Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الصمادي، امتنان عثمان محمد"
Sort by:
فانتازيا التاريخ في رواية \ماء الورد\ للكاتبة القطرية نورة فرج
يسعى هذا البحث إلى دراسة توظيف الفانتازيا والإشارات التاريخية في بنية السرد الروائي في رواية الكاتبة القطرية نورة فرج «ماء الورد » من جوانب عديدة: الخطاب السردي، وتوظيف الفانتازيا والإشارة التاريخية، وطبيعة الرؤية التخييلية، ومقاربة الشخصيات التاريخية والمتخيلة. وقد بني البحث على محاولة الكشف عن المنظور السردي الروائي في طرق استدعائها للإشارات التاريخية التي ارتبطت بالقرن الرابع الهجري. وذلك في ضوء المنهج التأويلي. وتبين أن الرواية تمثل إشكالية في علاقتها بالإشارات التاريخية والفانتازيا، وامتازت بإدانتها لبعض الأحداث التاريخية، وقلب الحقيقة، والإيهام في بعضها الآخر، كما تمكنت من توليد الإحساس بالحدث التاريخي بما يتجاوز الإخبار إلى التخييل الروائي. وكشفت الرواية عن أهمية توظيف الفانتازيا في إعادة تشكيل رؤية المتلقي للعالم. كما أظهر تمثل رؤية الكاتبة في رفع مستوى حضور الشخصية المتخيلة مقابل الشخصية التاريخية، وانتصار التخييلي على التاريخي. ونظرا لقلة الدراسات التي تتناول توظيف الفانتازيا في السرد، نأمل أن يجد هذا النوع من الدراسة الاهتمام الأكبر مستقبلا لكونها تقنية تجريبية مهمة في قراءة المبدع للواقع.
الخطاب النسوي بين الوهم والرقم
تتناول هذه الورقة الخطاب النسوي ودوره في تشكيل الوعي، وتسعى إلى تحديد مستويات هذا الخطاب في عملين هما: (رحلة الضياع) لسهير المصادقة، و(مملكة الفراشة) لواسيني الأعرج. ولفتت الأعمال الانتباه إلى انشغالها في إنتاج خطاب نسوي يتوزع بين وعي مقاوم يفجر مركزية العقل الذكوري وآخر يجسد ذكورة متخيلة.nوهذان المنجزان على أقل تقدير، يكشفان عن مدى تشكل الوعي المقاوم في الخطاب النسوي من سلطة خطاب استثنائي لم يكن مألوفا في سلسلة خطابات النسوية المكرسة لمعالجة قضايا العنف والتحرر والسلطة البطريركية والاستلاب والقمع واضطهاد المرأة وغيرها بهدف التدليل عليها، إلى الوعي بكيفية مواجهتها وطبيعة تركيب ذلك الخطاب.nواهتمت الدراسة بالسؤال: هل يمكن أن نرصد شكلا من أشكال نقد الخطاب الذكوري؟ وهل يمكن أن نخلص إلى إمكانية تقديم العملين لخطاب نسوي يؤسس لنمط مغاير من أنماط الخطاب من جهة مقابلة؟ استطاعت كل من (رحلة الضياع) و(مملكة الفراشة) أن تمثلا هذا الوعي المقاوم للسلطة الذكورية المركزية، وتحويل تلك المركزية من الذكورة إلى الأنوثة. وخلصت الدراسة إلى أن الروايتين معا يظهران شكلا من أشكال الانقلاب في الأدوار: كاتبة تقدم نموذج المرأة التي تبحث عن الأمان خارج مؤسسة الذكورة، وكاتب يقدم نموذج المرأة التي تبحث عن الأمان داخل مؤسسة الذكورة، أي أننا أمام خطاب نسوي يؤكد أن ملامح الذكورة يمكن أن تنكتب على لسان أنثى لكن بطريقتها الأنثوية، في إيرادها على لسان البطل، وكذلك الأمر فيما يتعلق بكتابة واسيني الذي كتب الذكورة بطريقة ذكورية لكنها على لسان الأنثى البطلة. ورغم أن كلا العملين يشكلان خطابا أنثويا، فإن بنيتهما تشكلت من عالمين مختلفين: عالم ممكن، وعالم متخيل يسيران في خطين متعاكسين يتحددان بتجاوز خطاب الواقع إلى خطاب الوهم الذي يتنصل من سلطة الذكورة من خلال فعل الكتابة وقد مارسته بطلة رحلة الضياع، وبين خطاب العالم الرقمي المبني على عالم افتراضي عبر نوافذ المحادثة في الفيس بوك، إلا أنه يفضي في نهاية المطاف إلى عالم واقعي هادم ومتجاوز للسابق.nارتكزت الدراسة في معالجة الخطاب النسوي المعاصر إلى منهجية نقدية واسعة مستفيدة من مناهج النقد المختلفة، واستفادت من توظيف النقد الثقافي والتحليل السيميائي، وكل ما يعني بفضاءات النص ومستوياته السردية بحسب الحاجة إلى ذلك.
مستويات صورة الشهيد فى شعر المقاومة الفلسطينية
يهدف هذا البحث إلى بيان مستويات الخطاب الاستشهادي في شعر المقاومة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة وخارجها، وذلك من خلال الوقوف على الأسئلة الآتية: هل تم تجسيد صورة الشهادة من منظور ديني، أو إنها حالة ذهنية خاصة، وهل تنوعت في مستوياتها بحسب المراحل الزمنية التي مرت بها المقاومة الفلسطينية، أو إنها تشكيل بنائي ثابت تحكمه جملة من الطقوس والشعائر؟ وبالوقوف على تجارب عدد من الشعراء الفلسطينيين تبين أن صورة الشهيد تجسدت في ثلاثة مستويات فنية: المستوى الأول: أفقي يفيد الانبعاث والانتشار الذي ينتهي إلى الخصوبة والنماء. المستوى الثاني: عمودي صاعد يتمثل في حركة التجذر الناجمة عن الصعود نحو السماء. المستوى الثالث: عمودي هابط، انفرد به الشاعر إبراهيم نصر الله في ديوانه \"مرايا الملائكة\". وفي ختام البحث كان لا بد من رصد ملامح المستوى الفني في قصائد الشهادة في المستويات الثلاثة السابقة فكشفت عن صورة للشهيد في المستويين الأولين تميل إلى المباشرة والبكائية أو الخطابية الهادرة، في حين كان المستوى الثالث يميل إلى الإيقاعات الهادئة والبناء الدرامي العميق.