Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الطائى، عباس فاضل عبيد"
Sort by:
التحليل المكاني لاستهلاك الطاقة الكهربائية في محافظة بابل للمدة 2012-2023
تجسد هدف البحث في جملة من النقاط هي: (الخوض في تفاصيل الواقع الاستهلاكي السنوي والشهري واليومي، معرفة التباين القطاعي في عدد المشتركين ومقدار الاستهلاك، معرفة صورة التباين المكاني للطاقة المستهلكة في المحافظة، تحليل دور العوامل التي تتحكم أو تؤثر في حجم الطاقة المجهزة والمستهلكة، بيان كفاءة الاستهلاك من خلال مقارنته بعدد من المؤشرات) وذلك من خلال اعتماد المنهج الموضوعي والطريقتين الوصفية والكمية وصولا إلى جملة من النتائج أهمها: تزايد مقدار الطاقة المستلمة في المحافظة تضاعفت مرتين خلال مدة الدراسة مع وجود تباين شهري بقمة صيفية عالية وقمة شتوية صغيرة ومنخفض ربيعي وخريفي واستهلاك القطاع المنزلي لـ(66%) والحكومي لـ(23%) من طاقة المجهزة للمحافظة وما يذهب منها للقطاعات الإنتاجية لا يتجاوز (7%)، وجود تباين مكاني كبير في حجم الطاقة المستهلكة وكانت الحصة الكبرى لمدينة الحلة (44%)، وأن الطاقة المجهزة للمحافظة أقل من نصف حاجتها للكهرباء، كل ذلك يقف وراءه جملة من العوامل المكانية والفنية أهمها (درجة الحرارة، عدد السكان، عدد المشتركين، نظام التجهيز، أسعار بيع الطاقة، مستوى دخل الفرد).
التوزيع الجغرافي للمحطات الكهربائية الغازية العاملة في العراق والتقنيات اللازمة لتطويرها
جاء البحث مسلطا الضوء على توزيع محطات الطاقة الكهربائية الغازية العاملة في العراق والإمكانات اللازمة لتطوير إنتاجها، وقد تكون البحث من محورين أساسيين؛ بين المحور الأول مؤشرات الإنتاج لهذه المحطات وتوزيعها الجغرافي لعام 2017، فيما تناول المحور الثاني أهم التقنيات اللازمة لتطوير إنتاجها وكنموذج تمثل بتقنيتي (الدورة المركبة، وحقن البخار)، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي: ارتفاع مؤشرات الإنتاج لعام 2017 مقارنة بالأعوام السابقة مع وجود تباين واسع في تلك المؤشرات بين المحافظات والمحطات العاملة واختلاف مستوى كفاءتها، أيضا وجود طاقة حرارية هائلة متحررة من المحطات الغازية خارجة مع العوادم وهي طاقة قابلة للاستثمار من خلال تطبيق تقنيتي (الدورة المركبة وحقن البخار) وهذا يؤدي إلي زيادة القدرة المنتجة وفقا لما تؤكده نتائج عدد من الدراسات التي تناولت الموضوع، كما أن هناك خمسة محطات غازية كبيرة الحجم شكل إنتاجها أكثر من (50%) من مجموع القدرة المنتجة في المحطات الغازية، وأن تطبيق نظام الدورة المركبة وتقنية حقن البخار فيها يمكن أن ينتج ما بين (1837- 2124م)، وأما في حال تطبيق هاتين التقنيتين على جميع المحطات الغازية العاملة فإن مقدار الطاقة الكهربائية الممكن إضافتها إلى القدرة المنتجة تتراوح بين (3670م و - 4245م) وفقا لبيانات عام 2017.
تقييم واقع الإمكانات الاقتصادية للتنمية الحضرية في مدينتي الإسكندرية وسدة الهندية
تعد المكانات الاقتصادية بكل قطاعاتها من اهم عوامل قيام المدن الحضرية بل وحدوث تنمية حضرية لأي مدينة فدور القطاع الزراعي وأهميته بالتنمية الحضرية لمدينتي سدة الهندية والإسكندرية وما فيه من مقومات كبيرة ولا سيما الظهير الزراعي الريفي الذي يحيط بالمدينتين والارتباط الحاصل ما بين المدينة وظهيرها والتبادل ونقل البضائع والمنتجات الزراعية لسكان المدينة، وكذلك القطاع الصناعي الذي لا يقل أهمية عن القطاع الزراعي لأحداث تنمية حضرية لأي مدينة كانت فالكثير من المدن الكبيرة والحضرية قامت بفضل ما تمتلكه من مصانع أو مقومات الصناعة، وكذلك القطاع التجاري هو الأخر له أهمية كبيرة بقيام الكثير من المدن وأثره الفعال بإقامة تنمية حضرية لأي مدينة لها مقومات التجارة، أما ما يخص قطاع السياحة فهو الآخر أصبح من أبرز القطاعات التي تسهم بقيام مدن حضرية، فهناك مدن عرفت بالسياحة الدينية وأخرى بالسياحة الآثارية أو السياحة الترفيهية، وقد استنتجنا مما سبق أن مدينتي سدة الهندية والإسكندرية قد تمتعت كلاهما بإمكانات زراعية وصناعية وتجارية وسياحية، فظهيرها الريفي والزراعي له مردود اقتصادي كبير وكذلك القطاع الصناعي فقد احتوت كلا المدينتين على مصانع ومعامل كثيرة وكبيرة وباختصاصات مختلفة وأيضا وقوع كلا المدينتين على طرق رئيسية وعلى مشارف مدن كبيرة أصبحت من المدن التجارية وأما القطاع السياحي فكلا المدينتين فيها سياحة دينية وآثارية وبالخصوص إذا ما أكملت عمليات التنقيب لعشرات المواقع الأثرية فيها.
التوزيع المكاني لاستثمارات الطاقة المتجددة وإنتاجها عالميا للمدة 2007-2017
تحظى الطاقة المتجددة بأهمية خاصة على المستوى العالمي في مجال الاستثمار لما تتمتع به من مزايا هامة في توفير جزء من الطلب المتزايد على الطاقة اللازمة لحاجة البشرية ومواجهة التلوث الناجم عن مصادر الطاقة الأحفورية وتوفير فرص عمل وتوفير رؤوس الأموال المخصصة لشراء النفط والغاز والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد جاء البحث ليسلط الضوء على الاتجاهات العالمية نحو استثمار مصادر الطاقة المتجددة وحجم الأموال المخصصة لها خلال المدة (2007-2017) ثم معرفة قدرة المشاريع المنجزة لكل نوع من أنواع الطاقة المتجددة من حيث سعاتها التصميمية وإنتاجها الفعلي ودرجة كفاءتها ومن ثم معرفة التوزيع الجغرافي للطاقة المنتجة لكل نوع بحسب القارات والأقاليم العالمية الرئيسة، وقد تبين أن الاستثمار في هذا المجال بتزايد مطرد لا سيما في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إذ حازتا على اكثر من (85%) من قيمة استثمارات الطاقة المتجددة التي وصلت إلى (279.8) مليار دولارا عام 2017 مع تركز أكثر من (74%) منها في الصين وأوروبا والولايات المتحدة، أيضا أظهرت النتائج تزايد معدل الإنتاج الحقيقي لكافة أنواع الطاقة المتجددة بشكل مستمر حتى بلغ نحو (672846 ميكا واط/ساعة) عام 2017 أسهمت الطاقة الكهرومائية بقرابة الثلثين منه، وقد توزع الإنتاج بشكل متباين بين القارات فكانت قارة أسيا في المقدمة تلتها أوروبا ثم أمريكا الشمالية ثم أمريكا الجنوبية ثم أفريقيا ثم أستراليا.
أثر استراتيجية قراءة الصورة في تحصيل مادة الاجتماعيات لدى طلاب الصف الثاني المتوسط
يهدف البحث الحالي إلى معرفة: (أثر استراتيجية قراءة الصورة في تحصيل مادة الاجتماعيات لدى طلاب الصف الثاني المتوسط)، واعتمد الباحث المنهج التجريبي لكونه المنهج الملائم لإجراءات البحث وتألف مجتمع البحث من المدارس المتوسطة في محافظة بابل/ قضاء الهاشمية وتم اختيار مدرسة متوسطة الحمزة للبنين لتكون عينة البحث البالغة (55) طالبا وطبق التجربة فيها على مجموعتين الأولى مجموعة تجريبية والتي درست باستعمال استراتيجية قراءة الصورة والمجموعة الضابطة درست بالطريقة الاعتيادية. وقد كافأ الباحث بين مجموعتي البحث في المتغيرات منها (أعمار الطلاب محسوبا بالأشهر، اختبار المعرفة السابقة، التحصيل السابق في مادة الاجتماعيات الكورس الأول للعام الدراسي (2020- 2021 م) والتي توثر في أثر التجربة، واتخذ الباحث اختبار التحصيلي كأداة البحث، وأظهرت النتائج أن المجموعتين متكافئتان إحصائيا، واستعمل الباحث الوسائل الإحصائية الملائمة لإجراء البحث منها تحليل التباين الأحادي، ومربع كاي، معامل السهولة وصعوبة الفقرات، ومعامل التمييز، وفعالية البدائل وطريقة التجزئة النصفية ومعادلة كيودر- ريتشاردسون- 20 وبعد تحليل النتائج إحصائيا أظهرت النتائج تفوق طلاب المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي أي وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) ولصالح المجموعة التجريبية وفي ضوء نتائج البحث توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.