Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "الضبع، مصطفى إبراهيم محمد"
Sort by:
بلاغة العلامة المكانية في الشعر الخليجي مطلع الألفية الثالثة
تعدد العلامات المكانية في القصيدة العربية بحيث لا يقتصر حضور العلامة على كونها \"موضوعاً\" يكتب الشاعر عنه، وإنما يتجاوز ذلك إلى كونها \"تقنية\" يكتب الشاعر بها، وما بين الكتابة \"عن\" والكتابة \"بــــــ\" تتحرك القصيدة ويبدع الشاعر العربي في تشكيل عالمه الشعري، وعالم القصيدة الجمالي، فالشاعر لا يكتب ريبورتاجاً صحفياً عن المكان، وإنما هو يوظف العلامة المكانية، والعلامة بدورها تعمل على بث طاقتها الفكرية والجمالية، فالعلامة بوضعها اللغوي تكون عنصراً لغوياً داخلاً في نسيج القصيدة وليس مجرد عنصر خارج عنها، وهو ما يجعلها شريكاً أساسياً في تشكيل النص الشعري، وقد عمدت القصيدة العربية على مدار تاريخها إلى طرح آلاف من العلامات المكانية التي شاركت في تشكيل كيانها، كما شاركت بالضرورة في تشكيل جمالياتها، وقد نظر إليها الدارسون بوصفها مجرد موضوعات أو مجرد عناصر تشكل فضاء القصيدة دون محاولة اكتشاف جماليات حضورها. من هنا تقف الدراسة في محاولتها اعتماد نموذج شعري له طبيعته الفنية وله حدوده الزمانية والمكانية \"القصيدة العربية في منطقة الخليج العربي مطلع الألفية الثالثة\"، مستهدفة تحقيق ثلاثة أهداف تناقش أسئلتها وتحقق فرضياتها: الوقوف على أهم العلامات المكانية في القصيدة، واستكشاف طرائق ظهورها والتعرف على أنماط حضورها، ثم مكاشفة ما حققته من بلاغة وجماليات في سياق القصيدة. تسعى الدراسة إلى الإجابة على سؤالين أساسيين: كيف كان حضور العلامة في القصيدة؟ ماذا أضاف حضور العلامة للقصيدة؟، وقد تشكلت مادتها عبر ثلاثة محاور أساسية تمثل دوائر مكانية تتسع من الأقرب للأبعد جغرافياً: المكان المحلي (بلد الشاعر وأحيازه المكانية)، الدائرة الإقليمية (الوطن العربي الكبير)، ثم الدائرة العالمية (الأمكنة خارج الوطن العربي التي قاربتها القصيدة محل الدراسة). قد حققت الدراسة نتائجها اعتماداً على تحليل الطاقة الشعرية للنصوص محل الدراسة تحليلاً جمالياً بالأساس، بحثاً في مستوياتها الأعمق والعلاقات القائمة بين العلامات المكانية من جهة، والعلاقة القائمة بين العلامة المكانية وغيرها من العناصر النصية.
مفهوم الشعر في مجلة فصول في الفترة ما بين \1980-1992\ م
يعد الشعر من أهم الفنون التي تعبر عن الإنسان ومشاعره؛ فهو مرتبط بالطبيعة الإنسانية ينتقل معها عبر الزمن، ويتطور وفق تأثراتها المختلفة؛ لذلك اهتمت مجلة فصول بدراسة مفاهيمه، وقد اقتصر البحث على الفترة الأولي في المجلة تلك الفترة التي كانت تحت رئاسة الدكتور عز الدين إسماعيل الذي سعى فيها إلي جعل المجلة جسرا يربط بين الثقافة العربية الأصيلة والواقع الثقافي المعاصر، وقد تناول البحث آراء بعض الشعراء المعاصرين، وبعض النقاد القدامى والمحدثين، هذا التناول الذي أجاب عن سؤال رئيس تحرير المجلة - عز الدين إسماعيل \"هل هناك مفهوم واحد للشعر؟ وأن المفاهيم المتغيرة إنما ترتبط بشيء خارج دائرة الشعر وإن ظلت متعلقة بالشعر\" (بدوي، ندوة العدد (قضايا الشعر المعاصر)، 1981) وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي، وعرض من خلاله أهم الآراء التي رصدت تطور المفهوم الشعري. كما توصل البحث إلى تغير المفهوم التقليدي للشعر؛ الذي ينظر إلى الشعر من باب إحكام المعنى والوزن والقافية إلى دائرة جديدة يحتل فيها التخييل والأسلوب والتأثير مقامهما. كذلك طرح المجلة مفهوما جديدا للشعر يقوم على اعتباره إبداعا جديدا للواقع. واتفاق الشعراء المعاصرين على أن للشعر حقيقة ثابتة آلا وهي تعبيره عن التجربة الإنسانية. كما يوصي البحث بعمل دراسات مقارنة بين رؤية مجلة فصول للشعر وغيرها من المجلات النقدية الأخرى، مثل مجلة علامات.
قضايا الرواية العراقية الحديثة في الفترة من 1990 م وحتى 2011 م
استهدف البحث دراسة قضايا الرواية العراقية الحديثة، الصادرة في الفترة من 1990 وحتى 2011، وذلك من خلال التحليل النقدي للروايات العراقية الصادرة في تلك الزمنية، والتي تضمنت تلك القضايا، وتمثلت في: قضية الحصار والغزو الأمريكي، قضية العنف، قضية الصراع الحضاري، وتأثيراتها على المجتمع العراقي بعامة، والشخصية العراقية بخاصة، وتجلت تلك القضايا في عدة روايات، وهي: غايب، حليب المارينز، قيامة بغداد، مجانين بوكا، أموات بغداد، الغبار الأمريكي، كم بدت السماء قريبة.
قضايا الرواية العراقية الحديثة في الفترة من 1990 وحتى 2011 م
استهدف البحث دراسة قضايا الرواية العراقية الحديثة، الصادرة في الفترة من 1990 وحتى 2011، وذلك من خلال التحليل النقدي للروايات العراقية الصادرة في تلك الزمنية، والتي تضمنت تلك القضايا، وتمثلت في: قضية الحصار والغزو الأمريكي، قضية العنف، قضية الصراع الحضاري، وتأثيراتها على المجتمع العراقي بعامة، والشخصية العراقية بخاصة، وتجلت تلك القضايا في عدة روايات، وهي: غايب، حليب المارينز، قيامة بغداد، مجانين بوكا، أموات بغداد، الغبار الأمريكي، كم بدت السماء قريبة.
\نافذة\ على بحر طناح
عرض المقال موضوع بعنوان نافذة على بحر طناح. وبين أن طناح تبدو كاتدرائية ويخطئ من يظن أن سكانها من الرهبان، وتمثل رمزا لمكان ظاهره ليس كباطنه. وكشف أنه يقدم صورة مكتملة لمضمونه وهو يقرب المسافة بين النص من حيث كونه لوحه ترسم واقعا. وبين الواقع من حيث كونه صيغة يتابعها متلقيها ومشاركا في إنتاجها. وتناول أن توفيق الحكيم كان يصدر يومياته بعبارة لماذا أدون حياتي في يوميات، لأنها حياه هنيئة. وتحدث عن حياته في صفحات فتكون نافذة مفتوحة يطلق منها حريته في ساعات الضيق. وتناول المقال الكاتب، والرواية وموضوعها، تتشكل نافذة على بحر طناح من خيطين أساسيين، الرؤية. أختتم المقال بالإشارة إلى تجربة فؤاد حجازي الأسر وعبر عنها بشكل جيد، وكذلك قدم تجربة الريف المصري وأسراه الدائمين حيث أن الفلاح المصري أسير بين واقعين، التجربة على الأرض، وواقع ممارسات الأنظمة المتوالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تجليات النص الشعري
تتوقف الدراسة عند النص الشعري مستكشفة تجلياته وما يطرح من دلالات وتضم عناوين أربعة يتصدر كل منها قراءة ليست منفصلة عن سياق التجلي المشار إليه: - الشاعر والواقع: ويطرح علاقة الشاعر بواقعه، وكيف تجلى الواقع عبر النص؛ الشعري، فكان فاعلا في تقنيته لا موضوعه فحسب. - مواجهة الواقع وآليات الخروج: حيث يتخذ النص من السخرية آلية لمواجهة الواقع، والخروج منه. - أنظمة النص/أنظمة القراءة: يقارب الأنظمة الشكلية التي اعتمدتها النصوص الشعرية، وما يترتب عليها من تعدد أنظمة القراءة. - العلامة الشعرية: ويتوقف عند العلامة اللغوية ذات الحضور المتكرر في النص الشعري، وما ينتج عن هذا التكرار. إنها مقاربة للنتاج الشعري للشاعر خليفة الوقيان تتجه للنص مباشرة، منصتة لهمسه الصاخب، ومستجلية هدوءه المريب، ومتوقفة عند مجموعة من العناصر التي تمثل تجلياته الشعرية.
الرمز وتجليات حضوره في الرواية النسائية
يعد الرمز عاملا مهما من عوامل بناء النص الأدبي في بعض الأحيان. وللرمز أدوات فنية متنوعة وعناصر يقوم عليها بناء النص، وتتآلف كلها بحيث تشكل لنا في نهاية الأمر صورة رمزية عميقة تنسجم مع تجربة المؤلف. وقد جاء هذا البحث كاشفا عن الرمز في الرواية النسائية العربية الحديثة، وكيف برعت الروائيات في توظيف الرمز، وقد تمكن من إنتاج رموز فنية مختلفة لها حركتها وفاعليتها في نطاق السياق النصي. وقد استخدمت الكاتبات الوصف وقمن بتوظيفه بشكل متقن ما أضفى على النص عمقا دلاليا هاما، ومن خلال المقاطع الوصفية لشخصية الأم نستطيع استخلاص دلالة رمزية الأم. وجاء الوصف الاستقصائي للحدث أحد العناصر الهامة التي استخدمتها الكاتبات، والذي نستطيع من خلاله إكمال رسم الشخصية، وإتمام المعنى الرمزي والدلالي لها، ولم يأت الوصف وحده دليلا على رمزية الأم إنما جاء استخدام أسلوبي مراوحة الزمن، والاستدارة الكرونولوجية باعتبارهما دليلا على رمزية الشخصية بشكل أعمق. كما أوضح البحث كيف تعدد الرمز في الرواية النسائية، مما كشف عن دلالات خصوصية الكتابة عند المرأة، وتفردها في عرض القضايا التي تمسها وتمس مجتمعها.
العلامة السردية في قصص زكية العتيبي القصيرة
تقف الدراسة عند النتاج القصصي للقاصة السعودية زكية العتيبي عبر قراءة العلامة السردية بوصفها أداة إنتاج الدلالة النصية عبر مستوياتها المختلفة من اللغوي إلى التصويري. تعتمد الدراسة نصوص الكاتبة بوصفها مجموعة قصصية واحدة متعددة النصوص تقوم العلامة بالربط بينها عبر تكرار العلامة الواحدة أو تشابه العلامات.
سرديات مجدي الجابري
سلط المقال الضوء على سرديات مجدي الجابري. وبدء المقال واصفاً مجدي علي عبد الهادي الجابري بإنه الشاعر والباحث صاحب التجربة الشعرية المتميزة ظهر في سماء الشعر شهاباً لم يعمر طويلاً، وخلال ظهوره قدم تجربة تليق بمشاعر مؤثر، شاعر تتعدد مفاتيح استكشاف تجربته والاشتباك مع تفاصيل عالمه الثري الكاشف عن رؤيته لعالم لا يكتفي بتقديمه شعراً؛ وإنما يجمع بين جماليات السرد والشعر، دون أن يفقد الشعر قدره من الفن أو مساحته من الجمال التي يمكن للمتلقي أن يكتشف أن الشاعر لو تخلى عن الشعر قليلاً لكان قاصاً من طراز متميز. ثم أظهر أن الشعر والسرد عند الشاعر يبدو شاطئين يتحرك بينهما متلقي نصه الذي يتشكل وفق تقنية تحريك المخيلة قبل الاستقرار على منطقة ما أو تحريكها إلى المنطقتين بوصفهما شاطئي العالم. وبين أن أشكال السرد عند الجابري تتعدد في (الشخصية، والتاريخ، والذات، والأحداث، والأشياء، والصورة، والوطن). وأن الشاعر يعتمد على طريقتين أو نظامين أساسيين، هما الأفراد: حيث النص أو المقطع الذي ينفرد باستدعاء شخصية واحدة يفرد لها مساحة تفتح بدورها المجال للشخصية للقيام بدروها، والجمع: حيث ينغلق النص أو المقطع على استدعاء مجموعة من الشخصيات، أولاً: الإفراد ويمكننا من خلاله التمثيل بنموذجين متفردين في تجربة الشاعر ( الأب بوصفه الأسطورة الخاصة بالشاعر وتمثل خلفيته الجينية، وبروميثيوس بوصفه الأسطورة العامة للعالم وتمثل خلفيته المعرفية)، وثانياً: الجمع ويمثل الصورة الأوسع مساحة في تجربة الشاعر، حيث تتجاور الشخصيات في مقطع واحد من قصيدة أو تأتي مفرودة على مساحة القصيدة\". واختتم المقال بالحديث عن سردية التاريخ/ والمحطات التاريخية، مبيناً أن هذه السردية يقيمها الشاعر على مجموعة من الصور / للمحطات التاريخية التي يجمعها الشاعر في نص واحد يجعل منها صورة كلية أو لوحة تاريخية يواجه بها لحظته الحاضرة، أو يكرس بها لرؤيته للحظة الراهنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018