Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
62
result(s) for
"الظرافي، أحمد"
Sort by:
المد الربوي والاحتلال العسكري للبلاد الإسلامية
2025
هدف المقال إلى الكشف عن المد الربوي والاحتلال العسكري للبلاد الإسلامية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الخلفية الشرعية والتاريخية، حيث تم تحريم الإسلام للربا تحريماً قاطعاً في القرآن الكريم، وانتشار الربا في الجاهلية كمصدر للثراء والشقاء معا. وكشف المحور الثاني عن الآليات الاستعمارية عبر الربا؛ حيث تحول البنوك الأوروبية إلى أدوات للهيمنة فتم منح قروض ربوية لدول العالم الإسلامي بفوائد مركبة، واستخدام الديون كذريعة للتدخل العسكري عند العجز عن السداد. وقدم نماذج تاريخية، منها في مصر تحكم البنوك الأجنبية في الاقتصاد عبر الرقابة الثلاثية (إنجليزي للإيرادات، فرنسي للمصروفات). وأشار المحور الثالث إلى حالة مصر تحت نير الديون، منها بيع أسهم قناة السويس لبريطانيا (1875) لتأجيل الإفلاس. كما عرض المحور الرابع النموذج الجزائري والتونسي، ففي الجزائر تحول من دولة دائنة لفرنسا إلى مديونة بفعل وسطاء يهود، أما تونس لجنة مالية ثلاثية (فرنسا، إنجلترا، إيطاليا) تسيطر على الاقتصاد (1870). وتحدث المحور الخامس عن الهند والدولة العثمانية، ففي الهند الإسلامية استدراج حكام مسلمين للاقتراض لشراء أسلحة غير صالحة للقتال، والدولة العثمانية تحول البنوك الأجنبية إلى أدوات لتدمير الاقتصاد العثماني. واختتم المقال بإيضاح كيف استخدمت القوى الاستعمارية النظام الربوي كسلاح للهيمنة، من خلال إغراق الحكام المسلمين بالديون. وفرض وصاية مالية ثم سياسية. واحتلال عسكري عند العجز عن السداد. وأخيراً تحويل الدول الإسلامية إلى \"مزارع\" لخدمة المصالح الأوروبية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
المرابطون وملحمة توحيد المغرب العربي
2024
عرض المطالعة دور المرابطون وملحمة توحيد المغرب العربي. وبينت فضل المرابطون، فهو اسم تردد صداه في الآفاق، فكانوا مجاهدين صادقين في إيمانهم، مخلصين لربهم وعقيدتهم، نذروا أنفسهم لله، وحملوا على عاتقهم مهمة نشر الإسلام بمفهومه الصحيح وتعاليمه السمحة وخصاله الغالية، وكانوا أفضل مثال على الرجال المؤمنين، أقاموا على أكتافهم دولة إسلامية عظمى، ملتزمة ومرهوبة، امتدت من سرقسطة في شمال الأندلس إلى جبل الذهب في أقصى بلاد السودان الغربي، حققت العديد من الإنجازات والفتوحات والبطولات العظيمة، ما لم تحققه أي دولة إسلامية آخرى، قامت في الجناح الغربي من العالم الإسلامي وما زالت أثارها حتى الآن، بداية دعوة المرابطين، في صحراء شنقيط أو بلاد صنهاجة اللثا، موريتانيا حاليا، وتحديدا في قبيلة جدالة البربرية المجاورة لساحل المحيط الأطلسي حتى مصب نهر السنغال، على يد الفقيه المالكي عبد الله بن ياسين الجزولي أحد مشايخ قرطبة والقيروان أمير هذه القبيلة. وأبرزت نتائج فتنة الخوارج في شمال إفريقيا، وفقدان بلاد المغرب العربي الكبير لوحدتها السياسية والدينية والثقافية، وانقطاع السياق التاريخي للجنوب عن الشمال، وجاء فتح المرابطون للمغرب. وأظهرت موافقة أشياخ المرابطين لتقليد يوسف بن تاشفين نيابة حكم المغرب. وختاما للمقاربة برزت نتائج فتح المرابطين للمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
العوامل التي أثرت في شخصية السمح بن مالك الخولاني
كشف المقال عن العوامل التي أثرت في شخصية السمح بن مالك الخولاني. أستهل بتوضيح أن السمح بن مالك كان أميراً للأندلس في الفترة ما بين شهر رمضان 100 ه وحتى شهر ذي الحجة 102 ه، وبين أنه لم يختلف عن بقية أبناء جيله من القادة العظام الناشئين على اعتناق العقيدة الإسلامية، وذكر أن شخصية السمح تشكلت بفضل ثلاثة عوامل وهي: الإسلام ونشأته في ولاية إفريقية وتأثره بالتابعين الذين نزلوا القيروان والتابعي إسماعيل بن عبيد الله والخليفة عمر بن عبد العزيز. وفي الختام أكد المقال على أن الخليفة عمر بن عبد العزيز يعود له الفضل في اكتشاف السمح وإعطائه مكانته الحقيقية الجدير بها بعد أن كان مغمورًا.
Journal Article
البابكية الخرمية
2024
هدف المقال إلى استعراض قصة الحركة البابكية الخرمية، وهي حركة انفصالية مجوسية نشأت في أذربيجان خلال العصر العباسي، بقيادة بابك الخرمي، والتي شكلت تهديداً كبيراً للخلافة العباسية بسبب أهدافها الدينية والسياسية الراديكالية. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. قدم المحور الأول الخلفية التاريخية للحركة، فذكر أن بعد وفاة هارون الرشيد، دخلت الدولة العباسية في صراع داخلي بين ابنيه الأمين والمأمون، مما أضعف مركز الخلافة. في خضم هذه الفوضى، ظهرت الحركة الخرمية في أذربيجان كحركة انفصالية عن الخلافة العباسية. ثم كشف المحور الثاني عن قيادة الحركة وأهدافها، حيث قاد الحركة بابك بن بهرام، الذي ادعى زعامة الخرمية بعد زواجه من زوجة زعيمهم السابق، جاويذان، وكانت الحركة تهدف إلى إسقاط الخلافة العباسية وإقامة دولة مجوسية، معادية للإسلام والعرب. وأبرز المحور الثالث موقف الخلافة العباسية، حيث حاول المأمون القضاء على الحركة بإرسال جيوش متتالية، لكنها فشلت بسبب مهارة بابك العسكرية. واستعرض المحور الرابع استراتيجية الأفشين وانتصاره، حيث نفذ الأفشين خطة محكمة لاحتواء الحركة، اعتمدت على قطع الإمدادات وعزل مناطق نفوذ بابك، فبعد معارك طويلة، سقطت معاقل بابك، وتمكن الأفشين من أسره وإعدامه، منهياً بذلك الحركة الخرمية. وتطرق المحور الخامس إلى نتائج الحركة، وتمثلت في انتصار المعتصم والأفشين أعاد هيبة الخلافة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الحركة الخرمية تمثل نموذجاً للحركات الانفصالية التي هزت استقرار الخلافة العباسية، حيث جمعت بين الدوافع الدينية والسياسية والعسكرية. ونجاح الخلافة في القضاء عليها يعكس قدرتها على مواجهة التحديات الداخلية، رغم الضعف الذي أصابها خلال تلك الفترة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
وقعة أقليش
2024
هدف المقال إلى التعرف على وقعة أقليش في ضوء المواجهة الحاسمة بين المرابطين والنصارى في الأندلس. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الخلفية التاريخية، تناول المقال الصراع بين دولة المرابطين (بقيادة يوسف بن تاشفين وعلي بن يوسف) ومملكة قشتالة النصرانية (بقيادة ألفونسو السادس) في الأندلس خلال القرن الخامس الهجري، وبعد انتصار المرابطين الساحق في معركة الزلاقة، استمرت المواجهات، حيث حاول ألفونس السادس استعادة نفوذه عبر الهجمات على القواعد الإسلامية. ثم تحدث المحور الثاني عن وقعة أقليش (501 هـ)، دارت المعركة حول مدينة أقليش الحصينة، التي كانت شوكة في ظهر المسلمين بسبب موقعها الاستراتيجي، انتهت المعركة بانتصار ساحق للمرابطين، ومقتل شانجة و20 ألفاً من جنود قشتالة، مما حطم أسطورة ألفونس السادس. وتتبع المحور الثالث نتائج الوقعة، وفاة ألفونس السادس بعد عام من الهزيمة، وتولي ابنته أوراكا العرش، مما أدى إلى اضطرابات في مملكة قشتالة، وفتح الانتصار الطريق أمام المسلمين لاستعادة سرقسطة وتوسيع نفوذهم في شمال الأندلس، واستمر الجهاد المرابطي في الأندلس، لكنه واجه تحديات لاحقة مثل صعود الموحدين في المغرب. واستنتج المقال بأنه على الرغم من انتصارات المرابطين، فإن حركة الاسترداد النصرانية استمرت بدعم من البابوية في روما. كما انتهت دولة المرابطين لاحقاً بسبب الصراعات الداخلية وهجمات الموحدين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article