Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الطبوبي، ليلى حرمية مؤلف"
Sort by:
القيان والأدب في العصر العباسي الأول
by
الطبوبي، ليلى حرمية مؤلف
in
الأدب العربي تاريخ ونقد العصر العباسي الأول
,
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر العباسي الأول
2010
يتناول كتاب \"القيان والأدب في العصر العباسي الأول\" للدكتورة ليلى حرمية الطبوبي دور القيان في الحياة الأدبية والثقافية خلال العصر العباسي الأول. يركز الكتاب على العلاقة بين القيان والأدب وكيف أثرت القيان في تشكيل الحياة الثقافية والاجتماعية في ذلك الوقت، حيث يقدم الكتاب رؤية متعمقة لدور القيان في العصر العباسي الأول، ويبرز كيف أنهن كن جزءا لا يتجزأ من الحياة الثقافية والأدبية في تلك الفترة، تعتبر دراسة الدكتورة ليلى حرمية الطبوبي مصدرا قيما لفهم العلاقة بين الفن والأدب في التاريخ الإسلامي، حيث يقوم بشرح القيان وهن النساء اللواتي مارسن الغناء والعزف على الآلات الموسيقية، بالإضافة إلى تأدية الشعر والأدب في البلاطات العباسية. الأدوار : لعبت القيان دورا مهما في ترفيه الخلفاء والنخب العباسية، كما ساهمن في نقل ونشر الثقافة والأدب، الأدب في العصر العباسي الأول الشعر والأدب : تميز الأدب العباسي الأول بازدهار كبير، خصوصا في الشعر الذي كان يتميز بالتجديد والابتكار، التفاعل مع القيان : كانت للشعراء والأدباء علاقات وثيقة مع القيان، حيث كانت القيان يلهمن الشعراء ويؤدين أشعارهم، مما ساهم في تعزيز وتطوير الأدب.
ري الظما فيمن قال الشعر في الإما
by
أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسينبن محمد، 897-967 مؤلف
,
أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسينبن محمد، 897-967. ري الظما فيمن قال الشعر في الإما
,
الطبوبي، ليلى حرمية محقق
in
المرأة في الشعر العربي العصر العباسي
,
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر العباسي
2010
هذا الأثر الجديد النادر لأبي الفرج الأصفهاني فتح في الأدب القديم لدراسة الشعر العربي للقرنين الثاني والثالث الهجريين عامة والعمدة عليه في دراسة الأدب خاصة والمصنفات التي جاءت بعده متكلة عليه في ذلك تحذو حذوه أو تنقل عنه أحيانا نقلا ظاهرا. إن تأثير القيان في الحياة الأدبية العباسية في ذلك الزمن أولا بإعتبارهن كن موضوعا للأدب ومصدرا لإلهام الشعراء ووحي المفكرين والأدباء وثانية بإعتبارهن الشاعرات الأديبات والقائلات الناقدات، إذ لا تنكر مساهمة القبان في دفع حركة التجدد والتولد بما طورن من نظم وأبدعن من إنشاء ربما ابتكرن من أساليب وصور وما قاربن من لغة سهلة رقيقة ابتعدت عن الغرابة والتعقيد وتجافت عن البداوة. ولعل الفضل في ذلك يعود أساسا إلى صناعة الغناء وحاجاتها إلى كون غني بالموسيقى والإيقاعات الجديدة، كون غير وجه الشعر وحوله عن وجهه التقليدي القديم وكان سمة تمييزية لمرحلة خطيرة من مراحل الشعر العربي أدبية وتاريخية.