Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"الصعيدي، دعاء عبدالحكم عبداللطيف"
Sort by:
أداء الصحافة المصرية أثناء جائحة كورونا \كوفيد 19\ في ميزان خبراء الصحافة والإعلام
في إطار الاهتمام بتداعيات تفشي جائحة كورونا يجدر تقييم جهود العديد من القطاعات ومنها الصحافة في التعامل مع الجائحة. لذا استهدف البحث الحالي التعرف على تقييم خبراء الصحافة والإعلام من الأكاديميين والمهنيين لأداء الصحافة المصرية في التعامل مع جائحة كورونا من حيث الدقة، والشمولية، والتثبت من المصادر، والالتزام بأخلاقيات المهنة، ورصد مدى رضاهم عن جودة الأداء بوجه عام، ومعرفة إيجابيات الأداء وسلبياته، والتصورات المستقبلية للخبراء، فضلا عن مقترحاتهم لتطوير الأداء في الموجة الثانية من انتشار الجائحة. الدراسة وصفية كيفية، اعتمدت على منهج المسح بالعينة، واستخدمت أداة المقابلة المتعمقة لعينة مكونة من 24 من خبراء الصحافة والإعلام، ومن أهم نتائجها: تصدر الصحافة المصرية قائمة الوسائل الإعلامية لدى الخبراء المهنيين مع تراجعها إلى مرتبة متوسطة لدى غالبية الخبراء الأكاديميين، تركيز الصحافة المصرية على أداء الوظيفتين التوعوية والإخبارية، وعلى الأسلوب السردي في عرض الموضوعات، ومجيء موضوع حجم عدوى كورونا في المرتبة الأولى بمتابعة غالبية المهنيين عينة الدراسة، وتصدر موضوع تحولات التعليم لمواكبة الجائحة متابعة الخبراء الأكاديميين، مع تصدر المادة الإخبارية وتراجع الاستقصائية، وتوظيف استراتيجيات التحذير ودعم التوجهات الحكومية، وضعف استراتيجية تحفيز المجتمع البحثي المصري للتوصل إلى مصل أو لقاح، وارتفاع تقييم الخبراء لعناصر جودة أداء الصحافة المصرية وعلى راسها الالتزام بأخلاقيات المهنة مع تراجع نسبي في تقييم دقة المعلومات، وارتفاع درجة الرضا عن أداء الصحافة بين المهنيين عنه بين الأكاديميين، وتوقع غالبية الخبراء تحسن الأداء أثناء الموجة الثانية من الجائحة. وتمثلت أهم مقترحات التطوير في الاهتمام بالصحافة الطبية المتخصصة، وعقد دورات تدريبية للصحفيين في التعامل مع الأزمات الصحية، والتوسع في المواد الاستقصائية والتحليلية.
Journal Article
اتجاهات النخبة العلمية المصرية نحو تغطية المواقع الإخبارية للكوارث البيئية
استهدف البحث رصد مدى اعتماد النخبة العلمية المصرية على المواقع الإخبارية في اكتساب المعلومات عن الكوارث البيئية العالمية مثل حرائق غابات الأمازون 2019، وتحديد دوافع هذا الاعتماد، وإلى التعرف على الاتجاهات المعرفية والوجدانية والسلوكية للنخبة العلمية نحو تغطية المواقع الإخبارية لقضية الدراسة، ومعرفة تقييمهم لفاعلية هذه المواقع في تغطية الكوارث البيئية، والتوصل إلى عناصر هذه الفاعلية. اعتمد البحث على منهج المسح الإعلامي، ووظف أداة الاستبيان الإلكتروني لعينة قوامها 126 مفردة من النخبة العلمية المصرية، ومن نتائج البحث تفاوت درجات اعتماد المبحوثين على تغطية المواقع الإخبارية لحرائق غابات الأمازون؛ حيث اعتمد 47.6% بدرجة متوسطة و32.5% بدرجة منخفضة، بينما اعتمد 19.8% عليها بدرجة كبيرة. تصدر موقع اليوم السابع قائمة المواقع الإخبارية التي اعتمدت عليها المبحوثون، واستحواذ المواقع الإخبارية العالمية مثل بي بي سي وسي إن إن وفرنسا 24 عربي على المراكز المتقدمة لدى عينة الدراسة، وأن أهم دوافع الاعتماد كانت تميز التغطية بالفورية التحديث المستمر وهو ما قرره 84.1% من المبحوثين، بالإضافة إلى تناسب طبيعة الوسيلة والمحتوى مع ظروف المبحوثين. أثبتت النتائج عدم وجود علاقة ارتباطية بين درجة اعتماد المبحوثين على المواقع الإخبارية وبين اتجاهاتهم المعرفية والوجدانية والسلوكية نحو قضية الدراسة، بينما ثبت وجود علاقة ارتباطية بين تقييم المبحوثين لمدى شمولية تغطية المواقع الإخبارية لأبعاد كارثة الأمازون وبين مستوى التأثيرات الوجدانية والسلوكية، كما ثبت وجود علاقة ارتباطية بين تقييم المبحوثين لدقة تغطية المواقع الإخبارية وبين الاتجاهين المعرفي والوجداني، كما اتضح وجود علاقة ارتباطية بين تقييم المبحوثين لمدى فاعلية المواقع الإخبارية في إدارة الكوارث البيئية أثناء تغطية حرائق غابات الأمازون وبين مستوى التأثيرات السلوكية، وتوصلت الدراسة إلى أن أهم عناصر فاعلية المواقع الإخبارية في تغطية لكوارث البيئية هي الشمولية والدقة والموضوعية والتوازن الوظيفي وإدارة الكوارث.
Journal Article
فاعلية الخطاب الإعلامي الأزهري في مكافحة التعصب الديني وتعزيز التسامح
2019
استهدف البحث التعرف على أبعاد فاعلية الخطاب الإعلامي الأزهري في مكافحة التعصب الديني وتعزيز ثقافة التسامح، ومظاهر انعكاس أيديولوجية الفكر الأزهري على تصورات الخطاب في حالتي التسامح والتعصب من قبل الآخر كما استهدف الكشف عن مدى تعصب أو تسامح الخطاب الإعلامي الأزهري طبقاً لمؤشرات مقياس للتعصب طورته الباحثة. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي واستخدمت التحليل الكيفي للخطاب في إطار عدد من المداخل النظرية هي نظرية تحليل الخطاب متعدد الأساليب، ومنهج تحليل الخطاب الاجتماعي الإدراكي لفان ديك. وشملت العينة التحليلية جميع المواد الصحفية المنشورة على صحف الأزهر وصوت الأزهر وموقع مرصد الأزهر ومجلة المرصد والتي تناولت أهم مبادرات التسامح الديني ممثلة في مشاركة الأزهر في مؤتمر الأديان 1936م ووثيقة الأخوة الإنسانية 2019، والتي تناولت بعض جرائم التعصب ضد المسلمين بالتطبيق على مذبحة المسجدين في نيوزيلندا. وخلص البحث إلى أن أهم أبعاد فاعلية الخطاب هي إيجابية تصوراته نحو مبادرات التسامح الديني سواء وجهت من غير المسلمين أو من المسلمين، وشمولية تناوله لعناصر قضية التعصب الديني سواء في طرحه لأسبابه ومظاهره ونتائجه أو وسائل مكافحته، وموضوعية لغة الخطاب ومجافاتها للاستقطاب أو التناول التعميمي الذي ينظر إلى غير المسلمين على أنهم نسخ متماثلة، حيث رسم الخطاب صورة واقعية للآخر تتضمن تنوع التكوين الداخلي، فحتى عند تناول الجرائم التعصبية ضد المسلمين لم يتم تعميم المسئولية عن الأخطاء، وإنما انتهج الخطاب منهج الإنصاف بنسبة الإساءة إلى مرتكبيها، مع إبراز النماذج الإيجابية للآخر وتجاهل الهوية الدينية لمرتكبي الأفعال التعصبية لتعزيز التسامح وتنزيه الأديان عن التسبب فيها. مع غياب كامل لمؤشرات التعصب وارتفاع مؤشرات التسامح الديني في الخطاب.
Journal Article
الخطاب الصحفي لشیوخ الأزهر في الرد على الشبهات حول الإسلام
تهدف الدراسة إلى الكشف عن أبرز الخصائص الأسلوبية والمرتكزات الحجاجية والتداولية التي تميز الخطاب الصحفي لشيوخ الأزهر في ردهم على الشبهات والأباطيل المثارة حول الإسلام. كما تستهدف التوصل إلى ركائز استراتيجية خطابية إعلامية (صحفية) إسلامية دفاعية تصحيحية صالحة للتطبيق باستنباط عناصرها من خلال التحليل. وذلك في إطار نظريتي المحاجة والاتصال الخطابي بالإضافة إلى نموذج تولمن لتحليل الحجج ومفهوم السلالم الحجاجية. تمثلت عينة الدراسة في سلسلة مكونة من خمسة مقالات لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بعنوان \"هذا هو الإسلام، حوار هادئ مع قداسة بابا الفاتيكان\" نشرت في جريدتي الأهرام وصوت الأزهر ردًا على محاضرة لبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر في إحدى الجامعات الألمانية في 12/9/2006م وردت فيها عبارات حول الإسلام اعتبرت من قبيل الإساءة وإثارة الشبهات. اعتمدت الدراسة على منهج المسح واستخدمت تحليل الخطاب والتحليل الأسلوبي والتداولي لجمع البيانات. وخلصت الدراسة إلى: أولا: تمحور الخطاب الصحفي (عينة الدراسة) لفضيلة شيخ الأزهر حول ثلاثة محاور رئيسة، هي: * الحفاظ على الهوية الإسلامية وتعزيز مكانتها في نفوس المسلمين. * الدفاع عن الإسلام ضد محاولات التشكيك والتشويه بالرد على المفاهيم المغلوطة والافتراءات. * محاربة التعصب الديني في الخطاب الإعلامي من خلال إعمال مبدأ التسامح واحترام الآخر وتطبيق مبادئ الفكر الإسلامي الوسطي المستنير. ثانياً: تميز الخطاب بالخصائص الأسلوبية والحجاجية بالتناسق والتكامل على المستوى الأسلوبي (التركيبي والبلاغي والدلالي) والحجاجي التداولي، بالإضافة إلى فاعلية العملية الإقناعية وكفاءة منتج الخطاب في الرد والتفنيد. وقد استنبطت الدراسة استراتيجية اعلامية إسلامية دفاعية مكونه من ثلاث مراحل هي تأسيس وبناء وطرح الخطاب الإعلامي الإسلامي المفند للشبهات.
Journal Article