Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"الصعبي، إبراهيم"
Sort by:
الإسلام دين الوسطية
2014
هدف المقال إلى تناول موضوع بعنوان الإسلام دين الوسطية. وأشار إلى أن الإسلام الحنيف جاء على يد سيدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم بالوسطية والحنيفية السمحة. وأوضح المقال أن الوسطية في اللغة تعني وسط الشيء أي بين طرفيه وفي الاصطلاح تعني العدل والخيرية والاستقامة، فالوسطية إذا تمثل الاعتدال والتوازن والبعد عن التشدد وهى تنطبق على الإسلام الذي جاء به نبي الرحمة ورسول الإنسانية قبل أن تشوبه الشوائب وتلحق به الزوائد والبدع وتكدر صفاءه الخلافات، ولهذا السبب وصف المسلمون بأنهم خير الأمم نتيجة التوازن بين الإفراط والتفريط. وتطرق المقال إلى أنه يرتبط بالوسطية مفهوم التسامح ويعني في اللغة سهولة التعامل، والتسامح من سمات الدين الإسلامي السمح، وأن الوسطية يقابلها التطرف، ويعني في الاصطلاح التشدد وتجاوز الحد. واستعرض المقال عدة عناصر ومنها، مرتكز الوسطية، ومنهجًا للتفكير النافع، والعقل دعامة للوسطية، ووسطية الإسلام في مجال المعرفة والعقيدة، ووسطية الإسلام في العبادة، والوسطية في الأخلاق. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الله خلقنا في هذه الحياة لهدف تحقيق عبودية الله عز وجل، وذلك من خلال عمارة الكون والأرض، ومن هنا كانت ضرورة الوسطية التي ترتكز على هذا البعد وعلى فلسفة الوجود بالمفهوم الإسلامي في أبعاد مفهوم خلافة الإنسان لله في الأرض، فالنظام الاجتماعي في الإسلام من حيث وجود المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى مؤسس على مبدأ خلافة الإنسان، التي ترجع الإنسان إلى مكانته الكونية للتنمية والتقدم والازدهار، لأن التنمية لها مفهوم شامل تعبدي ووجودي وأخلاقي وحضاري، إذا الغاية تكمن في تحقيق الكمال الإنساني في الإسلام، المتمثل في عبوديته لله سبحانه وتعالى كتعبير عن علاقة الوجود بالله فهى حركة مستمرة نحو ما يجب أن يكون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الحضارة الإسلامية ترسخ قواعد الأمن والإستقرار
2014
هدفت الورقة البحثية إلى تناول موضوع بعنوان الحضارة الإسلامية ترسخ قواعد الأمن والاستقرار. وأشارت إلى أن السمات الحضارية السابقة للإسلام كانت تبرز في الاهتمام بالمطالب المادية للإنسان والتي غالبًا ما تتمثل في حب الذات والأنانية المفرطة والتمايز العنصري المتمثل في الاستعلاء الطبقي وهذا من شأنه أن يجعل أصحاب هذه الحضارات يعتمدون على القوة المادية وحدها في تفاعلهم مع تلك الحضارات وتفهمهم لها. ودلل المقال على ذلك بعدد من الآيات القرآنية، ومنها قوله تعالى في (سورة الفجر الآيات 6-13). كما لخص المقال النظرة الإسلامية للحضارة في عدة نقاط ومنها، أنه في مجال تصور الألوهية، هناك انحراف كبير في العقيدة لدى الكثير من الأمم يتمثل هذا في الشرك بالله تعالى، والتشبيه والتمثيل ببعض مخلوقاته، كقولهم الملائكة بنات الله، وتسميتهم الله أبا، وغير ذلك من أنواع التشبيه والتمثيل والإسلام يرفض هذا وذاك، ودلل على ذلك يقوله تعال في (سورة الشورى الآية 11)، وقوله تعالى في (سورة الإخلاص) وقوله تعالى في (سورة القصص الآية 30)، كما وردت في كثير من آيات القرآن الكريم بأنه رب العالمين وليس أبا للعالمين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article