Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "الطارق، علي سعيد أحمد"
Sort by:
الاتصال ودوره في تفاعل العلاقات الإنسانية
المعرفة متكاملة\"، أصبحت هذه المقولة أمرا مسلما به. لذا علينا القول الآن بأنه من الصعب الفصل بين مواد الموضوع التي تأتي تحت مظلة علم واحد، كعلم النفس مثلا. استطاع الباحث أن يدرك خلال تدريسه لمدة خمس عشرة سنة لمادتي سيكولوجية الإدارة وسيكولوجية الاتصال أن العلاقة بينهما وطيدة، لكن مما ارتآه في الفترة الأخيرة، وخلال تدريسه لمادة سيكولوجية الاتصال في الجامعات الحكومية والخاصة لجميع الطلبة الجامعيين، وتدريسه لمادة مهارات الاتصال لطلبة الطب أدرك أن الحاجة إلى فهم سيكولوجية الاتصال في المجتمع اليمني والمجتمع العربي يحتاج إلى بحث خاص وموسع في نظم هذه العلاقات وماهيتها وأسسها، خاصة في مرحلة حاسمة كالتي يمر بها المجتمع اليمني الآن وهي مرحلة انعدام الاتصال بين فئات المجتمع المختلفة، وأهمية الاتصال؛ كونه أداة فعالة من أدوات التغيير والتطوير والتفاعل بين الأفراد والجماعات، ويلعب دورا مهما في التطور والتغير الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، فكلما اتسعت وتنامت خطوات التغيير والتطور، اتسعت وازدادت الحاجة إلى المعلومات والأفكار والخبرات، ومن ثم إلى قنوات الاتصال لنقلها وإيصالها إلى الأفراد والجماعات، كالطالب والمعلم في المدرسة، والطبيب ومريضه في المستشفى، والقاضي في المحكمة، والقائد العسكري في الحرب؛ ولهذا قرر الباحث فصل المادتين وتخصيص هذا البحث الموسع للاتصال الإنساني ضمن عدة موضوعات عن الاتصال مثل تعاريفه وأهدافه وأنماطه وأساليبه ثم تحليل عملية الاتصال ودور الاتصال في العلاقات الإنسانية ومهاراته وعوامل نجاحه ونماذج لفن التعامل مع الأفراد وعوامل نجاح عملية الاتصال ومعوقات الاتصال وخلاصة واستنتاجات.
حاجات الإنسان من المنظور النفسي والإسلامي
كشفت الدراسة عن حاجات الإنسان من المنظور النفسي والإسلامي. واستعرضت الدراسة أبرز النظريات المتعلقة بالحاجات الإنسانية، ومنها نظرية وليم جيمس، ونظرية ثورندايك، ونظرية كرباتريك، ونظرية مارشال، ونظرية ماكدوجال، ونظرية كليتون الدرفير، ونظرية فرويد، وأدلر. ثم تطرقت الدراسة إلى السيرة الذاتية لـ \"ماسلو\" ونظريته في السلم الهرمي للحاجات، والتي تمثلت في خمسة مستويات، هي: الحاجات الفسيولوجية، وحاجات الأمان، والحاجات الاجتماعية الحب والانتماء، وحاجات احترام الذات - حاجات الثقة، وحاجات تحقيق الذات. كما ناقشت تسلسل الحاجات الإنسانية كما جاءت في القرآن الكريم والتي تمثلت في خمسة مستويات، هي: الحاجات البيولوجية، والحاجة إلى الأمن والشعور بالطمأنينة وغياب الأخطار، والحاجات إلى تكوين العلاقات الاجتماعية، الحاجات للاحترام والاستحسان والقبول - الإنجاز-الاعتراف بالمكانة، حاجات تحقيق الذات للفرد لقراراته وإمكانياته. كما استعرضت الفرق بين هرم ماسلو والسنة النبوية، وأوجه الاختلاف والاتفاق بين القرآن الكريم والسنة وهرم ماسلو. وأكدت نتائج الدراسة على أن الحاجات البيولوجية أو الفسيولوجيةـ وحاجات السلامة والأمن هي حاجات شخصية يمكن الشعور بها بسهولة وأن حاجات التقدير الاجتماعي وحاجة تقدير الذات هي حاجات اجتماعية، وأن الحاجة إلى تحقيق الذات هي الحاجة العقلية المعرفية الوجدانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القتل العمد داخل الأسرة اليمنية وتأثيره في الأمن العام
هدف البحث إلى التعرف على ظاهرة القتل العمد بين أفراد الأسرة في المجتمع اليمني. والأسباب والدوافع المؤدية لانتشار هذه الظاهرة، والحلول والمقترحات للحد منها. ولتحقيق الهدفين تناولهما الباحثان في محورين: الأول: القتل العمد بين أفراد الأسرة من الناحية النفسية والقانونية والدينية والاجتماعية. الثاني: الأسباب والدوافع لانتشار هذه الظاهرة، والحلول للحد منها، وفي المحور الأول: تناول مسألة القتل العمد وعقوبته القصاص، وركز على استثناء القانون الوالد في قتل ولده من القصاص، وتبنى الرأي الفقهي القائل بوجوب القصاص. وفي الثاني: بين الباحثان الأسباب والدوافع التي أدت إلى انتشار الظاهرة منها: الحالة الاقتصادية، الضغوط النفسية، قضايا الميراث، ودور الإعلام في التفكك الأسري. وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها: التفكك الأسري من أهم عوامل ظاهرة القتل العمد. ضعف الوازع الديني، والجهل بالأحكام الشرعية وحدود العلاقات بين أفراد الأسرة؛ كل هذا أدى إلى هذه الظاهرة الخطيرة.
الثقة بالنفس وعلاقتها بجنس المعلم لدى طلبة المرحلة الإعدادية في أمانة العاصمة صنعاء
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الثقة بالنفس لدى طلاب بعض المدارس الحكومية والأهلية في أمانة العاصمة، وكذا التعرف على طبيعة الفروق في مستوى الثقة بالنفس لدى طلاب بعض المدارس الحكومية والأهلية في أمانة العاصمة تبعا لمتغير الهيئة التدريسية (ذكور -إناث)، ولتحقيق هذه الأهداف قام الباحثان ببناء مقياس للثقة بالنفس، واستخدما في بنائه المنهجية العلمية لبناء وتقنين المقاييس واستخرجا له الصدق والثبات، وطبقا هذا المقياس على عينة مكونة من (200) طالب من طلاب المرحلة الإعدادية في أربع مدارس من مدارس أمانة العاصمة صنعاء، بواقع مدرستين حكوميتين ومدرستين أهليتين، حيث كانت المدارس الحكومية بهيئة تدريس من الذكور، والأهلية بهيئة تدريس من الإناث، وقد استخدم الباحثان الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لتحليل البيانات التي تحصلت عليها من العينة، وقد توصل البحث إلى: 1- أن طلاب المدارس بأمانة العاصمة صنعاء لديهم مستوى فوق المتوسط من الثقة بالنفس. 2- وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الثقة بالنفس لدى طلبة المدارس بأمانة العاصمة صنعاء تعزى لمتغير جنس المعلم، حيث كانت الفروق لصالح الطلاب الذين تدرسهم الإناث، حيث كان مستوى الثقة بالنفس لديهم أعلى من أقرانهم. وقد اختتم الباحثان بحثهما بمجموعة من التوصيات والمقترحات بناء على نتائج البحث.
اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالد لولده من المنظور النفسي والقانوني والديني
يسعى هذا البحث إلى التحقق من الهدفين الآتيين: 1-التعرف على طبيعة اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالدين لأبنائهم. 2-التعرف على الفروق في اتجاهات عينة من المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالدين لأبنائهم وفقاً لمتغيرات الجنس والعمر والمؤهل العلمي. وقد تكونت عينة البحث من (2500) فرد، بواقع (1500) ذكر، مقابل (1000) أنثى، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، من خمس محافظات هي: \"أمانة العاصمة، صنعاء، ذمار، عمران، الضالع\"، ناهيك عن مجموعة من المغتربين، في كل من: السعودية، والإمارات، وقطر. وقد قام الباحثان بإعداد مقياس الاتجاهات نحو قتل الوالد للولد، ويتكون من (30) فقرة، واستعملا مجموعة من الوسائل الإحصائية، ذات العلاقة بتحقيق أهداف البحث. وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1-يحمل أفراد المجتمع اليمني اتجاهات سلبية نحو ظاهرة قتل الوالد للولد. 2-اتضح عدم وجود فروق إحصائية ذات دلالة معنوية في اتجاهات أفراد المجتمع اليمني نحو ظاهرة قتل الوالد للولد، وفقًا لمتغيرات الجنس والعمر والمؤهل العلمي. وبناءً على تلك النتائج فإن البحث قد وضع جملة من التوصيات والمقترحات، منها -على سبيل المثال لا الحصر -ما يأتي: أولا: التوصيات: 1-ضرورة سن قانون ينص على إعدام الوالد الذي يقدم على قتل ولده عمدًا 2-القيام بندوات توعوية تتضمن أهمية القصاص في ردع من تسول لهم أنفسهم قتل أبنائهم، ولما له من دور في حماية وحفظ النفس التي حرم الله قتلها. ثانيًا: المقترحات: 1-إجراء دراسات مشابهة للبحث الحالي، تتناول موضوع الآثار النفسية التي يتعرض لها أفراد الأسرة التي فقدت ابنها جراء قتل والده له. 2-إجراء دراسات مشابهة للبحث الحالي تتناول موضوع ظاهرة قتل الوالد لولده عمداً وعلاقتها ببعض المتغيرات مثل المنطقة الجغرافية، والحالة الاقتصادية وغيرهما.
العنف الموجه ضد النازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني
يهدف البحث إلى التعرف على مستوى العنف الموجه نحو النساء النازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني، وأنواع العنف الأكثر شيوعا الموجه ضد النساء النازحات، والتعرف على الفروق في مستوى العنف الموجه نحوهن وفقا لعدد من المتغيرات (العمر-الحالة الاجتماعية-المستوى التعليمي-مستوى الدخل-حجم الأسرة-المحافظة التي تم النزوح إليها). وقد تكونت العينة من (280) امرأة نازحة من ذوات الإعاقة في خمس محافظات هي: (الحديدة - إب-الضالع-عمران-أمانة العاصمة-صنعاء). وتم إعداد مجموعة من الأدوات، هي: (مقياس العنف-المقابلة الشخصية-الملاحظة). كما تم استخدام مجموعة من الوسائل الإحصائية التي تتناسب مع أهداف وتساؤلات البحث، منها: المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والتكرارات، والنسب المئوية، واختبار ((T-test، وتحليل التباين الأحادي. وكان من أبرز نتائج البحث أن العنف الموجه ضد النساء النازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني هو في المستوى المتوسط، كما اتضح أن أكثر أنواع العنف شيوعا لدى النساء النازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني هو العنف النفسي. ولا توجد فروق إحصائية في مستوى العنف الموجه نحو النساء النازحات من ذوات الإعاقة في المجتمع اليمني وفقا للمتغيرات المذكورة في الهدف الثالث. وتواجه النساء النازحات عددا من المشكلات النفسية والاجتماعية من قبل: الانطواء والعزلة، والشعور بالنقص أو الدونية، وانعدام الثقة بالنفس وبالآخرين، والشعور بالخوف من المجهول ...إلخ. وتبين وجود العديد من الاحتياجات للنازحات من ذوات الإعاقة مثل: المأوى والطعام والشراب والملابس، والحاجة إلى أماكن آمنة أثناء الحروب.
بناء اختبار محكي المرجع لقياس مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات اليمنية
هدفت الدراسة إلى بناء اختبار محكي المرجع لقياس مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في الجامعات اليمنية، وقد طبق الاختبار المكون من (86) مفردة من نوع الاختيار من متعدد بأربعة بدائل، على عينة الدراسة المكونة من جميع عناصر مجتمع البحث البالغ عددهم (745) طالبا وطالبة من طلبة الماجستير في الجامعات اليمنية، وأظهرت النتائج أن الاختبار يتمتع بخصائص سيكومترية جيدة حيث أشارت نتائج التحليل الإحصائي للمفردات إلى أن مفردات الاختبار تتمتع بمعاملات صعوبة وتمييز جيدة، وبدلالات صدق وثبات مرتفعة، حيث بلغ معامل ثبات الاتساق الداخلي لكودر رتشاردسون- 20 (0.90)، في حين بلغ معامل ثبات لفنجستون (0.97)، كما أظهرت النتائج تدنيا ملحوظا لدى عينة الدراسة في مهارات البحث العلمي.
التحرش الجنسى بالمرأة الموظفة فى المؤسسات الحكومية فى أمانة العاصمة صنعاء وعلاقته
يسعى البحث الحالي إلي تحقيق الأهداف الآتية 1. تعرف مستوى التحرش الجنسي بالمرأة الموظفة في أمانة العاصمة صنعاء. 2. تعرف أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعا التي تتعرض لها المرأة الموظفة في أمانة العاصمة صنعاء. 3. تعرف طبيعة الفروق في مستوى التحرش الجنسي لدى المرأة الموظفة في أمانة العاصمة صنعاء وفقاً لمتغير الحالة الاجتماعية \" عازبة- متزوجة \". وقد تكونت عينة البحث الحالي من (400) موظفة جرى اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من ست وزارات هي (وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة، وزارة التخطيط والتنمية، وزارة التجارة، وزارة الزراعة والري، وزارة الخدمة المدنية). وقد استخدم الباحث مقياس التحرش الجنسي المكون من (30) بندا من إعداده ، بعد أن استخدم جميع إجراءات بناء المقياس من صدق وثبات . وبعد تحليل البيانات إحصائيا تم التوصل إلي النتائج الآتية: 1. تتعرض المرأة الموظفة في المؤسسات الحكومية في أمانة العاصمة صنعاء للتحرش الجنسي. 2. اتضح أن التحرش الجنسي في المؤسسات الحكومية في أمانة العاصمة صنعاء هي في المستوى العالي. 3. وجد أن أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعا هو (التحرش اللفظي). 4. هناك فروق إحصائية ذات دلالة معنوية بين العازبات والمتزوجات في مستوى التحرش اللفظي لمصلحة العازبات، في حين لا توجد فروق دالة في مجالي التحرش الجسدي والتحرش غير اللفظي (الرمزي). وقد اختتم الباحث هذا البحث بمجموعة من المقترحات.
حاجات الانسان من المنظور الإسلامي والنفسي
تأصيل دافعية السلوك الإنساني من المنظور الإسلامي والنفسي، فلا يمكن اعتبار تسلسل الحاجات عند (Maslow) تفسيرا مطلقا للسلوك الإنساني. فالإسلام رتب الحاجات بتسلسل هرمي حسب أهميتها مبتدئة من الحاجات السفلى وصعودا إلى الحاجات العليا؛ فترتيب الحاجات في تسلسل هرمي يتناقض مع حرية الإرادة للإنسان متدرج النفس البشرية هو المحدد الأساس لاختيار الإنسان لسلوك معين وليس تدرج الحاجات، وتخلص أن الإسلام أكد على الحاجات الفسيولوجية للإنسان وإلى حاجات الأمن وحاجات العلاقات الاجتماعية وإلى الحاجات الأخرى كالاحترام وتحقيق الذات التي ذكرها (Maslow) وصنفها في هرم للحاجات .