Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الصغير، سويسي محمد"
Sort by:
جريمة الإبادة الجماعية
2012
تناول موضوع هذه الدراسة بالتعريف جريمة الإبادة كجريمة من الجرائم الدولية الأشد خطورة على الكيان البشري، تعرضنا من خلاله إلى آراء مختلف فقهاء القانون الدولي كالفقيه \"بيلا\" و\"جلاسير\" و \"لومبواس\" و \"رايت\" وغيرهم الذين حاول كل واحد منهم التعريف بالجريمة الدولية باعتبارها إخلالا بمبادئ سامية للقانون الدولي وعدوانا على مصلحة أساسية للمجتمع الدولي. وقد عد في هذا المضمار الفقيه البولوني الأصل \"رفائيل لمكن\" أول من أطلق مصطلح أي إبادة الجنس البشرى على هذه الجريمة سنة 1945، وكيف لا وقد ابتلي الشعب البولوني بلاء شديداً بجريمة الإبادة التي سلطها النازيون الألمان على الأمة البولندية من خلال إفناء وإبادة زهاء سبعة ملايين بولوني خلال الحرب العالمية الثانية. وعدت بذلك هذه الجريمة من أمهات الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وحظيت بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة لها في 09/12/1948، كما تعرضنا بشئ من الإيجاز في هذه الدراسة المتواضعة إلى دوافع هذه الجريمة، الدينية والاجتماعية والسياسية منها مدعمين عواملها ودوافعها تلك بشواهد تاريخية متوغلة في القدم والأخرى ذات صلة بأحداث معاصرة، مبرزين بشاعة وفظاعة ما تسببت فيه هذه الجريمة الدولية الشنعاء من مجازر ومآسي من شأنها القضاء المبرم على وجود النوع الإنساني على أديم هذه البسيطة. كما تعرضنا في ذات السياق إلى ركن جريمة الإبادة المادى بشكل أساسي وإلى ركنها المعنوي، العام والخاص وكذا ركنها الشرعي، إضافة إلى ركنها الدولي الذي يضفي عليها طابع الجريمة الدولية. وقد حاولنا قدر الإمكان الإحاطة ولو بشئ من الإيجاز بالآثار الوخيمة التي من شأنها إفساد النسل وهلاك بني الإنسان من جراء هذه الجريمة.
Journal Article
المشاريع الكبرى المنجزة من طرف المحافظة السامية لتطوير السهوب منذ 1994
2022
استجابة للضرورة التي بات يشكو منها الإقليم السهبي بالجزائر من تدهور وسطه بكل مكوناته البيئية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، وبالنظر إلى هشاشة بنيته البيولوجية والحيوية وشح في التساقط وحساسية أراضيه للتصحر لنحافة سمك تربته وتعرض مراعيه للاستهلاك المفرط، بالإضافة إلى التزايد السكاني والذين تزداد حاجياتهم لما توفره هذه المناطق من فرص العيش والاستثمار، ناهيك عن مخاطر زحف رمال الصحراء وتهديدها حتى لأراضي الشمال الساحلية هذا من جهة، ومن جهة أخرى التزامات الجزائر لاتفاقيات دولية مع منظمات الأمم المتحدة المهتمة بالبيئية والأمن الغذائي، لكل هذه الأسباب، بادرت الجزائر ابتداء من 1994 م في إطلاق مشاريع كبرى بالسهوب، كونها منطقة عازلة بين الصحراء والشمال وكعمق استراتيجي يجب تنميته والعمل على استقرار بنيته.
Journal Article