Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الظاهر، عبد الله فتحي مؤلف"
Sort by:
أثر القنوات الفضائية في القيم الاجتماعية والسياسية : قناة الشرقية عين العالم على العراق أنموذجا : دراسة في النقد والتحليل
by
الظاهر، عبد الله فتحي مؤلف
,
المعماري، علي أحمد خضر مؤلف
in
القنوات التليفزيونية الفضائية جوانب اجتماعية العراق
,
القنوات التليفزيونية الفضائية جوانب سياسية العراق
2014
يتناول الكتاب محاولة في دراسة موضوع القنوات الفضائية ودورها، لأهمية الفضائيات وتأثيرها على المجتمع بطروحاتها الإعلامية والثقافية والسياسية وغير ذلك من المسميات. فبعد أن أصبحت تلك الفضائيات فعلا فاعلا في حياة الإنسان المعاصر أخذت مساحة كبيرة من آفاق ذوقه وعقله وتصرفاته اليومية، فتنوع بتنوع أجناسه وأقوامه وصراعاته الفكرية والمجتمعية، وتنوع إنسانها برؤاه وأفكاره وميادين فعله.
شعر الجاحظ
by
الديوه جي، سعيد، 1912-2000 مؤلف
,
الديوه جي، أبو سعيد مقدم
,
الظاهر، عبد الله فتحي مراجع
in
الجاحظ، عمرو بن بحر بن محبوب، 869-780 نقد وتفسير
,
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر العباسي الأول
,
الأدب العربي تاريخ ونقد العصر العباسي الأول
2013
الجاحظ هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محجوب الكناني بالولاء الليثي، الشهير بالجاحظ، ولد بالبصرة سنة 163 هجري، واجتهد في التحصيل العلمي على جهابذة اللغة والرواية كالأصمعي وأبي عبيدة، تخرج في علم الكلام على أبي إسحاق النظام المعتزلي فتأثر بمقالته، وظهر أثر الاعتزال في كتاباته، ونقل عن الأمم الأخرى وأفاد من ثقافاتهم، وكان يكثر من اكتراء حوانيت الوراقين، حتى أصبح في الثقافة عامة منقطع النظير، كان في عصره كبير أئمة الأدب ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، كان الجاحظ أثيرا لدى الولاة مكرما لدى وجوه البلد، يكتب لهم الرسائل ويؤلف الكتب. ومما عرف عنه أنه امتاز بين أنداده بغزارة العلم وقوة الحجة ودقة البحث والاستقصاء وشدة العارضة وبلاغة القول وعلم الكلام والفلسفة، وهو أول عالم عربي جمع بين الجد والهزل في بعض كتاباته، وصنف في أمور الثقافة فكتب في اللغة والأدب وتاريخه مترسلا في أغلب نتاجاته. والجاحظ من نقاد عصره في النثر والشعر يقدر الشعر ويتذوقه، ويهتز للبيت الرابع المعنى، وينتقده انتقاد عالم بدقائق اللغة، وجمال التعبير ودقة المعنى. وفي هذا الكتاب، تتبع المؤلف شعر الحاحظ المثبوت في بطون الكتب، وبعضه في رسائل كتبها لأولي الرياسة والحكم، والخلفاء والأمراء وجمعه في دفتي هذا الكتاب، ولقد ابتدأ المؤلف كتابه بالتعريف بالجاحظ، وتكلم عن شعره ومكانة شعره بين آثاره الأدبية الأخرى، ثم ذكر مصادره، وسجل منها ما ضمنه شعرا من نظمه، ولا سيما رسالتاه ؛ الأولى : رسالته على أبي الفرج نجاح بن سلمة الكاتب التي شكا في الشعر الذي ختم به رسالته النثرية. شكا من قلة ذات اليد وأن له عليه حقا لم يؤده. ثم ترجم للشخصيات التي أورد أسماءها في رسالته، والثانية : رسالته التي رفعها إلى الخليفة العباسي الثامن المعتصم بن هارون الرشيد ومنها أشعار نحل ذوي الصناعات أبياتها، وأخيرا سجل المؤلف أشعاره محققة وذكر مصادرها جميعا.