Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "العازمي، أحمد سعيدان مهدي"
Sort by:
علاقة الانفعالات الأكاديمية باليقظة العقلية ودورهما في التنبؤ بالتحصيل لدى طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت
الأهداف: هدفت الدراسة التعرف على الانفعالات الأكاديمية الشائعة لدى طلبة كلية التربية الأساسية، والعلاقة بينها وبين اليقظة العقلية، والفروق بينهما تبعا للجنس، ودورهما في التنبؤ بالتحصيل الأكاديمي. المنهج: تم استخدام المنهج الوصفي التنبؤي. طبقت الدراسة على 506 طالبا من الجنسين من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، طبق عليهم مقياس الانفعالات الأكاديمي، ومقياس اليقظة العقلية. النتائج: بينت النتائج ارتفاع الانفعالات الأكاديمية الإيجابية لدى الطلاب وانخفاض الانفعالات السلبية. وكانت الانفعالات الأكاديمية الإيجابية على الترتيب: الفخر ثم الأمل ثم الاستمتاع ترتفع بصورة دالة إحصائيا لدى الطلاب مقارنة بالانفعالات السلبية، وتبين ارتباط اليقظة بصورة دالة إيجابيا بالانفعالات الإيجابية وعكسيا مع الانفعالات السلبية، ووجود فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث في كل من انفعالات الغضب والقلق والخزي واليأس؛ في اتجاه الإناث، وعدم وجود فروق بين الجنسين في كل من اليقظة العقلية وانفعالات الاستمتاع والفخر والأمل والملل، وتبين أن انفعالات الفخر والقلق واليأس تتنبأ بصورة دالة إحصائيا بالمعدل التحصيلي. الخاتمة: أكدت الدراسة ارتفاع الانفعالات الأكاديمية الإيجابية، وعلاقة هذه الانفعالات باليقظة العقلية لدى عينة البحث، وأشارت إلى وجوب اعتماد ذلك في تنمية المناخ النفسي الإيجابي في المؤسسة.
الابتزاز العاطفي بين الأزواج وعلاقته بالرضا الزواجي لدى عينة من الأزواج الكويتيين
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تعرف درجة كل من ممارسة الابتزاز الانفعالي، والتعرض له، لدى الأزواج الكويتيين، وطبيعة العلاقة بين الابتزاز العاطفي والرضا الزواجي، والفروق بينهما تبعا للجنس، والمؤهل العلمي، ومستوى الدخل، ومدة الزواج. المنهجية: بلغت عينة المشاركين في الدراسة (294) من المتزوجين في دولة الكويت، منهم (165) من الذكور، و(129) من الإناث، طبق عليهم مقياس الابتزاز العاطفي الذي أعدته هبة محمد (2018)، ومقياس سبانير للرضا الزواجي، من ترجمة حمود القشعان (2000). النتائج: أظهرت نتائج الدراسة انخفاض مستوى التعرض والممارسة للابتزاز العاطفي بين الأزواج، ووجود علاقة سلبية دالة للابتزاز العاطفي تعرضا وممارسة بالرضا الزواجي لدى كل من الأزواج والزوجات. وارتفاع معاناة الزوجات من الابتزاز العاطفي بصورة دالة مقارنة بالأزواج، وارتفاع الرضا الزواجي لدى الأزواج بصورة دالة مقارنة بالزوجات. وعدم وجود فروق ذات دلالة في كل من الابتزاز العاطفي والرضا الزواجي تعود للفروق في المؤهل العلمي، ومستوى الدخل، ومدة الزواج. الخلاصة: هناك أساليب لحل الصراع وتنمية الحوار الإيجابي بين الأزواج.
دور العوامل النفسية والاجتماعية في التنبؤ بالهناء الشخصي لدى المتقاعدين في دولة الكويت
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرّف مستوى الهناء الشخصي، ومعرفة مدى إسهام متغيري القلق والاكتئاب، وبعض المتغيرات الاجتماعية في التنبؤ به لدى المتقاعدين في دولة الكويت. المنهج: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وطبق مقياس الهناء الشخصي، ومقياس هوبكنز - 25 للقلق والاكتئاب على 215 متقاعداً من مراجعي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، اختيروا بطريقة العينة المتيسرة. النتائج: أظهرت النتائج أن مستوى الهناء الشخصي كان متوسطاً لدى أكثر من نصف العينة، يليه المستوى المرتفع. ولم تظهر فروق جوهرية في الهناء الشخصي عند المتقاعدين تبعاً لمتغيرات الجنس، والعمل قبل التقاعد، والعمل بعد التقاعد، وممارسة الرياضة، والأمراض المزمنة. وكشفت النتائج أن ذوي العلاقات الاجتماعية المنتظمة مع الأهل والأصدقاء لديهم درجات مرتفعة في الهناء الشخصي مقارنة بمنخفضي العلاقات الاجتماعية. كما تبين أن المتغيرات المنبئة يعزى إليها 36% من تباين درجات الهناء الشخصي لدى المتقاعدين، واتضح إسهام متغيرات القلق، والاكتئاب، والعلاقات الاجتماعية في التنبؤ بالهناء الشخصي لدى المتقاعدين. الخاتمة: تؤكد النتائج دور العلاقات الاجتماعية والقلق والاكتئاب في التنبؤ بالهناء الشخصي، وقدمت التوصيات الملائمة في ضوء هذه النتائج.
مدى إسهام كل من نمطي التفكير العقلاني / اللاعقلاني في التنبؤ العدالة الأكاديمية لدى طلبة كلية التربية الأساسية في الكويت
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف مستوى نمطي التفكير العقلاني/ اللاعقلاني، وإدراك العدالة الأكاديمية، والفروق فيما بينها تبعا لمتغيري الجنس والمعدل التحصيلي، ومدى إسهام نمطي التفكير العقلاني / اللاعقلاني في التنبؤ بإدراك العدالة الأكاديمية وأبعادها. المنهجية: استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وطبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من 516 طالبا وطالبة بكلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وطبق عليهم كل من مقياس التفكير العقلاني/ اللاعقلاني، إعداد DiGiuseppe et al., (2021)، ومقياس العدالة الأكاديمية إعداد جاد الرب والخضر (2016). النتائج: أظهرت النتائج أن مستوى التفكير العقلاني يرتفع عن التفكير اللاعقلاني، وأن كلا من التفكير العقلاني واللاعقلاني يوجدان بدرجة متوسطة، وكان مستوى إدراك العدالة الأكاديمية فوق المتوسط، وارتفاع إدراك بعدي العدالة التعاملية، والعدالة المعلوماتية مقارنة بسائر الأبعاد. وتبين عدم وجود فروق في نمطي التفكير العقلاني والتفكير اللاعقلاني تعود للفروق في الجنس والمعدل التحصيلي، ووجود فروق دالة في الدرجة الكلية للعدالة الأكاديمية، وفي بعد العدالة التعاملية، باتجاه الإناث. الخلاصة: عدم وجود فروق دالة إحصائيا تبعا للمعدل التحصيلي في كل من الدرجة الكلية للعدالة الأكاديمية وفي أبعاد العدالة التعاملية، والإجرائية، والمعلوماتية، ووجود فروق دالة في بعد العدالة التوزيعية باتجاه مرتفعي التحصيل. وتبين أن نمط التفكير العقلاني يسهم بصورة دالة إحصائيا بالتنبؤ بالعدالة الأكاديمية وبجميع أبعادها الفرعية.
الشغف الأكاديمي وعلاقته بأنماط الدافعية الأكاديمية لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على نوع الشغف الأكاديمي المتناغم والشغف الاستحواذي، وعلاقتهما بأنماط الدافعية الأكاديمية، ودلالة الفروق عليهما تبعا للجنس والمستوى التحصيلي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت. وطبقت الدراسة على عينة من (409) طالبا من الجنسين، طبق عليهم كل من مقياس الشغف الأكاديمي لفاليراند (Vallerand) ترجمة فارس (2021)، ومقياس الدافعية الأكاديمية ترجمة عصفور (2016). وأشارت النتائج إلى أن الطلبة يميلون إلى استخدام الشغف المتناغم بصورة أكبر من الشغف الاستحواذي في الأنشطة الأكاديمية. ووجود ارتباط موجب بين الشغف المتناغم وكل من أنماط الدافعية الأكاديمية غير الجوهرية: التنظيم السطحي، والمغروس والمتطابق، والأنماط الجوهرية: الإثارة والإنجاز والمعرفة. كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعود للجنس أو المستوى التحصيلي في كل من الشغف المتناغم والشغف الاستحواذي، ووجود فروق تعود للجنس في دوافع: التنظيم السطحي، والتنظيم المغروس والتنظيم المتطابق، والإنجاز والمعرفة. في اتجاه الإناث.
إسهام أبعاد الكمالية في التنبؤ بالرفاهية النفسية في ضوء كل من الجنس والمستوى التحصيلي
هدف الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى تعرّف أبعاد الكمالية، وإسهامها في التنبؤ بالرفاهية النفسية، والفروق بينهما تبعاً للجنس والمستوى التحصيلي. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وضمت العينة (422) طالباً وطالبة من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، طبق عليهم مقياس الكمالية المتعدد الأبعاد، الذي أعده (1991) Hewitt & Flett، وترجمه درادكه (2019)، ومقياس الرفاهية النفسية الذي أعده دينر (2010) Diener، وترجمه صالح (2017). النتائج: أشارت النتائج إلى ارتفاع الكمالية الموجهة داخلياً؛ مقارنةً بكلّ من الكماليّة الموجهة للآخرين، والكمالية الموجهة اجتماعياً، وتبين أن الكمالية الموجهة داخليّاً والكماليّة الموجّهة اجتماعياً كانتا ذواتي دلالة إحصائية في التنبؤ بالرفاهية النفسية، وكانت هناك فروق بين الذكور والإناث في الكمالية الموجهة داخلياً، والكمالية الموجهة للآخرين في اتجاه الذكور، وعدم وجود فروق بينهما في كل من الرفاهية النفسية، والكمالية الموجهة اجتماعياً. كما كانت هناك فروق ذات دلالة في الرفاهية النفسية والكمالية الموجهة داخلياً لذوي المستوى التحصيلي المرتفع، وفروق في الكمالية الموجهة اجتماعيّاً لذوي المستوى التحصيلي المنخفض، وعدم وجود فروق تبعاً للمستوى التحصيلي في الكمالية الموجهة للآخرين.
الفروق في نوعية الحياة وبعض المتغيرات المرتبطة بها بين طلبة الجامعة والأفراد في منتصف العمر بدولة الكويت
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق في نوعية الحياة وتقدير الذات والتوجه نحو الحياة والتدين بين الشباب من طلبة الجامعة والأفراد بمنتصف العمر، وتفاعل عاملي المرحلة العمرية والجنس على تلك المتغيرات، ومدى إسهام تقدير الذات والتوجه نحو الحياة والتدين في التنبؤ بنوعية الحياة بالمجموعتين. تكونت عينة الدراسة الأساسية من (500) من الأفراد الكويتيين من الجنسين، ينقسمون إلى مجموعتين، مجموعة طلبة الجامعة في المدى العمري من (18 - 26 عاما) بمتوسط عمري (20.44) سنة، ومجموعة متوسطي العمر في المدى العمري من (36 إلى 50 سنة) وبلغ المتوسط العمري لهم (39.14)، طبقت عليهم مقاييس نوعية الحياة المختصر الصادر عن منظمة الصحة العالمية من ترجمة وإعداد أحمد عبد الخالق (2008)، ومقياس جامعة الكويت للتدين إعداد هيفاء الأنصاري، وأحمد عبد الخالق (2010)، ومقياس تقدير الذات لروزنبيرج، وترجمة أحمد عبد الخالق (2003)، ومقياس التوجه نحو الحياة إعداد كارفر وشاير، وترجمة بدر الأنصاري (2002). وقد بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في نوعية الحياة بين طلبة الجامعة والأفراد في منتصف العمر خاصة بنوعية الحياة النفسية لصالح الأفراد ف منتصف العمر. وتبين ارتفاع تقدير الذات والتدين لدى الأفراد في منتصف العمر مقارنة بطلبة الجامعة، بينما يرتفع التوجه نحو الحياة لدى طلبة الجامعة مقارنة بالأفراد في منتصف العمر، ووجود تباين دال لتفاعل عاملي المرحلة العمرية والجنس في كل من تقدير الذات والتوجه نحو الحياة والتدين. وتبين أن متغير تقدير الذات والتوجه نحو الحياة قد أسهما بصورة دالة إحصائيا في التنبؤ بنوعية الحياة لدى طلبة الجامعة، بينما كان تقدير الذات والتوجه نحو الحياة والتدين يسهمون بصورة دالة إحصائيا في التنبؤ بنوعية الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر.
مدي اسهام بعض المتغيرات النفسية في التنبؤ بجودة الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر بدولة الكويت
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة متغيرات التدين وتقدير الذات والتوجه نحو الحياة بجودة الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر. ومدى إسهام تلك المتغيرات في التنبؤ بجودة الحياة. والتعرف على الفروق بين الجنسين في هذه المتغيرات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت مجموعة الدراسة من 214 من الأفراد الكويتيين من الجنسين في المدى العمري من 36 إلى 50 عاما. وتمثلت أدوات البحث في مجموعة من المقاييس هي مقياس نوعية الحياة. وجامعة الكويت للتدين. وتقدير الذات. والتوجه نحو الحياة. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود معاملات ارتباط موجبة ودالة إحصائيا لجودة الحياة وبين درجات كل من التدين وتقدير الذات والتوجه نحو الحياة بكل من عينة الذكور وعينة الإناث والعينة الكلية للدراسة. وأظهرت إسهام متغيرات تقدير الذات والتدين والاتجاه نحو الحياة في التنبؤ بصورة دالة بدرجة جودة الحياة. وأوضحت أن كل من الالتزام الديني ورضا الفرد عن علاقته بربه وتقدير الذات وحسن علاقة الشخص بذاته وتقديره لها والتوقع الإيجابي للمستقبل من شانه أن يحسن من إدراك الفرد لوضعه في الحياة في المحيط الثقافي والنظم القيمية التي يعيش فيها. وبعلاقته مع أهدافه وتوقعاته ومعاييره وشئونه. كما أكدت على تباين المتغيرات التي تتنبأ بجودة الحياة بين كل من الرجال والنساء. حيث بينت أن التدين وتقدير الذات هي التي تتنبأ بجودة الحياة لدى الرجال. في حين أن متغير الاتجاه نحو الحياة هو الوحيد المتنبئ بجودة الحياة لدى النساء بمنتصف العمر. واختتمت الدراسة بتقديم اقتراح بعمل برامج إرشادية لكلا من الرجال والنساء في منتصف العمر وتدريبهم على تقدير الذات.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التدين وعلاقته بالتوجه نحو الحياة لدى الأفراد في منتصف العمر بدولة الكويت
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى التدين لدى الأفراد في منتصف العمر في دولة الكويت، وعلاقته بالتوجه نحو الحياة في ضوء كل من الجنس، والعمل، والحالة الاجتماعية، والحالة الصحية، عن طريق استخدام المنهج الوصفي. تكونت عينة البحث من (200) فرد في منتصف العمر من الجنسين ممن تراوحت أعمارهم بين (55 - 35) سنة، وطبق عليهم كل من مقياس جامعة الكويت للتدين (2010)، ومقياس التوجه للحياة لكارفر وشاير ترجمة الأنصاري (2002). وبينت النتائج أن ارتفاع مستوى التدين لدى عينة الدراسة، ووجود التوجه نحو الحياة جاء بمستوى فوق المتوسط، ووجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين التدين والتوجه نحو الحياة لدى الأفراد من الجنسين، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في التوجه نحو الحياة تبعا للجنس لصالح الذكور، وعدم وجود فروق دالة في التدين تبعا للجنس، وللحالة الاجتماعية، والحالة الصحية، والمستوى التعليمي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التوجه نحو الحياة تبعا للحالة الاجتماعية، والحالة الصحية والمستوى التعليمي.