حياة الأشخاص العاديين في المواصلات، والمعلمين والموظفين والناس في القرى، وأبدع أيضا في تصوير حياة الغربة.
الحروز : الممارسات الدينية والسحرية في السودان
هذه الدراسة عبارة شعبة الفولكلور، أول دراسة تناول هذه الممارسات التي تنتشر في المجتمع السوداني على نطاق واسع. فهذه الممارسات ليست قاصرة على سكان الأرياف، وليست وقفا على الأميين، وليست مختصة بجنس دون غيره، ولا بعرق محدد ولا بعمر معين.. إذ نجدها عند سكان المدن، وعند المتعلمين، وعند النساء والرجال وتمارسها كل الأعراق. وقد جاء تناول هذه الممارسات في نطاق ثقافة المجتمع الكلية والموروث الشعبي، من حيث إنها ممارسات يقوم بها مختصون يعترف المجتمع بخبراتهم ومعارفهم، ويعتمدون في قدراتهم ووسائلهم، ممارسات الطب العشبي العملي والسحري الديني تعتمد على منظومة المعتقدات التي تسود في المجتمع، فالاعتقاد في الشيء يعني الاقتناع به.
إطار مقترح لدراسة محددات الشعور بالهوية التنظيمية
استهدفت الدراسة الدمج ما بين نظرية الهوية الذاتية ونظرية الهوية الاجتماعية في استنتاج محددات الشعور بالهوية التنظيمية، وقد استنتجت أربعة محددات رئيسية، هي: (مكانة الفرد داخل المنظمة، مكانة المنظمة الاجتماعية، التوافق بين قيم الفرد والقيم التنظيمية، مدى احتياج الفرد للشعور بالهوية) مع قياس أثر قوة تلك المحددات الأربعة على متغير الشعور بالهوية التنظيمية، وذلك من خلال قياسه بثلاثة أبعاد، هي: (الشعور بالتقدير الذاتي، الشعور بالتميز، الشعور بالانتساب). اعتمدت الدراسة على المنهج الاستنباطي، وذلك بالاعتماد على تحليل نظريتي الهوية الذاتية والهوية الاجتماعية؛ لاستنتاج محددات رئيسية لمتغير الشعور بالهوية التنظيمية، ثم تم الاعتماد على أسلوب تحليل الانحدار المتدرج لتحديد قوة تأثير تلك المحددات على درجة الشعور بالهوية التنظيمية. يتمثل مجتمع الدراسة في العاملين بالشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، ويتم الاعتماد على عينة طبقية، مكونة من 386 مفردة، مقسمة بالتناسب وفقا لأعداد العاملين بالشركات التابعة محل الدراسة. أوضحت النتائج زيادة قوة تأثير المحددات الأربعة بشكل مجمع على درجة الشعور بالهوية التنظيمية عن قوة تأثير كل محدد بشكل منفرد؛ ما يعني أفضلية المزج بين نظرية الهوية الذاتية ونظرية الهوية الاجتماعية، في استنتاج محددات الشعور بالهوية التنظيمية. تعد الدراسة من الدراسات الأولى التي جمعت بين نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية الهوية الذاتية في استنتاج محددات الشعور بالهوية التنظيمية، كما تم في هذه الدراسة تقديم مجموعة من التوصيات المتعلقة بكيفية رفع درجة شعور العاملين بالهوية التنظيمية، مثل إعداد منصة إليكترونية للرد على ما ينشر عن المنظمة، سواء في وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، الاهتمام بالرموز التنظيمية من ديكورات وشعارات تنظيمية. اقتصرت الدراسة على العاملين بالشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، وتتمثل أهم حدود الدراسة في التعامل مع متغير الهوية التنظيمية من منظور الثبات النسبي وليس من منظور ديناميكي، كما تم تناول محددات متغير الهوية التنظيمية دون التطرق لأبعاده أو آثاره الإيجابية أو السلبية على عديد من المتغيرات التنظيمية الأخرى.
تصور مقترح لتوظيف الكوبونات التعليمية في تحقيق العدالة الإجتماعية لطلاب الجامعة في مصر
تناول البحث وضع تصور مقترح لتوظيف الكوبونات التعليمية في تحقيق العدالة الاجتماعية لطلاب الجامعة في مصر، وذلك للوصول إلى متطلبات تطبيق الكوبونات التعليمية في الجامعات المصرية ومعوقات إنشائها، ويأتي البحث في ثلاثة محاور، المحور الأول الإطار النظري والذي تم فيه عرض ماهية الكوبونات التعليمية والأهداف والأهمية والأنواع وأشكال التمويل بهذا النظام ومراحل تطبيقه، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على العدالة الاجتماعية من حيث المفهوم وأنواعها ومبادئها وأهميتها ثم طبيعتها بالجامعات المصرية، كما تناول البحث في محوره الثاني الدراسة الميدانية والتي جاءت في محورين هما: المحور الأول والذي يقيس معوقات تطبيق الكوبونات التعليمية في الجامعات المصرية، بينما المحور الثاني يقيس متطلبات تطبيق الكوبونات التعليمية في الجامعات المصرية، وقد تم تطبيقها على عينة من خبراء التربية في كليات التربية، وتوصل البحث إلى أن الكوبونات التعليمية نظام مهم جدير بالتطبيق لتحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك من خلال توجيه الدعم لمستحقيه، وتوفير تكافؤ للفرص التعليمية لكل طالب، بالإضافة إلى تحقيق موارد جديدة للجامعة لدعم التعليم، وبالتالي رفع مستوى جودتها وخدماتها التعليمية، وأخيرا تناول البحث في محوره الثالث التصور المقترح لتوظيف الكوبونات التعليمية في تحقيق العدالة الاجتماعية لطلاب الجامعة في مصر.