Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
91 result(s) for "الطوالبة، محمد"
Sort by:
المنظور التأويلي في أعمال محمد أركون
إن قضية التأويل وشيجة الصلة بأفكار وفلسفات النقد الجديد الذي تبلورت مقاصده ومناهجه في أوروبا المعاصرة، ووجدت لها طريقا إلى الفكر العربي المعاصر، مثلما وجدت أنصارا كثير. بيد أن الجرأة غير المسبوقة ربما، تمثلت في تلك الجهود التي سعت إلى تطبيق التأويل الحديث على النص القرآني بأدوات منهجية مستقاة من المناسق الفكرية والفلسفية الغربية. وهذا ما أربك، وحتى استفز الكثيرين في الضفاف الإسلامية، وأدى إلى مهاجمة أصحاب الأفكار الجديدة الخاصة بمثل هذا اللون من التأويل. أبرز ما يميز هذا الكتاب أن صاحبه قد اختط لنفسه منهجا علميا رصينا صارما، لا يحيد عنه ولا يتهاون فيه. فتناول الباحث جانبا مهما من التوجهات الفكرية عند محمد أركون، استعرض خلالها التطور الفكري لأركون من خلال تحليله لطبيعة العناصر الفلسفية المحددة لمشروعه، كالحداثة والعلمانية، فضلا عن أسس المنهج لديه والمتمثل بمقولة التاريخية كمقولة رئيسية يعلق عليها أركون قواعد منهجه في قراءة كل من العقل والتراث الإسلاميين. بالإضافة لإجرائيات التفكيك والتأويل، وأخيرا السمة المميزة لهذا المشروع، وهي سمة النقد ممثلا بأدوات وأجهزة مفاهيمية حداثية.
ميشيل فوكو والمعرفة الجديدة
معروف أن الآركيولوجيا فرع علمي يعنى بدراسة الحضارات القديمة، لكن فوكو يستخدم هذه التسمية بشكل مغاير ومختلف أو مجازي؛ إذ أطلق فوكو اسم الآركيولوجيا على منهجه، وهو مفهوم جديد ظهر للمرة الأولى في تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي. وغالبا ما اقترن هذا المفهوم بمفهوم آخر هو الجينيولوجيا، كجينيولوجيا التاريخ وجينولوجيا المعرفة. وستحاول هذه الدراسة البحث عن دلالة هذه المفاهيم التي ضمنها فوكو مختلف أعماله وارتباطها بعضهما ببعض. وقد بينت الدراسة أن الآركيولوجيا لا تتماهى هي والجيولوجيا (وصف البدايات والتاريخ)، وإنما هي تحليل للممارسة الخطابية، قواعدها، شروطها -مبادئها؛ بمعنى البحث عن جملة القواعد كشروط إمكان ظهور المعرفة في فترة تاريخية معينة لتقفي أثر ذلك. أما الجينالوجي فقد أوضحت الدراسة أن فوكو لم يعن بها استعادة لماضي الذات أو سيادتها، بل يعمق الانفصال في وجودنا ذاته. وبهذا فإن الدراسة توضح أن غاية كليهما، الأركيولوجيا والجينالوجيا، هي إبراز الحدث في تفرده ووحدته، وأن المقصود ليس اكتشاف حياة ما (أركيولوجيا) أو جوهر ما (جينيولوجيا) وإنما وصف الخطاب من حيث شروطه وقواعده ومبادئه التي يتشكل عليه في اللحظة (أركيولوجيا) وعدم الانشغال في جوهر الميتافيزيقي للمفاهيم؛ لأن الجوهر بحد ذاته قد يكون تشكل تشكلا تدريجيا (جينيولوجيا)
الحيلولة وأثرها في الزكاة
تناولت الدراسة مسألة منع المالك من التصرف أو الانتفاع في ملكه، الأمر الذي قد يكون سببا في ضعف الملك، وفوت النماء، وهو ما يعرف بالحيلولة؛ وأثره في الزكاة، وأمثلته التطبيقية. وبينت معنى الحيلولة، وما في معناها، وعلاقتها بشروط الزكاة، وأثرها في الزكاة حال كونها مؤثرة في النماء، أو غير مؤثرة. وتوصلت إلى تعريف وشروط وأقسام مبتكرة للحيلولة، وأنها تؤدي إلى سقوط الزكاة عن زمن الحيلولة، وإذا عاد المال إلى صاحبه استأنف به حولا جديدا؛ رعاية لجانب أرباب الأموال، واستنادا إلى الإخلال بحرية التصرف، ونقص المنفعة، المؤدي إلى خلل في نماء المال، الذي راعاه الشرع في تحديد مقدار الزكاة. وتمكنت من استخلاص شروط وجوب الزكاة عن زمن الحيلولة عند القائلين به من الفقهاء.
تعامل النبي \صلى الله عليه وسلم\ مع أزواج بناته
تهدف هذه الدراسة إلى تأصيل الصورة الأنموذج لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين والد البنت وأزواج بناته في مناحي الحياة المختلفة؛ انطلاقاً من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أزواج بناته -رضوان الله عليهم أجمعين-، وتسهم هذه الدراسة في تعديل سلوك الآباء في التعامل مع أزواج بناتهم؛ اتباعاً لنبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم. كما تسهم في تحفيز الجهات المعنية بالشأن الأسري على تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية والتوعوية التي تعنى بتقوية الروابط الأسرية في هذا المجال.
دراسة تحليلية للقاعدة الأصولية \إمكان الأداء هل هو شرط في الأداء أو في الوجوب\ وتطبيقاتها الأصولية والفقهية
تناولت الدراسة قاعدة من قواعد أصول الفقه، وهي قاعدة \"إمكان الأداء: هل هو شرط في الأداء، أو في الوجوب؟\"؛ ببيان صيغها، ومعاني ألفاظها، وتحرير معنى التمكن من الأداء، وأقسامه، وخلاف العلماء فيه، والمسائل الأصولية والفقهية ذات الصلة بالقاعدة، وتطبيقاتها الفقهية. وتوصلت إلى أن المقصود بإمكان الأداء: القدرة على فعل العبادة والاستطاعة لها مكانا أو زمانا أو حالة. وأنه يتحقق بإدراك جزء من وقت العبادة، مع انتفاء المانع من الأداء، وليس من شرط هذا الجزء أن يتسع لأداء العبادة. وأن نطاق إعمال القاعدة هو الواجب الموسع. وموضوعها الخلاف في وجوب الحكم واستقراره في الذمة بإدراك جزء من الوقت، وإمكان الأداء فيهه ومحل الخلاف فيها: وجوب القضاء على من وجد السبب في حقه، ولم يتمكن من الأداء حتى خرج الوقت. كما أن اختلاف علماء الأصول في شرط التمكن من الأداء متفرع عن اختلافهم في إثبات الوقت الموسع. وأن القاعدة تجمع عددا كبيرا من المسائل الأصولية، والفروع الفقهية في أبواب فقهية متعددة.
قرائن قبول روايات المختلطين عند الإمام أحمد في مسنده
كشف البحث عن قرائن قبول روايات المختلطين عند الإمام أحمد في مسنده. تضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح مفهوم القرينة، المتابعة، الشاهد، المقرون، الانتقاء. اعتمد البحث على المنهج (الاستقرائي، التحليلي، الاستنتاجي) لتحقيق هدفه. جاءت عينة البحث متمثلة في الرواة الذين وصفهم الإمام أحمد بالاختلاط وخرج لهم في المسند. وللعرض المنهجي للبحث انتظم في مطلبين. تناول الأول المختلطون عند الإمام أحمد ومنهم صالح بن نبهان مولى التوأمة ت (125هـ)، عطاء بن السائب بن مالك الثقفي ت (136هـ)، سعيد بن إياس الجريري ت (144هـ)، أبان بن صمعه، الأنصاري البصري ت (153) ه، سعيد بن أبي عروبة ت (156هـ)، سعيد بن أبي عروبة ت (156هـ)، حجاج بن محمد المصيصي ت (206هـ). بينما استعرض المطلب الثاني قرائن قبول الروايات التي أخرجها الإمام أحمد في مسنده عن المختلطين وهذه القرائن توضح كيفية إخراجه لروايات المختلطين مع الأمثلة على ذلك ومنها إذا ثبت أن المختلط منع من التحدث بعد اختلاطه، وقبول رواية القدماء من تلاميذ المختلط، وإذا عرف عن المختلط أنه يتقن إذا حدث عن شيخ معين ويخلط عند تعداده الشيوخ، وإذا كان المختلط أو الرواة عنه يحدثون من أصول كتبهم، قبول رواية المختلط إن حدث عنه تلميذه المثبت فيه، قبول رواية المختلط إن كان الراوي عنه ثقة إلا في شيخ معين، وقبول ما كان محتجًا بروايته في الصحيحين أو أحدهما، وقرينة المتابعات. خلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها تحرى الإمام أحمد بألا يصدر على الراوي حكمًا عامًا لعلمه بتغير الرواة وأحوال الرجال ومدى ذلك في التأثير على مرويات الرواة. اختتم البحث بعرض مجموعة من التوصيات ومن أهمها العناية بالمسند وتصنيف كتاب في مرويات من وثقوا أو ضعفوا من الرواة وقرائن قبول رواياتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مقاصد الزيارات النبوية
هدف هذا البحث إلى بيان تنوع مقاصد الزيارات النبوية، كالدعوية والتعليمية والاجتماعية، فبرزت غاية صلة الأرحام، وإجابة الدعوات، ومشاركة الناس في مناسباتهم، وقضاء حوائجهم، وغير ذلك، وبيان شمول الزيارات النبوية لفئات المجتمع دون النظر إلى عقائدهم أو أجناسهم أو مكانتهم الاجتماعية، واتسمت هذه الزيارات بالبعد عن الأطماع الشخصية، والمصالح النفعية. وإذا طبق الهدي النبوي في الزيارات بين فئات المجتمع فإنه يدفع الخصام، ويحل الوئام، ويندر التفكك الأسري والمجتمعي، ويزداد المجتمع تماسكا وتكاتفا.