Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الصنوي، عبدالله علي قاسم"
Sort by:
خطاب المدح في قصيدة العصر الأموي
سعت هذه الدراسة إلى قراءة المرجعيات الثقافية لموضوع المدح في قصيدة العصر الأموي، استنادا إلى ما توفره المفاهيم النقدية الحديثة في تحليل المحتوى المتداخل للنص الشعري، وأثر التلقي الفاعل عليه، بهدف طرح بعض التساؤلات المتصلة في مسلمات التلقي في الخطاب النقدي، وهي تساؤلات لها ارتباط مباشر بدوافع اختيار الدراسة لموضوع المدح في العصر الأموي، كون هذا العصر قد مثل أول دولة عربية مركزية بعد الإسلام، مارست سلطاتها، لتأصيل مفاهيمها السياسية والثقافية، وكان الشعر أهم وسائلها لصوغ تلك المفاهيم.
معطيات التلقي الشعري في النقد العربي القديم قراءة في خطاب التأسيس النقدي وتأصيله
سعت الدراسة إلى قراءة معطيات التلقي الشعري في النقد العربي القديم من خلال الإحاطة بما أمكن من مرويات التأسيس الشفهي للنموذج الشعري، وما استندت إليه الاختيارات الشعرية الأولى، كخطوة عملية في التأصيل النقدي الكتابي لأفضلية الأصل الشعري، وقد اهتمت الدراسة بتناول ما ينبغي من المرويات التي هيأت لمعايير التلقي الشعري العربي، وتأصيل أنموذج صار معيارا يقاس عليه كل إبداع شعري في الفكر النقدي العربي القديم. وقد استندت القراءة في متابعة النصوص ومناقشتها إلى منهج وصفي/تحليلي، يستعين بما توفره نظرية التلقي من المفاهيم في هذا الأمر بهدف إثارة نوع من الحوار المعرفي المبني على إثارة التساؤل مع فكر التأصيل النقدي العربي القديم، لمقاربة ما قد يكون مسكوتا عنه في هذا الفكر، دون أن تدعي تقديم أجوبة قاطعة.
سيمياء الفضاء الثقافي في كتاب كليلة ودمنة
مثل كتاب كليلة ودمنة أسبقية أدبية حرص ابن المقفع على أن يؤسس من خلاله لخطاب أدبي يستجيب لمتغيرات الغايات السياسية في عصره. وقد سعت هذه القراءة المحتوى هذا الكتاب، للوصول إلى أهدافها من خلال التأويل النقدي السيميائي بالوقوف على سيمياء الغايات التي استدعتها العلامات الثقافية المتصلة بخطاب سياسي يدرك أهمية النص الأدبي، وأثر تأصيله في وعي المتلقي. وبناء عليه خلصت إلى أن: كتاب كليلة ودمنة نتاج أدبي حمل هوية ثقافية واجتماعية، ارتبطت معاييره الفنية بحاجات جمالية، وخطاب عجائبي تجلت أهميته- إلى جانب قيمته الفنية- بكونه وسيلة ثقافية اتصلت برؤية أيديولوجية حاولت تأسيس وجودها في الواقع السياسي والتربوي، فحملت سيمياء التداخل الفكري في موروث الأجناس وأنساق الثقافات عبر مجموعة من العلامات والغايات التي تنثال في ثلاث مقدمات توسلت مرجعياتها لتأصيل النص السردي تأصيلا زمنيا في فضاء فكري وثقافي فرضه وعي سياسي يتحكم به جدل الحق في السلطة بكل ملابساته الاجتماعية والدينية والسياسية. وفي هذا الفضاء دارت حكايات متن كليلة ودمنة بحضور مهيمن المقاصد مقدماتها بغية أن تؤسس وجودا فاعلا لخطابها السردي ووظيفته المعبرة عن متغيرات الغايات السياسية في عصره، وقد تحقق ذلك بمجموع القراءات الأدبية التي جعلت من هذا الكتاب- بنية ومضمونا- أنموذجا نصيا نسجت على منواله نصوص كثيرة استمر حضورها لزمن طويل في تاريخ النتاج الأدبي العربي.
الحضور الذاتي في شعر عروة بن الورد
تستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية ظاهرة شعر الصعاليك في مدونة الشعر العربي قبل الإسلام، وترى أنّ مزيدا من الاهتمام بهذه الظاهرة الشعرية والبحث فيها يُسهمُ في إضاءة إشكالية الغموض المتصل بالعصر الجاهلي، ويعيد قراءة الصورة التي رسمها التاريخ لحياة الصعاليك، وحقيقة موقفهم من الحياة والمجتمع في عصرهم، وطبيعة تناقضاته الاجتماعية والثقافية. وقد سعت الدراسة إلى الإسهام العملي في قراءة شعر الصعاليك، من خلال المقاربة النصية والتحليلية لمضامين الحضور الذاتي في شعر عروة بن الورد، وما يتيحه الفضاء الفني فيه من الكشف عن قدرة الشاعر في توظيف الوسائط الفنية لحضور الذات في صور عدة، تداخلت في غاياتها الجمالية والموضوعية.
قراءة الصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام
إن إحساس الشاعر العميق بالمكان جعله يفطن إلى قيمته، فأخذ يخاطبه إعلانا للوجود المفقود، ومع هذا الإعلان المتشح بالأسى والحزن الناتجين عما طرأ في المكان من تحول وموت وخراب فإن عيون بعض الشعراء قد رفضت أن ترى المكان/ الأطلال كما هو عليه، فحاولت أن تبعث فيه هالات من المهابة التي تسعفهم في تجاوز واقع المكان من خلال تفاعل الكلمات بما تحمله من الدلالات التي تقترن بالحياة وتمتلئ بمعانيها، فكانت اللوحة الطللية بما تمتد إليه من الصور المشعة بالحياة المعادل الفني والفكري الذي توخاه الشعراء بقصد إخراج الأشياء عن طبيعتها الجامدة إلى أطوار من التجديد والنمو؛ فجاءت الصورة الكتابية في هذه اللوحة أكثر تلك الصور إشراقا بكونها الجزء الذي يحقق في الوعي حياة جديدة قادرة على الحوار مع المكان بديلا عن الحوار المفقود مع الجماعة الغائبة عن هذا المكان. وإذا كان الصوت الوجه المقابل لذكر الصمت فإننا نجد في الصورة الكتابية الوجه المستحضر من مرجعيات الوعي المعرفي إزاء حيرة أصحابها وتساؤلاتهم في مقابل صمت المكان بوصفه خيارا للتأمل والتفكير وإدراكا لفاعلية الكتابة إزاء هيمنة ذلك الصمت على المكان وإعفائه، فضلا عن إيمانهم بقدرتها على تقديم المعرفة لقراءة الطلل مكانا وزمانا، المعرفة التي تؤكد وعي الإنسان بالمكان وارتباطه به. وإذا كانت الصورة الكتابية قد حملت وعياً محترفا في القراءة وضرورتها إلى جانب ما تؤكده في طياتها من عي في معرفة الكتابة وأنواعها وأدواتها بما يتصل فيها من قيم وقوى سحرية وروحية مرتبطة في ذهن العربي وإيمانه بقدراتها على الخلق والتجديد، فإن هذه الصورة في مجملها وتنوعها تزخر بحضور باهر للحياة، حضور منفتح على الإبداع المتضمن تفسير الإنسان لمعرفته في لحظة من لحظات الكشف الشعري التي تدمج بين عناصر الأشياء بحدس فطري تتبدي معه الأواصر الأصلية والعلائق الخافية بصورة مذهلة تجمع بين تعرية المكان وانطفائه وحيوية الكتابة وتألقها لتهب الحياة بقاءها وتماسكها، وتهب المكان/ الطلل حياة خالدة مصونة بالكتابة أو الوشم، أو بهما معا. وما نريد أن نؤكده في قراءتنا هذه هو أن الصورة الكتابية في القصيدة العربية ليست نصا منعزلا عن البناء الفكري لأصحابها، بل نص متحرك في الذاكرة والأمل، متصل بتطلعاتهم، ومتولد عن نشاطهم المستوعب لثنائية الحياة/ الموت، والقدرة على المواصلة من خلال الكلمة وصيغها المتنوعة في طرح السؤال الذي يدفع ضمنيا بأسئلة تشي بالإجابات التي شغلت الإنسان ولم تترك له وقتا لالتقاط أنفاسه. وأخيرا فالصورة الكتابية في الشعر العربي قبل الإسلام تكشف عن المفهوم الحضاري الأعمق في ذاكرة الشاعر العربي بكون هذا المفهوم فعلا إنسانيا منجزا لا يقدر له أن يستمر إلا بتفاعل مقوماته التي يعد الإنسان محورها ومحركها في التماثل والتضاد والتقارب والتباعد، يجمع بينها موقف فكري أساسه محاولة الإنسان للخروج من المحدود إلى المطلق، ومن الجزئي إلى الكلي، ومن خصوصية التجربة الفردية إلى شمولية التجربة الجماعية والإنسانية، وإن غاب هذا المفهوم بفعل تقاطع الحضور والغياب الذين تناوبا في تشكيل مسيرة الحضارات الإنسانية، ولم تسلم منهما أية حضارة في التاريخ البشري.
سيمياء البحث عن الذات في قصة \حي بن يقظان\
سعت الدراسة إلى رصد سيمياء الذات في قصة \"حي بن يقظان\" بوصفها نصا أدبيا قائما على مجموعة من العلاقات التي تربط بين جملة من العلامات الدالة، بهدف معرفة علامات الذات في مسيرة حي بن يقظان عبر استجلاء المعنى العميق داخل مكونات النص. وقد استند البحث إلى مفاهيم النقد السيميائي الذي ترى في النص بنية من العلاقات بين الدال والمدلول، ضمن سياقات متعددة. وعليه بنيت الدراسة على قراءة سيمياء العتبات النصية، وسيمياء رحلة الذات في تناص المعرفة، وسيمياء الذات بين الانفصال والاتصال. وأكدت أهم النتائج: أن سمات الذات ووعيها بالوجود لدى حي بن يقظان لم يكن سوى وسيلة للوعي بالله، فربطت بذلك وجود الذات الإنسانية بسعيها للفناء في الذات الإلهية. ولم يكن حي بسن يقظان سوى رمز للفيلسوف الصوفي المتوحد، وسيرته سيرة التطور الفكري لهذا الفيلسوف.